لم أكن متوترًا على الإطلاق.

‘أنا؟ متوتر؟ فقط لأننا مرشحون للمركز الأول؟ مستحيل. هذا غير ممكن.‘

"هاجين-شي، هل أنت متوتر جدًا؟"

"نعم…. …هاه؟ لا؟ ماذا؟ أنا؟ …ماذا قلت؟"

"اليوم تبدو غريبًا…."

وأكرر مرة أخرى، لم أكن متوترًا إطلاقًا.

صحيح أنني كدت أنحني خمس مرات أثناء إلقاء الجمل، وكدت أخطئ مرتين في اسم فرقة سيبنانيم كبيرة،

وكدت أقدم تعريف الأغنية بترتيب مقلوب،لكنني في النهاية تماسكت ولم أخطئ فعلًا، لذلك من المستحيل أن أكون متوترًا هكذا فقط لأننا أصبحنا مرشحين للمركز الأول، وليس حتى الفائزين…

‘واو. أريد المركز الأول بشدة.’

في لحظة من الغفلة، خرجت رغبتي الدفينة.

في الحقيقة، منذ اللحظة التي علمت فيها قبل قليل أننا مرشحون للمركز الأول، لم أكن في حالة طبيعية.

‘ألم تتوقع هذا؟ ألم تكن مستعدًا نفسيًا إلى حد ما؟ فلماذا ترتجف هكذا؟ بهذا الشكل قد تتسبب بحادث بث فعلًا.’

لكن حقًا… أريد المركز الأول فعلًا… أرجوك… بصدق.

لو حصلنا على أول مركز أول لنا في يوم كهذا فسيكون شعورًا رائعًا جدًا.

حتى أنني ارتديت ملابس جميلة جدًا اليوم.

لو قلت خطاب فوز رائع بهذا الزي فسيصبح مقطعًا منتشرًا في المقاطع القصيرة أيضًا.

وبمجرد أن بدأت أتمنى ذلك، لم يعد بالإمكان إيقاف التوقعات التي أخذت تكبر بلا نهاية.

لأنني كنت أشعر حقًا أننا سنفوز.

"حسنًا، سندخل الآن فقرة المقابلة التالية. أيها المذيعون، انتبهوا!"

لكن المشكلة أن هذا ليس الوقت المناسب للشرود بهذه المشاعر المتحمسة.

مع إشارة الدخول التي جاءت كالصاعقة، عدت إلى وعيي بسرعة وقرصت فخذي. لم يعد مسموحًا بأي خطأ اخر كمحترف.

"مرحبا! سعداء بلقائكم. نحن لانيون."

"نعم، مرحبا~ كما تدربنا، استرخوا فقط!"

وفوق ذلك، كان ضيف المقابلة هذه المرة هو رانيون، الذين سيقدمون أول مسرح ترسيم لهم الآن.

لقد قررت مسبقا أن أواجههم بمفهوم

#هالة_السنباي

#هالة _الهيونغ

#نكهة_البالغين

ولو ارتكبت تصرفًا أحمق أثناء المقابلة فسيصبح ذلك مشكلة أخرى.

"نعم، رانيون يرجى ترتيب مواقعكم بسرعة. الأغنية ستنتهي قريبًا. 5، 4، 3…"

دخل أعضاء رانيون إلى منصة المذيعين واحدًا تلو الآخر وجلسوا في أماكنهم، وكما رأيت وسمعت من قبل، كانوا جميعًا وسيمين بشكل مذهل. ومن بينهم، التقت عيناي للحظة بتشا مينسوك الذي كان يقف بثقة في المركز، لكننا حولنا نظرنا طبيعيًا في اللحظة التالية.

وسرعان ما أضاء الضوء الأحمر في الكاميرا، معلنًا بدء البث المباشر.

أما أنا، وكأنني لم أكن متوترًا قبل قليل، فقد بدأت الحديث بنبرة طبيعية تمامًا.

"قصة حب تجعل قلوب المعجبين تخفق! نحن هنا مع رانيون، الذين سيقدمون اليوم مسرح ترسميهم بأغنية ‘Let You Know’. مرحبا بكم!"

"نعم، سنحييكم أولًا! مرحبًا! نحن رانيون!"

في الوقت الحالي، هذا كان الأهم.

***

مرت المقابلة دون أي خطأ كبير أو حادث.

كان أعضاء رانيون يقرؤون تعريف الأغنية واسم الفرقة الظاهر على الشاشة بوضوح شديد وبلا تعثر.

المشكلة الوحيدة حدثت عندما طلبت من المغني الرئيسي في الفرقة أن يغني سطرًا قصيرًا.

