361 - 360:ليلة جزيرة جيجو الزرقاء (2)

<س. ما استراتيجية الشرير اليوم؟>

<تايهيون: همم….>

هناك حقيقة واحدة ظل الناس ينسونها عن تايهيون لأنها كانت محجوبة خلف إطار صورة الشخص الطبيعي الوحيد بين الهيونغز المجانين والصغار المزعجين.

<تايهيون: لكن بصراحة، أنا أريد الذهاب إلى جيجو وحدي.>

<فريق الإنتاج: نعم…؟>

<تايهيون:أعتقد أن هذا الأمر قد يكون بمثابة رحلة استشفاء وراحة بالنسبة لي>

<فريق الإنتاج: إذًا….>

<إعلان التخلي عن دور الشريربعد خمس دقائق فقط من بدء التصوير...؟>

لكن مهما كان، كان سيو تايهيون في النهاية واحدًا من كايروس.

<تايهيون: هاه، ولكنني أملك ما يشبه المرض الذي يجعلني مجبراً على إتمام الأمور بشكل ممتاز إذا كُلفت بها>

<تايهيون: (يمرر يديه على وجهه)>

<تايهيون: كما أنني لا أريد رؤية الأعضاء وهم يفرحون إذا فزت بالعقوبة…….>

<عضوان يمكن تخيلهما بسهولة وهما يفرحان>

<(صورة هاجين ويوغون مع تمويه على العينين)>

وهكذا وُلد الشرير سيو تايهيون المهووس بزيادة وقت ظهوره على الشاشة. وكان من المعبر جدًا أن من أيقظ ذلك الشرير لم يكونا سوى أنا ولي يوغون، تبًا

<تايهيون: ماذا هناك، ماذا هناك؟ ألا يمكننا فقط ركوب الكبسولة والتحقق؟ لنفعلها فحسب.>

<يوغون: (على وشك الجنون)>

<يوغون: توقف عن تفجير أعصابي وانزل بسرعة.

وفقًا لقاعدة الأشرا التي تقول “يجب أن تصبح الشريك النهائي في الجولة الأخيرة”، مثل سيو تايهيون دور الأحمق بإتقان حتى جاءت الجولة الأخيرة.

لم يكتفِ بالتظاهر بأنه لا يفهم طريقة اللعب وبالتصرف ببلادة، بل لم يتردد حتى في تزويد الآخرين بمعلومات خاطئة بينما يتظاهر بأنه ينقل إليهم التلميحات التي حصل عليها.

بل إنه استخدم أداة أيضاً عندما قام بإقناع لي يوغون في اللحظات الأخيرة.

-ما الأمر؟ كان واضحًا في لوحة طاقم التمثيل الافتراضي...

<تايهيون يمد شيئًا بحذر أمام يوغون المرتبك>

-إذا كان عددنا ثلاثة، فكان من الطبيعي أن تشك في الاثنين الآخرين غيرك، أأنت أحمق؟.

<أداة 'الممحاة' - الأداة الوحيدة التي يمكن لالشخصية الشريرة استخدامها. تتيح إمكانية صنع تلميح مزيف واحد فقط، ولمرة واحدة فقط >

<※ولكن، يرجى الحذر حيث ستترك علامة تثبت أن التلميح مزيف! ※>

كان من المذهل شدة دقته أنه احتفظ به حتى اللحظة الأخيرة ثم استخدمه قبل انتهاء الوقت بثلاث دقائق فقط، بحيث لم يعد لدى لي يوغون أي مجال للتحقق من صحة المعلومات.

وكما هو متوقع، كان ذلك تصرفًا يليق بسو تايهيون.

يا له من شخص مرعب بالفعل.... ويجب علي أن أبقى معه لفترة طويلة في نفس الفريق...

"سنتحرك الآن!"

وبناءً على نداء مساعد المخرج، صعدنا إلى الطائرة معًا.

في الأصل كان من المفترض أن يذهب كل منا إلى جيجو بشكل منفصل لتنفيذ العقوبة، لكن بسبب حادثة المطارد الأخيرة وبعض مخاوف الأمنية، تقرر على الأقل أن نسافر ذهابًا وإيابًا على الرحلة نفسها.

صحيح أننا بعد الوصول كنا سننفصل ونتوجه كلٌ إلى موقع مختلف في جبل هالاسان لنصرخ "نحبكم ديستي!"، لكن مجرد معرفتي أن هذا الطريق المنفرد لن أسلكه وحدي كان يمنحني قدرًا لا بأس به من العزاء.

