260 - أعتقد أنه جزء من الحياة اليومية(3)

كنت مذهولا.

"المركز التاسع في HOT100… والمركز 81 في TOP100…؟"

أهذا جنون؟

بصراحة كنت أتوقع أن تكون النتائج جيدة، لكن رغم ذلك… هذا كان مذهلاً أكثر من اللازم.

المثلث الأحمر (▲) الملتصق أسفل عنوان الأغنية لم يظهر أي علامة على التوقف.

لو كان هذا سوق أسهم، لكنت الآن وارن بافيت.(اشهر مستثمر في العالم)

"لماذا؟ لماذا؟ لماذا النتائج جيدة هكذا؟"

أمسكت الهاتف بكلتا يدي كما لو كنت أحمل شيئاً مقدساً، وجثوت على ركبتي وأنا أحاول فهم سبب هذا الارتفاع الجنوني غير المفهوم.

حينها نظر إلي لي يوغون، الذي كان في المطبخ يصنع بعض الوجبات الخفيفة واضعاً نظارته بالمقلوب على مؤخرة رأسه،بتعبير حائر.

"كيف تسأل أنت ذلك يا هيونغ؟ أنت من قلت إنك ستحرق يدك إن فشلت هذه الأغنية."

"حسنا، كنت أعلم أنها ستنجح. في النهاية، هذا مفهوم فرقة روك مدرسية مع أغنية سهلة الاستماع ومليئة بالطاقة. لكن رغم ذلك… عندما يأتي هذا القدر من التفاعل فوراً هكذا، يصبح قلب الإنسان متوتراً قليلاً."

"حقا لا أفهم أي نوع من البشر أنت."

"كنت أظن أننا سندخل فقط ضمن TOP100. لكن بالنظر إلى الاتجاه الحالي، قد نصعد أعلى من ذلك. الناس يستمرون في الاستماع إلى أغنيتنا. هذا جنون. ما هذا؟ ماذا يحدث؟"

بينما كنت أدير عيني بحثاً عن سبب هذه النتائج التي جاءت أفضل من المتوقع، خطرت لي فجأة فكرة، فسقط الهاتف من يدي وغطيت فمي بكلتا يدي.

"هل أنا في الحقيقة عبقري في التأليف…؟"

"...إذن كنت تبني كل هذا الكلام لتقول هذه الجملة."

هز لي يوغون رأسه كأنه يندم على أنه استمع إلي بجدية، ثم حمل الطبق الذي عليه الوجبات الخفيفة وعاد إلى الغرفة.

أما أنا، الذي ما زلت ممسكاً برأسي بسبب هذه النتائج المجنونة ومشاعري المعقدة تجاهها، ففتحت النظام بسرعة لأتفقد ردود فعل الجمهور.

"بما أن الأمر مخيف قليلاً… فلنرى ردود فعل ديستي أولاً."

هارانغ @dohajin_luv

ما هذا بحق؟

أليست هذه نفس مدرسة الزي المدرسي من MV Over the Night؟ هذا جنون.

(لقطة صف من مشهد "الواقع" الأخير في MV Over the Night)

(لقطة صف من MV "هذه ليست أغنية ميلاد")

[أطفال عالم هذا الـMV]

يبدو أنه مرتبط أيضاً بمحتوى ثانوية سينغيم الخاص بهم

حتى المناصب التي قرروها وقتها مكتوبة على السبورةㅋㅋㅋㅋ

سيو و– رئيس مجلس الطلبة (لأنه يجب أن يمثل المدرسة بوجهه)

هاجين – رئيس الصف، رئيس النادي (القائد الفعلي)

دوها – طالب (قالوا يجب أن يكون هناك طالب عادي واحد على الأقل)

تايهيون – نائب رئيس الصف (السلطة الخفية)

يوغون – رئيس الرقص، رئيس شؤون المنزل، رئيس التنظيف (تطوع بنفسه لأنه لا يثق بالأعضاء الآخرين)

اونتشان – نائب رئيس التنظيف، رئيس النمو بالطول (اكبر بصحة جيدة صغيرنا)

هارو – رئيس العناية بالحالة النفسية للإخوة، رئيس الأكل الجيد (اكبر بصحة جيدة صغيرنا22)

(لقطة للسبورة من MV "هذه ليست أغنية ميلاد")

–كيف قامت كايروس بتربية دان هارو وجو اونتشان؟

– يا إلهي حتى بعد أن أراه مرة أخرى ما زال الأمر مضحكاً… لماذا الكل رؤساء؟ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ

└ أكثر ما يضحكني أن دوها وحده مجرد طالبㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ

└ لماذا هكذا؟ دوها هو "المسؤول عن عدم المسؤولية"

