أطلق الديستي الذين لم يتمكنوا من حضور التسجيل صرخات وهم يقرؤون المراجعات.
لقد كانوا يتوقون إلى أوصاف أكثر تفصيلًا ومعاينات من المعجبين ، لكن للأسف، لم تظهر مراجعات إضافية.كان الديستي الذين حضروا التسجيل مشغولين بالعودة إلى منازلهم،أو بانتظار وسائل النقل، أو قد اختفوا لمشاهدة الحلقة الرابعة في بثها المباشر.
‘نعم. حتى من أجل إثارة الحلقة الرابعة، من الأفضل أن تنشر مراجعات الحضور لاحقا.’
ومع أنهم فكروا هكذا، فإن الديستي جميعا ظلوا يبحثون باستمرار في وسائل التواصل الاجتماعي عن مراجعات أخرى. وبفضل ذلك، تصدرت كلمات مثل ‘ميرو ميز’ و‘مراجعة الحضور’ و‘ظهر كانغ هاجين’ و‘ليترسم تايهيون’ قائمة الترند الفوري.
وفي خضم هذا الوضع، أخيرا.
-يا جماعة، تبدأ الحلقة الرابعة الآن
تم بث الحلقة الرابعة من برنامج ‘ميرو ميز’.
أكان ذلك لأنه لم يمض وقت طويل على انقلاب الرأي العام كما تقلب فطيرة الهوتوك بسبب قضية يوغون؟
بثت الحلقة الرابعة من ‘ميرو ميز’ في أجواء بدت هادئة نسبيا.
[لكن هل تم توضيح جدل لي يوغون؟؟؟]
تفاجأت قليلا من الانقلاب المفاجئ في الرأي العام... هل تم حل قضية العنف المدرسي وجدال السلوك بالكامل؟؟؟؟
ما زال هناك من هو هكذا- (رابط منشور التوضيح)
ㄴ نعم، بما أن كل شيء قد نُشر، اقرأ هذا أولا
كان هناك أحيانا بعض المتصيدين الذين يبحثون عن طعم لإثارة الشغب اليوم أيضا، لكن الديستي الذين تعرضوا لصدمة كبيرة من قبل بدأوا يتعلمون شيئا يسمى ‘التجاهل التام’. ومع تكرار دفع المنشورات الغريبة إلى الأسفل عبر إغراقها بمنشورات جديدة عدة مرات، اختفت منشورات الاستفزاز واحدة تلو الأخرى.
ويبدو أن فريق الإنتاج أيضا كان واعيا بالأجواء، إذ بدا واضحا أنهم استأصلوا في مرحلة التحرير كل جزء قد يثير مشكلة ولو بسيطة. واستمر التركيز في التحرير على نمو كل فرد وهو يستعد لهذه الأغنية، بدلا من إبراز صراعات المتدربين أو أزماتهم.
-لا أريد أن أخسر أمام هولاء الهيونغ.
-هل أستطيع فعلها؟ تراودني مثل هذه الأفكار باستمرار….
-في الحقيقة لست واثقا تماما.
تم تناول معاناة كيم وونهو وغونغ سيوك من فريق سندريلا، وبارك جاييونغ من فريق النهاية الحزينة، بجدية.
أولئك الذين كانوا حتى قبل برنامج البقاء يتنقلون في الفصل العادي، حين جمعوا فعليا في فريق واحد مع متدربين من المستوى الأعلى ، ظهرت بصدق مشاعر الفجوة والدونية والانكماش.
[حديث الأطفال اليوم مؤثر جدا]
أنا أيضا في مجال الفنون، فتذكرت أيام التقديم للجامعة.
كلما استعددت أكثر، شعرت أنني كنت ضفدعا في بئر فعلا…
إحساس بأني لا أستطيع أن أصدق نفسي؟ بصراحة إنها مشاعر مررنا بها جميعا.
لذلك وأنا أشاهد اليوم شعرت بانقباض قلبي، ومع ذلك فكرت: أنتم جميعا موهوبون ومثيرون للإعجاب جدا.
