الفصل مائتان وثمانية وثمانون: قبيلتكم محبوبة جداً لدى الجميع!
استمر شين مينغ في استجواب "موزامبي" لمعرفة أسرار بقائهم:
"كيف نجوتم من المد الأحمر؟"
أجاب العجوز: "نحن نغلق على قوة النار داخل أجسادنا، وعندما يأتي المد، نبتعد عن أي كائن حي يمتلك طاقة نارية، لأن أي كائن حساس للحرارة قد يكون شرارة للاشتعال الذاتي."
سجل شين مينغ هذه المعلومات الثمينة لنقلها للاعبين لاحقاً، ثم انتقل للسؤال الأهم:
"كيف عرفت اسمي؟ وكيف فعلت هذه الصلاة؟"
أجاب موزامبي: "جاءنا غريب، وأخبرني باسم الإله 'النعمة'، وقال إنه كلي القدرة ويستطيع سحق القحط. وعلمني كيف أصلي له، وأعطاني حجراً مربعاً قال إنه مفتاح الوصول لمعبد النعمة."
لغز الحجر المربع والمدعي المجهول
"غريب آخر؟ قبيلتكم محبوبة جداً، الجميع يزوركم!" فكر شين مينغ بسخرية.
استخرج شين مينغ صورة الحجر من ذاكرة العجوز وجسدها أمامه. صُدم عندما رآها؛ لقد كان هذا الحجر المربع مصنوعاً من "الغبار" الذي شكله شين مينغ بنفسه سابقاً لتحديد موقع "مصنع الظلام الأبدي" قبل موته في إحدى المرات.
كيف وصل هذا الحجر من المصنع المرعب إلى يد هذا الغريب؟ وهل الغريب هو ذلك الوحش الموجود داخل المصنع؟
"مستحيل، ذلك الوحش لا يعرف من أنا،" فكر شين مينغ.
سأل العجوز: "لماذا جاء ذلك الغريب إليكم؟"
أجاب موزامبي: "قال إنه من أتباع النعمة، وأنه ينشر اسمك في الجنوب."
اشتعل شين مينغ غضباً: "تباً! أنا أعرف عدد أتباعي جيداً، وهذا الشخص يكذب!"
شعر شين مينغ أنه يتم استخدامه كأداة في خطة شخص آخر.
أزمة قبيلة النار: القحط والمد
أوضح موزامبي أن قبيلته تواجه فكي كماشة: من جهة "المد الأحمر" الحارق، ومن جهة أخرى "أرض القحط" التي بدأت تظهر في جهة الغرب وتتمدد بسرعة. القبيلة لم تعد قادرة على القتال أو الهرب، لذا لجأوا لطريقة الغريب للصلاة للنعمة.
أنهى شين مينغ الاستجواب وأعاد وعي موزامبي لجسده، تاركاً له رسالة أخيرة بصوت إلهي مهيب:
"أتباعي سينطلقون قريباً إلى أقصى الجنوب. ساعدهم في العثور على جثة 'ذلك الإله' (إله النار)، وستكون قبيلتكم في أمان."
تحقيقات شين مينغ السرية
عاد موزامبي لغرفته في القبيلة وهو يرتجف، بينما ظل شين مينغ في "قاعة النعمة" يحلل المعلومات.
تذكر تقرير "فريق الفجر" حول مصنع الظلام الأبدي؛ لقد قُتل وحش "الينمو" (الذي صنعته مدينة النار العظمى) هناك. هل هرب الينمو؟
قرر شين مينغ الذهاب بنفسه للمصنع للتأكد. تجسد هناك وتسلل بمهاراته، ليجد هيكل "الينمو" العظمي لا يزال هناك، وقد تلاشت لحومه ولم يبقَ سوى رائحة النار. انتحر شين مينغ ليعود للقاعة بسرعة قبل أن يكتشفه وحش المصنع.
إذن، "الينمو" مات، والوحش لا يزال في المصنع. كيف خرج الحجر المربع؟ ومن هو ذلك "الغريب" الذي يدعي أنه مؤمن بالنعمة ويتوجه الآن نحو جثة إله النار في الجنوب؟
المهمة الكبرى تقترب
أدرك شين مينغ أن هناك طرفاً ثالثاً يطمع في جثة إله النار. ومع اقتراب موعد "اجتماع الملكوت" القادم، بدأ بصياغة مهمة "النعمة" الجديدة للاعبين.
"أيها اللاعبون الصغار.. يا أبطال هذا العالم الحقيقيين.. انطلقوا إلى الجنوب البعيد، واحضروا لي الإجابات.. أو احضروا لي جثة إله!"
ملاحظة من المساعد: اللعبة أصبحت أخطر؛ فهناك "مدعٍ" غامض يسبق اللاعبين للجنوب ويستخدم اسم "النعمة" لتسهيل طريقه. هل هو عدو أم صديق قديم لشين مينغ السابق؟ وهل سينجح اللاعبون في الوصول لـ "نقطة الأصل" قبل أن يكتمل إحياء إله النار أو يسرق الغريب قوته؟
............
رايكم؟