لم تكن "خطاب الفوز بالمركز الاول" التي ارسلها تايل الى هاجين طويلة جدا، ولا قصيرة جدا.
"‘…سنكون دائما هنا في هذا المكان. مبروك المركز الاول، ايديا. فردوسكم الابدي، يوبيا.’ …هكذا ننقلها بالنيابة. مبروك المركز الاول مرة اخرى!"
كان واضحا انه اعتاد قول كلمات الفوز حتى الملل.
طول الجملة كان مثاليا؛ يظهر التقدير والامتنان بما يكفي، وينتهي تماما قبل ان يبدو مملا او مطولا. حتى هاجين نفسه لم يستطع الا ان يعجب وهو يقرأ.
"نعم، كلمة فوز مؤثرة حقا."
"اذن سنودعكم مع الاغنية!"
مع كلمات الختام من المقدم، بدأ تشغيل االموسيقى لاغنية "I'll be there".
في الحقيقة، كان من المفترض استبدالها بالفيديو الموسيقي، لكن يبدو ان منتج البرنامج الموسيقي رأى ان عرضه غير لائق، واصر على ان يغنيها ميرو مـيز مباشرة.
‘طالما سنغنيها، سنغنيها كما يجب.’
بينما كان الفنانون الاخرون ينزلون عن المسرح، اشار هاجين للمتدربين بعينيه.
تقدم المتدربون الذين استلموا الميكروفونات واصطفوا في خط مستقيم على جانبي هاجين.
في يد لافتة، وفي الاخرى ميكروفون، وفتحوا افواههم معا.
في المكان الذي تتوقف فيه قدماك
I'll be there
في المكان الذي تصل اليه نظرتك>
لا يمكن ان يقسموا اجزاء اغنية معجبين ثمينة كهذه بجرأة.
لذلك غنوا كما لو انه نشيد مدرسة أو ترنيمة رسمية—وقار كامل، تعبيرات جادة، وصوت موحد.
جايدن وجاييونغ، اللذان لا تزال مهارتهما اضعف قليلا، ابعدا الميكروفون قليلا، لكن رغم ذلك كان الاحساس بالغناء الجماعي واضحا.
<في ليل هذا الفردوس الذي صنعته انت
نعدك بالخلود
I'll be there>
اللحن الذي ارتفع بصوت واحد…
كان جميلا حقا.
امامهم، كانت عصي التشجيع المضيئة لمختلف الفاندومات تلمع كأمواج متحركة.
احتفظ هاجين بتلك الصورة في عينيه طويلا.
“…….”
“…بماذا تفكر؟”
بعد انتهاء المسرح ونزولهم، اقترب تايهيون وسأل هاجين الذي كان صامتا طوال الوقت.
نظر هاجين الى الكاس في يد تايهيون، ثم ازال بهدوء قطعة ورق عالقة على كتفه.
“اتمنى ان لا يكون بالنيابة في المرة القادمة.”
يوما ما.
نحمل كاسا يحمل اسمنا، امام معجبينا، وباغنيتنا نحن.
اريد ان يملأ هذا المكان كله بنا.
ابتسم هاجين وربت على كتف تايهيون.
“لنبذل جهدنا.”
“…نعم. لنفعل.”
اتمنى ان نترسم معا، نحن.
ومع امنية تايهيون الصغيرة، انتهى تسجيل اي كاونتداون.
****
كان فوز يوبيا بالمركز الأول أمرًا طبيعيًا في حد ذاته، لكن تأثيره داخل المجتمعات الإلكترونية كان أبعد من المتوقع.
[كلمة فوز ايدول في عامه الثالث عشر تقلب ساحة الايدولز امس]
[قيل له الق كلمة فوز فاطلق اعتراف حب – قائد يوفيا (feat. ميرو مييز)]
[النص الكامل لكلمة فوز يوفيا سيو تايل امس.txt]
[لماذا تأثرت انا اكثر بفوز يوفيا في ايكا؟]
[هل تأخرت ان بدأت اعشق يوفيا الان؟ رجاء قولوا لا]
قيل ان سيو تايل يستحق ان يعيش من حقوق تأليف الاغاني وحدها، والكلمة التي جعلت عيون مختلف الفاندومات تدمع تحولت بحد ذاتها الى قضية ساخنة.