– هرب من السلطة بكل ما لديه ثم أصبح رئيساً بوجهه في النهاية، هذا مضحك جداًㅠㅠㅠㅠ

└ ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ

– مفهوم فرقة الروك المدرسية هذه المرة جنوني حقاً… آه أنا أستمع للأغنية طوال الوقت

كانغ هادي @kang_HD

هاجين رئيس الصف النيرد

VS

أوبا المغني الرئيسي للفرقة

لم أتخيل أن هذا ممكن… ولم أتخيل أنه رسمي

كانغ هاجين هذا المجنون حقاً

(GIF لهاجين وهو يقرأ كتاباً في محتوى ثانوية سينغيم الخاص)

(GIF لهاجين وهو يمسك الميكروفون ويبتسم في MV "هذه ليست أغنية ميلاد")

المشاركات 1,351 القلوب 1,099

"كما توقعت… الحديث عن الفيديو أكثر من الأغنية."

يبدو أن مفهوم فرقة الروك المدرسية بأسلوب كايروس كان ناجحاً.

عندما رأيت ردود فعل ديستي وهم يتفحصون كل إطار في الفيديو الموسيقي الذي مدته ثلاث دقائق بإعجاب، شعرت بالفخر أكثر منهم.

حركت التمرير في النظام بعيني ووجدت ردود فعل أشخاص ليسوا معجبين.

– كلمات الأغنية مضحكة جداًㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ

– "لماذا تمسكون أيدي بعضكم في عيد ميلاد شخص اخر" << هذه الجملة حقيقية جداً… يمكن الشعور بالغضب الحقيقي فيها

└ متُّ من الضحك عندما قرأت تعليقاً يقول إن العضو الذي كتب الكلمات يذهب إلى الكنيسة

– نحن نادي الإذاعة المدرسية، شغلنا هذه الأغنية وقت الغداء وكاد الجميع يختنقون أثناء الأكلㅋㅋㅋㅋ

– من صاحب الشعر الأسود؟ يغني بشكل جنوني، ووجهه وسيم جداً

└ نصف الذين في الفيديو شعرهم أسود أيها الغبي

└ أقصد الذي يغني بالشعر الأسود ويرتدي الزي المدرسي

└ كلهم يفعلون ذلك… هل أنت أحمق حقاً؟

– هذه الأيام أشغلها دائماً كأغنية عمل في المقهىㅋㅋㅋ تعطي أجواء نهاية السنة وهي جميلة

"أفضل مما توقعت…؟"

مرة أخرى، كنت أعلم أن هذه الأغنية ستنجح.

بعد أن صنع هذه الأغنية، ارتفعت نسبة تفتح قدرة دوها الخاصة "اللحن (SS)" إلى نحو 50%. وبالنظر إلى أن النسبة السابقة كانت 34%، فهذا تقدم هائل.

وبما أنها أغنية صُنعت بعد هذا المستوى من الاستيقاظ، لم يكن هناك سبب للشك في جودة الأغنية.

"كما أن الأعضاء استمتعوا بها وغنوها بحماس أكبر… على أي حال كنت واثقاً من النتيجة."

فتحت التقويم عبر النظام.

بعد بث وبدء أنشطة البرامج الموسيقية، بدا أن هناك فرصتين أخرتين على الأقل لارتفاع جديد.

"إلى أي مدى يمكن أن نصعد… في الحقيقة كان جزء من الخطة أن نحصل على صعود عكسي في موسم نهاية ديسمبر أيضاً…"

لا ينبغي أن أتوقع كثيراً منذ الآن.

فمجرد دخول TOP100 بعد ثلاثة أشهر من الترسيم كان نتيجة مرضية كفاية.

وبينما أهدئ نفسي هكذا، أغلقت نافذة النظام.

وبعد بضعة أيام.

بُث أخيراً أول جدول على قناة أرضية لفرقة كايروس، ونقطة الصعود الأولى لهم — برنامج .

***

في وقت متأخر من الليل.

عاد صاحب المقهى "أ" إلى منزله بعد أن أنهى العمل في المقهى، وألقى بجسده المتعب بالكاد على أريكة غرفة المعيشة.

بنظرة مليئة بالضجر والإرهاق، نزع سماعات الأذن التي كان يضعها، ثم أخرج هاتفه من جيبه، وأوقف تشغيل الأغنية التي كان يستمع إليها اليوم أيضاً، ‘هذه ليست أغنية ميلاد‘، وفتح تطبيق التوصيل.

كان جائعاً، لكنه لم يعد يملك أي طاقة ليعد العشاء بنفسه.

"هل يوجد شيء أشاهده…؟"

وضع طبق الدجاج المطهو الذي طلبه لوجبة الليل على الطاولة، ثم دخل عبر جهازه اللوحي إلى منصة OTT وبدأ يتصفح البرامج المختلفة. كان قد شاهد كل المسلسلات، ولم يجد فيلماً يستحق المشاهدة.

