9 - المجنون الحقيقي في هذا المكان هو أنا (4)

قال جي سوهو إنه كان يترصد، حرفيا، في متجر البقالة أمام بيتنا.

“لكن يبدو أن هاجين-شي لا يخرج من المنزل كثيرا.”

هذا طبيعي، فالعطلة قائمة. لم يبقَ سوى حفل التخرج، ولا سبب يدعوني للتسكع في الخارج.

لكن لا داعي لقول ذلك، فاكتفيت بهز رأسي، مضيفا جملة واحدة فقط.

“كان بإمكانك الاتصال.”

“…….”

لمحت على وجهه، لوهلة قصيرة، تعبيرا يوحي بأنه لم يخطر له ذلك، لكن لا بد أنني توهمت.

“على أي حال، سبب مجيئي اليوم، كما تتوقع على الأرجح.”

فتح جي سوهو فمه بنبرة هادئة.

“لأنني أتمنى حقا أن يظهر هاجين-شي لأول مرة من خلال شركتنا ميرو. من المؤسف جدا الاستسلام هكذا.”

جميل.

لكن لا يمكن سحب السنارة فور أن تبتلع الطعم . سألتُه، محافظا على تعبير حذر ومقلق قدر الإمكان.

“هل هذا صحيح فعلا؟”

هز جي سوهو رأسه بقوة.

“سيو تايل وافق على هذا أيضا. وبقية الموظفين الذين شاهدوا فيديو الاختبار كذلك. هاجين-شي، لديك حقا إمكانية. وتتناسب مع صورة شركتنا أيضا، وستعجبك ميرو بالتأكيد.”

مدير كيم ذُكر، لكن بشكل لافت، لا ذكر لرئيس القسم. كنت أتوقع ذلك، لكن يبدو أن من عارضني هو رئيس القسم فعلا؟

وأنا أفكر في ضرورة فهم الخريطة السياسية داخل ميرو بسرعة، طويت علبة الحليب الفارغة بعناية.

“نحن نريد حقا أن يثق هاجين-شي بنا، لا، أن يثق بي، وأن نسير معا.”

“آه… نعم.”

‘أن أثق بك أنت؟’

كان هناك وقتٌ انخدعت فيه بمثل هذه الكلمات.

ثق بي وحدي، اتبعني وحدي، سأعدك بمستقبل وردي… لأنني لم أكن أعلم حينها أن الجميع، في النهاية، مجرد موظفين يتقاضون رواتبهم، وعمال داخل نظام رأسمالي تحكمه القيمة التجارية.

‘في اللحظة التي يظهر فيها شخص أفضل مني، سأُقصى بلا تردد.’

ابتلعت الكلمات التي بلغت طرف ذقني بابتسامة مناسبة. لا حاجة لافتعال مواجهة هنا. كما قلت، شخص بمستواي يمكن العثور عليه في أي مكان، ولو تظاهرت بالرفض أكثر قليلا فقد يُغلق باب ميرو فعلا.

‘لكن لا يمكنني ترك الأمر يمر هكذا.’

لم أكن أقضي الأيام الثلاثة الماضية في اللهو فقط. نظرت إلى الرجل أمامي، الذي ظن أنني كنت أفكر، وراح يسرد المزيد من عبارات الإقناع. في رأسي، بدأت المعلومات التي جمعتها بالظهور تباعا.

الاسم: جي سوهو.

العمر: منتصف الثلاثينات.

ثم—

أطلق بنجاح مشروع إندروي، الجيل التالي لميرو (هناك مقالات عنه)،

يملك علاقة طويلة مع سيو تايل المعروف بصعوبة التعامل (رأيت ذلك على ونستاغرام)،

وخلال السنوات القليلة الماضية، أصبح يُعرف بأنه الريح الجديدة داخل ميرو إنتر،

‘حارس ميرو’ ذاك بعينه (بحسب تعبير المدير كيم).

هذا قطاع يعج بالعباقرة الذين يطيرون ويهبطون. قد يكون هذا الرجل مجرد مدير كفء صادف عصره المناسب…

‘لكن يجب التأكد.’

لا أعلم إن كان ما راكمه من سجل مميز في وقت قصير هو ثمرة قدرته وحدها، أم لأنه يعرف المستقبل.

لهذا يجب أن أحدد هويته حتما. إن كان العائد المختار، فعلي أن أمسك بياقته فورا. وإن لم يكن، فعلي أن أجعله في صفي مهما كلف الأمر.

قد أحتاج إلى السيطرة على شركة ترفيه بأكملها. ومن الصعب العثور على مساعد أول بهذه المواصفات.

لكن كيف؟ وبينما كنت غارقا في التفكير، وكأن النظام قرأ ما يدور في ذهني، ومضت نافذته وأرسلت رسالة جديدة.

[مكافأة خاصة لمهمة طارئة]

المحتوى: يمكن استخدام قسيمة الاطلاع على خصائص شخص واحد (لا يمكن استخدامها على الذات).

