أنهى جو اونتشان في النهاية حدث التوقيع لذلك اليوم بنجاح.
ظاهريًا، كان الأمر كذلك.
-اونتشان، جو اونتشان! هل أنت بخير؟
-…آه، نعم. أنا بخير. فقط… فجأة لم تعد لدي قوة في ساقي….
ما إن عاد إلى غرفة الانتظار بعد انتهاء حدث التوقيع، ، انهار جو اونتشان جالساً في مكانه وكأنه فقد كل طاقته. كانت تلك اللحظة التي كشفت متوتر بشدة رغم إنكاره لذلك.
في النهاية، اضطررنا إلى إلغاء جميع الجداول الفردية التي كانت مقررة لذلك اليوم، وأُجبرنا على أخذ قسط من الراحة في السكن.
وكانت الشركة على وشك إرسال الأعضاء فورًا إلى مركز استشارات نفسية إن ظهر ولو أدنى أثر لصدمة أو اضطراب نفسي نتيجة ما حدث.
وبالنسبة لي، كنت ممتناً لهذا الإفراط في الحماية من جانب الشركة.
فبصراحة، لو كان أي شخص اخر لربما لم أقلق إلى هذا الحد،لكن لأنه جو اونتشان تحديدًا، وله سوابق، ازداد قلقي أكثر.
على عكس مخاوفي، بدأ جو اونتشان يضحك بشكل جيد بعد ذلك اليوم، بل وأصبح يأكل بشكل أفضل. بقيتُ أراقبه بدقة لعدة أيام، متسائلاً ما إذا كان يتظاهر بالتماسك فقط لكي لا يقلقنا، ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك حقاً.
إذا كان هناك شيء واحد يدعو للقلق، فهو أن خجله من الغرباء أصبح أشد قليلاً من ذي قبل؟ لكن حتى ذلك لم يكن مقلقًا طالما كان الأعضاء بجانبه.
‘…هل هو بخير فعلًا؟’
إن كان كذلك، فذلك مطمئن…
ومع ذلك، لا ضرر من اتخاذ الاحتياطات مسبقًا، لذا قررت أنا وسيبسام تعزيز إجراءات الأمان قدر الإمكان.
[إشعار النظام: تم تعزيز نظام العناية النفسية للحليف‘جو أونتشان‘.]
[إشعار النظام: تم تعزيز الأمان. (UP)]
[إشعار النظام: تم تعزيز الأمان. (UP)]
[إشعار النظام: تم ضبط إنذار ضد المتسللين.]
‘لكن هل لهذا أي فائدة فعلًا؟ أفعل ذلك لأنني قلق فقط ولكن….'
[إشعار النظام: النظام يعتبر تصريح العائد الثابت إهانة زمنية!]
‘لا، أنا أقول هذا لأن الحوادث تتكرر في كل مرة، أليس كذلك؟ هاه؟ لماذا لم يُقبض على ذلك الوغد دولجا حتى الآن؟’
[إشعار النظام: النظام يتهرب من الإجابة قائلاً إنه لا يملك ما يقوله حتى لو كان له عشرة أفواه….]
بحسب شرح سيبسام، فإن ذلك الوغد دولجا كان يهرب حاليًا بين شظايا الخطوط الزمنية الماضية، مترصدًا فرصة للعودة والتدخل في الخط الزمني الحالي.
مجرد كونه استبدل شخصية دان هارو بشخصيته الحالية ذو العقلية الضعيفة والمتمردة كان كافيًا،ولكن يبدو أنه يستعد لاتخاذ خطوة ما قريبًا مما جعلني أشعر بالقلق.
وكان من المثير للاشمئزاز أن ذلك المنحرف المختل لا يزال متمسكًا بهدفه في سرقة أجساد الاخرين للعيش فيها.
كلما فكرت في الأمر، شعرت بالأسف لأن النوع الذي ينتمي إليه عالمي ليس #صياد بل #ايدول.