"بالمناسبة، ما الذي تنظر إليه منذ قليل؟"

بعد أن صعدنا إلى الطائرة وربطنا أحزمة الأمان بانتظار الإقلاع، بدا غريبًا أن لي يوغون لم يرفع عينيه عن هاتفه منذ مدة.

لو كان الأمر أنا أو سيو تايهيون لفهمت، لكن هذا ليس من النوع الذي يظل ملتصقًا بهاتفه لفترة طويلة.

"آه، لماذا تنظر إلى هاتف الآخرين دون إذن؟"

"......؟ يا، إذا عبست بهذا الشكل الآن فسأبدأ بالقلق فعلًا."

كنت أريد فقط إلقاء نظرة خاطفة عابرة لأرى ما الذي يفعله، لكن رد فعل لي يو غون كان غريباً. هذا الوغد الذي لم يكن يكترث في الأيام العادية بما إذا كان أحدهم يحدق في هاتفه أم لا، قام بإطفاء الشاشة بسرعة بل وأخفاها بجانبه أيضاً!

'والآن بعدما أفكر في الأمر، يبدو أنه كان متحمسًا بعض الشيء طوال الوقت الذي كان يحدق فيه في الهاتف....'

هل يعقل أن هذا الوغد يواعد أحدًا!؟

كنت أعلم أكثر من أي شخص أخر أن جدول أعمالنا القاتل لا يترك حتى وقتًا للتعرف على الناس، فضلًا عن المواعدة.

لكن التفكير بهذه الطريقة كان دائمًا ما يؤدي إلى الوقوع في الفخ. فحتى في زمن الحروب يزهر الحب، أليس كذلك؟

ولو كان الايدول لا يستطيع المواعدة لمجرد أنه مشغول، فهل كان أولئك الذين قُبض عليهم وهم يستعرضون علاقاتهم عبر حساباتهم طوال هذه السنوات ايدولز أم مجانين؟

وفوق ذلك كله، كان لي يوغون أقل الأعضاء طموحًا تجاه مجال الايدول نفسه.

إنه يحب الرقص ويحب المسرح، ولأنه يستطيع أن يكسب المال من ذلك فهو يبذل قصارى جهده فحسب.

إنه شخص عادي تمامًا، مختلف في طريقة تفكيره عن شخص مثل سيو تايهيون الذي وُلد وهو يريد أن يصبح نجمًا.

'الآن بعدما أصبحت أموره المعيشية أكثر استقرارًا، هل بدأ يفكر في المواعدة؟ إذًا تلك المرات التي كان يخرج فيها قائلًا إنه ذاهب لزيارة منزله... هل يعقل أنها كانت....؟'

وبمجرد أن بدأ الشك، لم يعد له نهاية.ومع ذلك، كان جمع الأدلة أولًا هو الأهم.

فحتى لو سألته "هل تواعد أحدًا؟!"، فهو ليس من النوع الذي سيجيب: "نعم، أنا أواعد."

لذلك تظاهرت بعدم الاهتمام وأسندت جسدي إلى المقعد مجددًا.

"حسنًا، على أي حال، ستقلع الطائرة قريبًا، لذا ينبغي أن تحول هاتفك إلى وضع الطيران."

"...آه."

وحين قلت ذلك متظاهرًا باللامبالاة، بدا أنه أصغى إليه فعلًا.

ألقى يوغون نظرة سريعة حوله ثم أمسك هاتفه مجددًا، لكنه هذه المرة أخذ يحذر مني بشكل واضح وهو يواصل فعل شيء ما بجدية.

لذلك أغمضت عيني واستعددت للنوم، وعندها فقط شعرت بأنه بدأ يرخي حذره قليلًا.

'سنرى. سأعثر على الدليل مهما كلف الأمر.'

لم أتصرف بتهور، واكتفيت بالانتظار.

ومنذ ولادتي وأنا أمتلك سمعًا حساسًا، لذلك كنت أشعر بعدم الارتياح في كل مرة أركب فيها طائرة، خصوصًا أثناء الإقلاع والهبوط.

لهذا السبب أبقيت عيني مغمضتين بلا أي حركة تقريبًا حتى استقرت الطائرة تمامًا في مسارها الجوي.

"......"

وعندما فتحت عيني مجددًا قليلًا، كانت الطائرة قد أصبحت فوق البحر بالفعل.

ففي النهاية، الرحلة إلى جيجو لا تستغرق سوى ثلاثين أو أربعين دقيقة على الأكثر، لذا بدا أننا سنبدأ الاستعداد للهبوط قريبًا.

"...هل نام؟"

وخلال تلك الفترة القصيرة، كان لي يوغون قد غفا بالفعل.وكان يغط في نوم عميق وهو يمسك بهاتفه اللعين بأحكام شديد في يد واحدة.وربما كان يستخدم الإنترنت على متن الطائرة ثم نام دون أن يشعر.

