افتتح ميرو ميز اليوم الحلقة بشكل خاص عبر مقابلات المتدربين.
<المتدرب جونغ سيـوو: منذ تركت المدرسة الثانوية في سن التاسعة عشرة… مر الان حوالي اربع سنوات.>
<المتدرب سيو تايهيون: دخولي الى ميرو كان قبل ثلاث سنوات تقريبا؟لكن إن حسبنا الوقت الذي قضيته في مجال الترفيه قبل ذلك… فهو وقت طويل جدًا.>
<المتدرب بارك جاييونغ: انا دخلت في سن الخامسة عشرة. تخرجت من المرحلة المتوسطة هنا.>
بناء على اسئلة فريق الانتاج، تحدث المتدربون عن الاشياء التي يشعرون بالاسف او المشقة تجاهها خلال حياتهم كمتدربين. كما تضمن الحديث ارهاقهم مؤخرا بسبب البرنامج.
<المتدرب اي بارانغ: ربما… عدم قدرتي على حضور يوم الرياضة المدرسي او المهرجانات او الرحلات المدرسية… هذا ما يؤسفني قليلا.>
<المتدرب جو اونتشان: مع ذلك، هو طريق اخترته بنفسي، لذلك لا ندم لدي.>
<المتدرب غونغ سوك: انا… بصراحة اشعر ببعض الارهاق. في النهاية نحن نتنافس دون توقف.>
حتى لا تبدو القصص كئيبة جدا للمشاهدين، امتلأت المقابلات بموسيقى خلفية هادئة والوان مشرقة.
اخر من ظهر في هذه المقابلات الحساسة كان دان هارو.
<المتدرب دان هارو: انا… اريد ان العب مع الهيونغ.>
<المتدرب دان هارو: اريد ان اضع الافكار المرهقة جانبا للحظة… واقضي يوما ممتعا حقا.>
ابتسم هارو للكاميرا بابتسامة مشرقة، وبدأ بعض المشاهدين يفكرون
"اه، يبدو ان حلقة اليوم ستكون مملة."
وفق السياق، كان من المتوقع ان يتبع ذلك مهرجان الرياضة الذي ظهر في المعاينة.
من دون صراعات، مجرد متدربين يضحكون ويلهون معا. مشهد مسالم، لكنه غير مثير.
وفوق ذلك، هم ما زالوا كتاكيت لم يترسموا بعد.
ليسوا بعد محترفي منوعات مستعدين لخلع كل القيود امام الكاميرا وصناعة لقطات ذهبية بسهولة!
"سيبرزون بعض المتدربين الرياضيين، وينهون الحلقة بلطف."
هكذا ظن الغالبية. حتى ان بعضهم قرر تجاوز البث المباشر ومشاهدة مقاطع متدربه المفضل لاحقا فقط.
لكن بعض ديستي تمسكوا بالريموت وابقوا القناة ثابتة.
فريق الانتاج الذي جذب الانتباه منذ الحلقة الاولى بفكرة الهروب من المتاهة، لن يسلم مهرجان الرياضة بهذه السهولة… هكذا كانوا يؤمنون.
وفريق الانتاج لم يخن ذلك الايمان ابدا!
<وهكذا اعددنا قصة اليوم!>
-كانغ ها هيونغ، هل تلعب الجوكو بالقدم؟ اه، الجوكو اصلا بالقدم.
-فريق العنقاء ينطلق!!!! (ينطلق!!!!!!)
-ااااه!!!!
-كياااااااااااااااااا!!!!!
بعد مقابلة هارو العاطفية مباشرة، جاء هايلايت اليوم.
بدأ المشهد الاول بكانغ هاجين وهو يركل الهواء ركلة فاشلة تماما،
ثم تلاه جاييونغ واونتشان وهارو يندفعون وسط رغوة الصابون الكثيفة بناء على صرخة سيوـو.
مرت صرخات وفوضى، وسيو تايهيون يؤدي وضعية نهاية الحلقة وهو يتواصل بصريا مع الكاميرا بلا سبب،
ثم مشهد المتدربين وهم "يركبون موجة" جماعية بسبب شخص مخفي بعلامة استفهام.
فوضى خالصة.
اليس هذا مهرجان رياضي؟
ما الذي شاهدته للتو؟
اي نوع من برامج البقاء هذا، جاد في المنوعات اكثر من المنافسات;
الذين كانوا يشاهدون البث المباشر بدأوا واحدا تلو الاخر يشعرون بالفضول.