أوفر ذا ريفر @ov__rv
وونهو، مهما قال الآخرون، أنت الان نجمي الأكثر سطوع
(صورة معدلة بالأبيض والأسود لوونهو وهو يتدرب)
كما مرت قصة فريق «بلو سكاندل» الذي يضم دوها ويوغون وحتى سونغوو الذي انسحب الان، بشكل جاف نسبيا. وبدلا من التركيز على يوغون الذي أثير حوله الجدل، أصبحت قصة دوها الذي بدأ يحلم بأن يصبح مغنيا بعد أن رأى يوبيا هي المحور الأساسي.
〈س: ما شعورك بأداء أغنية يوبيا؟〉
-إنها صعبة. أولا خط البيس محبوك بكثافة شديدة، لذلك ليس من السهل العبث به… (تسريع مرتين)… كما أن سيو تايل سيبنبانيم كتب الأغنية واضعا في اعتباره كل عضو من أعضاء يوبيا، لذلك كيف سيتمكن فريقنا من إيجاد لوننا الخاص… (حذف)…
إنها أغنية الظهور الأول ليوبيا، المؤسسون الأوائل للبرنامج.
ليست مجرد فرقة قديمة، بل بمستوى الأسلاف.
كما عرضت معاناة دوها في إعادة التوزيع، الذي صرح بأن سيو تايل قدوته، وهو يخوض صراعاته هنا وهناك.
تحت إضاءة خافتة، بدا دوها مرتديا قميصا بلا أكمام في ما يشبه ورشته، وهو يفضفض أمام الكاميرا الذاتية عن مخاوفه، بمظهر احترافي إلى حد بعيد.
-عند التفكير في دور كل عضو… كان هذا أصعب جزء. في حالة تشيونغ هانسول سيبنبانيم ، نطاقه واسع، وقدرته على قيادة الأغنية مذهلة. شخصيًا، أعتقد أن هاجين هو الأقرب لأسلوبه بين متدربينا. همم، لتعظيم نقاط قوة سونغوو هيونغ، يجب أن يكون الإيقاع….
كان ذلك مشهدا أسكت تماما أولئك الذين كانوا يسخرون قائلين: كيف لمن يرقص بتلك الطريقة أن يصبح ايدول.
ومع اختفاء عنصر الصراع والأزمة والذروة الذي يميز برامج البقاء، لم يكن أمام البث إلا أن يسير بوتيرة أكثر هدوءا.
إلى حد جعلك تتساءل: هل يعقل أن تتخلى محطة يفترض أن تصنع القضايا عن كل هذه المنحنيات؟
لكن ذلك لم يكن انكماشا بدافع الخوف المفرط من الجدل.
-واو، فيديوهات عروض ميرو ميز كلها الآن في قائمة الفيديوهات الرائجة بـ 600 ألف مشاهدة
كان ذلك ثقة.
ثقة بأنه حتى من دون تلك التوابل، يمكن إرضاء من يشاهد هذا البرنامج.
[
الأصلي يظل أصليا
بصراحة عندما يؤدي آخرون عروضا تغطي أغاني يوبيا واندرواي، مهما كان الأداء جيدا، لا تشعر بمذاق الأصل، لكن عندما شاهدت ميرو ميز أمس قلت: هذا هو.]
-صحيح، لا مفر من ذلك
-الإحساس مختلف تماما، هناك ذلك الجو الخاص
-أنا من فاندوم اندروِاي، وبصراحة أوافق، هذا أفضل كوفر قدمه الأطفال حتى الآن
[أمس فريق بلو سكاندل في ميرو ميز كان مؤسفا]
المغني الرئيسي بدا متوترًا جدًا… لولا ذلك، لكان الأخوان لي حصلا على تقييم أعلىㅠㅠㅠ.
