[بسبب كانغ هاجين، دًمرت أحلامي وحياتي بالكامل. فضيحة شخصية كانغ هاجين من كايـروس – ميرو ميز]

مرحبا.

أنا شخص تدربت مع المتدرب كانغ هاجين في شركة KD إنترتينمنت عام 20XX.

(صورة لواجهة شركة KD إنترتينمنت)

(لقطة شاشة من حسابي الخاص قبل عدة سنوات تُظهر تعليقا تركه هاجين)

(صورة تضم متدربين بوجوه مموهة مع هاجين)

لقد ترددت كثيرا قبل كتابة هذا المنشور،لكنني لم أستطع الوقوف مكتوف الأيدي وأنا أرى كانغ هاجين هيونغ، الذي لم يتسبب في معاناتي وحدي بل في معاناة كثير من المتدربين الآخرين حتى لُقب بيننا بالطاغية،يترسم كايدول ويقف على المسرح بوصفه بطلًا للشباب.

فيما يلي أمور تعرضت لها لمدة عامين على يد كانغ هاجين هيونغ لمجرد أنني كنت أصغر منه. أكتبها كما أتذكرها، وأرجو التفهم إن لم تكن الترتيبات أو التواريخ دقيقة، فقد مرت سنوات على ذلك.

1. إساءة لفظية

***

المنشور الذي رُفع على إحدى المجتمعات المجهولة جاء طويلا ومرفقا بأدلة بدت ذات مصداقية عالية.

صور توثيق واضحة، وصف تفصيلي للوقائع، عبارات اعتاد هاجين قولها، وحتى لقطات محادثة بينه وبين كاتب المنشور. بدأ الناس بسرعة في تصعيد الأمر.

أُعيد إحياء كل ما صدر عن هاجين سابقا من تصرفات كبيرة وصغيرة، وبدأت التكهنات.

[لكن بصراحة، كان يبدو حاد الطباع]

ألم يكن الجميع يعلم أنه قوي الشخصية؟ كان ذلك من نقاط الترويج لكانغ هاجين أصلا.

---

– المعجبون يدافعون عنه بشكل أعمى. ماذا تتوقعون منهم؟

– انظروا فقط لما قاله في الحفل المفاجئ،ㅋㅋㅋㅋㅋ

└ صحيح، وقتها أعجبهم أنه يقول كل ما يريد بجرأة، والآن…

└ كانوا يسمونه آيدول جريئًا وصريحًا. هذا مجرد وهم من معجبيه.

[ما رأيكم في هذا؟]

(فيديو مكبر من تدريبات الجولة الأولى في ميرو ميز، يظهر فيه هاجين وهو ينادي جيونغهو باسم خاطئ)

هل أخطأ فعلا في الاسم أم كان يتعمد الإحراج؟ㅠㅠ

لكن إن كانوا يتدربون معا لعدة أشهر، هل يعقل ألا يعرف اسمه؟ㅜ

كنتُ أحب ميونغهو سابقًا، لكن هذا جعلني أشعر بعدم الارتياح قليلًا…

***

-يا يا، حتى أنت أخطأت في الاسم؛ ادخل ونم فحسب.

– هذا الطُعم واضح جدًا لدرجة أنه يثير غضبي.

-يبدو أنك تتلهف لإشعال النار فقط.

– هل أنا الوحيد، أم أنه يبدو كمتنمر؟ هذا أعاد لي ذكريات سيئة فعلًا.

└ كانغ هاجين حينها لم يمضِ على دخوله ميرو سوى شهرين أو ثلاثة، وبعد البداية اصبح ينادي الأسماء بشكل صحيح. من الطبيعي ألا يعرف الأسماء جيدا في البداية، فلماذا تبنون خيالات عن تنمر؟

[[موضوع ساخن] لكن أفهم لماذا تختلف الآراء]

بطبع كانغ هاجين، أظنه كان ينظر بازدراء شديد لمن لا يتدربون ويلهون.

حتى متدربو ميرو ميز قالوا إن هاجين كان صارما جدا في التدريب.

هو معروف بشخصيته المرحة والاجتماعية، لكن في الكواليس يظهر أنه يميل إلى الانضباط الصارم.

إن كان ذلك في عام 20XX، فكل من كاتب المنشور وهاجين كانا في الإعدادية.

ربما لم يكن هاجين يضبط عواطفه جيدا في ذلك العمر وقال تلك الكلمات،

ولعل كاتب المنشور أو بقية المتدربين كانوا في سن حساسة فتأذوا حقا.

على أي حال، أرى أن هاجين اذى كاتب المنشور لدرجة يمكن وصفه فيها بالمسيء،

لكن لا أشعر أن من حقنا كطرف ثالث أن نجادل في الأمر…

-نعم، التالي ديستي.