وكأن فريق الانتاج قرأ ردود فعلهم، كشف بسرعة عن المقدم الخاص الذي سيرفع التوتر اليوم.
-الى متى انتظر؟ ها؟
-داوون، الهيونغ يتحدث…
-يتحدث نعم، لكنه طويل! لسنا نصور فيا لاند الان، و الاطفال متعبون… (×2 سرعة)
-لهذا لم ارد احضارك… (CG روح تخرج من الجسد)
-اااه نام داوون
-نام داوونㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ
-الصوت انفجر منذ لحظة ظهوره
└ حتى اذان سيو تايل والمتدربين انفجرتㅠ
نام داوون من يوفيا، الذي تم استدعاؤه عمدا لرفع الاجواء، قام بدوره على اكمل وجه.
المتدربون الذين كانوا متجمدين قليلا في البداية فقدوا عقولهم تماما بعد خمس دقائق فقط من ظهوره.
-اوكي، حصلنا على لقطات الافتتاح الان. صحيح يا فريق الانتاج؟
<♥ملك الترفيه، ملك اللقطات، الاعلى مقام نامتيجو نحبك♥>
-والان سنقسم الفرق التي ستشارك اليوم.
بعد حديث افتتاحي سلس، حان وقت اعلان الفرق.
مشاهد سحب الكرات مرت بسرعة كإدخالات قصيرة.
فريق "يبدو انه يجب ان يسمى اطفال جونغ سيوو"،
فريق التنين الازرق المليء بالشخصيات الاندفاعية،
فريق الليلك المؤلف من شخصيات متواضعة وخجولة نسبيا بالنسبة لميرو،
واخيرا… فريق (فقط) الاصفر.
المنظر كان مضحكا بلا وصف، والجميع انفجروا ضحكا.
تاي داي @tae_day
اه لقد رأيت هذا في فيلم
عادة الشخص الاصغر في المنتصف هو الزعيم النهائي
(صورة فريق الاصفر مع سيو تايهيون في الوسط)
[[On Air] لماذا جعلتموهم يرتدون الاصفر تحديدا]
يبدون كأطفال روضة كبار الحجم.
-هذا هو اللطف نفسه، كبير ولطيف لا تعرف؟
-بالصدفة اقوى الاجساد ذهبوا لذلك الفريقㅋㅋㅋㅋㅋㅋ
-ما توقعناه: اوبا جامعيون مذهلون في التربية البدنية
ما اعطانا اياه تومي: مفترسون يحاولون ادخال اكتافهم خوفا من تمزق ملابس الكتاكيت
ربما لانهم لم يتوقعوا اي ضحك،
فقط بتقسيم الفرق امتلأت الحلقة بالنقاط الذهبية.
حتى لو امضى المتدربون خمسين دقيقة في استعراض قدراتهم الرياضية بلا اثارة، كان ديستي سيشعرون بالرضا.
"على الاقل الفيجوال مثالي."
ضوء طبيعي، بلا مكياج ثقيل، ملابس تدريب مريحة، ومتدربون منتشرين في ارجاء الملعب الواسع!
-والان، نبدأ اول لعبة!
<اللعبة الاولى: فوتسال بالصابون>
اخيرا بدأ المهرجان الرياضي فعليا.
تم تأمين قدر لا بأس به من الترفيه، والان يمكننا ببساطة الاستمتاع بهؤلاء الوسيمين وهم يركضون في الملعب ويعيشون شبابهم، واليوم سيكون كافيا تماما…
-اه! كانغ هاجين! هوم رن!! هوم رن!!!
-لكن لعبتنا فوتسال؟
-وفي هذه اللحظة، انزلاق مذهل من دان هارو!
-نحن نلعب فوتسال الان؟
-يبدو الصابون ممتع فقط!
-كافي تماما…
<امي، انهم يتشاجرون مجددا...ㅠ>
<شجار اخوي القوة الذي لا يتوقف>
-يا!!!! كانغ هاجين، قلت انك كنت في فريق العاب القوى في الابتدائية!!! افعلها جيدا!!??
-انا ابذل قصارى جهدي!!!
-كيف تكون اسوأ من لي يوغون الذي يرتدي زعانف بطة وانت و بحذاء عادي!؟!!
-ربما الزعانف تناسب يوغون!!!