من كونه في عامه الثالث عشر، ورغم عدم قيامه بنشاطات منفصلة تمكن من انتزاع المركز الاول متجاوزا فرق حديثة.
الى كون الاغنية نفسهااغنية للمعجبين صدرت احتفالا بالعودة الكاملة بعد فترة الغياب بسبب الخدمة العسكرية، ما حفز عاطفة المعجبين تحفيزا مثاليا.
وبفضل ذلك، سجل مقطع اعلان المركز الاول مشاهدات مذهلة، وظل ينتشر على نطاق واسع لفترة طويلة.
ومعنى ذلك ان مشاهد متدربي ميرو مييز الذين تسلموا الجائزة بالنيابة لم يكن لديها حتى وقت لتبهت قبل ان يعاد رفعها وتداولها من جديد.
- لا بجدية هؤلاء الاولاد لطيفون جداㅋㅋㅋㅋㅋㅋ
- شعرت حقا بصدق رغبتهم في التهنئة فكان الامر مؤثرا جداㅠㅜ
- الفتى الذي قرأ كلمة الفوز نيابة عنه هو ذاك، صحيح؟ الذي قال تايل انه يشبهه
└ نعم صحيحㅋㅋㅋ بعد ان شاهدته امس فهمت لماذا قال انه يشبهه
-وحتى غناؤهم الجماعي في النهايةㅠㅠㅠ بدا وكأنهم يغنون نيابة عنا
رد فعل ايديا الذي كان هاجين يقلق حياله لم يحتج حتى الى تفقد خاص؛ كان ايجابيا تماما.
بعد جرعة الحب المكثفة التي القاها القائد، كان ايديا قد وصلوا بالفعل الى حالة انتشاء–بعد اعتراف قائدهم بالحب علنًا، لم يعد يهم إن كان المتدربون هم من وقفوا لتسلم الجائزة.
-همم، لكن الا يفكر احد في ان هؤلاء المتدربين هم من تسلموا الجائزة بالنيابة؟
└ هل هذا هو المهم الان؟
└ يا هذا، طفلنا يقول انه يحبنا!
└ احيانا يكون اعتراف الحب المنقول على لسان شخص اخر اكثر دفئا
في تلك اللحظة كانوا في حالة حصانة تامة، قادرين على صد اي استفزاز او فضيحة ما عدا خبر تفكك يوبيا.
وفوق ذلك، كان هؤلاء "الابناء" صادقين حقا!
السبت والاحد @utopworld
اااه جنون، اللافتة امس
حقا الاولاد صنعوها بانفسهم
تاييل ارسل لي الصورة
من كتب العبارة؟
اريد بعض الافكار ايضا;;
(رسالة بوب بوب التي ارسلها تايل)
(صورة المتدربين وهم يصنعون اللافتة)
مشاركة 1,099 اعجاب 2,000
[بالمناسبة، تأثرت لانهم حفظوا كلمات الاغنية وغنوها كاملة]
هل هذه هي حياة فاندوم سينبانيم يملك دونسينغ مستقبليا…؟
هذا… حفلة ميـرو…كونسرت…
ربما… قد يصبح ممكنا يوما ما…☆
- اي مفهوم هذا اصلا؟ كيف رسموا الفكرة؟
└ اتركهم… الان هم في قمة الحماس ولا احد يستطيع ايقافهم
- حفلة ميـرو؟ يا الهي مجرد التفكير يجعل جسدي يرتجف
- التعليق اعلاه، اي نوع من الارتجاف تقصد؟
└ اشعر انه قد يكون مخيفا قليلا
└ مجرد التفكير في التذاكر يجعل يدي ترتجف
└ اااه اقصد انه شعور جميل فقط يا جماعة
وفي ظل الاجواء الايجابية، بدأت الاشارات الى ميرو مييز والمتدربين تتزايد بجدية.
بدأت مقاطع مسرح <صرخة اليك> وتقييمات البث بالانتشار.
ولم يضيع ديستي الفرصة، وروجوا لاولادهم بلا توقف.
[امس في ايكا، هل ذاك سيو تايهيون منمملكة الفتيان؟]
هل تايهيون ترسم فعلا؟؟؟
- نعم تايهيون! يشارك الان في برنامج بقاء ميرو ميز، وامس قدم مسرحا خاصا بعد فوزه بالمركز الاول في الجولة الثانية!
