مينغتسو @mingming_01
ردًا على @Daily_KIRUS
عيد ميلاد سعيد يا كانغ ليدر!♥
من بين الاعضاء، من كان اول من هنأك بعيد ميلادك؟
∥
كايروس @Daily_KIRUS
ردًا على @mingming_01
الاصغرين
ما زالوا ملتصقين بي لأنهم يشاهدون حفلة المنشن، وهذا يدفعني للجنون.
(صورة اونتشان وهارو مستلقيان على ظهر وساقي هاجين)
“آه، إنكم ثقيلون. انهضوا، أيها الأوغاد.”
“لكن هيونغ. هذه غرفتنا. انت من تستلقي على سريرنا.”
“هيونغ هو المكان الأكثر راحة للاستلقاء، بالنظر إلى طوله.”
عندما التقينا اول مرة، كانوا خجولين وحذرين للغاية، لكن الآن بعد أن ارتاحوا، وصلت ردودهم إلى مستوى مختلف تمامًا. حتى إنني تظاهرت بالانزعاج عمدًا لأوضح لهم أن عليهم النزول، لكن جو اونتشان ودان هارو، وقد أصبحا هادئين بالفعل، اكتفيا بالضحك وكأنهما يجدان الامر مسليًا.
في النهاية، استسلمت عن محاولة ابعادهما وعدت انظر الى هاتفي، وعندها دخل لي يوغون الغرفة وهو يجفف شعره بالمنشفة، يبدو انه خرج لتوه من الاستحمام.
“ما هذا، هيونغ لماذا انت هنا؟”
“الشبكة في غرفتنا لا يعمل.”
“يمكنك استخدامه في غرفة المعيشة.”
“الهواء يدخل من الشرفة هناك، الجو بارد.”
“ولهذا تستلقي بهذه الوضعية متمدد على سرير شخص اخر في غرفة شخص اخر؟”
“امتياز فتى الميلاد—.”
“يا إلهي، متى سينتهي يوم عيد الميلاد هذا….”
رغم تذمره، لم يطلب مني الخروج، بل جلس لي يوغون في زاوية الغرفة على بين باق(كيس الجلوس Bean bag).
فكرت في الامر قليلًا، ويبدو ان سبب ليونته هكذا هو منذ ان سمع خبر نزول مستحقات التسوية.
‘حقًا، العلاج المالي هو العلاج الشامل للناس في العصر الحديث…’
إذًا، هل كان كل ذلك التوتر والانزعاج سابقًا بسبب ضغط العمل غير المستقر، والدخل غير المنتظم، والاستعدادات الوظيفية؟ يبدو الامر منطقيًا، لذا أومأت لنفسي موافقًا.
واذا كانت هذه هي الحالة النفسية الافضل للي يوغون بعد ان انخفضت حدته الى اقصاها، فهناك شيء كان علي قوله قبل ان ينتهي تأثير هذا “الدعم المالي”.
“اوي. غوني تشاني.”
“……؟ ما هذا اللقب هذه المرة؟”
“انتم ذلك…. اغاني يوبيـا، الى اي مدى حفظتموها؟ الرقص.”
اعذروني، يا رفاق. مهما حفظتم، يجب التخلي عن تلك الرقصة.
بينما لم استطع فتح فمي، اكتفيت بالنقر على شاشة الهاتف، فنظر لي يوغون بوجه فضولي مائلًا برأسه
“توقفنا في المنتصف لأنهم قالوا إننا لن نقدمها. هل سنفعلها مجددًا؟”
“……؟ كيف عرفت ذلك. اننا لم نعد نستطيع اداء تلك الاغنية.”
“سمعت ذلك من مدرب الرقص.”
بينما كنت اغلق شبكات الاتصال في البلاد كلها لمنع تسريب معلومات مقهى عيد الميلاد، اتضح ان المعلومات تتسرب من داخل الشركة نفسها.