-…؟ انا؟
<يوغون يكتشف موهبته غير المتوقعة!>
-جو اون تشان! 100 نقطة اضافية!
-…؟ لماذا؟ لم يفعل شيئا.
-لم يفعل شيئا ومع ذلك وسيم جدا!
<المتدرب جونغ سيـوو: (تصفيق راضي)>
<فريق الاصفر: (يجلبون كل العواكس حول تايهيون كأنهم يرفضون الخسارة)>
<فريق التنين الازرق: (يتخذون وضعيات بسرعة وكأنهم لن يخسروا)>
<فريق الليلك: (يتمنون فقط ان ينتهي كل هذا بسرعة)>
…ممتع جدا!
بفضل اللياقة المجنونة للمتدربين المولودين للضحك، لم يستطع ديستي الا اطلاق صرخات سعادة حقيقية.
***
- رجاء، هل من أحد يخبر الأولاد أنه ليس عليهم أن يبذلوا كل هذا الجهد في المنوعات؟
-يا إلهي، هل هذا برنامج بقاء ايدول أم معسكر تدريب قاس للمنوعاتㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅠ
- صحيح… هؤلاء ميرو أصلًا…
-ما زلت أضحك لدرجة أن الدموع تخرجㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠ
- لا يجرؤ أحد بعد اليوم أن يصف ميرو مـيز بـ “مملين”
-ترسموا أو لا، فقط أعطونا برنامجًا ثابتًا لميرو ميـزㅜㅠㅠ!!
‘…حسنًا. يكفي أن الجميع استمتع.’
حتى لو خُلدت إلى الأبد كاسطورة كارثية.
حتى لو انتشرت على آيتيوب مقاطع بعنوان “مجموعة مشاهد هاجين وهو يلعب الجوكو بقدمه”!
حتى لو انتشرت لقطاتي منخفضة الدقة وأنا أفشل فشلًا ذريعًا في لعب الكرة، بعد أن خضعت لمختلف أنواع التعديلات…!
قرر هاجين أن يرضى.
ففي النهاية، بدا ديستي سعداء للغاية.
‘أصلًا، أن تحب متدربًا يشارك في برنامج بقاء ليس أمرًا سهلًا. إن وُجدت فرصة للضحك ولو هكذا، فهذا جيد.’
بخبرته السابقة داخل الفاندوم، كان هاجين يعرف جيدًا أنه من النوع الذي يملك شهرة جماهيرية واسعة لكن قوة فاندومه ضعيف نسبيًا، وأن أجواء الفاندوم مؤخرًا ليست مثالية.
ورغم أنه لم يتعمق بعد في أعماق ذلك المستنقع خوفًا من أن يتأثر دون وعي… إلا أن معاناة معجبيه مؤخرًا بسبب الضجيج السلبي والجدالات المحيطة به.
في هذه الأيام الجافة، بدا ظهوره الكوميدي في الحلقة الخامسة وكأنه المطر الذي كانوا بحاجة إليه.
[اشعار النظام: حب شخص ما ليس بالأمر السهل…]
[اشعار النظام : النظام يشعر بالتعاطف مع معجبيك….]
[اشعار النظام : (◞‸◟;)]
[اشعار النظام:أتمنى لو أستطيع المساعدة.]
‘ما باليد حيلة. الفاندوم ليس شيئًا يمكنني تشكيله كما أشاء.’
رغم إدراكه لضعف قوتهم الأساسية، لم يكن بوسعه فعل الكثير.
القاعدة الصلبة لا تُبنى كعضلة بالتمرين، والشرارة التي تولد الولاء ليست شيئًا يصنعه المرء بإرادته وحده.
المعجبون هم من يجدونه بما يناسب أذواقهم، ليس إلا.
[اشعار النظام: : مع ذلك… ألا تشعر بالقلق؟]
[اشعار النظام: : رأيت إحصائية تقول إن “الاختيار الجماهيري” في برامج البقاء غالبًا ما يتراجع ترتيبه كلما اقتربنا من النهاية…!]
‘ومن أين رأيتَ هذه الإحصائية اصلا؟’
[اشعار النظام:: لقد درست قليلًا!]
[اشعار النظام: : بما أن شريكي يشارك في برنامج بقاء، رأيت أنه ينبغي لي امتلاك خلفية معرفية تليق بذلك.]
[اشعار النظام: يعبر عن فخره…. ( *๑•̀д•́๑)]
‘حسنًا، أحسنت.’