لو كان تصنيفاً قتالياً لكنتُ قد طعنته بسيف، أو رميته بسهم، أو استخدمت السحر لإنهاء الأمر بمرة واحدة.
لكن هذا ليس حتى مجرد عالم عودة عادية، بل عالم ايدول،وأي تورط في أعمال غير قانونية قد ينهي حياتك المهنية في لحظة.
“حسنًا جميعًا! انتباه! سنبدأ التصوير الآن!”
وما إن انتهيت من هذه الفكرة، حتى دوى صوت تصفيق حاد وتبعه صوت المنتجة كوون المفعم بالحماس.
‘آه، صحيح. أنا ايدول.’
حياة الايدول الناجح كانت مزدحمة جداً.
حتى لو انهارت السماء، عليك أن تُقيم حدث توقيع،وحتى لو انشقت الأرض، عليك أن تذهب إلى لتقديم العروض في المناسبات.
هذه هي أخلاقيات الايدول.
بمعنى اخر، رغم الحادث الصادم الذي مررنا به، وقفنا في النهاية أمام الكاميرا لتصوير برنامج كايروس اليوم.
"مشروع كايروس لاستهداف قلوب الشباب! موقعنا هذه المرة هو…."
بل وأكثر من ذلك…
"أرض الأحلام والآمال، بلاد المغامرة والخيال، أرض السعادة والبهجة.. دريم لاند―!"
آآآآآآآآآآآآآه―!!!!
خلف مقدمة المنتجة كوون المفعمة بالحيوية، كانت صرخات الناس تُسمع بهدوء كأنها موسيقى خلفية.
تقترب وتبتعد مع مسارات الأفعوانية، وكأنها تعكس حالتنا النفسية المضطربة، مما جعل من الصعب إخفاء شعورنا الثقيل.
“وللعلم، حلقة اليوم من اوكا برعاية دريم لاند♥”
…آه، إذًا هذا هو السبب.سيادة الممول.
“كان حلم حياتي الوحيد وهي في قائمة أمنياتي أن أزور دريم لاند.”
حينها فقط، تغير الموقف.
وبين أصوات الألعاب المخيفة التي تدور بعنف في الخلفية، ابتسمت ابتسامة عريضة ورفعت إبهامي نحو الكاميرا المخصصة لي.
***
في صباح يوم الثلاثاء، وهو أكثر أيام الأسبوع ركوداً، وربما بسبب توقعات الطقس التي قالت إن المطر قد يهطل اليوم،
لم يكن في دريم لاند عدد كبير من الناس كما كان متوقعًا.
لقد تطلعتُ قليلاً إلى سيناريو من نوع "لقد استأجرتُ المكان بأكمله من أجلك"،ولكن رؤية طاقم العمل وهم يتهامسون قائلين إنه من الجيد عدم وجود الكثير من الناس اليوم، جعلتني أدرك أن الأمر كان مجرد ضربة حظ.
“حسنًا، سأقوم بنقل المهمة الآن. أنتم اليوم، في الساعة الثامنة مساءً، ستقيمون حفلة مفاجئة على مسرح ساحة الحب هنا في دريم لاند.”
“…هنا؟”
“نعم، هنا! لذا، من الآن فصاعدًا، عليكم التجول في أنحاء دريم لاند والترويج للحفلة المفاجئة!”
…لا، لحظة. أليس هذا جيدًا؟
في اللحظة التي استلمنا فيها المهمة، شعرت بأن هناك خطبًا ما.
تابعت المنتجة كوون حديثها بابتسامة عريضة.
"العدد هو 300 شخص. سعة المقاعد في مسرح ساحة الحب تستوعب هذا القدر بالضبط. لذا، عليكم بحلول الساعة السابعة والنصف أي قبل بدء العرض بـ 30 دقيقة ، أن تحضروا 300 متفرج إلى هنا.”
لم يكن أحضار 300 شخص في مدينة ملاهي مزدحمة أمرًا صعبًا.
لكن إبقاء هؤلاء الأشخاص هنا حتى السابعة والنصف، وجعلهم يشاهدون عرضنا، لم يكن أمرًا سهلًا أبدًا.
