"ها، اللعنة. الكيبوب مات."

لا تندهشوا. فمقارنة بأن الاوبا الذي صرخت بأنه حب الألف عام ووهبت له حسابي البنكي وقلبي، نشر في الوقت نفسه خبر حمل قبل الزواج وخبر زواجه بحجة أنه وجد حب الألف عام الخاص به، كان هذا رد فعل مهذبا جدا. (وذلك قبل أسبوعين فقط من ذكرى تأسيس نادي المعجبين!)

"ومن قال له لا يجد؟ ومن قال له لا يتزوج؟ لماذا الان، الان بالذات!"

قبل شهرين فقط، كاد ظهور صورة له في ناد ليلي مع عضو اخر أن يدمر الفاندوم بالكامل.

-هو راشد، أليس من حقه أن يذهب إلى ناد ليلي؟

"إذا كان لديه سوابق صور قديمة لشرب الكحول والتدخين وهو قاصر، ألم يكن عليه على الأقل أن يفكر في إخفاء وجهه، اللعنة!!!!"

حتى المعجبون الذين كانوا يعضون على أسنانهم ويقولون ‘نعم، يبدو أن طفلنا كان مشاغبا، لكنه لم يرتكب تنمرا مدرسيا، فكفوا عن التلفيق‘، تركوه في النهاية بعد فضيحة أخرى لم يمض عليها سوى أشهر!

هروب جماعي للحسابات المعروفة، وشجارات بين الفاندومات الفردية، وسخرية وتحريض من الخارج. كارثة مزقت الرأي العام تمزيقا. ولم يمض وقت طويل على ترقيعها بحماس ذكرى تأسيس نادي المعجبين!!

"لكن ماذا؟ زواج؟ زواااج؟ ولم يؤد الخدمة العسكرية بعد، ويتزوج؟ وفوق ذلك حمل قبل الزواج؟!"

‘اه، متى كان ينبغي لي أن أنسحب؟‘

"منذ أن دعا صديقته إلى الحفل وقدمها لوالديه؟ أم منذ أن كان يرتدي بثبات ساعة يد أهدته إياها في كل جدول أعمال؟ أم منذ أن بدأ يرد ببرود في لقاءات المعجبين ويقول “اه، حقا” بعينين جامدتين؟ هل كان علي أن أتركه حينها؟"

عندما عددتها، بدا الأمر أكثر بؤسا.

"إنني عظيمة لأنني لم أتركه حتى الان."

هكذا هي مشكلة التعمق في عالم الآيدول.

ينبغي ألا تعرف كل شيء. الجهل أحيانا أفضل للمعجب. لكنك في النهاية تعرف حتى ما لا ينبغي أن تعرفه.

حتى خبر الزواج هذا، كان يدور همسا بين معجبيه المقربين. لكنهم كانوا يتظاهرون بالعمى ويشغلون خيالهم على مدار الساعة لينكروا الواقع.

"كنت أحبك، أيها الوغد…. ذهابك إلى حي فاخر،و إلى حفلة ضخمة، وحصولك على الجائزة الكبرى، كانت كلها أحلامي وحدي."

حبست الفتاة دموعا لا تنزل، وضغطت على مجلد صور مفضلها في المعرض وحذفته. ثم أفرغت سلة المحذوفات بالكامل حتى لا تلتقي به حتى كطيف.

"لم يعد لدي اهتمام كيبوب."

بعد سنوات من الهوس، اصبحوا جميعا متشابهين.

عندما تعلقت به هذه المرة، ظنت حقا أنه اخر كيبوب في حياتها.

الذي قبله دخل السجن بسبب المخدرات.

والذي قبله كان يجمع قوائم الهدايا من المعجبين ويعرضها، فتركت الفاندوم بسببه.

"أليس من الممكن أن المشكلة في أنا فقط؟"

عند هذه النقطة، لم تعد تعرف هل كل من تتعلق به يفعل تلك المصائب، أم أن ساحة فرق الفتيان في كوريا بأكملها أصابها الفساد.

على أي حال، قررت الفتاة.

هذه المرة حقا ستترك الكيبوب وتعيش حياتها الواقعية.ستنقذ درجاتها الجامعية المتدهورة بسبب حضور الفعاليات بدلا من إنقاذ أي اوبا بعد الان…!

— حبيبتي، وصلتك رسالة♥

"اه، اللعنة، أفزعتني!!"

من دون استعداد، استقبلت صوت مفضلها السابق اللطيف، فرمت الهاتف فورا.