"آه…."

كان اسم العضو جونغ هيوك أم جونغ هيون؟ أظن أنه نفس عمري تقريبًا. ارتجفت عيناه بقلق. كان يقبض على الميكروفون ثم يتركه مرارًا، ويبدو أنه توتر إلى درجة أن عقله أصبح فارغًا تمامًا. في مثل هذه اللحظات عادةً ما يهمس الأعضاء الآخرون له بشيء من المساعدة، لكن الجميع كانوا متصلبين من التوتر لدرجة أنهم لم ينتبهوا حتى إلى من يقف بجانبهم.

‘إذا تجمد هنا فقد يتحول الأمر إلى حادثة بث.’

مثل هذه الحوادث قد تبدو لطيفة لمعجبي رانيون، لكنها بالنسبة للشخص الذي يقوم بدور المذيع أمر مرهق للغاية ويفضل ألا يحدث أبدًا.

لم يكن أمامي خيار سوى أن أرفع الميكروفون إلى فمي بسرعة,

"أو ربما يمكنكم أن تعرضوا ذلك مع الرقصة الرئيسية؟ سمعت أن ‘رقصة الشريط’ سهلة التقليد جدًا وحركاتها جميلة. أليس كذلك مينسوك؟"

"…آه، نعم. سأريكم الرقصة الرئيسية."

ظننت أن الشخص الأكثر تماسكًا بينهم هو تشا مينسوك، لذلك أشرت له بنظرة وتحدثت إليه عمدًا. أومأ برأسه وتقدم إلى الأمام.

وفي تلك الأثناء، بدا أن المغني الرئيسي لرانيون استعاد بعض وعيه، فغنى مباشرة الجزء الرئيسي من الأغنية بصوت مرتجف.

‘…مع أنهم يشبهون التماثيل، إلا أنهم يجيدون الغناء أيضًا. مزعج حقًا.’

ربما بسبب التوتر شد صوته أكثر من اللازم، لكن نبرة صوته كانت في الأساس مميزة وجميلة. كما أن مهارة تشا مينسوك في الرقص أثناء عرض الرقصة الرئيسية كانت جيدة بما يكفي للمشاهدة. وهذا تحديدًا ما كان مزعجًا أكثر.

"حسنًا. سنشاهد مسرح الترسيم لفرقة رانيون بعد قليل، لكن قبل ذلك لنستمع إلى الأغنية الجديدة للمغنية وكاتبة الأغاني ذات الصوت العميق جين سارا. لنستمع إلى ‘Love… Still.’"

بعد أن أنهيت جملة الانتقال إلى المسرح، انطفأ الضوء الأحمر للكاميرا، فسلمت بطاقة الإشارة والميكروفون إلى مساعد المخرج الذي كان يقف بجانبي استعدادًا، وعدت إلى غرفة الانتظار.

كان أعضاء رانيون أيضًا ينزلون لتحضير المسرح، وبعد أن حيوا المذيعين والمصورين سريعًا، تداخلت طرقنا.

لم أهتم كثيرًا بالأمر وحاولت العودة إلى غرفة الانتظار مع مديرنا، لكن بسبب ازدحام الناس توقفنا قليلًا أمام الباب، وعندها رأيت تشا مينسوك يقترب مني مرة أخرى من الخلف.

"……."

"……؟"

لم يقل شيئًا، لكنه ظل ينظر إلي بوجه يبدو وكأنه يريد قول الكثير. نظرت إليه بنظرة تسأل إن كان لديه أمر.

فتلعثم مينسوك قليلًا كما فعل في الصالون، ثم هرب سريعًا عائدًا إلى أعضاء فرقته.

‘ما خطبه فعلًا؟’

لم أفهم تصرفه، لكنني لم أشعر برغبة في فهمه أيضًا.

استدرت مسرعًا وعدت تقريبًا راكضًا إلى غرفة انتظارنا.

كان دور مسرحنا قريبًا، لذلك كان علي أن أبدل ملابسي وأعدل مكياجي بسرعة. ولحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير لأبدله مقارنة بوقت الرداء الحمراء السابق.

"أوه، هيونغ. وصلت؟ أسرع وبدل ملابسك."

"هيونغ! نحن أيضًا وصلنا! كدنا نبكي فعلًا في الطريق…."

دخلت غرفة الانتظار وأنا أفك ربطة العنق التي شددتها عمدًا حتى تكاد تخنقني، فرأيت الأعضاء منتشرين هنا وهناك وهم يرتدون ملابس اليوم. وكان جو اونتشان ودان هارو، اللذان لم يكونا قد وصلا عند بداية البرنامج، يلوحان لي بأيديهما بحماس.