فالجدول أُعد بسرية تامة، وحتى لو علم المعجبون، لم يكن من السهل أن يصلوا إلى هنا فورًا.
وفوق ذلك، اليوم تحديدًا، عدد الناس قليل.
ورغم أن المهمة بحد ذاتها كانت صعبة، أضاف طاقم الإنتاج عديم الرحمة شروطًا أخرى.
"لكن هؤلاء الـ 300 شخص لا يمكن دعوتهم عشوائياً! فقط من يحمل بطاقة الدعوة التي أعدها طاقم الإنتاج يمكنه الدخول. سنقوم بتزويد كل عضو بـ 10 بطاقات دعوة فقط كبداية."
“عشر دعوات؟ إذًا المجموع 70 فقط؟”
“بالضبط. فماذا ستفعلون إذًا؟”
ابتسامة المنتجة كوون كانت لامعة بشكل خاص.
كنت أعرف تلك الابتسامة جيدًا.
كانت هي نفس الابتسامة التي ارتسمت على وجهها عندما ربطت الكاميرا اليدوية بيدي بإحكام وقذفت بي من قمة البانجي (صحيح أنني قفزت بنفسي، لكن من الناحية النفسية، كان الأمر كما لو أنها دفعتني).
آآآآآآآآآآآآآآآآه—!!
أميييييييييييي—!!
تعالت صرخات الناس الهاوين من لعبة السقوط الحر, استمتعت المنتج كوون بتلك الصرخات وكأنها معزوفة عذبة، ثم قالت.
"يجب أن تبذلوا قصارى جهدكم للحصول عليها، أليس كذلك؟ كايروس، فايتينغ!"
تلك المرأة شيطان. شيطانة بلا شك.
وبينما أندم على نفسي القديمة التي كانت تضحك معها خلف الكاميرا وتصف هذه الأفكار بالممتعة،
رفعت بصري بصمت نحو السماء المليئة بالغيوم… وكأنها تعكس حالتي تمامًا.
***
في الواقع، إن سُئلت إن كنتُ من النوع الذي يجيد ركوب الألعاب أم لا،فأنا لست فقط أجيدها، بل أحبها.
ولو لم أكن من هذا النوع لما كانت المنتجة كوون في حياتي السابقة لتعلقني وتقذفني هكذا.
أما الشخص الذي لا يجيدها رغم مظهره، فكان هذا.
"أنا لا أستطيع ركوبها. آه، حقاً لا أستطيع! أكره هذا! بأي منطق علي أن أثق بتلك الكتلة الحديدية وأصعد إلى ارتفاع 22 مترًا؟!”
أنت بمظهرك هذا تبدو وكأنك تستطيع مضغ الحديد، فكيف تخاف من أفعوانية, هل أنت طفل؟ حتى النمور ستركبها."
--النمور اخوان يوغون--
“إذًا اذهب وأحضر لي يوهو ليـركب مكاني!”
كان لي يوغون يتمسك بالعمود رافضًا بإصرار إنه مستحيل أن يركبها.
أما سيو تايهيون، الذي يضع على رأسه طوق أذنين أرنب لطيفة، فكان يهز رأسه بيأس وهو ينظر إليه.
بأي شكل نظرت، كان من المفترض أن يكون تايهيون هو الخائف و لي يوغون هو من يسخر لكن لا أحد هنا يسير وفق النمط.
... وكان هناك شخص اخر لا يتصرف كما يوحي مظهره يقف على الجانب الاخر مني.
"إذن أنت يا لي يوغون، اذهب واركب دوار الخيول مع لي دوها. هو أيضاً يقول إنه لن يركب الأفعوانية مهم كان بسبب دوار الحركة."
لي دوها، الذي يبدو كجبل، شحب وجهه بمجرد رؤية الميجا سبين.
--maga spin لعبة دائرة كبيرة تلف لتحت و ترجع فوق تخرع--
رغم أنه يتدرب كثيرًا، ويبدو أن أذنه الداخلية لا تهتز بسهولة، إلا أنه يعاني من دوار شديد بشكل مفاجئ.