كل الايام التي قضيتها افكر كيف افتح الموضوع تحولت الى لا شيء. وحده دان هارو الذي كان مستلقيًا على ظهري يشاهد ايتيوب بدا عليه بعض الدهشة.
“لن نؤدي اغنية يوبيا؟”
“نعم، لا يمكن. قالوا ان اغاني نفس الشركة غير مسموح بها. لا افهم ذلك حقًا.”
“اه…. مؤسف، كانت اغنية جيدة. اذا ماذا سنؤدي؟”
“لا أعرف. اسأل الهيونغ. ظننت أنكم قررتم بالفعل.”
محادثة دان هارو ولي يوغون الجافة اكثر من نقاش اختيار وجبة ليلية جعلت رأسي يدور. وكالعادة، بسبب رد الفعل غير المتوقع، سارعت بالنهوض وايقاف الحديث.
“يا، يا، يا. توقفوا، توقفوا. اغلقوا افواهكم.”
“……?”
“أفهم إن كان لي دوها فقط، لكن لماذا أنتم غير متفاجئين؟ لماذا لا تغضبون؟ لماذا لا تنزعجون؟ هل أنا الوحيد في هذا المنزل الذي يشعر بالظلم والغضب من هذا الوضع؟ هل أنا الوحيد؟ يقولون لنا أن نصبح روبيانًا، وفي موقف يجب أن نجتاح فيه البحر كحيتان أو تيروصورات، علينا أن نصبح روبيانًا، لماذا الجميع بخير مع ذلك؟ لماذا يتصرف الجميع وكأنه لا شيء؟”
ارتفع صوتي من شدة الظلم، لكن اصحاب الغرفة ظلوا ينظرون الي بوجوه فارغة.
ازددت ذهولًا من رد فعلهم، فأمسكت كتف دان هارو بقوة. هل هذا ايضًا تغير بسبب الاستقرار المالي؟ كان يزعج الناس بكل الطرق في ايام ميرو ميز، لماذا اصبح عقله فجأة صلبًا هكذا؟
“اسمع، هارو. رانيون سيؤدون اغنية يوبيـا، رانيون؟ هؤلاء لن يؤدوا اغنية سينبانيهم بل سيؤدون اغنية يوبيـا. حتى الاغاني الجيدة الاخرى اخذتها فرق اخرى. لم يتبق لنا سوى القليل للاختيار.”
هارو، الذي بدا وكأنه فهم الوضع، رفع كتفيه من قبضتي وأجاب بهدوء.
“اذًا نسأل ديستي؟ ماذا يريدون ان يروا؟”
“ماذا؟”
“بما ان عروض الكوفر تكون لاجل المعجبين، طالما لا يمكننا اداء الخيار الاول، فمن الافضل تقديم ما يريدونه. وانت تقوم بحفلة المنشن الان، يمكنك ان تسألهم بسهولة، صحيح؟”
“لا، ليس هذا قصدي…. الا يزعجك ان رانيون اخذوا الاغنية؟”
“ليس كثيرًا؟ سابقًا، لان تايهيون هيونغ تعرض لشيء من مينسوك هيونغ، كنت اكرهه قليلًا، لكن هذه الايام يبدو ان تايهيون هيونغ لا يهتم….”
دان هارو، الذي بدا وكأنه ينظم أفكاره وهو يحك ذقنه، ابتسم ابتسامة مشرقة.
“انا فقط اريد ان افعل شيئًا ممتعًا مع الهيونغ.”
لو سمعه سيو تايهيون لبكى تأثرًا.
وبالطبع، شعرت أنا أيضًا برغبة في البكاء.
‘اذا كان عقلك بهذا الصلابة، لماذا كنت تتصرف هكذا حتى الان…؟’
لو كنت هكذا منذ البداية، قبل ان اذهب الى الجيش مرتين……
ازداد شعوري بالظلم ولم استطع قول شيء، واكتفيت بالزفر، وفجأة طُرق الباب مرتين وفتح.
“……؟”
“كنت اقرأ في غرفة المعيشة، لكن كل الحديث كان مسموعًا.”