"ربما أشاهد "Touch High" منذ زمن لم أشاهده."

وبعد أن تنقل بين البرامج بلا خيار، وجد برنامجاً ترفيهياً كان يتابع بثه التلفزيوني سابقاً من حين لاخر.

"آه… لكن…"

توقفت يد السيد "أ" للحظة قبل أن يضغط على الحلقة الأحدث.

فالبرنامج لم يكن له قالب ثابت، وكانت حلقاته تختلف في التكوين كل مرة، لذلك كان مستوى المتعة يعتمد كثيراً على انسجام الضيوف و اللجنة في تلك الحلقة.

اتجهت عيناه تلقائياً إلى وصف الحلقة. وهناك كُتب اسم مألوف.

<▶ ايدولز ذكور الأكثر رواجاً هذه الأيام! كايروس، وينترتايل، وستورم هيدر اجتمعوا. أي فريق سينجح في إنهاء جميع المهمات ويحصل على لقب أقوى ايدول ذكر في بطولة Touch High؟>

<▶ سيظهر مدمر يعرقل فوز الفريق ويحتكر الجوائز… المزيد>

"...كايروس؟"

إذا كان كايروس، فهم الايدولز الذين كانوا يغنون الأغنية التي كان يستمع إليها قبل قليل.

صحيح أنه لم يكن يعرف أسماء الأعضاء جميعاً بعد، لأنه اكتفى بالاستماع للأغنية فقط…

لكن أصواتهم أصبحت بالفعل جزءاً من ايامه بالفعل.

لذلك شعر السيد "أ" بنوع غريب من الألفة.

وفوق ذلك، كان يستطيع على الأقل تمييز وجوه أعضاء كايروس. فقد كان يشاهد الفيديو الموسيقي كلما ظهر له في صفحة ايتيوب بسبب ذلك الإحساس الدافئ الغريب الذي يبعثه.

في النهاية، قرر السيد "أ" دون تفكير طويل أن يشاهد تلك الحلقة كرفيق لوجبة الليلة.

"أوه… حتى سانتشيز كبر في السن كثيراً. …ايدولز هذه الأيام حقاً لا يمكن تمييزهم."

بينما كان يضحك وهو يستمع إلى حديث الافتتاح، توقفت عيدان الطعام في يد السيد "أ".

فقد بدأ أعضاء كايروس أخيراً بالمشي ببطء فوق السجادة الحمراء الطويلة، بأجساد أطول منها.

ظهر على الشاشة الفتى ذو خدش الحاجب، الذي كان أكثر من ترك انطباعاً عليه شخصياً. "كان شعره مصففاً بتسريحة منقسمة في المنتصف بأناقة ويرتدي معطفاً طويلاً بلون فحمي يرفرف مع حركته.

عندما كان يرتدي الزي المدرسي في الفيديو الموسيقي بدا عليه بعض البراءة، لكن بعد هذا التأنق بدا واضحاً أن "الايدول يبقى ايدول".

بعد ذلك ظهر مقطع تعريفي قصير عن كايروس. وكان أسلوبهم كايدولز مختلفاً تماماً عن مظهرهم كطلاب في الفيديو الموسيقي.

"حقاً… وسيم بشكل لا يصدق…"

نظر السيد "أ" إلى بطاقة الاسم المثبتة على صدره والتي كُتب عليها "كانغ هاجين"، وفكر دون وعي: "يشبه الجرو."

ومن دون أن يدرك أنه يمر بمرحلة إنكار الوقوع في الفاندوم، بدأ يراقب أجواء هاجين الباردة والساخرة باهتمام.

في الفيديو الموسيقي بدا مرحاً ومشاغباً، لكن ربما في الواقع هو شخص هادئ وبارد الطباع…

–يا الهي، اذا انت حماي!

"هم؟"

اختفى فجأة ذلك الشاب البارد والساخر صاحب خدش الحاجب، وظهر على الشاشة هاجين وهو يؤدي انحناءة عميقة فجأة مع عضوين اخرين.

وعندما غضب أحد اللجنة قائلاً "من حماك!" رد هاجين ببرود قائلاً إن "عائلة ديستي كلها عائلتي، ولذلك فهم جميعاً آبائي." .

كان هذا التصرف مختلفاً قليلاً عن الشخصية التي تخيلها السيد "أ" لهاجين من مظهره الخارجي.

لم يكن الأمر مزعجاً، بل كان مفاجئاً ومضحكاً جداً.

–انا ما زلت في السابعة عشرة يا سنباينيم!

– ماذا؟

–اذا كانت ديستي فلا مشكلة لدي مع نونا!

– لااااا!

حتى من دون احتساب الرصيد الإيجابي الذي كسبته الأغنية <هذه ليست أغنية ميلاد>، كان أعضاء كايروس مسلين بالفعل.