-ما هذا الهراء عن “لا نجادل”ㅋㅋㅋㅋㅋ هناك ضحية واضحة، أتعرف أن هذا بحد ذاته إيذاء ثانوي؟

– هذا هراء من أجل تعليق واحد.

– كل التعليقات غاضبة جدًا… بصراحة أنا أتفق مع بعض ما قيل. أستطيع رؤية جانب العناد والكبرياء المعتاد لدى فتى مراهق، وربما تسبب ذلك في صدامات مع متدربين اخرين. هاجين مخطئ هنا…

└ “أتفق مع بعض ما قيل”؟ㅋㅋㅋㅋㅋ المعجبون الحقيقيون لا يقولون هذا~ شاهدت برنامجا من عشر حلقات وتتصرف وكأنك تعرفه كلهㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ

رغم تنوع الآراء حول أفعال هاجين المذكورة، فإن معظم الناس لم يضعوا احتمال تزوير المنشور في الحسبان.

الأدلة بدت واضحة، والضحية محددة.

من بين الهيونغ الذين تدربوا معنا، هناك من ترك حياة المتدربين وتخلى عن حلم الايدول بسبب خلافه مع كانغ هاجين هيونغ.

حين يتحول خلاف خاص بين أقران إلى ثنائية خير وشر بوجود معتدي وضحية، يتخذ الناس موقفا واضحا جدا.

يدافعون عن الخير، ويسعون لمعاقبة الشر.

مع أن الأرض كروية،

وأن العالم لا ينقسم إلى أسود وأبيض فقط،

وأن هناك ظلالا عميقة لا تظهر في الكلمات المكتوبة على الشاشة،

كنا ننسى ذلك أحيانا.

ومع ذلك، لم يكن بوسع أحد أن يلومهم.

فلم يكن أحد منهم يعلم الحقيقة الأخرى، أن هاجين كان في الواقع ضحية تنمر أيضا.

لذلك لم يكن أمامهم سوى الاختيار ضمن المعطيات المعروضة.

الكابتن كانغ @strongjin

من يظن نفسه، صحفي فضائح؟

الآن صار يجري مقابلات مع حسابات مجهولة أيضا؟

أنا أصدق كانغ هاجين الذي رأيته.

بحثت عن هذا الحساب في مواقع تتبع الحسابات، انتهى الأمر^^

سأحظرك وأتتبع عنوان IP الخاص بك، استعد.

بعد كل هذا الكلام عن النزاهة،

كيف تشعر وأنت تكتشف أن صديقك المفضل كان متنمرًا في المدرسة؟

صدقوني.................

[فليغادر كانغ هاجين فحسب]

من حسن الحظ أن الأمر انفجر قبل الترسيمㅋㅋㅋㅋ

أشعر بالأسف على الأطفال الذين أُقصوا لأن الناس اختاروك.

بدأ الناس ينظرون إلى كانغ هاجين بوصفه “المعتدي”.

سواء ترسم أم لا، إن لم يوضح الأمر، كان متوقعا أن يتفاقم الضرر مع ازدياد حجم القضية. الجميع كانوا ينتظرون الموقف الرسمي من هاجين وميرو.

وفي تلك الأثناء،

كان كانغ هاجين، الذي استُدعي إلى المكتب في طريقه إلى السكن، يجيب بهدوء على سؤال جي سوهو عن حقيقة الأمر.

“لا أعرف.”

“…ماذا تقصد؟”

“لا أتذكر جيدا.”

وكان هذا الرد أبعد ما يكون عما أراده جي سوهو سماعه.

***

ذاكرة الإنسان تتشوه وتتجمل بمرور الوقت.

بعض الأحداث تنطبع في الذهن أكثر وضوحا وحدة،

بينما أيام أخرى تتلاشى تماما، لدرجة أنك تتساءل: هل عشت مثل ذلك اليوم حقا؟

حالتي الآن كانت كذلك.

“…هنا قد يكون الأمر قبل سنتين أو ثلاث، لكن بالنسبة لي مر أكثر من خمس عشرة سنة.”

صحيح أن ما حدث في KD إنترتينمنت قبل أعوام ظل يلاحقني كالشبح طوال حياتي، لكن هذا لا يعني أنني أتذكر كل ثانية من تلك الفترة بلا نقص.

بعد ذلك عشت زمنا طويلا، وسط أناس وأحداث كثيرة، نضجت وسقطت مجددا.

“الانطباع الذي بقي لدي الآن لا يتجاوز: تشاجرت مع الأولاد، وفي النهاية هم من نبذوني.”

حتى لقطة المحادثة الجماعية المنشورة في الأصل لا أتذكر سياقها، فضلا عن أنني لا أستطيع تخمين من كتب ذلك المنشور. صحيح أن عدد من تدربوا معي انذاك لم يكن كبيرا، ولو أردت البحث لتمكنت، لكن…

عند إجابتي، عقد جي سوهو حاجبيه بجدية.

