قبل أسبوع واحد من موعد تقييم نهاية الشهر.
في وقت لا يكفيه التدريب مهما أسرعنا، كنت جالسا في مقهى.
"…هل تتعرض لضغط كبير؟"
كنت مع جي سوهو، الذي بدا وكأنه فقد قرابة خمسة كيلوغرامات من وزنه، بعد أن انهمك في شؤون إدارة القسم، والموارد البشرية، والاستعداد لتقييم نهاية الشهر، إضافة إلى التحضير لبرنامج البقاء.
"ماذا؟"
"أنت تعلم أنك شربت كوبا كاملا من الشوكولاتة المثلجة في رشفة واحدة، أليس كذلك؟"
اه، حقا؟
حين عاد جي سوهو حاملا قطعة الكعك التي طلبناها، قال ذلك بنبرة قلقة. شعرت بشيء من الحرج فحككت جبيني. بل إنه، وكأنه كان يتوقع هذا، قدم لي بشكل طبيعي كوبا إضافيا من الشاي المثلج كان قد طلبه مسبقا.
'لست مدمنا على السكر إلى هذه الدرجة…'
"كنت عطشانا فحسب."
"إذن، هل أعيد الشاي المثلج؟"
"…بعد التفكير، أظن أنني بالفعل أشعر ببعض الضغط."
أمسكت بجي سوهو على عجل وهو يحاول سحب الشاي المثلج. ليس من اللائق أن يعطي شيئا ثم يعود ليسترده.
أعاد لي الكوب بملامح غير راضية تماما، ثم، وكأنه يفهم كل شيء، دفع طبق الكعك نحوي بتعبير مشفق.
"على كل حال… هذا أول تقييم نهاية شهر لك. توقعت ذلك، ولهذا حددت جلسة الحديث هذه."
كان لقائي الشخصي مع جي سوهو، الذي يملك صلاحية التحكيم في التقييم، قد يسبب إشكالا، لكن لقاء اليوم كان يحمل طابعا رسميا تحت مسمى 'جلسة إرشاد شخصية قبل تقييم نهاية الشهر'.
هي جلسة إرشاد بالاسم فقط، أما في الحقيقة فهي مرحلة لرصد الحالة النفسية والجسدية للمتدربين قبل الدخول رسميا في برنامج البقاء الخاص بالترسيم. فهذه ستكون أول مرة يظهرون فيها على البث، وهناك أمور كثيرة يجب التنبيه عليها مسبقا.
"كيف تسير الاستعدادات للتقييم؟ سمعت أنك قائد الفريق."
"امم… لا أعلم إن كان يمكنني القول إنها تسير جيدا."
سؤال جي سوهو المباشر جعلني أعبث بالمكعبات المتبقية من الثلج في كوب الشوكولاتة الفارغ بواسطة الشفاط.
هو بالتأكيد كان يعرف، بما أنني أرفع مقاطع التدريب بانتظام على سحابة الشركة لأجل الملاحظات الدورية، لكنه تظاهر بالجهل وسألني من جديد.
"سمعت أنك خضعت لتقييم دوري مؤخرا."
"…نعم."
"وقالوا إن المشاكل كانت كثيرة."
أرأيت؟ هو يعرف كل شيء.
لم يعد هناك ما أخفيه، فأجبت مباشرة.
"نعم، صحيح."
"……"
"فشلنا فشلا ذريعا في التقييم المرحلي."
وأنا أستحضر في ذهني يوم التقييم الدوري الأخير… ذلك اليوم المروع، التقطت كوب الشاي المثلج إلى جانبي، وشربته دفعة واحدة.
***
أُجري التفقد الدوري لتقييم نهاية الشهر بحضور جميع المتدربين. كان المقصود، على الأرجح، أن نشاهد الفرق الأخرى وهي تتعرض لسحق كامل فنشعر بشيء من التوتر، وأن نرى فرقا أخرى تُغدق عليها عبارات الإشادة بجنون فنستيقظ على حجم الخطر المحدق بنا.
