الفصل مائتان وواحد وستون: لا يعلى عليك يا "غوكزي غي" (الاخ الخطاف او الاخ السنارة)
كان رد فعل مجموعة ضارب الطبل (Tuitanggu) سريعاً جداً بعد تلقي نداء الاستغاثة، لكن لصعوبة تحديد الموقع، اضطروا للعودة لنقطة البداية ثم الانطلاق بالعربات بأقصى سرعة. ومع ذلك، وصلوا متأخرين خطوة واحدة.
كان مشهد المعركة مأساوياً؛ الدماء الحمراء والسوداء تختلط في كل مكان، وجثث اللاعبين مبعثرة، ولم يتبقَّ سوى اثنين أو ثلاثة يلفظون أنفاسهم الأخيرة. الغريب أنه لم تكن هناك جثث للمفترسين.. أو بالأحرى، لم تبقَ سوى هياكل عظمية "مصقولة" تماماً.
هناك، جلس رجل مغطى بالدماء فوق هيكل عظمي، يصدر أصوات قضم ومضغ تقشعر لها الأبدان. إنه الذئب الوحيد.
صدم "العميق" (Shenqing) وصاح: "هل بدأتم وليمة العزاء بالفعل؟"
تداعيات المهارات "المقرفة"
هرعت "تاوزي" (Taozi) لمساعدة "تشيان ديو ديو" (Qian Duoduo) المنهكة، بينما سألت "الخردل" (Wasabi Bear) بذهول: "هل انسحب المفترسون؟"
أجابت ديو ديو: "لقد قُتلوا جميعاً، ولم يبقَ سوى القائد (الخبير) الذي فرّ هارباً. أسرعوا واحرقوا جثث زملائنا!"
"لماذا؟" سأل الجميع.
"لأن الذئب الوحيد فقد السيطرة! لقد أكل عظام المفترسين حتى لمعت، وهو الآن ينظر لجثث زملائنا بلعاب يسيل!"
قام "الرئيس لو" (Luo Laoshi) بإلقاء مهارة [الصمت/التثبيت] على الذئب الوحيد الذي كان يرتجف محاولاً كبح رغبته في الأكل. تجمد الذئب في مكانه وهو ينظر بجوع مرعب لجثة زميله "صيحة القبضة الواحدة"، واللعاب يسيل من فمه الملتوي.
علق ضارب الطبل باشمئزاز: "يا ذئب، اللعب معك فيه مخاطرة عالية جداً على حياتنا!"
أين "العضلات الكبيرة"؟
سألوا ديو ديو عن "العضلات الكبيرة" (Dajibba)، فأجابت: "لقد أخذ القنابل اليدوية وذهب لمطاردة القائد الهجين بمفرده."
اندهش القدامى من جرأة اللاعبين الجدد؛ فقتال مفترس بنسبة 1:1 هو إنجاز كبير. لكن ديو ديو أوضحت أن الفضل يعود لـ "وليمة" الذئب الوحيد التي قلبت الموازين.
بحثوا عن آثار الأقدام حتى وجدوا مدخلاً لكهف مخفي في الظلال تحت التلة، لا يمكن رؤيته إلا من زاوية 45 درجة.
وصلت "الخردل" لتبلغهم بالخبر السيئ: "العضلات الكبيرة مات وعاد لساحة النعمة. لقد قفز داخل الثقب، لكن بما أن القائد الهجين استقبله بخيوط العنكبوت في الهواء، سقط 'العضلات' مباشرة على أعمدة حجرية مدببة في الأسفل واخترقت جسده."
خطة "غوكزي غي" (الخطاف)
وقف الجميع أمام الفوهة العميقة؛ الدخول انتحار بسبب الظلام والأعمدة الحجرية وخيوط العنكبوت. اقترح البعض بناء درج طيني، لكن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً.
هنا تحدث غوكزي غي (الخطاف) ببرود:
"لماذا ننزل للأسفل؟ لنجعلهم يصعدون إلينا!"
"كيف؟ نستخدم دماءنا كطعم؟" سأل العميق.
نظر الخطاف إليه بازدراء وقال: "الدخان والنار! ألا تعرف كيف تصطاد ابن آوى من جحره؟ نضيق فتحة الكهف، ثم نلقي بكل ما نملك: قنابل يدوية، متفجرات، زجاجات حارقة، وحتى رماح البرق الخاصة بـ 'طبل'. لنحول الكهف إلى جحيم. نحن هنا لنقتل الوحوش، لا لنستكشف سياحياً."
أضاءت عيون الجميع: "لا يعلى عليك يا خطاف! لنفجر هذا الوكر اللعين!"
ضحك ضارب الطبل وقال: "سننتظر 'ديو ديو' لتستعيد طاقتها وتضيق الفتحة، ثم سنبدأ العرض. لقد اشترينا دفعة جديدة من القنابل من 'زقاق الشرق'، حان الوقت لنسمع دويها!"
ملاحظة من المساعد: خطة الخطاف تعتمد على "التطهير بالنار"، وهي الطريقة الأكثر فعالية ضد الوحوش التي تختبئ في الظلام. فهل سيخرج "الساقط" لمواجهة اللاعبين فوق الأرض حيث يملكون الأفضلية؟ وكيف سيتحمل "البطريق الأفريقي" المربوط بالداخل هذا "التفجير" الوشيك؟
..............
رايكم؟