“بصراحة، هذا أكثر ما قلته لي إثارة لليأس. من منظور الشركة، عبارة ‘لا أتذكر’ أسوأ دفاع ممكن.”

أعلم.

حاولت قبل المجيء استحضار كل ذاكرتي، لكن استرجاع تفاصيل أمر مضى عليه أكثر من خمس عشرة سنة لم يكن سهلا. وحتى ما تذكرتُه لم يكن ليساعد في بيان رسمي.

صمت، فأشار جي سوهو إلى فقرة مطبوعة.

“لنبدأ بالحقائق المؤكدة. قلت إن هذا كذب.”

كانت الفقرة تدعي أن فرق الترسيم انهارت بسببي، لأنني لم أكن راضيا عن التشكيلة أو لأنني لم أُضم إليها فأحدثت فوضى.

“نعم. في الواقع تم استبعادي مرتين من فريق الترسيم،والسبب الوحيد لإلغاء الترسيم كان أن الرئيس لم يتمكن من تأمين التمويل. بل إنه تعرض للاحتيال مرة.”

“ولماذا قال الكاتب ذلك برأيك؟”

“…أعلم أنك تأمل أن يكون كذبا. لكن مسألة الاحتيال لم يكن يعرفها سوى قلة، منهم أنا. إن كان الكاتب قد انضم بعدي، فربما أساء الفهم. كنت قريبا من الموظفين.”

دون جي سوهو ملاحظتي، ثم انتقل إلى فقرة <كانغ هاجين مارس التمييز بعض المتدربين واستغلهم>.

“وهذه؟”

“لا أعرف عن التمييز، لكن يمكنني تخمين مسألة ‘الاستغلال’.”

“هل استغللتهم فعلا؟”

تنهدت وهززت رأسي.

“أمور مثل تنظيف غرفة التدريب… بصراحة، في ذلك العمر، إن لم تخبرهم فلن يفعلوا. نفس الأطفال كانوا يقومون به دائمًا، والذين لا يفعلون لن يفعلوا أبدًا. لذا كنت أطلب منهم القيام بذلك. …كنت أصرخ عليهم إن لم يستمعوا، وأغضب أيضًا. لذلك ربما شعر بعضهم بالظلم أو بالخوف.”

اليوم أفهم أهمية توزيع الأدوار وسلطة المسؤول،

لكنني انذاك لم أكن كذلك.

كنت فتى مراهقا، أتكلم بنبرة امر، مقتنعا بأنني على حق، وأرى أن تفوقي يبرر قيادتي.

كنت أعرف نظريًا أن الأرض كروية، وأن لكل شيء جانبًا خلفيًا، وأن الأمور ليست سوداء وبيضاء، لكنني لم أكن أستوعب ذلك فعلًا.

“ذات مرة، كان لدينا تدريب وتنظيف شامل. تأخر اثنان أصغر مني، بينما الآخرون يعملون. وجاء الاثنان متأخرين ويحملان مشروبات.”

“…….”

“فغضبت أمام الجميع. ثم عرفت أنهما وصلا أولا، لكن أحد الموظفين طلب مساعدتهما في عمل طارئ. حتى المشروبات اشتراها الموظف.”

تذكّر ذلك الموقف جعلني أشعر بالخجل والذنب، فمسحت وجهي بيدي وتابعت.

“إذًا، كل شيء كان هكذا. صحيح أنني في النهاية عُزلت من قبل الآخرين. بصراحة، ربما أستطيع دحض كثير مما كُتب في المنشور، لكن… لا أستطيع القول إنني كنت على حق. لذلك أشعر بالخزي.”

ظل جي سوهو صامتا، يقرأ ويكتب، ثم أشار إلى جملة تحتها خط.

“وهذا؟ هل هو صحيح؟”

كانت الجملة الأشد تأثيرا في تشكيل الرأي العام:

“هل صحيح أن أحدهم ترك حياة المتدربين بسببك؟”

كان كثيرون يتركون الشركة لأنها صغيرة وضعيفة، لكن حين قرأت الجملة، لم يخطر ببالي سوى شخص واحد.

- يا كانغ هاجين! لنذهب إلى التدريب معا.

رغم مرور أكثر من عشر سنوات، كان الوجه الذي ظهر في ذهني واضحًا تمامًا، دون أن يبهت أي تفصيل منه. ابتسمت بمرارة.

“صحيح… أود أن أعرف أنا أيضا.”

ومع تلك التحية المشرقة التي كانت تُلقى علي، كان هناك دائمًا ذكرى تتبعها.

-من الآن فصاعدًا، قررنا ألا نتدرب معك.

“إلى أي حد كان يكرهني حتى ينبذني ثم يترك الشركة؟”

شعرت أن لحظة مواجهة كابوس قديم قد اقتربت.

2026/03/01 · 60 مشاهدة · 1461 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026