-صحيح، لقد أحببت حقا نسخة إعادة التوزيع لدوها وقلت: انتهى الأمر…
-اليس المغني الرئيسي هو ذلك الذي انسحب؟ اليس هو الذي خسر أمام كانغ هاجين من قبل؟ كيف فاز؟
ㄴ ما نراه على التلفاز يختلف قليلا عما يُرى في الموقع… لكن كان الأمر مؤسفا، ربما لو كان هاجين هو المغني الرئيسي للفريق الأزرق لكان أفضل
ㄴ لا تقل ذلك، أنا ممتن له، بفضله ذهب كانغ هاجين إلى فريق النهاية الحزينة وولد عرض أسطوري
ㄴ صحيح، يبدو أن عدد مشاهدات ‘صرخة إليك‘ سيصل قريبا إلى مليون فعلا
جونغ شو كريم @ice_ciu
تحليل شخصية جونغ سيوو فشل مجددا
(مقطع من فيديو كليوباترا لهاجين وسيوو)
إعادة نشر 2,471 اقتباس 34 إعجاب 2,599
جونغ سيوو الذي كسر صورته المعتادة من خلال لعبة كليوباترا، وعلى المسرح استوعب أجواء الأغنية الأصلية وكأنها ملكه تماما.
ودوها الذي صنع إعادة توزيع بجودة عالية حتى أن تشون هانسول من يوبيا، صاحب الأغنية الأصلية، اعترف بها.
ازداد الحديث عن الاثنين بشكل ملحوظ.
وخاصة أن تقييم دوها، الذي لم يكن يذكر كثيرا مقارنة بموهبته بسبب ضعف رقصه، تغير تماما، على عكس جونغ سيوو الذي كان أصلا في قمة الشعبية.
[بصراحة، كنت أتساءل لماذا دوها يريد ان يصبح ايدول]
بعد مشاهدة الحلقة الرابعة أمس فهمت لماذا يتمسك به هان سيوون.
من سمات ميرو ميز أن كل فريق يضم عضوا قادرا على الإنتاج وكتابة وتلحين الأغاني، ويبدو أن هذا كان دوره. لكن مع ذلك، لو كان بمستوى دوها، ربما كان من الأفضل أن يذهب منفردا في الهيب هوب…
-لا، كنت أظن أنه بما أنه لا يجيد الرقص فسيكون بمستوى متخشب جدا، لكن عندما شاهدت العرض لم يكن مزعجا إلى ذلك الحد، هل لم ير الآخرون رقصا متخشبا حقا؟
ㄴ دوها متخشب فعلا… حتى في تدريب فريق A لم يستطع مواكبة البقية أبدا
يمكن تدريب الرقص، وبصراحة بتلك البنية وتلك المهارة في الراب وذلك التأليف، لو كنت مكان هان سيوون لتشبثت به لأجعله يترسم.
من «كيف لمن لا يجيد الرقص أن يصبح ايدول» إلى «لا يجيد الرقص جيدا لكنه متدرب مرغوب»، هكذا ارتقى تقييمه. ويبدو أن من العوامل الكبيرة أيضا أنه باستثناء اون تشان، لا يوجد متدرب يبرز في موقع الراب بقدر ما يبرز دوها.
بعد أن تأكد هاجين من ردود الفعل حتى هنا، أغلق نافذة الإنترنت بخفة وأطفأ الحاسوب المحمول.
“تشان، شكرا. كتبت جيدا.”
“يمكنك الكتابة أكثر. لدي جهاز لوحي أيضا.”
"واو، هذا يصيب القلب مباشرة."
“…أليس من المفترض أن يُسمى ذلك ‘نقصًا نسبيًا’؟”
“اتفقنا أن نسميه ‘فقدان الرضا’ في عالم الإنترنت لدينا.”
“يمكن تسميته أيضًا ‘إحساس بالنقص’…”
“هيونغ، اكتف بالمقطع الأول.”
"حسنا."
من دون أن يلتفت إلى هاجين، قطع اونتشان مزاحه بهدوء. أما هاجين فأسند خده إلى الحاسوب المحمول البارد وتذمرا.
“تشاني تغير… في السابق كان في مضايقته متعة، وحتى لو ألقيت نكتة سخيفة كان يقول حقا؟ ويصدقني ببراءة…”
على الرغم من نبرة هاجين الحزينة، لم يرمش اون تشان حتى بعينه، وظل يحدق في جهازه اللوحي فقط.
“جرب يا هيونغ أن تعيش شهرين في غرفة واحدة مع شخص مثلك.”
“هينغ. أكرهك تشاني.”
“اكتف بالمقطع الأول. أنت لا تكرهني.”