└ (صاحبة المنشور) ااه شكراㅠ! ظننت انه ترسم ففرحت جدا… لقد كبر تايهيون حقا
كانغ ها دي @kang_HD
كيف يمكن على مسرح واحد
ان يجتمع
طالب ثانوي متمرد بشارة فرقة
ورجل ببدلة كاملة ثلاث قطع
…في الوقت نفسه؟
(صورة هاجين مبتسما بزي مدرسي)
(صورة هاجين ببدلة يلمس ربطة عنقه)
مشاركة 1,045 اقتباس 213 اعجاب 1,773
∥
كانغ ها دي@kang_HD
استيقظت من النوم
و اعادات النشر انفجرت فخفت جدا
مزحة
جئت فقط لاقوم بترويج صاحب الصور
قائد ميرو مييز الكلب اللطيف سداسي الابعاد
كانغ هاجين صوتوا له الان
(صورة معدلة لهاجين بنظارة)
(صورة معدلة لهاجين يقفز فوق سور)
[من بين الاولاد الذين تسلموا جائزة يوبيا بالنيابة امس]
(صورة جاييونغ وهارو يلوحان باللافتة ويضحكان)
هل يخبرني احد باسمهمㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠ
لقد اصبت بهم بقوة، لطيفون جداㅠㅠㅠㅠㅠㅠㅠ
- هارو وجاييونغ! اصغر الاعضاء، اليسا لطيفينㅠ!
└ لطيفان بجنون، اشعر انني ساجن الان، اريد ان ابتلعهما وادحرجهما في فمي
الاهتمام بميرو مـيز، الذي ظن كثيرون انه وصل بالفعل الى حد النجاح الكافي، ازداد يوما بعد يوم.
ارتفع عدد متابعي الحساب الرسمي بسرعة، ومشاهدات الفيديوهات على ايتيوب كسرت السقف.
وفي مركز هذه الضجة كان كانغ هاجين.
لكن الامر لم يكن جيدا بالكامل.
"هاه…"
"ما بك؟ لماذا تتنهد هكذا؟"
سودا ومالانغ غوم، اللتان اجتمعتا في غرفة الفندق لمشاهدة الحلقة الخامسة من ميرو مـيز، نظرتا في الوقت نفسه الى كواجام.
من بين الثلاثة، اذا سئل من العضو الاكثر ذكرا هذه الايام والاقرب الى الترسيم، فسيكون بلا شك المفضل لدى كواجام: هاجين.
في وقت يفترض به ان يقمون بالاحتفال لان طريق الترسيم انفتح اخيرا امام هاجين، لماذا التنهد؟
"منشور جديد يهاجم هاجين."
"ماذا؟ مرة اخرى؟"
عبست سودا ومالانغ غوم.
في الاونة الاخيرة، كانت منشورات منظمة تشوه هاجين او تهاجمه تنتشر في احد المجتمعات.
"هؤلاء حقا مقرفون. اوني، لا تشغلي بالك كثيرا. ذلك المكان وكر اضطرابات."
"انا عادة لا اهتم. لكن الامر ازداد سوءا مؤخرا. المرة الماضية نشروا انه متنمر مدرسي، وحين انكشف التزوير حذفوا المنشور وهربوا."
"لماذا يفعلون هذا؟ هل يدفع لهم احد مالا؟ بل اذا تمت مقاضاتهم سيدفعون هم المال."
"انهم خاسرون يجعلون التنمر على المشاهير مصدر تقديرهم لذواتهم… هذا مرض حقيقي."
"تذكرين ما حدث مع يوغون؟ فقدت ثقتي بالبشر انذاك. ثم حاولوا استفزاز تايهيون، ولما لم يجدوا تفاعلا حولوا المسار الى هاجين."
لو كان هاجين قد ارتكب خطأ فعلا لكان الامر اقل ظلما.
اغلب ما ينشر كان هجوم بلا منطق او ادلة.
وبعضهم يكتب مقالات طويلة متظاهرا بالتحليل، لكن الخلاصة دائما واحدة: "كانغ هاجين مزعج ومتعال."
شربت كواجام مشروبها دفعة واحدة.
