كان عرض الإينكور الاول لكايروس بعد حصولهم على المركز الاول كارثة كاملة.
--الإينكور :اداء للأغنية لايف كامل --
أربعة لم يستطيعوا الغناء لأنهم كانوا يبكون،واثنان لم يستطيعوا الغناء لأنهم كانوا شاردين،وواحد لم يستطع الغناء لأنه كان متحمسًا أكثر من اللازم.
ونتيجة لذلك، غنى ديستي نصف الإينكور الاول تقريبا.
"عملٌ رائع!"
"أحسنتم يا أولاد~"
وعندما عادوا أخيرًا إلى غرفة الانتظار بعد كل تلك الفوضى، لم يكن الوضع مختلفًا كثيرًا عما كان على المسرح.
فمعظم طاقم العمل شاهدوا الاعضاء منذ ايام التدريب او منذ فترة ميرو ميز، لذلك كان كثير منهم مبتهجين ومتاثرين كما لو انهم هم من حصلوا على المركز الاول.
"اطفئوا الشمعة، اطفئوا الشمعة!"
"تهانينا المركز الاول!"
"لتنطلق كايروس نحو النجاح!!"
فوق الكعكة التي أحضرها المدير كوون ووك بسرعة من مقهى قريب من محطة البث فور سماعه خبر ترشحهم للمركز الأول، كانت شمعة واحدة مغروسة.
هاجين وعيناه ما تزالان مبللتين بالدموع جمع الأعضاء الذين كانوا يستمتعون بفرحة المركز الأول بلا وعي. تجمع أعضاء اليوم، أبطال المناسبة، في دائرة حول كعكة الكريمة البيضاء.
سعل هاجين بخفة وقال نيابة عنهم.
"امم… اليوم كان مليئا بالاحداث، والجميع كان مشغولا… انا سعيد جدا لاننا تلقينا هدية كهذه…."
ربما لأن المشاعر ما تزال متدفقة، تلاشى صوته قليلًا. ثم أخذ نفسًا قصيرًا، ووضع ابتسامة مشرقة على شفتيه وصرخ بصوت عال.
"كايروس سيواصل الانطلاق بقوة!شكرًا لكم على بقائكم معنا!"
اندلع التصفيق فورًا. وبعد أن تبادل الأعضاء النظرات، أطفؤوا الشمعة معًا عند إشارة "واحد، اثنان، ثلاثة".
وبعد أن هدأت الأجواء الدافئة قليلًا تحدث هاروالذي كان يراقب الهيونغ منذ مدة بتعبير جاد.
"هيونغ… لدي أمنية!"
"ما هي؟"
"قلها، قلها."
"في مزاج اليوم، كل شيء ممكن تقريبًا… ما عدا المال والضمان."
كالعادة، لكن خصوصًا اليوم، كانت تعابير الهيونغ سخية. أدار هارو عينيه قليلًا، ثم اتخذ قراره وسحب منديلًا مبللًا ونظف يديه بعناية.
ثم مد إصبعه وغمس كمية كبيرة من الكريمة الموضوعة فوق الكعكة.
"…ما، ماذا تفعل؟"
"أريد أن أضعها مرة واحدة فقط على وجوه الهيونغ."
"……وهل هذه أمنية أصلًا؟"
"في الأفلام تبدو مثل هذه اللحظات دافئة جدًا!"
عندها تقدم سيوو، الذي لم يقل كلمة واحدة منذ انتهاء عرض الإينكور، ببطء نحو الكعكة.
كان ينظر بهدوء بين هارو والكعكة بعينين مبللتين بالدموع تشبهان ندى الصباح على زهرة أوركيد، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة… وأمسك بيد هارو ومسح الكريمة على وجهه بنفسه.
"……!?"
"ليست مسألة ضمان… إنها أمنية الماكني، أليس كذلك؟ هذا القدر لا بأس به."
وعند رؤية تلك الابتسامة المتألقة، قال هاجين مذعورًا.
"هيونغ، إذا واصلتم فعل هذا فستتغير نوعية العمل، وهذا سيصبح مشكلة."
"نوعية العمل؟"
"هناك شيء من هذا القبيل… على أي حال."
تمتم هاجين لنفسه قليلًا، ثم أشار بعينه إلى لي دوها وأمسك بذراع سيو تايهيون الذي كان يقف بجانبه.
"دوها، امسك به."
"حسنًا."
"ما… ما هذا؟ لماذا تفعلون هذا؟ لماذا تمسكونني؟"
ارتجفت عينا تايهيون بقوة بعدما أمسكه "باب كايروس رقم واحد واثنان" من ذراعيه.