تسك. لا تنجح.
يبدو أنه سيتعين عليه دراسة طريقة أخرى لمضايقة اون تشان. وللعلم، حتى الان أجريت اثنتان وعشرون تجربة، وما يقارب العشرين منها ما زال يُستخدم بنجاح.
وقد فقد هاجين اهتمامه، فنهض من مكانه، وبدلا من أن يستلقي على سريره المواجه لسرير اون تشان، حشر جسده الكبير عمدا في سرير أون تشان الضيق. حينها، وكأنه معتاد على ذلك، تحرك اون تشان ليصنع له مساحة كي ينضغط كما يشاء.
“كنت أشعر بهذا منذ مدة، لكن يبدو أنك لا تبالي كثيرا بغزوي لسريرك.”
“اه… أخي كان يفعل هذا كثيرا أيضا. عادة إذا عاد مخمورا. يقول يا صغيرنا… وهكذا. لذلك….”
“اوه هكذا.”
تذكر هاجين اون سوك الذي جاء قبل أيام ببطاقة دعوة من اون تشان لحضور الجولة الثالثة، فأومأ برأسه.
“ظننت أن أخاك فقط يفعل هذا. لكن بما أنك ترى نفسك تفعل الشيء نفسه، فربما هو مجرد غريزة الإخوة الكبار.”
“لا، ليس كذلك. يبدو أن أخاك اون سوك وأنا غريبان قليلا. أي أخ ينضغط مع أخيه الصغير في سرير واحد هكذا.”
“…صحيح. الغريب أن لدي اثنين من هذا النوع حولي. واحد هنا. وواحد هناك.”
“مهارة الرد لديك تتحسن يوما بعد يوم. أحسنت.”
ضحك هاجين وهو يجيبه، فوضع اون تشان جهازه اللوحي على المكتب الجانبي، وأسند جسده إلى اللوح المقابل وسأله.
“إذن ما الذي يدفعك للتصرف هكذا؟”
“أنا؟ دافع؟”
“لا أحد يضايقني هكذا غيرك. الجميع يخافون فقط من مظهري.”
على كلام اون تشان، أطلق هاجين همهمة تفكير خفيفة. وبالطبع، فإن اون تشان لا يعلم أن هاجين نفسه حين التقاه لأول مرة قد ارتبك قليلا من وجهه الخالي من التعبير.
وبعد تفكير طويل، وكأنه تذكر شيئا، قال آه وأدار رأسه فجأة لينظر إلى اون تشان.
“ربما لأنك تذكرني بهاوون؟”
“أخوك الصغير؟”
وبمجرد أن قال ذلك، بدا فعلا أن اون تشان يشبه هاوون في بعض الجوانب.
حتى لو كان تعبيره العاطفي وطريقته في الكلام جافين قليلا، فإنه في الحقيقة سريع البكاء، ووجهه الخالي من التعبير هو حالته الافتراضية… وكذلك قوة رد فعله على مزاح هاجين.
‘الان بعد أن أفكر، إنه يشبه هاوون فعلا.’
ومع ذلك أضاف هاجين وهو ينظر إلى اون تشان بنظرة غريبة.
“لكن هاوون أكثر برودا قليلا. إنه من نوع T. وأنت من نوع F.”
“اوه.”
“ومع ذلك، ربما لأنني عشت معه أكثر من عشرين سنة، فقد بلغ مستوى متقدما في مهارة التعامل معي. مهما قلت من مزحات لا يتفاجأ.مرة عندما كنت اقود…”
“تقود؟لديك رخصة، هيونغ؟”
“…اه.”
توقف هاجين عند سؤال اون تشان.
‘كان ذلك في الجولة السابقة.’
تدفقت ذكرى غير متوقعة.
كان هاوون في الثامنة والعشرين أخا وصديقا جيدا له حقا.
وإذا ترسم في هذه الحياة، فلن يستطيع قضاء الوقت معه كما فعل في الجولة الماضية.
فكرته تلك جعلته يشعر بقليل من المرارة.
“…أقصد أننا ذهبنا بالحافلة. قبل أن أصبح متدربا.”
“اه.”