أما فريقنا، فإن سألت إلى أي الجانبين كنا ننتمي، فالإجابة كانت واضحة: الجانب الأول دون نقاش.
-لا أفهم… ماذا تريدونني أن أرى الان بالضبط؟
……-
-هاجين، أجب أنت. هل تستطيع حقا إكمال هذا خلال أسبوع؟ أنت من اقترح هذا، أليس كذلك؟
صوت مدرب الرقص المشوب بالضيق ملأ قاعة التدريب، وزاد الأجواء المتجمدة أصلا حدة وقسوة.
وبصراحة، لم يكن غضبه بلا سبب. لي دوها لم يكن قد أتقن حتى نصف مقطع الـدانس بريك، وغونغ سوك كان بالكاد يلاحق الرقص الكامل، أما أداء يون تايهي الحي فكان دون المستوى بكثير. من أي زاوية نظرت، كان فريقنا غير مكتمل.
-أولئك الذين يكفيهم أن يفعلوا ما اعتادوا عليه ليؤدوا نصف العمل، لماذا هم على هذه الحال؟ دوها، لماذا فجأة تطمع في الرقص وتصر على الرقص؟ افعلوا ما كنتم تفعلونه سابقا. كما اعتدتم. أي شخص يستعد لبرنامج بقاء، هل يتعامل مع تقييم مهم بهذه الطريقة؟
… أليس هذا قسوة زائدة؟
كلما استمر توبيخ مدرب الرقص، ازداد الجو سوءا. حاولتُ أن أراقبه بطرف عيني، متسائلا لماذا يبدو أكثر حدة من المعتاد، ثم عدلت عن ذلك. في هذا الموقف، مجرد التقاء العيون قد يعني الهلاك.
في النهاية، قدمنا عرضا واحدا لا يتجاوز أربع دقائق، ثم وقفنا عشرين دقيقة كاملة نتلقى التوبيخ. عندما عدنا إلى أماكننا أدركنا أن ما حدث لم يكن سوى عقاب علني ليكون عبرة، لكن الحالة النفسية لبقية الأعضاء كانت قد تحطمت تماما، حتى صارت أضعف من زجاج مسحوق.
-أرأيتم؟ قلتُ لكم إن هذا فوق طاقتنا! كل هذا بسبب هاجين هيونغ!
-نحن… نحن بخير، أليس كذلك؟ ألا ينبغي أن نغير فكرة الأداء الان؟
-الجميع وافق على هذا من البداية، والآن تلومون شخصا واحدا؟ يكفي أن نتمرن أكثر ونثبت الأمر، أليس كذلك؟
لا أحد يعرف كم عانيتُ لتهدئة هؤلاء الذين انهارت معنوياتهم فور انتهاء التقييم الدوري، ثم إعادتهم إلى التدريب من جديد…
والشيء الوحيد المطمئن نسبيا، أن لي دوها، الذي تعرض لأعنف الانتقادات في هذا التقييم، لم يُبدِ رد فعل يُذكر على غير المتوقع.
-لنتدرب فقط.
-ها؟ دوها، لكن…!
-لقد وبخونا لأن الأداء لم يكن مكتملا. إذن بدل إضاعة الوقت، علينا أن نتقن شيئا إضافيا ونكمله.
وبوجه واضح أنه جُرح في كبريائه، أخذ لي دوها بهدوء كيم وونهـو وذهب ليتلقى تدريبا فرديا على مقطع الـدانس بريك. عند هذا المشهد، لم يجد بقية الأعضاء خيارا سوى الصمت.
فالعضو الذي أُلقي على عاتقه أصعب جزء يبذل هذا القدر من الجهد، وإن لم يتمكن الآخرون من مجاراته في استيعاب هذا الأداء، فلن يكون ذلك سوى دليل صريح على نقص قدراتهم.