الواقف عند الباب كان جونغ سيوو، يرتدي بيجاما ويحمل كوب شاي زنجبيل دافئ. وخلفه، كان سيو تايهيون ولي دوها يقفان و بدا انهم سُحبا من النوم.
قام جونغ سيوو بتعديل نظارته ذات الإطار الفضي بخفة.
“يبدو انكم تتحدثون عن عرض نهاية العام.”
“…….”
“يبدو أن هذا أمر يجب أن نناقشه معًا. إذا لم يكن أحد يشعر بالنعاس، فماذا عن أن نجتمع قليلًا في غرفة المعيشة؟”
باقتراح جونغ سيوو المبتسم، أطلقت تنهيدة عميقة وأومأت برأسي.
لقد اختفى الألم الحاد في ساقي، وحان الوقت للعودة إلى عالم الصداع مجددًا.
***
شرحتُ كل ما حدث للأعضاء الذين تجمعوا في غرفة المعيشة، لكن ردود الفعل كانت متشابهة.
“حقًا؟ يا للخسارة. لكن ماذا يمكننا أن نفعل.”
انتهى.
حتى سيو تايهيون بدا وكأنه لا يفكر كثيرًا في الامر، لدرجة جعلتني اتساءل ان كنت انا ضيق الافق.
“انا حقًا سأنفجر. كيف لا يغضب احد من هذا؟ لماذا انتم جميعًا هادئون هكذا؟ هل انا الوحيد الذي يشعر بذلك؟”
“ما هي النقطة التي تغضبك تحديدًا يا هاجين؟ هل مجرد ان الاغنية التي كنا سنؤديها قد سُلبت منا؟ لم تكن مؤكدة اصلًا. كانت فقط خيارنا الاول. ونحن لم نبدأ حتى التحضير للمسرح بعد.”
على كلامي، رد جونغ سيوو وكأنه لا يفهمني.
وكان هذا صحيحًا، فتوقفت عن الكلام، لكن سيو تايهيون الذي كان يضع منتجات العناية بالبشرة ويدلك وجهه انضم للحديث.
“لكن هيونغ، انت غريب هذه الايام. حتى عندما انكشف أمر تقديمنا ‘صرخة إليك’ في ميرو ميز، لم تكن متوترًا لهذه الدرجة.”
ثم وضع عبوة الكريم على الطاولة بصوت واضح ونظر الي.
“هيونغ، لا تقل لي انك متوجس من رانيون؟”
“هل جننت؟”
انا؟
متوجس من رانيون؟
لماذا؟
هؤلاء انصاف التمثايل اليونانية عديمو القيمة؟
…كنت اريد ان اقول ذلك، لكن للاسف، فور سماعي كلام تايهيون، شعرت ان زاوية فمي تصلبت.
“…….”
“……?”
“……هيونغ، هل هذا صحيح؟”
“من رد فعلك يبدو انه صحيح.”
“متوجس ؟ من رانيون؟ هذا الهيونغ الذي يسير بطريقه الخاص؟”
وبينما كان الاعضاء مصدومين من رد فعلي، امسك دان هارو ذراعي وسأل بوجه مذهول حقًا.
“هيونغ. هل أنت خائف فعلًا من أننا قد نخسر أمام رانيون!؟”
“يا، من قال إني خائف…!؟”
أم أنني خائف؟ اللعنة، هل أنا خائف؟ هل أنا خائف؟
جف فمي وأنا أواجه هذا الجانب من نفسي الذي لم أكن أعلم بوجوده من قبل.
كما يقولون، الانكار الشديد يعني التأكيد. وكأنهم تأكدوا من ذلك، بدأت تعابير الاعضاء من حولي تمتلئ بالصدمة والرعب.
“لا، لحظة. اسمعوا كلامي. ليس انني خفت…. لا، انا خفت؟ انا؟ انا؟ ها، يا له من كلام. جو اونتشان، لا تنظر لي هكذا بجدية. قلت لك هذا مخيف، صحيح؟ لي دوها، لا تغلق فمه! يا هؤلاء! اسمعوا كلامي!”
