لم يكن هناك سبب مميز لاختيار الزي المدرسي كزي المسرح الأول لأغنية ‘<هذه ليست اغنية عيد ميلاد>’.

‘يبدو أنهم يحبون هذا.’

Sunset University @SS_university

بزي المدرسة الذي يرتديه كانغ هاجين

حتى اليوم الذي نجمع فيه مليون حفظ في المجموعات…

(لقطة من الزي المدرسي في الـMV)

(لقطة من الزي المدرسي في برنامج موسيقي لأغنية ‘<صرخة إليك>’)

(لقطة من الزي المدرسي في المحتوى الذاتي لثانوية سينغيم)

(لقطة من زي المدرسة في MV أغنية ‘<هذه ليست اغنية عيد ميلاد>’)

مشاركة 1.1 ألف إعجاب 1.2 ألف

جزر أحمر@ghdekdan

أتمنى أن يتم إصدار قانون يجبر جميع الآيدولز الذين يترسمون في كوريا على ارتداء الزي المدرسي في فترة الترسيم

ففي النهاية عندما تمر السنوات ويكبرون سيقولون إنه محرج ولن يرتدوه بعد ذلك…

مشاركة 10 آلاف اقتباس 2,144 إعجاب 12 ألف

على أي حال، بما أنهم يظهرون في الفيديو الموسيقي أصلًا بمفهوم طلاب، ولأن اليوم هو يوم اختبار القبول الجامعي، فقد بدا الأمر ذا معنى. حتى إن لي يوغون وسيو تايهيون صعدا إلى المنصة مرتديين الزي نفسه الذي ارتدياه أثناء الامتحان.

وبما أن الرقصة بسيطة نسبيا وتحتوي على الكثير من المقاطع الحرة للارتجال، فقد كان ذلك ممكنا.

< Ah, ah―,

هذه ليست اغنية عيد ميلاد(حقاً)

ليست اغنية عيد ميلاد حقًأ (فعلا) >

لم يكن تسجيلًا مسبقًا بل بثًا مباشرًا، لذلك كان عدد المعجبين في المدرجات أقل من المعتاد، ومع ذلك كانت هتافات التشجيع المطابقة للفانتشانت*(هتاف المعجبين الرسمي للاغنية) تُسمع بوضوح. ومع صراخ المعجبين بأعلى أصواتهم بدا أن الأعضاء تحمسوا بدورهم، فاصبحوا يؤدون الرقصة التي ليست صعبة بكل قوتهم وبحماس شديد.

خصوصًا سيو تايهيون، كان تقريبًا يطير على المسرح.

‘هل هو سعيد لأننا مرشحون للمركز الأول، أم لأنه أنهى امتحانه، أم لأنه تخلى أخيرا عن تشا مينسوك…؟’

حين فكرت في الأمر، لديه أسباب كثيرة ليفرح.

وبينما خطر لي بسخرية أنه حتى لو ارتدى تايهيون زي عروض التقليدية الشعبية وبدأ يدير شريط القبعة ويقرع طبل الجانغو، فسيكون علينا تفهم الأمر، التقت عيناي بتايهيون الذي كان يطير على المسرح قبل لحظة.

"……؟"

نظر إلي وكأنه يقول: ‘هيونغ، ماذا تفعل؟’ وعندما نظرت حولي أدركت أن جميع الأعضاء الآخرين يقفون في الجهة المقابلة من المنصة، باستثنائي أنا.

لي يوغون، الذي لاحظ وجودي متأخرا أثناء تغيير المواقع، نظر إلي بذعر وأشار بعينيه أن اتي بسرعة.

‘آه، اللعنة.’

لقد أخطأت في مسار الحركة!

من دون أن أتمكن حتى من ضبط تعبير وجهي، ركضت فورا عائدا إلى موقعي. وحتى وسط كل هذا، كانت يداي تنفذان الرقصة بإخلاص كما لو كانت محفورة في عظامي.

‘أرجوك لتكن هذه لقطة فردية لي الآن… أرجوك، أرجوك….’

لم نسجل تسجيلًا مسبقًا حتى يمكن تعديلها في المونتاج.