سحب هاجين تايهيون أمام هارو وقال بهدوء وهو يشير إليه بذقنه.
"يا هارو. سأقدم لك سيو تايهيون قربانًا، فاعفُ عني أنا."
"ماذا!? يا! هذا الهيونغ حقًا…!"
"أوه! هيونغ، الكعكة…!"
في محاولة لانقاذ الكعكة من تايهيون الذي كان يقاوم، حاول اونتشان نقل صندوق الكعكة بسرعة، لكنه اصطدم بيوغون الذي كان خلفه. وبسبب ذلك انضغط نصف الكعكة مباشرة على خد "باب كايروس رقم ثلاثة" الذي كان منحنياً ليخرج هاتفه.
"أوه…."
"……ها."
مع تنهد يوغون، الذي تحول نصف وجهه إلى كعكة كريمة، عم الصمت غرفة الانتظار التي كانت تعج بالفوضى.
لم يكن ذلك متعمدًا، لكن اونتشان الذي تسبب في الحادث الكبير أغلق فمه بإحكام وأنزل الكعكة التي كان يحملها بحذر.
أما يوغون، فألقى هاتفه على الأريكة، ثم مسح الكريمة عن وجهه ببطء بإصبعه ورفع عينيه الحادتين .
"…جو اونتشان، استعد."
"……هيونغ، أنا حقًا لم أفعل ذلك عمدًا…."
"أنت ميت."
وفي لحظة واحدة تحولت غرفة الانتظار إلى ساحة حرب.
بينما كان يشاهد المطاردة بين من يهرب ومن يلاحق، هزّ جي سوهو رأسه وهو يقف في الزاوية وذراعاه معقودتان.
"متى سيستطيع أولادنا أن يكونوا هادئين لأكثر من خمس دقائق…."
ضحك المدير كوون ووك وهو يمسح أنفه بمنديل.
"أنا أتمنى ألا ينضجوا أبدًا."
حتى لو جاء يوم يصبح فيه الحصول على كأس المركز الأول أمرًا عاديًا بالنسبة لهم،أو حتى اليوم الذي يصبح فيه عدم توقع كأس المركز الأول أمرًا عاديًا أيضًا.
كان يتمنى فقط أن يستمروا هكذا، يضحكون بسعادة معًا دائمًا.
وعند سماع كلمات كوون ووك المليئة بذلك الشعور، أبدى سوهو موافقته أيضًا وهز كتفيه.
***
“اه، حقا هؤلاء الصغار غير الناضجين….”
تنهد تايهيون، الذي سقط بشرف في ساحة حرب الكريمة المخفوقة، بينما كان يتجه نحو حمام محطة البث.
وبسبب كونه اضعف الاعضاء جسديا بينهم، كان وجه تايهيون، بل وحتى غرة شعره الامامية، ملطخة بالكريمة المخفوقة.
“بما انهم مستمتعون هكذا، لا استطيع حتى ان اقول شيئا لهم، حقا.”
حتى وهو يمسح وجهه بمناديل مبللة اعطتها له نونا مسؤلة المكياج، لم يكن مزاج تايهيون في الحقيقة سيئا الى هذا الحد.
صحيح ان الكعكة كانت مؤسفة قليلا، لكن الاجزاء التي لم تتلف تم ترتيبها جيدا واكلها الاعضاء فيما بينهم.
ورغم ان لمعان الكريمة المخفوقة كان مزعجا بعض الشيء، الا ان بشرته ليست حساسة، لذلك كان يكفي ان يعتني ببشرته بعناية اكثر قليلا قبل النوم الليلة.
في الواقع، ربما كان تايهيون نفسه اكثر تسامحا اليوم، لانه كان في مزاج يستطيع فيه ان يسامح الجميع ما عدا اعداء والديه.
“……اوه.”
“…….”
وكأن الامر اختبار لتسامح تايهيون، ظهر داخل الحمام الذي دخله بحالته الفوضوية وجه مألوف. كان تشا مينسوك يمسح مكياج عينيه عند المغسلة.
لم يكن عدوا لوالديه، بل عدوه هو نفسه. التقت عينا تايهيون بعيني مينسوك عبر المرآة.
“……….”
الشخص الذي صرف نظره اولا كان تايهيون.
وكان ذلك طبيعيا. لم يكن هناك سبب ليطيل النظر.
انتقل تايهيون الى مغسلة ابعد قليلا عن مينسوك واستعمل منظفا رغويا لينظف الكريمة المخفوقة عن وجهه بلطف. كان يعجبه كيف يختفي ذلك الشعور اللزج تدريجيا مع الماء الدافئ.