حاولت التظاهر باللامبالاة رغم ردود فعلهم الغريبة، لكن الاجواء المشحونة لم تهدأ.
‘لم افعل شيئًا خاطئًا، فلماذا يتم توبيخي!؟’
هل هذا وقت توبيخي الان؟
شعرت بالظلم، فحاولت الإفلات من قبضة هارو (وفشلت)، ثم التصقت بظهر الأريكة قدر الإمكان، وبدأت أقول أي شيء يخطر ببالي.
“ليس انني اغار منهم! في الواقع هم ثاني اكثر فرقة صاعدة بعدنا هذه الايام! لكن هذا لا يعني انني خفت! بالطبع نحن افضل! لكن…! انتم لا تعرفون، لكنهم في الاصل، اه!؟”
“في الاصل، ماذا.”
“…….”
كدت اقول “في الاصل كانوا يجتاحون جوائز المبتدئين، ويحصلون على المركز الاول بسهولة، بل ويأخذون حتى موقع منافس اندرواي، وكانوا ظاهرة ضخمة في عالم الايدولز”…
اغلقت فمي بسرعة، فأول من بدأ بالضغط علي كان سيو تايهيون الذي امسك جهاز تدليك الوجه بشكل مقلوب.
“هيونغ، هل تفكر حقًا أن تشا مينسوك افضل مني؟ لهذا تهتم به إلى هذا الحد؟ هل تعتقد أنهم افضل منا!؟”
متى اصلًا قارنتك بذلك الذي لا يملك سوى وجه جميل؟
من منظور منتج، انتم لستم قابلين للمقارنة بل نوعان متعاكسان يصنعان تناغمًا عند جمعهما.
بالطبع، لن يحدث ذلك في هذه الحياة.
…كنت سأقول هذا، لكن هذه المرة انحنى لي دوها واضعًا يده الكبيرة على الطاولة.
“في اي نقطة؟ مسار رانيون ومسارنا مختلفان تمامًا. صحيح ان كلا الفريقين لا يملك الكثير من النتائج بعد، لكن حتى الان نحن متفوقون بشكل واضح. لا استطيع تصور ما هي نقطة قوة رانيون التي تراها.”
…الامر ليس ان لديهم شيئًا محددًا، بل التاريخ كان كذلك.
في الخط الزمني السابق، كانت رانيون ظاهرة ضخمة.
رغم ان عدد اعضائهم انخفض للنصف وتغير جدول ترسيمهم ومسارهم، الا ان اغنية ترسيم واحدة كانت كافية ليصلوا الى مستوانا في النتائج والشهرة.
لكنني لم استطع قول ذلك، فاكتفيت بتحريك يدي بحرج، وعندها وضع جونغ سيوو كوبه بهدوء.
“اذًا.”
كان صوته هادئًا لدرجة تكاد تكون باردة، مما هدأ الفوضى في غرفة المعيشة.
حتى جو اونتشان، الذي كان ينظر إلي وكأنه يقول ‘هيونغ، كيف لا تثق بنا؟’، ارتعش عند سماع صوت جونغ سيوو ونظر إليه.
“…تقصد أنك لم تفكر حتى في الحذر عندما كنت أنا وأنت نتواجه بشكل مباشر في ميرو ميز، لكنك تفعل ذلك عند مواجهة رانيون.”
“لا، هيونغ-نيم. كيف يمكنني أن أكون وقحًا ومتغطرسًا لدرجة أن احذر منك….”
“حتى وأنت ما زلت تعتبرنا أعضاءك؟”
ما الذي شعرت به عندما واجهت نظرته وصوته مباشرة؟
“هذا يجرح كبريائي قليلًا.”
“…….”
اقتُلني بدلًا من ذلك….
خوف أكبر من فكرة العودة إلى الجيش للمرة الثالثة ظهر أمام عيني.
*****
ما الومك سيوو يخوف