"…اه، صحيح. حملته من بلوبيرد(تويتر) قبل أيام وضبطته كنغمة."

كان مقطعا قاله في برنامج خاص، واضح أنه أعد لإسعاد المعجبين، واستخرجه أحدهم كملف صوتي. كانت تستخدمه كنغمة إشعار.

حين كانت عمياء بالحب، كان يخفق قلبها كلما سمعته.

أما الان، بعد أن عرفت تفاصيل حمله قبل الزواج، صار يخطر ببالها أنه ربما كان يفكر في خطيبته وهو يقول ذلك، فازدادت قذارة الشعور.

"غيريها، غيريها."

غيرت بسرعة نغمة الإشعار والرنين ولون الانتظار وصورة الخلفية كلها، ثم فتحت كاكاو.

المرسل: أختها الوحيدة.

هي التي أدخلتها إلى هذا الجحيم المسمى كيبوب، والتي عشقت الفاندوم حتى التحقت بشركة ترفيه.

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ يا>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ يا ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ قلت لك ان سمعتهم ليست جيدة>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ عندما تتكلم اختك فاستمعي قليلا>

<اخبرهم انك كذبتب وقلت انك في مهمة عمل وذهبت الى فعالية في منطقة اخرى وخدشت سيارة ابي؟>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ قلت انك ذاهبة لحضور محاضرة خاصة>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ وايضا تريدين ان اعلن انك ذهبت الى فعالية التوقيع ببطاقة امي؟~>

"ااه، مزعج جدا!"

هي اصلا لم تكن تحب (المفضل السابق) الخاص بها، ويبدو انها اختارت هذا اليوم عمدا.

والاكثر ازعاجا انه لا يوجد رد حقيقي تستطيع ان تدحض به كلامها. في النهاية، ضغطت الفتاة على لوحة المفاتيح والدموع في عينيها (هذه المرة فعلا).

<كان عليك ان تمنعيني حينها>

<بصفتك اختا، وانت ترين اختك تسقط الى القاع>

<بدلا من ان تمنعيني، تضحكين الان؟؟?>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ انا قلت لكㅋㅋㅋㅋ>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ انت لم تسمعيㅋㅋㅋㅋㅠㅠㅜㅜ>

وبعد ان استفزتها طويلا، هدأتها الاخت قبل ان تنكسر مشاعرها تماما، واعطتها جزرة.

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ سأدفع انا>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ اطلبِي ما تريدين اكله>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ بالتأكيد لم تأكلي العشاء من شدة الغضبㅋㅋㅋㅋ>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ انا في طريقي للعودة من العمل>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ (صورة)>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ شعرت انك سترغبين بفتح زجاجة، فاشتريت سوجو بنفسي>

"ها…. يون جايهي، تعرفني جيدا."

الساعة الان السابعة مساء.

وكما قالت اختها، منذ صدور المقالة في وقت سابق فقدت شهيتها تماما ولم تأكل شيئا، وبدأ الجوع يظهر الان.

رائع، سأطلب شيئا غاليا. ارسلت الفتاة الرد وهي في مزاج افضل.

<اذا طلبت، تدفعين؟>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ بطاقتي مسجلة في هاتفك، اطلبِي بها>

اه، انكشف الامر.

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ يا لكن>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ يجب ان تشاهدي معي شيئا>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ بل افضل، جاء الامر في وقته>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ ابدئي حبا جديدا هنا>

ثم ارسلت رابطا من اي تيوب….

طنين،

طنين،

طنين،

…بل عدة روابط متتالية.

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ البث الاول اليوم الساعة 9>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ اذا شاهدته معي>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ سأدفع الحلوى ايضا>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ واذا صوتِّ ايضا في المرة القادمة>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ سأعيرك حقيبة عندما تذهبين في نزهة>

ما هذا؟

تحققت الفتاة من الفيديوهات.

"اه، هذا ذاك، برنامج بقاء ميـرو ."

هؤلاء هم الذين كانت صديقاتها المنقطعات عن المتابعة يتابعنهم سرا بعد الحادثة الاخيرة.

تذكرت انها رأت لقطات لهم احيانا في الحسابات الخاصة. وجوه جديدة خطفت حتى ما تبقى من الفاندوم الضئيل….

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ هو موجود هنا>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ الذي اخبرتك عنه>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ الملاك احادي الجفن>

<اه حقا؟؟>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ نعم لذلك صوتي فورا>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ (رابط)>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ تذكرين انني صوتت لفرقتكم في برامج الموسيقى؟>

<اي فرقة لنا>

<تقول انها وجدت فتاها الجديد ...>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ>

'هل اجرب المشاهدة؟'

عند سماعها "الملاك احادي الجفن"، تبخرت تعهداتها قبل دقائق بترك الكيبوب.