“على أي حال، ربما لأنني قريب من أخي، أرتاح أكثر مع الإخوة الأصغر. اعتدت مشاركة الغرفة منذ طفولتي، لذا المساحات الضيقة لا تزعجني.”
“لماذا؟ هل أنت غير مرتاح؟ إذا كان الأمر كذلك، سأعود لسريري.”
هل يريد الان طردي لكنه لا يستطيع قولها صراحة؟
نظر إلى اون تشان بقلق غير مبرر، لكن اون تشان هز رأسه بهدوء. ثم بدا وكأنه ينتقي كلماته، ونظر إلى هاجين بوجه يدل على شجاعة كبيرة وسأله.
“إذن نحن أيضا إخوة، أليس كذلك؟”
“هاه؟”
“أنا وهارو… و تايهيون هيونغ ،وونهو هيونغ ،ويوغون هيونغ … الجميع. يمكننا أن نعتبر أنفسنا إخوة، صحيح؟”
…لكنكم جميعًا دونغسينغ، أليس كذلك؟
رمش هاجين عند سؤال اون تشان الغامض.
توقف لحظة ليفكر فيما يقصده. فسارع اون تشان بإضافة كلامه.
“لا، ليس شيئا خاصا… فقط ربما لا نترسم معا. حينها سيكون من الصعب أن نبقى كما نحن الآن. لكن مع ذلك سنبقى على تواصل، ونزوربعضنا… أعني، يمكن أن نكون على الأقل إخوة مقربين…”
حينها فقط أدرك هاجين من تعبير اون تشان المتوتر قليلا ما الذي دفعه لطرح هذا السؤال.
مثل تايهيون، كان هاجين أيضا يضع حدودا واضحة بين من هم داخل دائرته ومن هم خارجها. فقط لأن شخصيته اجتماعية جدا، لا يظهر ذلك بوضوح.
وبما أن اون تشان قريب من تايهيون، يبدو أنه شعر بهذه الصفة في هاجين.
‘من كان يظن أنه يقرأ الجو هكذا.’
كان قبل لحظات يشعر بالحزن لظنه أنه فقد علاقة الثامنة والعشرين مع هاوون، لكن مزاجه عاد أفضل. صحيح أن هناك علاقات ضاعت، لكن هناك أيضا علاقات جديدة ثمينة تشكلت.
ضحك هاجين وربت اون تشان بخفة.
“إذن إذا لم أترسم، هل كنت ستغير كلمة سر شقتك ولا تدعوني؟”
“…لماذا لن تترسم يا هيونغ؟ رد الفعل على عرض ‘صرخة إليك’ كان ممتازا.”
“وأنت؟”
“أنا… ليس لدي تأثير مثل الهيونغ الاخرين”
“عن ماذا تتحدث، تشانا؟ مظهرك مذهل.”
هل تعتقد أنني خبأتك بإحكام في الجولة الثالثة بلا سبب؟ مجرد إظهار وجهك يعادل تأثير ظهري أو عضلات بطن دوها.
ضحك اون تشان بدهشة من جدية هاجين، بينما ابتسم هاجين أيضا وقال وكأنه يتنهد.
“بما أننا نتخيل، فلنتخيل أننا نترسم معا. أليس التخيل الممتع أفضل؟”
“حسنا. إذا ترسمنا معا، قدم لي أخاك الصغير أيضا.”
“هاوون؟ لماذا؟”
“أنت التقيت بأخي. أريد أن أتحدث مع أخيك أيضا عنك.”
“أنا فقط تحدثت جيدًا مع اون سوك هيونغ. لا أتكلم عنك بسوء.”
“لم أقل إنه كلام سوء. إذن سأتحدث جيدًا مع هاوون هيونغ أيضا.”
منذ متى وأنت تناديه هاوون هيونغ…
رمش هاجين بدهشة، لكنه فكر أن لا سبب يمنعه فعلا من تقديمهما لبعض، فأومأ.
“حسنا. لنتناول الطعام معا يوما ما.”
“حقا؟ حقا؟ هل يمكنني إخبار هارو بهذا؟”
“لماذا كل هذا… حسنا. افعل ما تريد يا تشاني.”