وكان تبادل الكلام بينهم وبين البانل ممتعاً، كما أن تعليقاتهم وتوقيت ردودهم بدت مناسبة.

رغم أن الكاميرا منحت الفرق الثلاثة وقتاً متساوياً، إلا أن تأثير المحتوى كان بوضوح لصالح كايروس.

كان السيد "أ" ينوي مشاهدة القليل فقط حتى ينتهي من الطعام، لكنه وجد نفسه يركز في حتى بعد أن أنهى الأكل.

ويبدو أن الشاب صاحب خدش الحاجب يجيد الرقص أيضاً.

لم يكن هناك الكثير من مشاهد الرقص في الفيديو الموسيقي، لذلك لم يكن يعلم بذلك، لكن عندما رقص رقصات الفرق الأخرى بسرعة في الافتتاح بدا الأمر مدهشاً حتى بالنسبة لشخص لا يعرف الكثير مثله.

وفي لحظة ما، كان السيد "أ" قد أمسك هاتفه وبدأ يبحث في بوابة الإنترنت عن "كايروس كانغ هاجين".

– حسناً، وأخيراً كايروس! لنستمع أيضاً إلى أغنية كايروس الجديدة.

عند تعليق سانتشيز، توقف السيد "أ" عن قراءة صفحة ناموويكي الخاصة بهاجين وأعاد تركيزه إلى البرنامج.

هل سيغنون <هذه ليست أغنية ميلاد> مباشرة؟

في هذه الأيام كثيراً ما تكون النسخة الصوتية ممتازة لكن الأداء المباشر ضعيف، لذلك تمنى أن يكون الأداء جيداً…

– آه. نحن لن نفعل.

– ماذا؟

"ماذا…؟"

عند كلام الشاب الطويل الذي يحمل بطاقة اسم "دوها"، أظهر السيد "أ" نفس رد الفعل الذي أظهره عضو اللجنة داخل الجهاز اللوحي.

رمش بعينيه من شدة غرابة الكلام وسير الحديث.

ظن في البداية أنها مزحة.

لكن بدا أن أعضاء كايروس فعلاً لا ينوون غناء أغنيتهم.

"لا، لماذا…؟ لن يغنوها حقاً؟"

مع أن بقية الفرق فعلت ذلك.

شعر السيد "أ" بشيء من الخيبة وبدأ يطرق علبة الجعة بلا هدف.

عندها ظهر هاجين على الشاشة بابتسامته الماكرة المعتادة وهو يغمز بعينه بخفة.

– نحن نريد أن يبقى السينبانيم فضوليين تجاهنا.

– ماذا؟

–نأمل أن تصبحوا فضوليين جدا لدرجة تشعرون معها وكأنكم ستجنون. وبعد انتهاء التصوير وعودتكم الى المنزل، نريدكم أن تبحثوا عن عروضنا

– هذا الفتى ليس مجنوناً عادياً…

ثم غمز هاجين مرة أخرى بطريقة أنيقة.

وبالفعل بدا مجنوناً قليلاً.

ربما ذلك النوع… المجنون ذو العيون الصافية.

المهم أن تصرف ذلك المجنون أصاب السيد "أ" في الصميم.

"ها… اللعنة… إنه لطيف…؟"

رفع السيد "أ" هاتفه مرة أخرى.

هذه المرة دخل إلى ايتيوب وبحث عن "KAIROS MV".

قيل إنهم لم يمر على ترسيمهم وقت طويل، لذلك لم يكن هناك الكثير من المقاطع الرسمية.

أو هكذا ظن.

"ما هذا؟ لماذا يوجد الكثير هكذا؟"

لم تكن هناك فقط فيديوهات موسيقية رسمية قليلة، بل أيضاً أغاني كوفر، ومحتوى خاص، ومقاطع مجمعة من البرامج الموسيقية، إضافة إلى مجموعة مسارح أسطورية من برنامج "ميرو ميز" قبل الترسيم ، وحتى لقطات معجبين من حفلة يوبيا التي ظهروا فيها كضيوف.

تدفقت أمامه بلا نهاية اثار الطريق الذي سلكه كايروس حتى الآن.

"أشعر بفضول لمعرفة كيف يكونون على المسرح."

أوقف السيد "أ" برنامج مؤقتاً، ثم ضغط بشكل شبه مسحور على الفيديو الأعلى مشاهدة.

وفي تلك اللحظة شعر غريزياً بشيء.

أنه حتى بعد انتهاء هذا الفيديو، سيغرق بلا نهاية في موجة فيديوهات أخرى.

وفي ذلك اليوم، لم يكن السيد "أ" وحده من قفز إلى موجة خوارزمية كايروس.

***********

اظن صاحب المقهى انثى

2026/03/15 · 83 مشاهدة · 1930 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026