انتقل الأعضاء إلى التشكيل الذي يستطيعون الوقوف فيه حتى وهم مغمضو الأعين، كان يمكن الشعور بعزيمة مختلفة لم تكن موجودة من قبل .
بدأت المقدمة بباس عميق ثقيل، يتبعه لحن اندفاعي يحمل أجواء النصر
وعندما غطت خصلات الشعرعينيه التي طالت قليلا من جديد مع دخولهم فترة الراحة ، مرر سيـوو يده برفق فدفع غرة شعره الى الجانب على عجل، وغمز بعين واحدة و بدأ المقطع الاول.
<ارفع صوتك، واحد، اثنان، ثلاثة!!>
رغم ان حالتهم البدنية كانت اضعف قليلا من المعتاد بسبب ادائهم اغنيتين متتاليتين، الا ان النغمة الحادة والخشنة في الطبقة العالية كانت كافية لاشعال اجواء القاعة اكثر.
اغنية من الالبوم المصغر الاول لكايروس، من انتاج لي دوها، دوت امام اكثر من اربعة عشر الف متفرج.
‘رغم أنها أغنيتنا… لكنها رائعة حقًا.’
اختيار هذه الأغنية بدل الأغنية الرئيسية كالمسرح الأخير كان مجرد اندفاع.
‘حتى لو كنا قد قررنا أن نكون مهرجين بلا كبرياء… فأن نملأ المسرح بالكامل بأغاني سيو تايل فقط يجرح الكرامة قليلًا، أليس كذلك؟’
بصراحة… عندما جربنا أغاني يوبيا على المسرح، لم يكن أمامنا إلا الاعتراف.
الأغاني… كانت جيدة جدًا فعلًا.
لكن رغم ذلك.
<لا تخف
امسك بيدي
سنصنع موجة جديدة
فقط استمتع>
مع ذلك، كانت هذه الأغنية هي المفضلة لدي.
< We could get it all! >
مع انفجار ذروة الأغنية، بدأت عصي التشجيع التي ملأت القاعة تتمايل دفعة واحدة.
وعندما أنظر إلى هذا المشهد الممتد أمامي، بدأت مشاعر طفولية ظننت أنني نسيتها مع تقدمي في العمر تتحرك في قلبي من جديد.
‘…يومًا ما نحن أيضًا….’
باسمنا نحن، وبأغنيتنا نحن، ومع المعجبين الذين يهتفون باسمنا.
أريد أن أقدم مسرحنا نحن.
“لننطلق―!!”
وقبل أن ندخل مباشرة في البريك دانس على المسرح الممتد، ارتفع ذلك الشعور الخانق حتى طرف حلقي، فصرخت بصوت عال دون أن أشعر.
بدا أن بعض الأعضاء تفاجؤوا للحظة، لكن معظمهم شعر بالمشاعر نفسها على ما يبدو، فابتسموا ابتسامة عريضة، وبدأوا كما نفعل في غرفة التدريب يطلقون صيحات الحماس مع كل حركة. ومع خروج تلك الصيحات بإيقاع واحد، ازداد الحماس أكثر فأكثر.
رقصة البريك التي تدربنا عليها مرات لا تحصى بدت اليوم أكثر عنفًا وإثارة.
“……؟”
وعندما عدنا إلى المسرح الرئيسي، وبدأ كل واحد منا يحيي المعجبين في المدرجات بتحية خفيفة،
التقت عيناي فجأة مع أحد المتفرجين في الطابق الأرضي.
بدا مألوفًا بطريقة ما، لكنني لم أستطع تذكره بوضوح، ربما لأنني التقيت بالكثير من الناس خلال أنشطتي.
لوحت له مبتسمًا، وعندها رأيت ذلك الشخص يمد نحوي جهازًا لوحيًا كان يمسكه على عجل. كانت كلمات مكتوبة بسرعة.
<فخري كانغ هاجين انت رائع انت الافضل احسنت>
<ديستي جاءت مع صديقتها بالصدفة و حالفها الحظ>
‘ديستي…؟’
عند رؤية تلك الكلمة المألوفة ارتفعت يدي دون وعي. ولوحت له بحرارة، ورغم أنني لم أستطع رؤية وجهه بوضوح بسبب الأضواء، رأيت الجهاز اللوحي يهتز بجنون في الهواء.
‘…أشياء غريبة تحدث فعلًا.’
لا أعلم إن كانت تلك الكلمات صحيحة أم لا، لكن…
< We could take it all! >
مجرد معرفة أن هناك شخصًا واحدًا على الأقل في هذه القاعة الواسعة هو معجب بنا، حتى كاد قلبي ينفجر حماسًا.