لم تكن تنوي تبني مفضل جديد، لكنها كانت فضولية بشأن ذلك "الملاك احادي الجفن" الذي تتحدث عنه اختها منذ اشهر.

<حسنا ساشاهد اولا>

<ما رأيك بطلب اقدام دجاج حارة لوجبة ليلية>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ اطلبِي ما تشتهين ㅇㅇ>

<هه شكرا يا نونا...>

<لولاك لكنت الابنة الوحيدة ‖ فقط في مثل هذه الاوقات تنادينني نونا>

تحسن مزاجها اكثر وهي تفكر في اقدام الدجاج الحارة مع السوجو، فغيرت اسم اختها الى <نونا♡>. بالطبع ستغيره مجددا اذا انزعجت، لكن حاليا كانت في وضع "اختي الوحيدة الرائعة".

"همم. اذا لنشاهد."

اه، لكني لم اسأل عن اسم ذلك الملاك احادي الجفن.

ترددت قليلا، ثم قررت ان تسألها عندما تصل، وتمددت على الاريكة.

وبقلب خفيف جدا، ضغطت على رابط العرض المسبق الذي ارسلته اختها.

***

صودا???? @soda_lll

الكيبوب ابدي

لي دوها كانغ هاجين يجب ان يترسما حتما

يا استاذ، رجاء اوقف الواجبات @tlqkfrytn

ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ

يا، أنت أيضا؟ أنا أيضا ^^

مالانج @malang2

اه اوني ㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋㅋ

سايروك @saerokk

هل يستحق المشاهدة؟ هذه الأيام كل أصدقائي يتحدثون عنه.

مالانج @malang2

اليوم أول عرض له!

لكن المنتج هو كوون ميونغ أون،

عمل كثيرا على برامج الايدول واقعية والبرامج الموسيقية،

لا يعتمد تحرير سيئا، ويجيد إبراز الشخصيات،

لذا أنا متحمسة ㅋㅋㅋㅋㅋ

شاهديه ولو قليلا ㄱㄱㄱㄱ

سايروك @saerokk

اه إذا اليوم أول عرض فسأشاهده ㅋㅋㅋㅋㅋ

***

‘اللعنة، شاهدت كل شيء في النهاية….’

الفتاة التي لم تستطع التحمل وارسلت منشن في حسابها الخاص، غطت فمها.

لم تشاهد سوى العرض المسبق قليلا، لكن عندما استعادت وعيها كانت قد انهت مشاهدة كل الفيديوهات المرتبطة وتابعت الحساب الرسمي لميـرو مييز ايضا. قبل لحظات فقط كادت تفتح حسابا فرعيا مخصصا لميـرو مييز، لكنها تمسكت بعقلها بالكاد واكتفت بذكره في حسابها الخاص.

‘اهدئي يا يون سي اون. مهما كان الحب صاعقة، فهذا ليس مجرد صاعقة، بل صاعقة كارثية.’

ومع ذلك، كانت يدها تضغط تلقائيا على فيديو اخر مقترح في ايتيوب. بل واحضرت الجهاز اللوحي الذي كانت قد وضعته في عمق حقيبتها لتشاهده بحجم اكبر، وقامت بشحنه ايضا.

“لا، اول بث لم يبدأ بعد، من اين كل هذه المحتوى!”

كانت صرخة سعادة.

ينشرون فيديو تقييم نهاية الشهر قبل البث؟ هل هم مجانين؟ (بمعنى انه رائع)

ويعطونه كاميرا كاملة ثابتة من الامام دون قص؟ (بمعنى انني اموت من السعادة)

ويرفعونه دون موسيقى مضافة لتسمع كل صوت قدم بوضوح؟ (بمعنى انني ممتنة حد الجنون)

في الفيديو الذي يبدو اكبر واوضح بكثير من الهاتف، كان خمسة رجال طوال ووسيمين يؤدون رقصا جماعيا متقنا.

-فارس يمزق الليل، ومن يرجو صباحا جديدا يتقدم إلى الشارع.

بما انهم نشروا الصوت المباشر كما هو، لم تكن الجودة الصوتية ممتازة، لكن ذلك كان افضل.

اصوات اولادي (منذ متى اصبحوا اولادي!) بدت اكثر قوة وواقعية.

‘هذا هو الملاك احادي الجفن، مئة بالمئة. يون جايهي، ذوقك ثابت فعلا.’

