360 - 359:ليلة جزيرة جيجو الزرقاء (1)

"……."

"………."

"…………."

"……………هااااه."

لم يكن يدور بيننا سوى التنهدات و الصمت المطبق.

ولحسن الحظ أن المخرجة كوون كانت مصرة على مشهد الغروب. أما لو كان الشروق هو ما تريده وأجبرتنا على ركوب طائرة الفجر، لكنت على وشك البكاء فعلًا.

"هاجين-شي،يوغون-شي. بما أن موعد إقلاع الرحلة قد تأخر، نرجو منكما الانتظار هنا قليلًا."

"حسنًا."

"نعم."

رغم أننا كنا في حالة مزرية، فإن ردودنا خرجت فورًا. يبدو أن الرأسمالية قد غسلت عقولنا جيدًا.

ومع توفر بعض الوقت، تذكرت شيئًا أردت قوله.

وما إن غادرت مساعدة المخرج المكان حتى أمسكت بكتف لي يوغون، الذي كان قد ثبت نظره في هاتفه المحمول وبدأت أهزه بعنف كأنني أقوم بتدوير غسالة ملابس.

"لو أنك... لو أنك وثقتَ بكلامي فقط...! لو أنك استمعتَ لكلامي لمرة واحدة!"

"آه، هذا يجعل رأسي يرن. توقف قليلاً."

أنزل لي يو غون هاتفه وكأنه يشعر بالإزعاج ولكنه تركني أهزه دون مقاومة. بل وحتى أرخى جسده قليلًا ليسهل علي الأمر.

كان تصرفًا نابعًا من فهمه الدقيق لحالتي. فهو يعلم أنني لن أتوقف قبل أن أفرغ ما في صدري.

'لسبب ما أشعر وكأنني أنا من خسر هنا.'

وعندما راودني هذا الشعور الغريب بأن فتى يصغرني بعام يعبث بي كما يشاء خففت قبضتي قليلًا.وعندها استمر هذا الوغد في هز جسده بنفسه بكسل رغم أنني توقفت عن هزه.

وكأنه يثبت أنه الراقص الرئيسي، كان بارعاً للغاية في ضبط شدة الاهتزاز لدرجة تجعل غرته تترنح بشكل مثالي، مهارة فنية حقاً.

"...ماذا تفعل؟"

"……آه، ماذا؟"

حتى بعدما تركت يدي تمامًا وعقدت ذراعي وراقبته لأرى إلى أين سيصل، ظل لي يوغون يهز جسده بدافع العادة، وهو يحدق مجددًا في الهاتف الذي أعاده إلى يده دون أن ينتبه إلى شيء.

ولم يتوقف إلا عندما حادثته.عندها فقط نظر إلي وأوقف حركته بنظرة محرجة.

ومهما فكرت في الأمر، شعرت أن هذا الوغد ينظر إليّ كما لو كنت في المرتبة نفسها التي يضع فيها الماكنيز في منزلنا، فجرح ذلك كبريائي بشدة.

وربما ظهر ذلك على وجهي، ففي اللحظة التي شعرتُ فيها بعضلة أحد حاجبيّ تتحرك دون وعي مني، بدأ لي يوغون في حك وجنته بتعبير يملؤه الحرج وهو يختلق الأعذار.

“أعني…ومن كان يعلم أن الأمور ستنتهي هكذا؟ لو كنتَ مكاني في ذلك الوقت، لكنتَ فعلت الشيء نفسه تماماً هيونغ؟"

“إذًا كنت هيونغ لا يحظى بأي ثقة من الدونسينغ خاصته إلى هذه الدرجة… يبدو أنني عشت حياتي عبثًا….”

“لكن، بصراحة، لم يسبق لك أن تصرفت بطريقة تبعث على الثقة حقًا.”

“ها هو هذا الصغير ينطق كلامًا يجرح المشاعر مجددًا.”