***
ثم نعود إلى الحاضر من جديد.
ابتسمت وانا أواجه نظرة القلق التي لم تفارق وجه جي سوهو، وقلت له
"لا بأس. في الأصل، كانت الخطة منذ البداية أن نتجاوز التفقد الدوري ونتجاوزه."
"هل تعتقد حقا أنكم ستكلونها خلال أسبوع واحد؟ خصوصا أن دوها سيتولى الـدانس بريك، وهذا يثير قلقي أنا أيضا. لا أدري إن كنت تعلم، لكن دوها سابقا كان دائما…"
"أعرف. لم يكن يرقص، وكان يكتفي بالراب فقط، أليس كذلك؟ يُضع في الخلف أو يؤدي حركات بسيطة فحسب."
"……."
"لكن أليس هذا كلاما مضحكا؟ هو في النهاية متدرب ايدول."
كان هذا التفكير يلازمني منذ اللحظة التي سمعتُ فيها لأول مرة عن تثبيت لي دوها في الفريق الخاص، ومنذ اللحظة التي قررتُ فيها، وأنا أضع تصميم الرقصة مع كيم وونهـو، أن أسند مقطع الـدانس بريك إلى لي دوها.
كيف يعقل أن يكون متدرب ايدول ولا يرقص؟
"حتى الان ربما كانوا يقولون: لا يمكننا التفريط بموهبة مثل لي دوها، فلا بأس إن كان ضعيفا في الرقص، لا بأس إن لم يرقص، فقط ليركز على الراب، فقط ليؤلف الأغاني. لكننا الان على أبواب دخول ساحة البقاء من أجل الترسيم، وحان الوقت ليخرج هو أيضا من هذه الأعذار."
"…هذا صحيح، ولكن—"
"لا تقلق. هؤلاء قادرون على إنجاز الأمر قبل موعد تقييم نهاية الشهر. حين كنتُ ادرب فرقة عروض شبابية، أوصلت فرقة كانت حالتها أسوأ من هذه إلى الفوز أيضا ."
هذا العرض، إن وصل إلى مرحلة "الاكتمال"، فهو قابل للنجاح بما يكفي. لقد صُمم منذ البداية على هذا الأساس.
ظل جي سوهو شارد الذهن للحظة، ثم سأل بصوت محير
"هاجين شي… ماذا كنت تعمل في حياتك السابقة بالضبط؟ "
"حسنا… أشياء متعددة ومتنوعة."
"هل الشيء الوحيد الذي لم تجربه حقا هو أن تكون ايدول؟"
"لهذا السبب أفكر في تجربته في هذه الحياة. سأذهب أولا. علي أن أتمرن."
ابتسمتُ ابتسامة صغيرة لجي سوهو الذي بدا غارقا في أفكاره، ثم أخذتُ قضمة كبيرة من الكعكة بالشوكة ونهضت من مكاني. حييتُه بإيماءة خفيفة بينما كان يضحك ضحكة واسعة من فرط الدهشة، لكنني توقفت فجأة، وعدتُ بخطوتين إلى الخلف، ثم اقتربتُ منه مجددا.
"لكن إن كنتم قلقين علينا إلى هذا الحد، فهناك طريقة أكثر واقعية يمكنكم من خلالها تقديم المساعدة. ما رأيكم في هذا النوع من الدعم؟"
"……؟ نعم، تفضل."
"ما رأيك أن تمرر البطاقة مرة بسخاء؟"
انتظروني يا أولاد.الاخ قادم ومعه وجبات خفيفة.
***
كان وونهـو، كعادته، يقف اليوم أيضا إلى جانب دوها ويساعده في التدرب على الرقصة. تايهي، الذي كان قد أتقن جزء الدانس بريك بالفعل، انتقل مع غونغ سوك إلى غرفة التدريب الصوتي لتحسين أدائه الغنائي الذي لا يزال ضعيفا.