'الآن؟'

كان لي يوغون من النوع الذي ينام نومًا ثقيلًا ولا يستيقظ بسهولة.

من النوع الذي يجعلك تدرك عمليًا أن عليك أن تكون هكذا إذا كنت ستنام مع الماكنيز اللذين يتقلبان في كل اتجاه أثناء النوم بل ويكسرون حافة السرير وهم نائمون.

"........."

وأنا من النوع الذي لا يضيع الفرص.

كنت أعرف منذ الترسيم أن كلمة مرور هاتف لي يوغون هي تاريخ ميلاده 0901.وليس لأنني تجسست عليه كالمختلين، بل لأننا نعيش معًا منذ سنوات.

بل إنني حذرته بجدية ذات مرة من أن وضع كلمة مرور بهذه السذاجة قد يعرضه للاختراق من قبل الساسنغ أو أي شخص سيئ.

وفي كل مرة كان يلوح بيده بلا مبالاة ويقول"حتى لو اخترقوه، لا يوجد مال ليسرقوه."

<0901>

<تم إلغاء القفل>

...لم يخطر ببالي حقًا أن أكون أنا ذلك الشخص السيئ.

'على أي حال، هكذا سارت الأمور يوغون.'

وآمل أن يتعلم يوغون درسًا من هذه الحادثة ويهتم أكثر بأمانه في المستقبل.

وبينما أفكر بذلك، تفحصت شاشة هاتفه بحذر.

"......هاه؟"

يبدو أنه ظل يستخدم الهاتف لفترة طويلة قبل أن ينام فعلًا، لأن أثار التطبيقات التي كان يتصفحها قبل قليل كانت ما تزال ظاهرة بوضوح.

"وما هذا الآن...."

كنت متوترًا للغاية، ظنًا مني أنني قد أجد محادثات من نوع"حبيبتي، أنا ذاهب إلى جيجوㅠ"أو"سأصرخ باسمك سرًا هناك أيضًا ㅋㅋㅋㅎ"لكن ما ظهر على الشاشة لم يكن سوى صفحة بحث عادية في أحد مواقع التصفح العادية.

وعندما ضغطت على شريط البحث، ظهرت أمامي سجلات البحث التي كان يتصفحها خلال الطريق.

<هدايا تذكارية من جيجو>

<هدايا تذكارية بالقرب من هالاسان>

<أماكن سياحية بالقرب من هالاسان>

<أول مرة في جيجو>

<أماكن سياحية في هالاسان>

<رحلة إلى جيجو>

<جيجو....>

سجل بحث ساذج لشاب في العشرين من عمره، متحمس بجنون لأنه سيزور جيجو للمرة الأولى

***

“بما أن ذهابكما معًا إلى جهة هالاسان قد يكون صعبًا بعض الشيء من ناحية خط السير و التصوير، فقد تقرر أن يذهب هاجين-شي الى قمة سونغسان إلتشولبونغ*. وبما أن وقت الانتقال سيزداد قليلاً، فربما يتأخر وقت العودة أكثر من المتوقع"

--جبل ثاني جنبه--

بعد وصولنا إلى مطار جيجو، افترقت عن لي يوغون وصعد كل منا إلى السيارة التي أعدها فريق الإنتاج له، ثم بدأ المنتج المسؤول الذي رافقني يشرح لي المسار المعدل بلطف.

وبما أنني أكره التسلق أكثر مما أكره الالتزام بالنظام الغذائي,فلم يكن تغيير المسار إلى سونغسان إلتشولبونغ يهمني كثيرًا.

كان هناك أمر واحد فقط يشغلني.

“وماذا عن يوغون؟”

“نعم؟”

“يوغون قريب من هنا، أليس كذلك؟ لذلك ظننت أنه قد يذهب مبكرًا بالطائرة أو شيء من هذا القبيل.”

"آه.... كلا، لقد كان هناك طلب من الوكالة يوضح أن تحرككما بشكل منفصل سيجعل السيطرة على الوضع في المطار أكثر صعوبة...."

"هذا يعني أنه سينتظر حتى أنتهي وأتي، ثم نعود معاً، أليس كذلك؟"

“نعم، نعم.”

“إذًا لا مشكلة.”

وبمجرد أن سمعت الجواب الذي أردته، أومأت برأسي قائلًا إنني فهمت، ثم أضفت مازحًا.

“لا أستطيع أن أتركه يذهب وحده إلى المنزل .”