إذا بقي هذا الخطأ الكبير محفوظًا في الفيديو فسأشعر بالحرج الشديد كيف سأستمر كايدول؟

<لذلك يمكنك الاستماع إليها في أي وقت

سأضيء يومك المتعب>

سواء كان عقلي منهارًا أم لا، استمرت الأغنية بسلاسة حتى وصلت إلى النهاية.

تجمع الأعضاء في المنتصف، يواجهون الكاميرا بابتسامات مشرقة، وبالطبع كنت أنا في الوسط.

كان الأعضاء يبتسمون منذ قليل أصلًا، لكن عندما عرفوا أنني أخطأت بدا أنهم أصبحوا أسعد مرتين، ومع اقتراب النهاية لم يعد الأمر مجرد ابتسامة، بل كانوا يعصرون وجوههم وكأنهم في تحدي لمنع أنفسهم من الانفجار بالضحك. وحدهما جو اونتشان وجونغ سيوو اللذان كانا منشغلين بدوريهما، بديا مرتبكين لأنهما لم يلاحظا ما حدث.

< Our Day is Everyday Christmas! >

مع الجملة الأخيرة، لوحنا جميعًا بأيدينا نحو المعجبين الذين كانوا يشجعوننا في الجمهور. كنت ممتنًا لهم لأنهم يهتفون بكل قوتهم، لكنني شعرت بخجل شديد لأنني أخطأت أمامهم بعد أن كنت أتباهى بكل تلك الحركات الواثقة.

غطيت وجهي بيدي بشكل غريزي وأنا ألوم نفسي: ‘لماذا فقد هذا المجنون تركيزه على المسرح؟’

عندها قام سيو تايهيون، الجالس بجانبي، بدفعي قليلا من جانبي وقال بصوت خافت وكأنه يتكلم من دون تحريك شفتيه:

"هيونغ، أ، أنت جنية الختام اليوم…."

آه، اللعنة.

ليس فقط أنني أخطأت في التشكيل خلال عرض العودة المباشر، بل إنني أيضا عرضت علنا لحظة أزمة وجودية أمام الجميع.

‘يا هارو. إذا كنت ستعيد الزمن، فافعل ذلك في مثل هذه اللحظات على الأقل….’

ذلك العائد بالزمن اللعين لا يجيد اختيار التوقيت أبدًا…

***

"هاجين أخطأ قبل قليل، أليس كذلك؟"

"يبدو ذلك. تعابير وجهه كانت حقيقية جدًا!"

"حقًا؟ أليس تمثيلًا؟ ظننت أنه جزء من الرقصة."

"آه… ربما؟ لكن رد فعله بدا حقيقيًا جدًا."

حتى بين الديستي الذين حضروا في المكان، أصبح خطا هاجين موضوعا ساخنا.

فهاجين على المسرح عادةً من النوع الذي لا يترك أي ثغرة، كما أن صورته وهو يرتدي البدلة ويقدم البرنامج بمهارة قبل قليل كانت ما تزال راسخة في الأذهان، لذلك بدا الأمر أكثر لفتًا للانتباه.

على أي حال، بالنسبة ليون جايهيالتي ترى مسرح ‘الآيدول كانغ هاجين’ بعينيها مباشرة لأول مرة منذ حفل يوبيا حتى ذلك الخطأ كانت ممتعة. إضافة إلى ذلك، بدا ملابس هاجين اليوم مشابهًا لشكله حين كان يؤدي اختباراداء رينيه،لذلك كان شعورها بالحنين أقوى.

"اوه، انهم مرشحون للمركز الاول اليوم. هل قمتم بالتصويت؟"

"كنت أدير الإعلانات ثم غضبت فدفعت المال ببساطة. أريد أن أرى اطفالي يفوزون اليوم ويبكون ثم أعود إلى البيت."

أومأت يون جايهي برأسها بنظرة حازمة. منذ اللحظة التي سمعت فيها أنكايروس مرشحة للمركز الأول، استعارت حساب أختها وحتى حسابات أصدقائها وصوتت بكل ما لديها.

رغم عدم وجود ألبوم مادي، فإن نتائج البث الرقمي كانت متفوقة بشكل ساحق، لذلك إذا قام المعجبون بعملهم جيدًا هذا الأسبوع، فقد يكون من الممكن الحصول على المركز الأول في جميع برامج الموسيقى.