***
“هل رأه؟ هل رأها؟”
“يا، بالتأكيد رآها. لقد ابتسم وهو ينظر اليك!”
بعد انتهاء فقرة <وقت المكافاءة> لكايروس وبدء عرض فيديو افتتاح الجزء الثاني
كانت جايهي، التي استعارت الجهاز اللوحي من صديقتها لتكتب بسرعة رسالة تشجيع، على وشك البكاء.
“يا اونسو. انا حقا سادفع العشاء الليلي اليوم. وحتى ثمن الفندق. يا، حقا لم يعد لدي اي ندم اليوم… كنت مشغولة جدا فلم استطع الذهاب لاي نشاط مباشر للاولاد….”
“لا بأس، لا بأس. انا اصبحت معجبة ليوبيا بسببك. فلنعتبر الامر متعادلا. لكن ذاك الشخص قبل قليل كان هاجين، صحيح؟ مفضلك؟ واو… استطيع فهم لماذا اصبحت معجبة به.”
لم تستطع جايهي اخفاء شعورها الخفي بالفخر عند سماع اعتراف صديقتها.
كانت قد توقعت ان يظهروا كضيوف، وقلقت ايضا من ان الجو قد لا يكون جيدا تماما اذا ظهروا كضيوف…
لكن توقعات جايهي كانت نصفها صحيح ونصفها خاطئ.
ربما لا احد يعرف ما ردود الفعل التي قد تظهر على الانترنت، لكن على الاقل من حضر هذا الحفل اليوم بنفسه لن يستطيع بسهولة انتقاد اداء كايروس.
‘نعم. كما توقعت تماما.’
بالنسبة لجايهي التي تتذكر اللحظة الاولى التي دخل فيها هاجين قاعة اختبار رينيه، كان هذا المشهد يبدو كالحلم.
حتى انها شعرت ان اسرع قرار اتخذته في حياتها كمعجبة كان عندما حجزت لنفسها لقب المعجبة رقم واحد منذ ذلك اليوم.
ومع ذلك، لم تكن ترغب في ان تصبح شخصا مميزا بالنسبة لهاجين، كما انه بعد مرور وقت طويل لا يوجد اي ضمان ان يتذكرها.
لكن مع ذلك، مجرد ان تعيش رحلة نمو شخص تشجعه كان كافيا ليجعل ايام جايهي اكثر متعة وقيمة قليلا من المعتاد.
“يا، لماذا لم تكتبي انك المعجبة رقم واحد؟ ربما كان سيتعرف عليك.”
“لم احضر اي نشاط مباشر منذ ذلك الوقت، هل سيذكرني؟ وحتى لو تذكرني فسيبدو الامر وكأنني اتصرف مثل الفتيات اللاتي يدعين انهن حبيبات الايدول. لا بأس، فعلت ذلك فقط لانني اردت ان يعرف الاولاد ان لديهم معجبين هنا ايضا.”
هزت جايهي رأسها بحزم عند كلام صديقتها.
الشيء الذي تعلمته بمرارة من عملها في شركة ترفيه هو ان المبالغة في التعلق والخيالات الشبيهة بالعلاقات بين المعجبين والايدول في النهاية تلتهم الطرفين معا.
المعجب يبقى معجبا فحسب.
ومع تذكير نفسها بمبدأها في التشجيع، رفعت جايهي مجددا شعار يوبيا بيدها. بدا ان الجزء الثاني سيبدأ قريبا.
“وايضا….”
“نعم؟”
“ذلك يجب أن نستخدمه كشعار في حفل أولادنا. ما معنى أن نرفعه في حفل غيرنا؟ سيبدو تصرفًا غير لائق.”
“حقا انت دقيقة جدا… اه، انظري. سيخرجون! سيخرجون!”
يوما ما، في هذه القاعة نفسها.
وهي تتطلع الى اليوم الذي ستهز فيه الشعار وعصا التشجيع كمعجبة ديستي لكايروس.
صرخت جايهي بكل قوتها من اجل يوبيا الذين صنعوا لها هذا الوقت الممتن.
***
“حسنا! شكرا لجهود أعضاء يوبيا وكل الطاقم، وكذلك الضيوف الذين ملأوا فقرة الوقت الإضافي اليوم بشكل رائع! أحسنتم جميعا! معا! Wanna be?”
“Let it be―!!”
وسط الأجواء الصاخبة، اصطدمت عدة كؤوس في الهواء دفعة واحدة.