كانت نظرة الترقب في عينيه كبيرة جدا.
‘من الأفضل ألا أقول إن هاوون قد لا يعجبه الأمر.’
هاوون انطوائي، وحتى مجرد الخروج من المنزل يراه متعبا،
وفكرة لقاء غرباء خارجه أكثر إزعاجا له.
وهذا يوضح كم كان قبوله للتصوير في البرنامج معجزة.
‘بالمناسبة، لم يُعرض ذلك بعد، أليس كذلك؟’
كنت أظن أنهم سيعرضونه في البداية. متى سيظهر؟
وبينما كان هاجين يفكر في حلقات البث المتبقية، قفز اون تشان من السرير.
“هيونغ، الاخرون سيلعبون في الصالة. هل ستأتي معنا؟”
“من هم.”
“هارو وجاييونغ، ويوكي وبارانغ.”
عند سماع كلمة لعبة، رفع هاجين رأسه قليلا، لكنه عندما سمع الأسماء هز رأسه وعاد ليستلقي.
“دع الكتاكيت تلعب وحدها. سأرتاح قليلا.”
“لسنا كتاكيت!”
“ارفعوا مستواكم أولا. أنتم دائما تُسحقون أمامي.”
“…هذا صحيح لكن.”
طلاب الثانوية الذين قضوا حياتهم يتدربون على الغناء والرقص لن يستطيعوا هزيمة هاجين في الألعاب. عادة يتركهم يفوزون أحيانا للمتعة، لكن اليوم كان متعبا.
‘ويجب أن يقترب اون تشان ودان هارو من الاخرين أيضا.’
يبدو أن يوم الرياضة ساعد، فهما أصبحا يختلطان أكثر بزملائهما. وإذا دخل هاجين، سيتحول تركيز الحديث نحوه بلا شك.
خبرة هاجين في العلاقات الإنسانية واسعة جدا، ويعلم غريزيا أن الانسحاب أحيانا هو الأفضل للجميع.
“حقا لن تأتي؟ إذن ماذا لو دعوت تايهيون هيونغ؟”
“أراهن بهودي دوها أن تايهيون الان في غرفته يتمدد ويدحرج على الرول ويراقب عرضه.”
“ولماذا تراهن بهودي دوها هيونغ؟”
“لا أعلم، وجدتها في غرفتي. يبدو أنني أخذتها بالخطأ بعد الغسيل.”
وأشار إلى هودي كبيرة على كرسيه.
“حسنا. لكن في المرة القادمة تعال معنا. سأرفع مستواي وأعود.”
“حسنا. لنلتق عندما لا ترتجف حدقتاك حتى لو كنت مافيا.”
“اه حقا.”
غادر اون تشان الغرفة متظاهرا بالغضب خجلا. وضحك هاجين على رد فعله، ثم نهض ليكمل مراقبة الحلقة الرابعة.
وبينما كان ينزل من سرير اون تشان، وقبل أن تلامس قدمه الأرض تماما.
“……؟”
بصوت فرقعة كهربائية، ظهر شيء وسد مجال رؤيته. شد هاجين انتباهه سريعا، ثم ابتسم وعقد ذراعيه.
[جارٍ التحميل…]
[جارٍ التحميل…]
[اكتملت استعادة النظام]
[اشعار النظام: الخط الزمني لـ ‘العائد الثابت’ يعمل بشكل طبيعي.]
[اشعار النظام: تمت معالجة خطأ النظام الخاص بـ ‘العائد الثابت’ بنجاح.]
[اشعار النظام: هل ترغب في استعراض سجل نظام ‘العائد الثابت’؟ (الشرط: الدخول إلى مساحة اللاوعي)]
كان ظهور “الثالث عشر” الذي اشتاق إليه إلى حد البكاء.
“استغرقت وقتا طويلا أيها الوغد.”
ولحسن الحظ لم يكن لديه جدول لاحقا.
أنهى هاجين استعداداته للنوم بالكامل، واستلقى على السرير بقلب مهيب، وأرسل رسالة إلى اون تشان يخبره أنه سينام مبكرا ولا يوقظه.
*********
سيبسااااااااااااااااام و اخيرا معشوقي