"أتمنى أن نحصل عليها كلها هذا الأسبوع. يبدو أن رانيون قد تصبح مرشحة الأسبوع القادم…."

"واو، مبيعات البومهم قوية جدا. لقد اعلنوا حتى عن حدث توقيع للمعجبين وسحب جوائز."

"…هاها. رينيه هكذا دائمًا."

خفضت يون جايهي نظرها مع ابتسامة محرجة، فهي نفسها كانت تعمل في رينيه حتى وقت قريب.

بعد قليل انتهت جميع مسارح اليوم أخيرًا، وصعد جميع الفنانين والمذيعين إلى المسرح من أجل النهاية. كان هاجين قد عاد لارتداء البدلة التي كان يرتديها قبل قليل، لكنه على ما يبدو لم يتمكن من تغيير الحذاء، فكان ما يزال يرتدي حذاء الكونفرس.

ذلك الحذاء وحده جعل الأمر يبدو وكأن طالب الثانوية الذي كان على المسرح قبل قليل قد كبر هكذا مع مرور الوقت. كان إحساسًا مشابهًا لما شعرت به عندما شاهدت مسرح ‘<صرخة إليك>’ لأول مرة.

"والان، من سيكون الفائز في الاسبوع الثالث من شهر نوفمبر؟"

مرشحا المركز الأول اليوم كانا كايروس وفرقة ايدول نسائية عادت مؤخرًا.

كان معروفًا أن الفرقة المنافسة تملك فاندوم قويًا بالنسبة لفرقة فتيات، لذلك لم يكن بالإمكان تخفيف التوتر حتى اللحظة الأخيرة.

على المسرح، وبجانب هاجين الذي كان ينظر نحو المذيعين، كان أعضاء كايروس يقفون مصطفين مثل قطع الدومينو ويمسكون أيدي بعضهم بإحكام. بدا أن هاجين الذي كان يحمل بطاقة الإشارة والميكروفون لاحظ ذلك سريعًا فابتسم بخفة.

"لنرى النتيجة النهائية!"

ظهرت لوحة النتائج النهائية على الشاشة.

ورغم أن نقاط الألبوم كانت صفرًا لأن الأغنية إصدار رقمي منفرد، فإن نقاط البث الرقمي أظهرت تفوق كايروس الساحق. ومع كشف نقاط كل فئة واحدة تلو الاخرى، بدأت يون جايهي تحسب الارقام بسرعة في رأسها.

"وأخيرًا، بعد إضافة نقاط التصويت المباشر… صاحب المركز الأول هو…"

‘أرجوك… أرجوك… التصويت المباشر أرجوك….’

حتى قبل إضافة نقاط التصويت المباشر كانت النتائج تبدو متقاربة، لذلك كانوا الديستي في المدرجات ومن بينهم يون جايهي يقبضون أيديهم بتوتر.

حتى هاجين بدا متوترًا قليلًا، فقد كان يطرق بطاقة الإشارة بأصابعه مرارًا.

وبعد لحظات ظهرت صورة فنان المركز الأول على الشاشة.

"…كايروس! مبروك لكم!"

أل مركز اول لكايروس منذ ترسيمهم.

خفق قلب يون جايهي بقوة، كما لو ان حلمها هي نفسه قد تحقق، عندما ادركت انها شهدت تلك اللحظة بعينيها.

***

‘لقد نجحنا.’

لقد فعلناها حقا.

لقد حصلنا على المركز الأول.

مع انني فزت بجوائز في مسابقات مختلفة من قبل، لسبب ما لم يكن الامر يبدو حقيقيا.

‘انتظر، هل حصلت يوما على المركز الاول من قبل؟’

لقد تلقيت الكثير من الجوائز الخاصة وجوائز التشجيع، لكنني لم اعد اتذكر بوضوح ما اذا كنت قد فزت بالمركز الاول من قبل.

ربما أقصى شيء كان سباق التتابع في يوم الرياضة المدرسي، لكن حتى لو فزت بالمركز الأول هناك، كانوا فقط يختمون على يدك بختم "أحسنت".