"حتى اتهامه بانه عضو مدفوع من الشركة وان تشكيل الترسين محدد سلفا كان افضل من هذا. الان يكرهونه بلا سبب. اليسوا مجانين؟"
"لانه مشهور… هذا كل ما في الامر."
"هل تعلمان شيئا؟ في الواقع عدد ديستي الذين يختارون هاجين كمفضل اول ليس كبيرا جدا."
"ماذا؟"
"ولهذا نشعر بالاحباط الان."
بدت الدهشة واضحة على وجه سودا ومالانغ غوم.
تنهدت كواجام واخذت تقضم البسكويت.
"انا امسكت بهاجين منذ البدايات. لكن الفاندوم ليس بالقوة التي تظنون. الفاندوم المتين حقا لدى تايهيون او سيـوو او اونتشان. هاجين اقرب الى خيار ثان للجميع، تفهمين قصدي؟"
اومأت سودا.
هي نفسها كان دوها مفضلها الاول، وهاجين في المرتبة الثانية.
"لانه اختيار جماهيري، يذكر في كل مكان، لذلك يتعرض لمنافسة شديدة. الضرب من كل الجهات يتعب الناس، كثير من المعجبين انسحبوا. حتى الحسابات الشهيرة تتلقى رسائل كراهية."
"لم اكن اعلم ان الامر وصل الى هذا."
"انه اسوأ مما تظنين. من الخارج يبدو ان هاجين الاكثر شعبية، لان حتى غير المعجبين به يذكرونه. لحين يحاول معجبوه التحدث عن المشكلة يُتهمون بالتذمر بلا سبب "
وضعت كواجام يدها على جبينها.
حتى حسابها الفانكام ازداد متابعوه فجأة، وتعرضت لهجوم رسائل حتى اغلقت الخاص.
"لهذا اشعر بفتور تجاه الهواية مؤخرا… لكنني ساشد اسناني حتى ارى كانغ هاجين في بيلبورد هوت 100 في المركز الاول."
"مع ذلك هذا صادم. كنت اظن انه الاكثر شعبية."
"انهم لم يترسموا بعد. معظم الجمهور جديد او من فاندومات اخرى. اذا شجعنا على التصويت يقولون لماذا تفرضون، وكأن ترسيم هاجين مضمون. اليسوا مجانين؟ حتى لو كان برنامج شركة."
ربتت مالانغ غوم على كتفها.
"لانه جيد جدا. لا يوجد ما يهاجمونه به، لذلك المنافسة اقسى."
"افهم ايضا. اغلب من يحب المتدربين يحبهم لبراءتهم ونقصهم. اما هاجين فلا توجد فيه ثغرات… وانا احبه لهذا السبب."
"هو ناضج أكثر من عمره بعشرين عامًا… مثل اون تشان، مظهره شيء وشخصيته شيء اخر، وهذا ما يجذب المعجبين"
كان اونتشان يحظى بدعم قوي من المراهقين بفضل فجوة القوية بين مظهره وشخصيته.
مقارنة بذلك، فهمت سودا قليلا معنى ان يكون هاجين خيارا ثانيا للجميع.
"لا اعرف… ساشجعه بجد."
"حسنا. دوها لا يذكر حتى. ذنبه انه لا يرقص جيدا. هذا افضل."
"يا الهي محزن… لكن بدون دوها من سيؤدي الراب؟ كيونغهو لا يصلح."
"دعي كيونغهو يلعب مع صديقته."
"لكن دوها سيصعد في الجولة الثالثة، اراهن. لقد مزق المسرح يومها."
"هل ستعرض الجولة الثالثة اليوم؟"
"لا، حسب الاعلان التشويقي يبدو انه… مهرجان رياضي؟"
"يا الهي، هل طلاب التربية البدنية موجودون فعلا."
في تلك الاثناء ظهر فيديو العنوان لميرو مـيز وبدأت الاغنية البداية.
جلس الثلاثة متلاصقات، يتحدثون بحماس.
وسرعان ما بدأت الحلقة الخامسة.
<★كأس ميرو مـيز★ مهرجان الوحدة الرياضي>
لم يكن لديهن أي فكرة, ان ما ينتظرهم هو استعراض فوضوي هائل لكتاكيت شقية عملاقة.
لم يخطر ببالهم. ابدا.