المتدرب الذي يعجب اختها مهما دار الامر، بدا جيدا ايضا في عينيها. لولا ان قلبها لا يستجيب الا للرابرز، ربما لاختارته كمفضل اول.

‘ها، ارجوك كن صديقا لدوها، صديقا…. عندما بحثت وجدت شهودا على ظهوره مع سيو تايهيون.’

الفتاة التي خلال ثلاثين دقيقة فقط تحول لي دوها من “متدرب يجيد الراب” الى “دوها الخاص بنا”، كانت تشاهد مقطع الراب بابتسامة راضية وتدعو في داخلها بحرارة. خوفا من وجود محتويات لا تعرفها، دخلت الى مواقع التواصل وبحثت عن اسميهما.

“اوه، هناك شيء.”

ضغطت على المنشن المتصدر في نافذة الاكثر شعبية.

***

Rossy Day @rossy_1017

بحثت بدافع الفضول عن هوية صاحب لقطة النهاية في التيزر الاول.

نظرت تقريبا الى الطول، عرض الظهر، لون الشعر، واشياء من هذا القبيل،

وطابقت بينها وبين ما ظهر في العرض المسبق والترويج الثاني.

مبدئيا، من حيث الظهر والطول تقريبا،

المرشحون الابرز هم:

كانغ هاجين، لي دوها، لي يوغون.

Rossy Day @rossy_1017

لكن اولا، يوغون في الترويج الثاني

كان شعره اشقر بلاتينيا بعد التفتيح.

(في فيديو الاداء كان شعره احمر،

هل عاد وفتحه مجددا بهذه السرعة؟ هل شعره بخير؟)

وفي لقطة النهاية لون الشعر داكن،

اذا يوغون مستبعد.

Rossy Day @rossy_1017

اذن اما دوها او هاجين.

وبحسب تقديري الشخصي، فالسبب الذي يجعلني اميل الى هاجين هو:

اولا، لا يبدو ان دوها بطبيعته سيؤدي حركة جريئة ومندفعة بتلك الصورة.

(انا اتابع دوها منذ ايامه في الاندرغراوند، فلا اعتراض.)

كما ان نبرة الصوت في الجملة المصاحبة اقرب الى خامة هاجين.

Rossy Day @rossy_1017

(فيديو جملة العرض المسبق: “لننتصر، يا فريق A”)

(فيديو جملة الترويج الاول: “علينا ان نصعد، الم يقولوا ان نبلغ الشمس؟”)

اذا قارنتم بينهما، اسلوب الكلام والصوت اقرب الى هاجين.

واذا دققتم هنا عندما تخفت الاضاءة قليلا…

“اه، هذا هاجين تماما. دوها كان يرتدي شيئا يشبه القميص الرياضي.”

كانت الفتاة تقرأ السلسلة بتأن بالغ، ثم راحت تتكلم بحماسة غارقة تماما في التحليل.

ولتثبت صحة رأيها، اعادت مشاهدة مقاطع الترويج التي شاهدتها خمس مرات على الاقل، هذه المرة بسرعة 0.25.

وتكاثرت لقطات الشاشة لدوها وهاجين، سواء التي ظهرت في زاوية صغيرة او التي مرت خاطفة.

“تبا، معرض الصور لم يعد منظما.”

في المعرض الذي كانت قد حذفت منه قبل ساعة فقط كل اثار (الاوبا السابق)،

ظهر مجلد جديد.

ولتدعم استنتاجاتها، فتحت في النهاية حسابا عاما مخصصا لميـرو مـيز.

ثم اقتبست السلسلة وارفقت لقطات الشاشة التي التقطتها.

هارانغ @dohajin_luv

(صورة)

هذا هاجين حتما.

اذا نظرت هنا، دوها يرتدي قميصا رياضيا،

بينما هاجين لا يرتديه،

وزي صاحب لقطة النهاية يشبه زي هاجين.

لم تمض فترة طويلة على نشر المنشن حتى بدأت اعادات النشر وعلامات الاعجاب تتزايد بسرعة.

راحت سي اون تراقب ذلك برضا، ثم لم تجد بدا من الاعتراف

“الحب صاعقة….”

هؤلاء هم المنقذون الجدد الذين سيقلبون حياتي في هذه الحياة.

…كان صيفا، على الرغم من اننا في اوائل مايو.

على اي حال، كان الامر كذلك.

********

فصل صعب بس بالنهاية هارانغ طلعتتتتت تجنن معشوقتي ذي

2026/02/12 · 92 مشاهدة · 1964 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026