كنت سعيدًا برؤيتهم، لكن لم يكن لدي وقت للتحية، فقد كان علي تبديل ملابسي فورًا.

"…؟ ماذا تشاهدون بهذا التركيز؟"

بعد قليل، عندما انتهيت من التصفيف في زاوية من غرفة الانتظار وخرجت، رأيت الأعضاء والطاقم جميعهم يحدقون في شاشة البث المباشر. تساءلت من الذي يظهر ليجعلهم ينظرون هكذا، لكن اللحن الذي سمعته كان مزعجًا لأنه مألوف.

< أردت فقط أن أخبرك

سأعطيك—

قلبي >

على الشاشة، كان أعضاء رانيون يلمعون بالحيوية والبهجة بطريقة لا يمكن تصديق أنها نفس الأولاد المتوترين قبل قليل، مع تأثيرات برنامج الموسيقى التي تجعل الصورة أكثر إشراقًا، وهم يعرضون كل مواهبهم.

لم تكن الرقصة تعتمد على حركات جماعية قوية أو أداء عنيف، بل على خطوط رقص ناعمة وخفيفة تحافظ فقط على إيقاع الأغنية، وكان ذلك لافتًا أيضًا.

وبما أن الأغنية صُممت بوضوح لاستهداف الشعبية، فقد كان إحساسها مختلفًا تمامًا عن أغاني فرقتنا المليئة بالنغمات العالية والارتجالات والإيقاعات القوية.

موسيقى بوب سهلة الاستماع.

وكانت كلمات الأغنية تحتوي على إنجليزية أكثر من الكورية، إلى درجة يصعب فهمها دون ترجمة.

تساءلت عمّا يشعر به الجميع وهم يشاهدون أداء تلك الفرقة.

وبهذه الفكرة اقتربت بهدوء من سيو تايهيون، الذي من المفترض أن يكون الأكثر اضطرابًا في هذه اللحظة.

تحدث تايهيون بهدوء وهو يحدق في الشاشة.

"…سأقولها مسبقًا، أنا لا أفكر في شيء."

"……هل تقرأ الأفكار أم ماذا؟"

"أنا فقط أشاهد لأرى كيف يؤدون. الأغنية جيدة أيضًا."

لا أعرف لماذا جعلني هدوء تايهيون أشعر بمزيد من القلق.

بينما كنت أعانق الوسادة وأرجح قدمي بتوتر، ركل لي يوغون قدمي برفق من جانبي.

"هيونغ. الحظ سيهرب."

"في مثل هذه اللحظات تبدو حقًا كأنك جد."

"أنت من قال إنك الجد."

"صحيح. أنا الجد، فلماذا تقولها أنت كل مرة؟ ستسرق شخصيتي."

كنت أقول أشياء تافهة لتغيير الجو، وعندها أدار تايهيون نظره عن الشاشة ويبدو انه انتهى من المشاهدة، ثم وقف.

وبدا واضحًا حتى من بعيد أن معظم الأنظار في الغرفة كانت تراقب حركته.

ولم أقل "الجميع" لأن جو اونتشان لم يكن مهتمًا منذ البداية بمسرح أي فرقة أخرى وكان يتدرب على أغنيتنا، أما لي دوها فكان يركز بوضوح على مراقبة أداء الفرقة الأخرى، دون أن يهتم بتحركات سيو تايهيون.

على أي حال، قال تايهيون بنبرة عادية بينما هز كتفيه أمام تلك الأنظار.

"فقط… فكرت قليلًا كيف كان سيكون الأمر لو أنني ترسمت معه."

"……."

"لكن يبدو أننا لم نكن مقدرين أن نترسم معًا."

ثم أطفأ الشاشة، وابتسم تلك الابتسامة المنعشة التي جعلت كل النونا في البلاد يومًا ما يتحولون إلى مؤمنات بتشيري، وقال براحة.

"فرقتنا أكثر روعة بكثير. وأغنيتنا أفضل أيضًا."

كان دوها ينظر إلى الشاشة بجدية، وعندما انطفأت فجأة بدا مصدومًا للحظة، لكنه ارتاح عندما سمع تايهيون يقول إن أغنيتنا أفضل.

ربما ما زال لدى تشا مينسوك بعض التعلق البائس، لكن من الواضح أن تشيري بوي خاصتنا قد تجاوز ما حدث قبل ثلاث سنوات، وهذا جعلني أشعر بالفخر.

‘في مثل هذه اللحظات يجب أن نحصل على المركز الأول.’

بعكس وقت بليفير، حين كنا مهووسين فقط بالانتقام وصنع الضجة، أردت هذه المرة الفوز من أجلنا نحن.