وهو يرى سيبسام يبالغ في إظهار فخره مع مؤثر تقليب صفحات “فشاك!”، هز هاجين كتفيه ضاحكًا بسخرية. ولأن ضحكته ارتفعت قليلًا، رفع رأسه سريعًا ليتأكد أن أونتشان النائم على السرير المجاور لم يستيقظ.
[اشعار النظام: : …ألن يكون من الأفضل الدخول إلى مساحة اللاوعي بدلًا من هذا؟]
‘لا. أتذكر المرة الماضية حين أغمي على الأولاد؟ كم مر على ذلك؟’
[اشعار النظام: : كحح…. نحن نعمل بجد على دراسة الآثار الجانبية….]
انكمش نافذة النظام الزرقاء قليلًا في حرج.
ألقى هاجين نظرة جانبية ساخرة على سيبسام، ثم استلقى مجددًا على وسادته براحة وبدأ يمرر حسابات معجبيه في تايم لاين على بلو بيرد.
‘حسنًا… لو قلت إنني لست قلقًا، فسيكون ذلك كذبًا.’
رغم أنه تجاوز الكثير، لا يزال خوف الفشل والحدود يسكن قلبه.
حتى وإن حقق بالفعل إنجازات كبيرة أصبحت أرضية صلبة يمكنه الوقوف عليها من جديد…
يبقى من الطبيعي أن يهزه القلق أحيانًا.
‘بعيدًا عن مسألة التراجع أو المهمات… أريد حقًا أن أجرب. أن أكون ايدول. أن أنجح.’
كلما اشتعل الشغف أكثر، وكلما ارتفع الحلم إلى مكان أعلى،
كان السقوط أكثر رعبًا.
في حياته الأولى التي يتذكرها، عندما ترك التدريب لأول مرة.
وفي هذه الجولة، حين بدأ من جديد وتلقى مهمة.
في كل مرة، حاول أن يتمسك بموقف ساخر وبارد بأقصى ما يستطيع.
خوفًا من أن يحب هذا الحلم أكثر مما ينبغي.
فالحب العميق أحيانًا يترك وراءه فقدانًا وفراغًا هائلين.
كان هاجين يخشى ذلك، وكان ما بعد ذلك الفقدان جحيمًا.
ومع ذلك، أحب حياته الحالية، وحلمه المستعاد، والروابط الجديدة التي التقاها… أحبها مجددًا بحرارة.
وكان ذلك إدراكًا كبيرًا له.
‘…لأنني الان أعرف أن هناك حياة بعد الفشل.’
الندم الذي بقي فاترًا دون أن يحترق كاملًا،
والجرح الذي خلفه حلم أحبه بكل قلبه ثم تخلى عنه،
كل ذلك صنع هاجين الحالي.
‘لذا لنفكر في اليوم فقط. هذا وحده مرهق بما يكفي.’
[اشعار النظام: …هذا ما أريد أن أقوله يومًا ما للعائد المختار والعائد(دولجا).]
‘صحيح. دعنا نمسك بهؤلاء سريعًا. سأمسكهم من ياقة قميصهم وألقنهم درسًا.’
[اشعار النظام: خطة ممتازة!]
الآن حقًا سأخلد للنوم.
وضع هاجين هاتفه عشوائيًا بجانب الوسادة وأغمض عينيه.
عندما تُعرض الجولة الثالثة التي انتهى تصويرها بالفعل، ستكون الحلقة السابعة قد مرت سريعًا.
‘…تبقى حوالي شهر إذًا.’
شهر واحد فقط حتى تحديد تشكيلة الترسيم.
ومع محاولته محو همومه التي أخذت تتصاعد كالدخان، غرق هاجين سريعًا في نوم عميق.
***
وفي تلك الأثناء،
- يا جماعة، نزل إعلان تصويت ميرو ميـز
تم نشر إعلان تصويت جديد لميرو ميز.
التصويت الذي كان يسمح باختيار سبعة متدربين أصبح محدودًا باثنين فقط.
وفوق ذلك،
- سيبدأون بإقصاء متدربين، اللعنة
******************
و اخيرا وصلنا لذروة الموسم الاول ╰(*°▽°*)╯.
عاد المهمة القادمة من الاحب الى قلبي فيها تأديب شرس.
و للاسف ما راح انزل فصول ليومي السبت و الاحد نكمل يوم الاثنين 😘.