“…هل جرحت مشاعرك فعلًا؟”

“لا، مجرد تعبير مجازي. تجاهله.”

“إذًا هل يمكنني أن أقول شيئًا آخر يجرح المشاعر؟”

“…ماذا؟”

عندما نقرت بلساني ضاف لي يوغون كلاماً وكأنه يشعر بالظلم.

"بصراحة، لو طُلب منا البحث عن الشخصية الشريرة بنوايا خفية بينك وبين سيو تايهيون ألا تظن حتى بنظرك أنت أن احتمالية أن تكون أنت أعلى مقارنة به..."

“أيها الوغد…؟”

نعم.

الشرير.

ذلك الشرير اللعين كان أصل كل هذه الفوضى.

ولكي أشرح ما حدث، كان لا بد من العودة بالذاكرة إلى ذلك اليوم المشؤوم.

إلى ذلك اليوم الذي وقع فيه أنا ولي يوغون بالكامل تحت تلاعب و رحمة سيو تايهيون الشيطاني.

***

“ألا يبدو الأمر غريبًا؟”

“ما الذي يبدو غريبًا؟”

قبل انتهاء الجولة الثانية من مطابقة الثنائيات مباشرة.

أي قبل الإعلان عن نجاح مطابقة جو اونتشان ودان هارو كثنائي بلحظات، كنت أحدق في السبورة الأبيض مع لي دوها حين طرحت التساؤل الذي ظل يراودني منذ بداية السباق.

"أقصد الشخص الذي سيتلقى العقاب. ألم يقولوا إنه الشخص الذي يفشل في العثور على شريكه الصحيح؟”

“نعم.”

“لكن بالنظر إلى الوضع الحالي، فهناك عوالم محددة مسبقًا يتوزع فيها الأشخاص على شكل أزواج، أليس كذلك؟ وإلا فسيكون التقسيم اثنين واثنين وثلاثة.”

“...على الأرجح، نعم.”

"ولكن، ألا يبدو هذا غير عادل على الإطلاق؟"

أومأ لي دوها برأسه وكأنه فهم ما أرمي إليه. صحيح أنه لا يملك حسًا اجتماعيًا كبيرًا، لكن سرعة بديهته كانت عالية.

“تقصد أن فريق الإنتاج قد ضيق دائرة المرشحين للعقوبة مسبقًا؟ لأن صاحب العقوبة سيخرج حتمًا من الفريق الذي يضم ثلاثة أشخاص في العالم نفسه.”

“بالضبط. ولكن... عندما أفكر في الأمر مجددًا، أتساءل, هل من الممكن فعلًا أن يضع فريق الإنتاج قواعد غير عادلة إلى هذه الدرجة؟ لا يبدو الأمر كذلك أيضًا...”

-آه، آه. لدينا إعلان.

وهكذا، توقفت تأملاتي بشأن الشخص الذي سيتلقى العقاب عند ذلك الحد بسبب حادثة نجاح مطابقة جو اونتشان و دان هارو التي وقعت مباشرة بعد ذلك.

وبدا أن لي دوها هو الآخر حاول لبعض الوقت البحث عن خيط متعلق بهذا الأمر بعد سماع كلامي، لكنه ما إن بدأت الجولة الأخيرة حتى انشغل بالعثور على شريكه ونسي الموضوع سريعًا.

أما أنا، فكنت الوحيد الذي ظل يشعر بأن هناك شيئًا مريبًا في هذه القواعد نفسها، ويواصل البحث عن أدلة.

“ماكنيز.”

“نعم؟”

“أعطوني بعض التلميحات. ألا يوجد شيء يمكن أن تخبراني به؟”

بعد أن أمضيت وقتًا طويلًا أتنقل دون جدوى، ذهبت إلى جو اونتشان ودان هارو، اللذين كانا قد أنهيا المطابقة أولًا ويجلسان في موقع الافتتاح.وكان جو أونتشان منشغلًا في تركيب قطع ليغو وجدها في مكان ما.وعندما سمع سؤالي بدأ عليه التفكير.