"تهانينا على أول مركز أول لكم منذ الترسيم. نود أن نسمع كلماتكم، بدءًا من قائد الفرقة ومقدم اليوم هاجين."

انتقل الكأس إلي بشكل طبيعي. كان الأعضاء الذين كانوا يمسكون أيدي بعضهم ويرتجفون بجانبي وكأنهم يصلون منذ قليل، ينظرون الآن إلى بعضهم بتردد، ربما لأن الفوز بالمركز الأول حدث فعلًا.

ماذا يقول الناس عادةً في خطاب المركز الأول؟

بينما كنت أفكر في الأشخاص الذين يجب ذكرهم في الشكر وألتفت إلى الأعضاء، رأيت سيو تايهيون الذي كان يقف في الطرف وقد انفجر أخيرًا بالبكاء. وكان جو اونتشان الذي يحاول تهدئته يعض شفته أيضًا وكأنه على وشك البكاء.

"أمم… إذن…."

كان هذا ختام البرنامج، لذلك لم يكن هناك وقت لإطالة الكلام.

فكرت أولًا أن أشكر ديستي، ثم أذكر الموظفين في الشركة، لكن الكلمات لم تخرج. بينما كان حلقي يجف بشدة، رأيت جونغ سيوو الذي يقف بجانبي يدير وجهه وعيناه محمرتان.

‘حتى هذا الهيونغ يبكي؟’

هذا ليس حتى جائزة كبرى في حفل نهاية السنة.

لقد ترسمنا من خلال برنامج بقاء وجذبنا اهتمامًا أكبر بكثير من الآن، ومع ذلك تبكون هكذا بسبب فوز واحد في برنامج موسيقي؟

شعرت أنه إذا استمر الأمر هكذا سيتحول هذا اليوم السعيد إلى أجواء عزاء، لذلك قررت أن أتماسك أنا على الأقل ونظرت إلى الأمام مرة أخرى.

"…امم، اولا، ديستي خاصتنا!"

بمجرد ان ذكرت المعجبين الذين كانوا السبب الاكبر لوقوفنا هنا، دوى التصفيق والهتاف من الجمهور.

نظرت إلى أولئك الأشخاص المجهولين الذين يلوحون بعصي التشجيع الخاصة بنا أسفل المسرح. لم يتم حتى الآن تجنيد الدفعة الرسمية الأولى من الفاندوم، لذلك لم تصدر بضائع رسمية بعد، وما يحمله المعجبون كان مجرد عصي التشجيع البيضاء الأساسية التي توزعها الشركة في فعاليات البث.

ربما كانوا يشعرون بالغيرة عندما يرون معجبي الفرق الأخرى يلوحون بعصي التشجيع الجميلة متعددة الألوان، لكن ديستي كانوا يهزون تلك العصي البيضاء البسيطة بقوة ويصرخون بالتهنئة لنا بأعلى أصواتهم، وكأنهم يخشون أن نشعر بالإحباط إن كان صوت التشجيع منخفض.

وفي اللحظة التي امتلأت عيناي بتلك الأمواج من الضوء، اختنق صوتي مرة أخرى.

"آه… هذا جنون حقًا…."

كان مشهدًا ظننت أنني لن أراه طوال حياتي.

كنت اظن دائما انني سأعيش ايامي خلف الكواليس، في الاماكن الاكثر ظلمة، مرتديا الملابس بالاسود، مؤديا دورا مساعدا كي اجعل الاشخاص الذين يلمعون يلمعون اكثر. كنت اعتقد ان تلك ايضا حياة ذات معنى.

ولم أندم يومًا على تلك الحياة، ولم أشعر بالخجل منها.

فقط… فقط.

من بين كل تلك الاختيارات والنتائج الكثيرة، أدركت مجددًا أن هذه اللحظة بالذات كانت أكثر ما تمنيته.

مع ان الدموع كانت تسيل على وجهي وكنت احاول كبح شهقات البكاء التي تصعد الى حلقي، تحدثت بصدق الى ديستي.

"لقد حصلنا على المركز الأول."

كيف يمكنني أن أشرح أن هذه المعجزة صنعتموها أنتم؟

وهكذا تحول أول فوز لنا إلى بحر من الدموع.

2026/03/17 · 85 مشاهدة · 1681 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026