بعد ان غسل حتى غرة شعره الامامية بعناية، ومسح الماء بمنشفة احضرها مسبقا، كان تايهيون يستدير ليعود الى غرفة الانتظار.
“…يا.”
عند هذا النداء استدار تايهيون. وما زال الماء يقطر من وجهه، كان مينسوك ممسكا بالمغسلة وينظر اليه مجددا عبر المرآة.
ارتجف احد عيني مينسوك قليلا، وكأن شيئا يزعجه. عرف تايهيون ان هذه هي التعبير الذي يظهره مينسوك عندما يكون غارقا في التفكير. رغم مرور ثلاث سنوات، لم يتغير مينسوك كثيرا عما كان عليه قبل ثلاث سنوات.
“محظوظ انت؟ حصلت على المركز الاول ايضا، وامورك تسير جيدا.”
نبرة مينسوك بدت كما لو انها تحمل معنى: “الان وقد سارت امورك جيدا، لم اعد مدينا لك بشيء، صحيح؟”. وبدا ايضا وكأنه ينتظر ان يغضب تايهيون ويندفع نحوه في اي لحظة.
رمش تايهيون ببطء بينما كان يمسح ما تبقى من الماء عن يديه بالمنشفة. ثم اقترب ببطء من مينسوك ووضع تلك المنشفة بجانبه.
نظر مينسوك اليه كما لو كان يتساءل ما هذا، فاجابه تايهيون بهدوء.
“نعم. انا سعيد.”
“…….”
“شكرا لتهنئتك. استخدم المنشفة وتعامل معها كما تشاء. يمكنك الاحتفاظ بها، او يمكنك رميها.”
وكأنه يتعامل مع شخص يراه لاول مرة، ابتسم تايهيون ابتسامة خفيفة وانحنى قليلا مقدما تحية قصيرة. وهو يشاهد تايهيون يخرج من الحمام بلا تردد، لم يستطع مينسوك ان يقول شيئا.
وقع نظر مينسوك على المنشفة الكحلية التي تركت بجانبه.
وعندما شعر ان تلك المنشفة التي اصبحت رخوة بسبب البلل تشبهه تماما، غمره انزعاج لا يطاق، فضغط اسنانه ورمى المنشفة في سلة المهملات.
“…….”
رغم انه يوم الترسيم السعيد، لم يكن مينسوك سعيدا.
ولانه لم يكن يعرف حتى ما مصدر هذا الشعور المزعج، لم يكن امام مينسوك سوى ان يقف في مكانه شارد الذهن حتى يأتي المدير ليبحث عنه.
***
لقد اتخذت قراري.
‘يجب ان نحصل على المركز الاول مرة اخرى.’
لو لم اكن قد عرفته من قبل لكان الامر مختلفا، لكن بعد ان جربته الان، لا يمكنني نسيانه.
هل يجب ان اعتبره تجربة جيدة واقدر هذه اللحظة؟
على الاقل في هذا الخط الزمني، دروس المانغا الرخيصة كهذه لا تنطبق.
على اي حال، ما اقوله هو انني يجب ان احصل على المركز الاول ايضا في الاسبوع القادم.
‘بالنظر الى الزخم الحالي، من الواضح ان لدينا فرصة جيدة هذا الاسبوع…’
وبما ان المعجبين رأوا بالفعل حصولنا على المركز الاول مرة، يبدو انهم سيبذلون جهدا اكبر في بقية التصويتات.
المشكلة هي وضع الاسبوع القادم، فمع بدء انعكاس نتائج رانيون بشكل جدي، بدا احتمال مواجهتنا مع اولئك الاوغاد مرتفعا على ما يبدو.
“مرشحون للمركز الاول فور ترسيمهم، حقا بلا ضمير….”
“هاه؟ هيونغ، ماذا قلت؟”
“…لا شيء. فقط سعيد جدا باننا حصلنا على المركز الاول.”
“اه. انا ايضا.”
بعد ان ربت على راس جو اونتشان الذي كان يومئ برضا، فتحت هاتفي ودخلت الى وسائل التواصل الاجتماعي كما اعتدت. اصبح من عادتي هذه الايام ان اتفقد ان كان هناك شيء جديد كلما سنحت فرصة.
يوبيا ونستاغرام الحساب الاحتياطي @UPIA_ONESTA
2X1118 سيو تايل ونستا ستوري
[ سيو تايل ]
مبروك المركز الاول يا صغار~
“اه، هذا السنباينيم حقا…….”