حفل ما بعد الحفل الخاص بيوبيا، الذي استأجر مطعم شواء من طابقين بالكامل، بدأ في الساعة الحادية عشرة ليلا.
من المفترض أن الحفل بدأ في الرابعة مساء، لكن هؤلاء المجانين قدموا ساعتين للجزء الأول، وساعتين للجزء الثاني، ثم ساعتين من الإنكور.
‘هل يتعاطون منشطات جماعيا أم ماذا؟ وإلا كيف يمكن لأشخاص في الثلاثين أن يؤدوا ست ساعات متواصلة دون أن يتعبوا….’
بعد انتهاء <الوقت الإضافي>، كانت المشكلة أنني قلت: بما أننا جئنا بالفعل فلنكمل مشاهدة الحفل حتى النهاية.
ظننت أنني سأتعلم شيئا من أشخاص حافظوا على مكانتهم في قمة المجال لمدة 13 سنة، مثل اداب المسرح وأشياء أخرى.
لكن ما هذا…
وجدت نفسي أقف أربع ساعات كاملة، ثم أُسحب حتى إلى العشاء الجماعي.
حتى بعد ان قلنا مرارا ان لدينا قاصرا معنا ويجب ان نغادر مبكرا، رفض نام تيجو، الذي كان مخمورا بالعاطفة، ان يسمح لنا بالمغادرة.
“هارو. كل ببطء، ببطء.”
“هيونغ، اللحم لذيذ ججدا.”
“نعم. كل أولا ثم تحدث. لن أسرقه منك.”
“هذه أول مرة اكل لحما لذيذا هكذا.”
كاد دان هارو يملأ فمه بلفافة خضار كاملة، فحاول سيو تايهيون إيقافه بصعوبة. سحبت منديل وأعطيته له بصمت. انحنى دان هارو قليلا وقال بصوت يشبه “شكرااا”.
“دان هارو.”
“نعم؟”
“لذيذ؟”
“نعم!”
“كل كثيرا. ليس من مالنا.”
“نعم!!”
يبدو أن علي قريبا أن أحسم أمري مع ذلك الشاب البريء أيضا…
بصراحة، بعد حديثي الأخير مع “الكائن”، بدأت عمدا أتجنب التفكير في دولجا أو العائد المختار.
‘لأنني لا أعرف بعد ماذا يجب أن أفعل….’
تأجيل الأمور دون خطة حتى يخطر لي حل هو إحدى عادتي السيئة.
بما أنهم قالوا لي أن أفوز بجائزة الفنان الجديد الصاعد، فربما يخطر لي شيء بعد أن أفوز بها.
بهذا التفكير قررت أن أبحث في النظام عن ردود الفعل على حفل اليوم.
بمجرد أن فكرت بالأمر، ظهرت نافذة النظام، مرتبة بالنتائج الأكثر صلة بعد تصفية البحث تلقائيا.
مريح فعلا… لكنني اشتقت لسيبسام، الذي كان فوضويا قليلا لكنه ممتع في الاستخدام.
توول @utopworld
ذهبت للحفل وانتهى بي الأمر كـ ‘زوجة ابن أخ’ لآيدول مبتدئ، سأحكي القصة.
#يوبيا #حفل
#كايروس #BonusTime
(فيديو كايروس وهم يمزحون حول شجرة العائلة)
إعادة نشر 7001 اقتباس 352 إعجاب 10 آلاف
LetItBe @iluvupia0331
“فيالوقت الإضافي لحفل يوبيا الختامي أـى أبناء الأخ وكان الأمر مضحكًا جدًا
الحديث كان مجنون و الايديا في منطقتي كانوا يضحكون بصوت عال بلا توقف.
أفهم الآن لماذا يقولون ان هاجين يبدو كابن تايل.
والأداء كان جيدا جدا
جيد جدا جدا
مع أنهم مبتدئون لكن الغناء الحي كان مجنونا
أنا الآن ممتلئ بفخر بعائلة ميرو
[حفل يوبيا اليوم كان رائعا حقاㅋㅋㅋㅋ]
الجزء الأول كان مذهلا، لكن الجزء الثاني كان ممتعا جدا.
بصراحة لم أكن أتوقع الكثير من فقرة الضيوف لأنهم مبتدئون، كما أنني كنت راضية جدا عن أداء سارين بالأمس، لكنهم كانوا مضحكين أكثر مما توقعت، وكانوا لطيفين جدا.
عندما سمعنا “نزهة” و “تحليق” مجددا كان الأمر ممتعا جدا، فغنينا جميعا بجنون مع من حولنا.