في قاعة التدريب التي لم يبق فيها سوى شخصين، لم يكن يُسمع سوى أنفاس متقطعة، وصوت الأقدام على الأرض، وصيحات الإعجاب التي يطلقها وونهـو بين الحين والآخر.
"واحد، اثنان، واحد! اقفز!"
"……!"
"يا إلهي، هيونغ! نجحت! نجحت مرة ثانية الآن!"
"…آه."
اصبح دوها قادرا على أداء الـبريك دانس دون أي خطأ مرة واحدة تقريبا من كل عشر محاولات. وبالطبع، كان ذلك يعني فقط أنه أتقن "الحركات" بحد ذاتها. أما الإحساس الخاص أو التفسير الشخصي، فما زال الطريق أمامه طويلا. ومع ذلك، فإن مجرد كونه ينجح كان كافيا لأن يشعر وونهـو بالأمل.
'هذه أول مرة أرى هذا الهيونغ يبدو فخورا إلى هذا الحد.'
حين لاحظ وونهـو ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتي دوها، ذلك الشخص الذي كان يبدو دائما كتمثال جامد، شعر هو الآخر بالفخر والفرح، فابتسم بدوره ثم ارتمى على الأرض ممددا جسده.
"هيونغ، خذ استراحة. الرقص في النهاية معركة تحمل. لو واصلت التدريب وأنت مرهق، خطر الإصابة يرتفع."
"صحيح. …شكرا."
"لم أكن أتوقع في حياتي أن أسمع شكرًا من هيونغ من الفريق الخاص."
جلس دوها بجانب وونهـو ببطء، كأنه ينهار في مكانه. حتى دون أن يظهر ذلك بوضوح، كان من السهل على وونهـو أن يدرك أن ساقيه ترتجفان من شدة الإرهاق. دفع وونهـو زجاجة ماء كانت بجانبه نحو دوها، ثم أخرج فجأة الفكرة التي تراوده منذ أن بدأ بوضع هذه الرقصة.
"…هل استطيع ان اكون صريحًا؟"
"قل. لكن استثنِ كلام ' انت لا تستطيع '."
"هيونغ، يبدو أنك تجيد المزاح أيضا."
"لست أمزح. لو سمعت ملاحظات سلبية الان، أشعر أن حماسي سينكسر."
عند رؤية الجدية على وجه دوها، أغلق وونهـو فمه. همم. هذا لا يصلح. ثم إن ما كان يريد قوله ليس ذلك أصلا.
"كنت افكر ان سوك هيونغ او تايهي ما زالا يجدان الامر صعبا، لذلك لم استطع ان اقول هذا امامهما…"
"……."
"بصراحة؟ أنا مستمتع. بهذه الاداء."
"……."
"وانت ايضا، اليس كذلك؟ بصراحة، الدانس بريك ممتع."
توقفت حركة دوها وهو يرفع زجاجة الماء إلى فمه. بدا وكأن وونهـو لا ينتظر ردا، إذ تابع حديثه من تلقاء نفسه.
"انا في النهاية من الصف العادي. ان اتمكن من تصميم رقصة لاغنية هيونغ، هذه فرصة ثمينة بالنسبة لي."
"…أنا متدرب مثلك، ليست مسألة فرصة إلى هذا الحد."
"لكن لو لم تكن هذه تقييم نهاية الشهر، لما كنا اختلطنا أو تحدثنا هكذا أصلا، أليس كذلك؟ بصراحة."
"…لا أستطيع إنكار ذلك."
أومأ دوها برأسه. في الأصل، لم يسبق له أن تحدث مع أحد لفترة طويلة إلى هذا الحد، باستثناء سيوو وتايهيون من الفريق الخاص.
"عندما طلب مني كانغ هاجين هيونغ أن اصمم الرقصة، بصراحة اعتقدت أن الأمر سخيف تماما. أنا لست لي يوجون ولا جو اونتشان. لو فشلت الرقصة، على من سيلقون اللوم؟"
"……."