وضعت الكاميرااليدوية التي في يدي على المقعد مؤقتًا، واقتربت من جونغ سيوو لأتفحص الخريطة معه.
الخريطة التي أعدها الطاقم لدريم لاند كانت تحتوي على المهام والمكافات لكل لعبة.
وبدا أن جونغ سيوو راضٍ جدًا عن الوضع الحالي، حتى إنه أحضر قلمًا أحمر، ووضع نجومًا على الألعاب التي يريد ركوبها، فسألته.
"هيونغ، أنت لا تجد مشكلة في ركوب أي شيء، أليس كذلك؟ بالنظر إلى كل هذه النجوم التي رسمتها."
لكن مرة اخرى, إجابته جاءت بعكس توقعاتي تمامًا.
“لا. لا أعرف.”
“…لا تعرف؟ ماذا تقصد؟”
"هذه أول مرة أتي فيها لمدينة ملاهي. لم أركب أي لعبة من قبل، لذا لا أعرف ما إذا كنتُ أستطيع ركوبها أم لا."
“……إذًا لماذا وضعت النجوم؟”
“إن لم أستطع أنا، سأجعلكم أنتم تركبون.”
…يبدو أن هناك شخصًا اخر هنا مستعد لربط قدمي ودفعي من البانجي.
شعرت بلمحة من الجنون منه فتراجعت خطوة دون وعي، لكن دون فائدة، لأن سيو تايهيون، الذي كان يهدئ لي يوغون، اقترب.
“انظر، لنضع خطة أولًا. من حيث الوقت، سيكون تقسيم الفرق أكثر فاعلية من التحرك معاً. كم عدد بطاقات الدعوة التي يجب أن نوفرها لنكون في أمان؟"
"بما أن الـ 70 بطاقة الأساسية مضمونة، علينا توفير 230 بطاقة إضافية. ولكن لا يوجد ضمان بأن كل من يتلقى دعوة سيحضر، لذا إذا حسبنا نسبة الغياب علينا توزيع 500 بطاقة على الأقل. يعني في أسوأ الأحوال يجب تأمين 430 بطاقة، وحتى لو استبعدنا 30، تأمين 400 بطاقة هو الحد الآمن."
“لكن ليس من المنطقي أن نركز فقط على جمع الدعوات. ما رأيك نحدد وقتًا؟ الآن الساعة 10 صباحًا، وتوزيع الدعوات الآن غير مفيد. مثلًا، حتى 4 مساءً نجمع الدعوات، وبعدها نبدأ بتوزيعها.”
“صحيح… كلما اقترب وقت العرض، زادت احتمالية حضور الناس.”
"لا معنى لجمع البطاقات إذا لم نتمكن من توزيعها، لذا أنا أوافق."
بالفعل، بمجرد اجتماعنا نحن الثلاثة، وُضعت الخطة بسلاسة وبراعة
لو كان هناك مثل هؤلاء الأشخاص معي عندما كنتُ في أعمل في مشاريع الجامعة لما كنتُ مجرد سائق حافلة بل كنتُ سأتحول لقطار يعمل بالطاقة اللانهائية وينطلق بجنون.
-- سائق حافلة الي يشيل الفريق في المشاريع و يسوي نصه بنفسه--
كلما فكرت، شعرت بالأسف لأنني التقيت بهم كشركاء عمل لا كزملاء دراسة.
‘أم ربما كان ذلك أفضل…؟’
على أي حال، ومع تأكدي أن عقول الفريق هم هؤلاء الثلاثة، التقطت قلم جونغ سيوو الأحمر ونقرتُ به على الخريطة.
"إذن لنشكل الفرق؟ تقسيمنا لفريقين يبدو غير فعال، ما رأيكم بثلاثة فرق؟ اثنان، اثنان، وثلاثة؟”
“موافق.”
"إذن أولاً لنضع الأخوين لي معاً في فريق. مهما فكرتُ في الأمر، هذان الاثنان لن يركبا سوى ألعاب الأطفال."