ومع تلك العبارة التي وجهتها وأنا واوعٍ بوجود الكاميرا 100%، انطلقنا دون توقف على طول الطريق الساحلي وصولاً إلى قمة سونغسان إلتشولبونغ.وربما لأن الوقت كان فترة بعد ظهر يوم عمل قبل موسم الإجازات، لم يكن هناك زحام عكس ما توقعت، فوصلنا أسرع مما ظننت.

“واو، الطقس لا يُصدق.”

وما إن نزلت من السيارة في موقف السيارات حتى كان أول ما وقع عليه بصري هو السماء الزرقاء الصافية، والسحب البيضاء الناصعة، وقمة سونغسان إلتشولبونغ التي كانت تفيض بطبيعة حيوية وانتعاش يجعلك تشعر بالأسف لو اكتفيت بوصفها باللون الأخضر فقط.

“مر وقت طويل منذ أن جئت إلى هنا....”

ورغم أنني لم أعد أتذكر متى كانت أخر مرة زرت فيها المكان، فإنني كنت أتذكر تمامًا متى كانت المرة الأولى.

ففي الصف الثاني من المرحلة الثانوية كانت رحلة المدرسة إلى جيجو.

وهناك عرفت لأول مرة أن أذني ضعيفتان إلى درجة أنني أُصاب بسهولة بالتهاب الأذن الوسطى الناتج عن الضغط الجوي.

وبما أنني من فئة البحر أفضل من الجبال، لم تطأ قدماي قمة سونغسان إلتشولبونغ أو هالاسان بعد ذلك الوقت قط، ولكنني زرت جزيرة جيجو نفسها لعدة مرات لاحقاً.

مرة بعد حصولي على المنحة الجامعية وقبل ذهابي لأداء الخدمة العسكرية، ومرة بعد تسريحي وقبل حصولي على وظيفة، والمرة الأخيرة كانت....

'المرة الأخيرة كانت.... بعد استقالتي من العمل؟'

بالنسبة لشخص مثلي يريد السفر ولكن تكاليف السفر الخارجي تشكل عبئاً مادياً عليه كانت جزيرة جيجو في غير موسم الذروة تمثل خياراً جيداً

حيث لا ناس,ولا مبانٍ و طبيعة جميلة,ومناظر رائعة.

وكان يكفي أن أجلس أمام البحر لأفرغ رأسي من كل شيء.

“هاجين-شي، هل نصعد إذًا؟”

“نعم، لنذهب.”

صعدت إلى سونغسان إلتشولبونغ وأنا أتأمل ذلك المنظر المذهل.

وعلى الرغم من أنه بعد ظهر يوم من أيام الأسبوع، إلا أن المكان لم يكن خالياً من البشر تماماً، فكانت تحدث بعض الضجة بين الحين والآخر، ولكننا وصلنا إلى النقطة المستهدفة بسلام على أية حال.

وكانت الشمس قد بدأت تغرب تدريجيًا، فتداخلت في السماء درجات من البرتقالي والبنفسجي بطريقة جعلتني أفكر

'أليس هذا المنظر جميلًا أكثر من اللازم بالنسبة لمقطع عقوبة سيظهر لبضع ثوانٍ فقط بعد نهاية الحلقة؟'

“حسنًا، سأبدأ.”

“نعم، تفضل.”

“"على الرغم من أن جميع السياح المتواجدين هنا مستغرقون في مشاعرهم ويتأملون الغروب والبحر بصمت مطبق، إلا أنني سأقوم فجأة بتوجيه اعتراف حب بصوت مرتفع."

“نعم، افعل ذلك.”

“صحيح أنني لست على قمة هالاسان، وإذا فعلت هذا هنا فسأبدو وكأنني مجنون يعترف بحبه في مكان عام....ومع ذلك سأرفع صوتي مرة واحدة باسم ديستي....”

“هاجين-شي؟”

“نعم.”

“افعلها.”

“حاضر.”

يا له من شخص حاسم.

أغلق المنتج المسؤول فمي فورًا بعدما قطع كل محاولاتي البائسة للتمهيد للموضوع.

وحين وقفت أنظر إلى البحر، امتلأ بصري بمنظر لا يمكن وصفه إلا بأنه مذهل.

شعرت وكأن الأيام التي كنت أنظر فيها إلى البحر نفسه وأتساءل‘كيف ستكون حياتي من الآن فصاعدًا؟‘لم تعد سوى حياة سابقة بعيدة.

وبما يتناسب مع ألقابي كمغني لفرقة كايروس، وصاحب أقوى صوت في العالم، والايدول رقم واحد الذي يمكنه إرسال طلب استغاثة بصوته حتى لو أُلقي به في جزيرة مهجورة، شددت عضلات بطني بقوة وصرخت بأعلى ما أوتيت من قوة.