وعندما فكرت أننا سنقدم مسرح المرشح للمركز الأول بأغنيتنا نحن وباسم فرقتنا نحن، وليس كما حدث في صرخة إليك…

شعرت بأن قلبي يخفق قليلًا أيضًا.

في تلك اللحظة دخل جي سوهو بعد أن أنهى مكالمته خارجًا.

"يا رفاق، استعدوا للذهاب إلى المسرح. آه، وبالمناسبة… أنتم مرشحون للمركز الأول اليوم أبذلوا قصارى جهدكم."

"…الأول؟"

بسبب إعلان جي سوهو المفاجئ، ظهرت الحماسة على وجوه الأعضاء.

"نعم. رأيت المنافسين، ويبدو أن احتمال فوزكم كبير. كنت أنوي مفاجأتكم، لكن بما أنكم تعبتم اليوم أردت أن أخبركم مسبقًا لتشعروا بالسعادة. لنؤدي جيدًا."

"نعم!"

"إذًا هيا بسرعة. لا يوجد وقت."

ومع إشارة منه بأن نتحرك، خرجنا من غرفة الانتظار بابتسامات عريضة.

رغم أن سنوات خبرتنا قليلة، فإن امتيازات كوني مذيعًا وبعض تعديلات الجدول جعلت ترتيب مسرحنا متأخرًا جدًا. لذلك بعد أن ننهي المسرح سننتظر في الممر القريب حتى نهاية البرنامج ثم نغادر.

‘عندما نعود إلى غرفة الانتظار… أرجوك، أرجوك… دعنا نعود مع الكأس.’

صليت بكل إيماني، بينما وضعت ذراعي بقوة على كتف سيو تايهيون وتوجهنا معًا إلى الاستوديو.

***

بعد أن عاد هاجين إلى غرفة الانتظار استعدادًا للمسرح، كانت يون جايهي تنتظر دور كايروس بملل. وعندما سمعت أخيرًا أن المسرح التالي سيكون لكايروس، بدأت تلوح بالمروحة الصغيرة التي أحضرتها بحماس.

انحنت معجبة من ديستي تجلس بجانبها كانت قد تعرّفت عليها بينما كانتا تنتظران المسرح وتتبادلان الحديث وهمست لها.

"يا ترى ما هي ملابسهم اليوم؟ لم يظهر أي تسريب اليوم…."

"أتمنى أن تكون بدلات. لقد أعجبتني ملابس هاجين كمقدم قبل قليل جدًا. إذا غنى وهو يرتدي تلك النظارات… فأظن أن هذا سيكون يوم موتي."

"آه، صحيح. يجب أن يأتي يوم يصعد فيه الأعضاء جميعهم إلى المسرح وهم يرتدون نظارات."

وبعد همسات قصيرة مليئة بالحماس، توقفتا عن الحديث عندما ارتفعت صيحات الجمهور.

وعندما حولت يون جايهي نظرها بسرعة، رأت أعضاء كايروس يقفون في منطقة الانتظار بجانب المسرح! عادةً توضع حواجز حتى لا يُرى الأعضاء بوضوح، لذلك لم يكن يُرى سوى أعينهم وحواجبهم بالكاد، خاصة أنهم جميعًا أطول من 180 سنتيمترًا.

‘يا ترى… أرجو فقط أن يبقى شعر هاجين منسدل كما هو.’

فهل تحقق امنية جايهي الصادق بقدر امنية هاجين للفوز بالمركز الأول؟

بعد لحظات، صعد أعضاء كايروس إلى المسرح.

وما إن رأت يون جايهي هاجين يصعد أولًا إلى المسرح ويحيي المعجبين حتى صرخت دون أن تشعر.

‘اااااااه، يا إلهي!’

كان الشعر الأسود المنسدل، والنظارات السوداء، والبدلة البيضاء كما رأتها قبل قليل نفسها، لكن…

كان كانغ هاجين يبتسم نحوهم وهو يرتدي ربطة عنق أرجوانية، وسترة كحلية، و بنطال رمادي، وحذاء قماشي أسود، ومع حقيبة كتف سوداء متدلية على كتفه!

‘أين ذهب كانغ اوبا الذي رأيناه قبل قليل!؟’

يعني أنهم سيجعلوننا نحصل على هاجين بالبدلة وهاجين بزي طالب ثانوي في اليوم نفسه؟

يا لهم من مجانين….

بدا واضحا أن تجربة يون جايهي الأخيرة مع الكيبوب ستنتهي هنا.

2026/03/16 · 95 مشاهدة · 1795 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026