“موافق. دعهم يذهبون ويركبون دوار الخيول والسيارات.”
وهكذا تشكل أول فريق.وأضاف جونغ سيوو رأيه بعد موافقته على اقتراح سيو تايهيون.
"إذن سأذهب أنا مع تايهيون. بما أنني لا أعرف مدى قدرتي على التكيف مع الألعاب، سيكون من الأفضل الذهاب مع تايهيون الذي يستطيع ركوبها."
“أنا موافق.”
"مم، لا بأس، ولكن.... هل أبدو لك غير جدير بالثقة يا هيونغ؟"
سألته وأنا أرفع حاجبي قليلًا، منزعج قليلًا من تفضيله سيو تايهيون،فضحك جونغ سيوو بخفة وهو يهز رأسه.
“ليس الأمر كذلك، لكن أظن أنه من الأفضل أن تبقى أنت مع هارو واونتشان. هم سيقابلون أشخاصًا غرباء ولو وضعت تايهيون معهم، فسوف تُستنزف طاقته قبل أن تصل الساعة الرابعة.”
كان هذا أيضاً تحليلاً دقيقاً.
سواء كان دان هارو اللامع، أو دان هارو المتمرد، كلاهما في النهاية يستنزف طاقة سيو تايهيون بلا رحمة.
وبالنسبة لي، الذي كان قلقًا بشأن تركيبة جو اونتشان ودان هارو، لم يكن هذا الاقتراح سيئًا.
“حسنًا، إذًا. سأتولى أنا مسؤولية الماكنيز اليوم.”
“آه؟ لكن إذا فكرنا في الأمر، أين ذهبوا؟ أنا لا أراهم.”
قال سيو تايهيون ذلك وهو ينظر حوله بحيرة.
في العادة، حتى دون أن نراهم، كنا نستطيع معرفة مكانهما من صوتهما وهما يتحدثان بحماس،
لكن في هذه الأيام، ومع برودة العلاقة بينهما، أصبح تتبع مكانهما أمرًا مزعجًا.
ولحسن الحظ، بدا أن جونغ سيوو يعرف مكانهما، فأجاب بسرعة.
“آه، قبل قليل قال اونتشان إنه يريد شراء شيء ما وخرج قليلًا. ويبدو أن هارو خرج معه.”
"إذن ذهبا معاً؟ لا أعرف ما إذا كانا متشاجرين أم لا.... أوه، هارو قادم من هناك؟"
لوح سيو تايهيون بيده نحو دان هارو، الذي كان يقترب وهو يمسح يديه.
“هارو، أين اونتشان؟”
“…ماذا؟”
“اونتشان. ألم تذهبا معًا؟”
حينها، فتح دان هارو عينيه على وسعهما ونظر إلينا وكأنه يتساءل عما نتحدث عنه.
“…لقد عاد قبلي. ألم يصل؟”
“……ماذا؟”
في تلك اللحظة، ظهرت علامات الاستفهام على وجوه الجميع في وقت واحد.
نظرنا بسرعة نحو طاقم التصوير القريب، لكنهم أيضًا بدوا مرتبكين وبدأ أنهم لا بعلمون شيئًا.
قطب دان هارو حاجبه قليلًا.
“…أين ذهب جو اونتشان؟”
*******
وفي نفس الوقت.
في مكان ما داخل دريم لاند، أمام درج المغامرة في منطقة الوجبات الخفيفة.
“هاه….”
فكر جو اونتشان الذي يرتدي طوق رأس بحيوان القرش اقترحها تايهيون،وبالون على شكل قطة اشتراه لأنه يشبه هارو،
وغزل بنات أزرق يذكره بدوها.
"أين كان... موقع الافتتاح؟"
بعد مرور 10 دقائق على بدء تسجيل حلقة دريم لاند من برنامج كايروس اليوم.
والآن حدثت حالة ‘طفل مفقود‘...!
****************
بذا الفصل نُشر اوفيشل ارت اونتشان