“ديـــــــستييييييييي!!!!!!!”

“أوه، لقد أخفتني.”

“أحــــــــــــــبــــــــــــــكممممممممممممممم!!!!!!!!!!!!!!!”

ابتعد المساعد المخرج والمنتج المسؤول، اللذان كانا يحملان الكاميرا، خطوة صغيرة إلى الخلف وهما يبدوان محرجين قليلًا.

وتحطم اعترافي المدوي وسط أصوات الأمواج في بحر جيجو الشرقي، حتى خُيل إلي أن صدىً لم يكن موجودًا من قبل قد وُلد للتو.

التفت نحو الكاميرا وسألت بجدية

“أشعر أن مخارج الحروف لم تكن واضحة تمامًا قبل قليل، هل أعيدها؟”

“لا، لا....”

****

في النهاية، وبعد إعادة تصوير مشهد تنفيذ العقوبة تقريبًا ثلاث مرات إضافية، مُنحتُ نحو عشر دقائق من وقت الحر.

وكان العذر هو أننا وصلنا أبكر مما توقعنا، وما زال هناك متسع من الوقت قبل موعد الطائرة.

لكن الحقيقة أن فريق الإنتاج بدا وكأنه وضع الخطة كلها بوقت احتياطي واسع منذ البداية.

“آه، إذًا... هل يمكنني إجراء مكالمة قصيرة؟ هناك شخص أود أن أريه هذا المنظر.”

“آه، نعم، نعم، بالطبع. هل تمانع إن قمنا بالتصوير؟”

“آه، حسنًا... نعم، لا مانع لدي.”

وبإشارة من المنتج المسؤول، التقط المساعد المخرج الذي كان يرتب الأمتعة كاميرا يدوية بسرعة ولحق بي.

وقفت في مكان يُظهر البحر وقت الغروب بأفضل صورة ممكنة، ثم أخرجت هاتفي لأجري اتصالًا بالشخص الذي ظل يدور في ذهني طوال هذا الوقت.

“بالمناسبة، بمن ستتصل؟ بالأعضاء؟”

سأل مساعد المخرج بصوت فضولي.

بدا أن نصف فضوله حقيقي، أما النصف الآخر فكان رغبة في استخراج أكبر قدر ممكن من اللقطات.

أومأت برأسي وأنا أنظر إلى الكاميرا.

“آه، نعم. سأتباهى أمام الأعضاء قليلًا، وسأتصل أيضًا بأخي ووالديّ....”

“آه....”

“لكن الشخص الذي سأتصل به الآن ليس من الأعضاء ولا من العائلة.”

“إذًا...؟”

أمام تساؤل مساعد المخرج، اكتفيت بابتسامة عريضة.ثم ضغطت دون تردد على رقم شخص محفوظ في قائمة جهات الاتصال.

وتعمدت أن أدير جسدي بحيث تظهر شاشة هاتفي بوضوح أمام الكاميرا، ثم انتظرت حتى يرد الطرف الآخر.

ولم يمض وقت طويل حتى ظهر أخيرًا الشخص الذي كنت أنتظره بشدة على الشاشة.

-...هاجين؟

“مرحبًا سيدي المدير العزيز والموقر والمحبوب!ماكني ميرو، ومستقبل ميرو، وبرعم ميرو!كانغ هاجين من كايروس يلقي التحية.أتمنى أن تكون بخير وبصحة جيدة.

-أوه؟ أوه، نعم، حسنًا...هاها....

المعروف بلقب الأب هان ، أو الرئيس هان.وأحيانًا، عندما لا يؤدي عمله جيدًا يُلقب سي1 إي*.

--تلاعب بالحروف عشان يطلع نطقه كسبه كوريه هه يعني بالعربي تقريبًا الوغد --

الشخص الذي جعل سيو تايل من يوبيا يبقى في الشركة نفسها ثلاثة عشر عامًا.

والرجل الذي جعل جميع معجبي عالم الايدولز يتساءلون‘كيف فعل هان سيوون ذلك بالضبط؟‘أو‘هل أنقذ هان سيوون دولة في حياته السابقة؟‘

ويُعد من الصف الأول بين الرؤساء التنفيذيين في مجال فرق الايدولز الذكور.

-يكفيني أن أرى نجاحكم جميعًا~

كان ذلك هان سيوون.

الرئيس التنفيذي لميرو.

***

بيقدح على الريس

المهم الأهم شفتواااا سجل بحث يوغون ياقلبس بس

2026/06/02 · 62 مشاهدة · 2286 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026