الا ينشغل هذا الرجل؟
لماذا يراقب كل ما يخصنا دائما؟
هل لانك منتج يعني يمكنك فعل كل شيء؟
‘…حسنا، كونك منتجا يعني كل شيء…’
وبمجرد ان مررت الشاشة الى الاسفل، كان المنشور التالي اسوأ حتى.
ججنتوبايغي @heatherland
إيهه~
كانغ هاجين اخطأ~~~
لقد ارتكب خطأ~~~
كل شيء انكشف~~~~
(لقطة لهاجين وهو يخطئ في الرقصة)
(لقطة لهاجين في لحظة ادراكه للواقع في النهاية كجنية نهاية)
‘يجب ان اغلق هاتفي اليوم.’
هل رأيتم من قبل معجزة لعادة سيئة، مثل تفقد الهاتف كل عشر دقائق، يتم علاجها في دقيقة واحدة فقط؟
هذا ما حدث لي الان.
بعد ان اغلقت الهاتف بلا تردد، نظرت خارج النافذة، فرأيت السيارة تدخل للتو الى موقف السيارات تحت الارض في لشركة.
حتى لو كان اليوم يوما سعيدا، حيث انتهى امتحان القبول الجامعي وحصلنا على المركز الاول، لم يتم الغاء التدريب، لذلك كان قدرنا التعيس ان ننزل الى الشركة ونغير ملابسنا الى ملابس التدريب ونتدرب طوال الليل. كان عرض نهاية العام يقترب فعلا.
“يا رفاق، انزلوا واغتسلوا وغيروا ملابسكم وابدؤوا بالاحماء. قالوا ان المعلم دو في طريقه الان.”
“نعم~”
الاعضاء المتعبون بشدة خرجوا من السيارة كأنهم زومبي.
كنت في المقعد الامامي، فنزلت اولا، وانا اراقب الاعضاء الذين كانوا يدخلون الشركة وعيونهم نصف مغمضة، ثم عندما نزل سيو تايهيون ولي يوغون، اندفعت بسرعة وخطفت مؤخرة عنقي الاثنين كما تخطف القطة السمكة.
“كخ…!”
“اه، ما هذا الان…؟”
“ايها الطلاب الاعزاء في السنة الثالثة. توقفا قليلا.”
هيونغ الان جاد.
من اجل استمرار صعود ترتيب اغنيتنا وترسيخ صورتنا كفرقة رائجة، لم يكن هناك شيء لا استطيع فعله الان.
“تعالوا نفعل شيئا واحدا مع هيونغ قبل ان ندخل.”
“ماذا الان ايضا….”
“هيونغ، لقد استنفدت حماقاتك اليوم. افعلها لاحقا.”
“اذا ساجمع حماقة الغد ايضا.”
“لقد استنفدت حماقات شهر كامل بالفعل.”
"آه، اذا سأستعير من العام القادم."
بينما كنت اهز مؤخرة عنق لي يوغون وهو يتذمر، استسلم الاثنان ونظرا الي بعينين متسائلتين عما افعله.
"الامر بسيط. بما انكما ما زلتما ترتديان الزي المدرسي، دعونا نصور تحديا واحدا قبل ان نذهب."
“تحدي؟ اي تحدي؟”
"خاص بنا. ‘هذه ليست اغنية عيد ميلاد’."
“لا يوجد تحد خاص بتلك الاغنية.”
“لا، يوجد. لقد اخترعته للتو.”
“هاه……؟”
مهما فكرت، كان اسهل تسويق، بلا تكلفة، سريع الانتشار، ويجذب العامة، هو تحديات المقاطع القصيرة.
لقد استخدمت هذه الطريقة عدة مرات من قبل، لكنها الافضل من حيث الكلفة مقابل النتيجة، لذلك لم يكن امامي خيار اخر. ومن اجل تعظيم هذه الكلفة مقابل النتيجة اكثر، كنت بحاجة الى “شباب” هذين الطالبين في السنة الثالثة.
اضافة الى ذلك، هذه المرة كان لدي شيء اعتمد عليه قليلا.
[اشعار النظام: مهمة مفاجئة!]
المحتوى: ☆احتفالاً لترسيم كايروس☆
وقت المكافات عاد! ☺
اتم جدول برامج الموسيقى بنجاح
وارفع مستوى الشهرة!
المدة: خلال فترة الترويج في برامج الموسيقى
[مكافاة النجاح: ★كرة الثلج المحظوظة!★ هل ترغب في استلامها؟]
“لنضع حدا لنوع قصص الفتيان اليوم.”
انها ليلة مثالية لتصوير دراما شبابية.
لم يكن من الممكن ان تبدو سماء الليل الحالكة بهذا القدر من الجمال.