والأغنية الأخيرة كانت أغنية ذلك الفريق المبتدئ، لكنها كانت جيدة أيضا.
استمعت إلى النسخة الصوتية بدافع الفضول في الطريق إلى المنزل، لكن بالمقارنة كانت النسخة الحية ممتعة جدا لدرجة أن النسخة المسجلة بدت مملة قليلا.
ثم في الجزء الثاني… عندما خرج أعضاء الفرقة بدأ الناس يصرخون بصوت عال.
وداوون كان يغار علنا لأن الجمهور أحب أداء الفرقة المبتدئة كثيرا، وكان ذلك لطيفا جدا.
رجال بفرقة عمرها 13 سنة يغارون من مبتدئين عمرهم 3 أشهر… كيف يكون ذلك؟
وهانسول قال إنه تحفز أكثر ويجب أن يصبح أفضل، واليوم ظننت أنه مسحور…
الطبقة السابعة في “Coup d’État” كانت جنونية.
على أي حال، كان الحفل الختامي اليوم ممتعا جدا. حضرت جميع العروض، لكن عرض اليوم كان الأفضل.
- أنا أيضا!!!
- عندما قرأت أنهم شاهدوا الحفل من الطابق الثالث حتى النهاية زاد إعجابي بهم.
└ كنت في القسم 36 بالطابق الثالث، هذا صحيح. حتى أنهم بحثوا عن هتاف التشجيع وغنوا معنا. كانوا خلفي وتلقوا هدايا من المعجبين حولهم.
└ هههههه هذا مضحك جدا.
‘كما توقعت… ردود الفعل جيدة.’
لو بحثت عن مراجعات حفل يوبيا لن تنتهي أبدا، لكن يبدو أن النظام عرض فقط ردود الفعل المتعلقة بنا.
كانت هناك بعض التعليقات السيئة، لكنها لم تكن بنسبة تستحق القلق.
هذه المرة بحثت عن ردود فعل معجبينا نحن.
[آه، مستحيل. لي دوها في الحفل أظهر عضلات بطنه!!!!]
(صورة التقطت بالهاتف للي يدوها وهو يمسح العرق عن جبينه فتظهر عضلات بطنه)
-دوهاااا!!!!
-ونحن!!! ماذا عنا!!؟!
- اهـدأ…
- كانغ هاجين أيضا…
(صورة معاينة لهاجين من الخلف، وقد خلع السترة -فظهر ظهره المبلل بالعرق)
- أنا فخور جدا بأن الأولاد أدوا جيدا، لكنني الآن أغار من ايديا… هل هذا طبيعي؟
└ بيب. طبيعي.
[يبدو أن هاجين فعلا يقود الفرقة جيدا]
عندما كان يتحدث في حفل السنباينيم ويقود التفاعل… رأيت الفيديو الكامل للأداء على بلو بيرد
وعندما صرخ “لننطلق!” في بريك دانس Kick Off ثم أطلق الأعضاء هتافات الحماس معا…
شعرت بشيء مؤثر حقا.
يوما ما… سيأتي اليوم الذي نهتف فيه في قاعة كبيرة أيضا، أليس كذلك؟
- جيني جيد جدا في إدارة الجو والحديث العفوي
- أما البرامج المنظمة فتايهيون أنسب لها
- اتفق 100%. هاجين كان مثيرا للاعجاب ويمكن الاعتماد عليه اليوم.
[أنا… متحمس بالفعل لأداءات نهاية العام]
رؤيتهم يؤدون في مكان كبير هكذا…ㅠㅠㅠㅠㅠㅜㅜㅜانا متحمسة جدا جدا جدا لفعاليات نهاية السنة. ماذا افعل؟
لو مزجوا Order و Kick Off وقدّموا أداء مجنونا سيكون رائعا…
- يبدو أن المسرح الكبير يناسبهم تماماㅋㅋㅋ
- اذا لم استطع حضور العرض، قد اموت…
- الاعضاء سيتألقون في نهاية السنة، ونحن سنمنحهم جائزة الفنان الصاعد. الجميع يجمع الاصوات، صحيح؟
“…آه. مسرح نهاية السنة.”
الآن حان وقت التحضير له تقريبا.
اغلقت نافذة النظام وفكرت في الامر بينما كنت الف اللحم المطهو جيدا والكيمتشي المشوي داخل ورقة خس.
‘ماذا يجب ان نفعل…؟’
هناك الكثير من الاشياء التي يجب القيام بها، اللعنة….