“هممم... في الحقيقة، بمجرد أن رأينا ذلك ركضنا إلى هنا مباشرة، لذلك لا أتذكر بقية الهيونغز جيدًا.”

“حسنًا، لا بأس.”

“آه، لكن...”

“……؟”

وبينما كنت على وشك الاستدارة مغادرًا بعد أن أدركت أنه لا فائدة ترجى منهما، تحدث جو اونتشان وكأنه تذكر شيئًا.

"لا أعلم ما إذا كان السبب هو أن ما حصلنا عليه كان ممزقًا من المنتصف... ولكن يبدو أن تايهيون هيونغ لم يكن موجودًا هناك."

“سيو تايهيون؟”

"نعم. وأنت كنت هناك هيونغ، كانت هناك صورتك فقط بينما كان الباقي ممزقًا."

“...حقًا؟”

"في البداية ظننت أنه اختفى لأن الورقة ممزقة؟ ولكن بما أن ذلك الجدول ينتهي بصورتك هيونغ، فهل يعقل أن طاقم الإنتاج قد أغفل..."

“اونتشان-شي!!!!”

“يا إلهي.”

تم إغلاق فم جو اونتشان الذي كان يفشي النقاط المريبة بكل براءة و سذاجة، واقتيد بعيدًا على يد المنتج المسؤول الذي ركض نحوه بذعر.

وبغض النظر عن حقيقة أن منظره وهو يُسحب بعيدًا وفي كلتا يديه قطع الليغو كان يشبه تمامًا قطًا ضخمًا تسبب في مشكلة فتم اقتياده للتحقيق،فإن ما أخبرني به جو اونتشان ترك في ذهني علامة استفهام كبيرة.

'هل يمكن أن ينسى فريق الإنتاج أحد الأعضاء؟ مستحيل.'

فهؤلاء الأشخاص مهووسون بالتفاصيل أكثر من أي أحد آخر عندما يتعلق الأمر بإعداد شيء كهذا.

ولم أستطع أن أتخيل أنهم ارتكبوا خطأً مجنونًا مثل إسقاط أحد الأعضاء من أهم وأكبر تلميح متعلق بلوحة طاقم التمثيل الافتراضي.

من أصل سبعة أعضاء، كان اثنان قد اجتازا المطابقة بالفعل.ومن بين الخمسة المتبقين، ثبت أن جونغ سيوو ولي يوغون ليسا شريكين.وهكذا تقلص عدد الاحتمالات بشكل كبير.

وفي مثل هذا الوضع، إذا كان لا بد من وجود شخص أستثنائي يكون ثغرة في اللعبة.

'فإن احتمالية أن يكون ذلك الشخص هو سيو تايهيون تصبح أعلى.'

حتى الآن، لم يظهر أي خيط يشير إلى الدور الذي يلعبه سيو تايهيون. ماذا لو كان ذلك لأن دور سيو تايهيون هو المتغير الذي سيقلب موازين اللعبة بالكامل؟

- تم مطابقة الثنائي الثاني.

-لا يمكنكم الصعود إلى كبسولة عالم 'ملوك سماء الرعب الأربعة' بعد الآن.

"أوه، يا إلهي."

وفي خضم ذلك، نجح لي دوها وجونغ سيوو أيضًا في مطابقة الثنائيات.

لم يبقَ الآن سوى أنا، ولي يوغون، والمشكلة سيو تايهيون.

'ما الدور الذي يؤديه سيو تايهيون؟'

والأهم من ذلك

والأهم من ذلك هو، من الشخص الذي يقوم بدور 'سيو تايهيون'.

إذا كنت أنا في دور 'سيو تايهيون' وكان سيو تايهيون يؤدي دور ‘كانغ هاجين‘، فكان علي أن أعرف حقيقة دور 'سيو تايهيون' بأسرع ما يمكن.