"لكن عندما جربت فعلا… شعرت للمرة الأولى أنني حقا متدرب ايدول. إحساس غريب. حتى بعد أن تحطمنا في التقييم المتوسط، لم أشعر بالسوء. لم يقل أحد إن الرقصة كانت سيئة، أليس كذلك؟"
كان شعور وونهـو كذلك بالفعل. إحساس لم يختبره من قبل وهو يستعد لتقييم نهاية الشهر مع هاجين.
طوال الوقت، كان مجرد متدرب من الصف العادي، ثم من بين الصف العادي متدرب في منتصف الترتيب أو أدناه، شخصا دائما ما يسير في ذلك المكان الرمادي. ولهذا السبب أيضا لم يشعر بالحزن أو الإحباط كثيرا عندما رأى تشكيل فريق التقييم لأول مرة.
"بصراحة، كنت أظن أن لا فرصة لنا في برنامج البقاء أصلا. الهيونغز الأقوياء كثيرون جدا. كنت أفكر هكذا، لكن أثناء تحضير هذا العرض… شعرت بشيء ما…."
"هل رأيت احتمالا؟"
"نعم. شعرت أنني شخص قادر على هذا القدر على الأقل. لذلك، بصراحة، حتى لو لم ندخل ضمن العشرة الأوائل في هذا التقييم، أظن أنني سأكون بخير. فقط…."
توقفت الكلمات التي كانت تتدفق كأنها خرجت من كيس مفتوح. لم يستطع وونهـو أن ينطق بالجملة الأخيرة: 'مجرد أن أحصل على هذه الفرصة، فهذا كافٍ بالنسبة لي.' لو قالها، لشعر وكأنه يتخلى عن حلمه ويستسلم مسبقا. ذلك الإحساس بالهزيمة الذي اعتاد عليه طويلا.
كان مدهشا له أن يدرك، في هذه اللحظة، أنه لم يكن واعيا تماما لذلك الشعور من قبل.
"أنا أيضا."
وكان الأكثر صدمة أن دوها، القادم من الفريق الخاص، يشاركه هذا الإحساس.
"لم أتصور يوما أنني أستطيع الرقص إلى هذا الحد."
"هاها، هيونغ، هذا جلد ذات مبالغ فيه."
"في الواقع، أدركت هذه المرة أنني كنت أضع حدودا لتأليفي الموسيقي بسبب اعتقادي أنني لا أستطيع الرقص."
قال دوها ذلك بهدوء، وهو يمسح العرق عن وجهه بمنشفة ثم يبدأ بالتمدد قبل أن يبرد جسده. وونهـو قلد حركات التمدد معه، دون أن يضيف شيئا آخر. كان كلاهما غارقا في أفكاره.
"وونهـو."
"نعم؟"
"سأبذل قصارى جهدي في تقييم نهاية الشهر."
"……!"
"لأنها رقصة أنت من صنعها. سأؤديها بأفضل ما أستطيع. شكرا لك."
"أحضرت الكعك—!!!!"
لم يتمكن وونهـو من الرد على شكر دوها الذي خرج بصوت منخفض. فقد اقتحم هاجين القاعة فجأة.
دخل هاجين وكأنه قائد منتصر، يحتضن غونغ سوك وتايهي بكلتا ذراعيه، بينما يحمل في يديه عدة علب كعك. وبفضله، عادت القاعة تعج بالضجيج والحيوية.
وهو ينهض بهدوء لينضم إليهم، نظر وونهـو إلى ظهر دوها وشعر بامتلاء في صدره لا يمكن وصفه بالكلمات.
كان ذلك قبل أسبوع واحد فقط من تقييم نهاية الشهر.
************
بوقف هنا للاسف ما قدرت اكمل الارك كامل خفت انام و اسبب اخطاء او اسحب عليكم 🥲