خصوصًا وأن لي يوغون كان يتجول الآن مع سيو تايهيون ويعتني به، بعدما كان الأخير قبل قليل فقط يتمدد في موقع الافتتاح بلا أي حماس.

“بسرعة... بسرعة... بسرعة... فقط دليل واحد، دليل واحد فقط...”

أخذت أنبش أرجاء موقع التصوير كلها بحثًا عن أي دليل.

وبما أن الأعضاء كانوا قد نبشوا المكان طوال ساعة تقريبًا، فقد عدت خالي الوفاض مرات كثيرة.لكن جهودي لم تذهب سدى بالكامل.

“...أوه، وجدته!”

عد أن فتشت أرجاء موقع التصوير وفتحت جميع الأدراج المغلقة، عثرت على خزانة واحدة مريبة بشكل ملحوظ. وبما أنها كانت مغلقة بقفل بعناية، أحضرت دبوس ملابس كان مستخدمًا لتثبيت الديكور وقمت بفتحه تقريبًا,وفي الداخل كان هناك دفتر مريب للغاية موضوع وحده.

ومهما نظرت إليه، بدا وكأنه تلميح رئيسي كبير، وكان من الواضح أن هناك مهمة مخصصة للحصول على مفتاح هذا القفل، ولكن لم يكن لدي وقت الآن، فتركت مسألة إعادة الأمور لمجاريها للمنتج المسؤول، وفتحت الدفتر على عجل لأتفحصه.

داخل الدفتر، الذي ظننته مجرد مفكرة، كانت هناك يوميات لشخص ما.

وبالاستفادة من خبرتي القديمة في قراءة روايات الويب بكثرة، تصفحت السطور تلو السطور بشكل مائل وسريع، ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى عرفت بدقة هوية الشخص صاحب هذه المذكرات.

<الجميع حصلوا على نهاية سعيدة ما عداي>

<لماذا يجب أن أبقى وحيدًا دائمًا؟>

<كنت أفضل لو تركوني وشأني، لكنني أظهر في كل قصة. لا بد من وجودي كي تبرز سعادة الأبطال أكثر.>

شخصية تظهر في كل القصص.ولا يمكنها أبدًا أن تحصل على نهاية سعيدة.ولا بد من وجودها كي تبرز سعادة الأبطال؟

<قصص القدر؟ لا أحتاج إلى شيء من ذلك.>

<هذه المرة، سأصبح سعيدًا حتى لو اضطررت إلى سرقة أدواركم.>

"...يبدو أن بيننا شريرًا."

أنا أعرف هذا.

لقد رأيت هذا النوع من التطورات كثيرًا في روايات الفانتازيا الرومانسية.

بمعنى آخر، كان الشرير يحاول سرقة دور البطل والصعود إلى الكبسولة بدلًا منه.وبالنظر إلى الوضع، كان هناك احتمال كبير أن يكون هو العقل المدبر وراء الحادث الغامض في الافتتاح، وحتى فقدان الذاكرة.

قلبت الصفحات التالية بسرعة لرؤية إن كان هناك تلميحًا إضافيًا.

وعند صفحة الملف الشخصي الموجودة في أخر الدفتر، كانت بيانات ‘أنا‘ مكتوبة بوضوح.

<الاسم: سيو تايهيون>

<الشعار: أنا موجود دائمًا بصفتي أنا.>

شخصية شريرة تحاول سرقة أدوار الآخرين، وصورة سيو تايهيون التي لم تكن موجودة في لوحة طاقم التمثيل الافتراضي، وشعاره الذي يقول إنه موجود دائمًا بصفته نفسه.

"... يبدو أن سيو تايهيون هو 'سيو تايهيون' وأنا أؤدي دور 'كانغ هاجين'."

وبمجرد أن أدركت الحقيقة التي لم يعد من الممكن تجاهلها، نهضت واندفعت إلى الخارج.

ذهبت فورًا للبحث عن لي يوغون الذي كان مع سيو تايهيون، لكن لا أعرف ماذا قال له سيو تايهيون بالضبط، فقد كان مقتنعًا تمام الاقتناع بأن دوري ودور سيو تايهيون قد تبدلا.

"يا! ليس كذلك! أقول لك ليس كذلك! أنا كانغ هاجين، وذلك الوغد هو الشرير! إذا صعدت معه فسنُهزم جميعًا!"

"لقد رأيت لوحة طاقم التمثيل الافتراضية التي وجدها سيو تايهيون قبل قليل، حسنًا؟ كان سيو تايهيون يؤدي دور كانغ هاجين!"

"ماذا؟ يا هذا، هذا غير منطقي. كلا! لقد أخبرتك أن الأمر ليس كذلك! سيو تايهيون، هذا، هذا...! هذا الوغد الحقير!"

وللحظة، عندما سمعت أنه رأى لوحة طاقم التمثيل الافتراضي، فكرت أنا أيضًا ‘هل يمكن أن يكون الأمر كذلك؟‘لكن بعدما عرفت أن سيو تايهيون هو الشرير الذي جاء متعمدًا لسرقة الأدوار، لم يعد بإمكاني الوثوق بأي دليل وجده بنفسه.

"أقول لك لا يمكن الوثوق به! حتى تصرفه السابق حين كان يتمدد هناك مستسلمًا لأنه لم يجد أي تلميح، لا بد أنه كان تمثيلًا أيضًا!"

"أنت أفضل منه في التمثيل، لذلك لا أستطيع أن أصدقك."

"سأُجن حقًا."

لكن كما يعلم الجميع، وبسبب عدم ثقة لي يوغون بي لسبب لا أفهمه، صعد في النهاية إلى الكبسولة مع سيو تايهيون.

يرجى ذكر الاسم والدور.

"جو اونتشان. المصنف الثاني."

"لحظة، ماذا كان دوري؟ أعلم أنني هاجين هيونغ، لكن ما الدور الذي كان يؤديه هيونغ؟"

"الحب الأول. الحب الأول للبطل."

"آه، صحيح صحيح."

وبالطبع كانت النتيجة...

يرجى ذكر الاسم والدور.

"...سيو تايهيون."

"……؟"

"أما دوري فهو..."

"يا، أنت ماذا..."

"الشرير الذي جاء ليسرق النهاية السعيدة."

كان ذلك انتصار سيو تايهيون الشيطان الصغير.أزال في لحظة واحدة تلك الملامح التي كان يتظاهر بها بأنه لا يعرف شيئًا، وبأنه بريء تمامًا، ثم ابتسم ابتسامة عريضة وصنع علامة بأصبعيه (V).

سيو تايهيون المبتسم بذلك الشكل.ولي يوغون الذي كان ينظر إليه بصدمة وكأنه رأى شبحًا.

وفي تلك اللحظة، بدأت الصور المتحركة الملتقطة لمواجهتهما تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعديلها بآلاف الأشكال.

***

والله لعب فيهم تايهيون

المهم شكرًا حبي الحين عندنا ارك كامل لهاجين و يوغون🤭🤭

-بعد أن فتشت أرجاء موقع التصوير وفتحت جميع الأدراج المغلقة، عثرت على خزانة واحدة مريبة بشكل ملحوظ. وبما أنها كانت مغلقة بقفل بعناية، أحضرت دبوس ملابس كان مستخدمًا لتثبيت الديكور وقمت بفتحه تقريبًا,وفي الداخل كان هناك دفتر مريب للغاية موضوع وحده.

اخيرًا لقى فايدة مهاراته بفتح الباب أيام عمله كمنتج مساعد.

2026/06/02 · 62 مشاهدة · 1925 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026