[هل ترغب في الاطلاع على خصائص ‘جي سوهو’؟ (Y/N)]

كانت هذه مكافأة حصلت عليها بعد عرض الدموع في المرة السابقة. صحيح، كان هناك شيء كهذا. ما الفائدة من ادخاره الآن؟ لن يكون أكثر من ورقة يانصيب غير مخدوشة. اخترت YES دون تردد.

من أنت؟

مسح ضوء أزرق جي سوهو كما لو كان يستكشفه، وسرعان ما ظهرت نافذة منبثقة إلى جانبه.

[جي سوهو (مستيقظ)]

الأوصاف: ‘ذو الشغف المشتعل’، ‘الظل الأشد كثافة’

الخصائص: صانع النجوم☆

• يتعرف ‘قدريا’ على من يملك مؤهلات النجومية. (نسبة الدقة: 77%)

• تظهر هالة بلون مختلف تبعا لمؤهلات النجم.

خاصية مميزة: يتأثر بـ‘الخطوط الزمنية الماضية’ نتيجة تواصله مع العائد المختار. (ديجا فو)

“ماذا؟”

“نعم، آه؟”

“…آه، آه. أعتذر. الشروط التي ذكرتها صادمة جدا.”

من شدة الصدمة، كدت أتحول إلى مجنون يتحدث بلا احترام مع شخص يكبره بعشر سنوات. أصلحت الموقف على عجل، لكن عيني لم تستطع الابتعاد عن نافذة خصائصه.

“هاجين-سي، ستنجح حقا. أضمن لك.”

بعد رؤية خصائصه، بات كل ما يقوله مريبا إلى حد يثير الريبة.

على أي حال، بعد أن رأيت أنه تواصل حتى مع عائد بالزمن، صار لزاما علي أن أجعله في صفي مهما حصل. فكرت: ماذا أفعل؟ بينما كان جي سوهو يواصل خطابه الحماسي أمامي.

1. أكشف كل شيء وأطلب التعاون (أو أهدد).

2. أراقب أكثر، وأحدد إن كان شخصا يمكن الوثوق به.

الأول مخاطره عالية وعوائده عالية. الثاني مخاطره منخفضة وعوائده منخفضة.

أما أنا، فمن النوع الذي لا يرتاح إلا إذا صاح: “خسارة أو ربح، سأتقدم”، ولهذا لم أقترب يوما من الأسهم أو القمار أو الخمر أو السجائر.

“أنا واثق تماما…”

“مدير الفريق جي سوهو.”

“آه، نعم.”

“ما لوني أنا؟”

“…ماذا؟”

عند سؤالي المباشر بلا تمهيد، اتسعت عينا جي سوهو أكثر، وبقي فمه مفتوحا دون صوت.

“ماذا؟ م، ماذا قلت الآن…؟”

وبينما كان يتلعثم بحثا عن كلمات، رميت الكرة المستقيمة بلا تردد.

“ما لون سيو تايل؟ شخص بمستواه لا بد أنه من فئة عالية.”

“ذ، ذلك، كيف، كيف عرفت….”

أمام جي سوهو الذي بات يرتجف وكأنه رأى شبحا، أخرجت لوح شوكولاتة من جيبي وقدّمته له، في إشارة إلى ألا يذعر.

“أرى نافذة الحالة. أبدو مجنونا، أليس كذلك.”

“لا….”

“لهذا أسأل.”

جلست وقد عقدت ساقا فوق الأخرى، محدقا فيه. كان جي سوهو ينظر إلى الفراغ الذي أشرت إليه بعينين مرتجفتين، عاجزا حتى عن إغلاق فمه. أما أنا، فشبكت أصابعي وأسندت ذقني، متعمدا أن أبدو ألطف ما يمكن.

“هل يجب علي ان اصبح ايدول؟”

“…ماذا؟”

“يبدو أن قدري في هذه الحياة أن أصبح آيدولا.”

هيا.

قل لي.

ما هو مصيري، أيها الحارس؟

***

ظل جي سوهو يعبث بلوح الشوكولاتة الذي أعطيته إياه حتى ذاب تماما، قبل أن يفتح فمه أخيرا.

“لا أتذكر بالضبط متى بدأ الأمر. فقط… في لحظة ما، اصبحت أراه.”

قال إن كل شيء كان يأتي مصادفة تماما.

في مكتبة دخلها فجأة دون سبب، في مطعم لجأ إليه هربا من المطر، في وجهة سفر خرج إليها بإجازة… هناك، كان جي سوهو يلتقي، وكأنها مصادفة قدرية، بأشخاص يمكنهم أن يصبحوا نجوما.

“وكيف عرفت أنهم أشخاص يمكنهم أن يصبحوا نجوما؟”

“كنت أعرف فقط. كلما كان اللون أكثر احمرارا، كانت الإمكانية أكبر. رأيت ممثلا ثانويا أظهر ضوءا أحمر، وبعد أشهر انفجر اسمه كممثل مساعد في دراما نهاية الأسبوع. حينها تأكدت أن لدي قدرة غريبة.”

قال إن السبب الرئيسي لكونه أصبح بمثابة حارس ميرو هو استخدامه لهذه القدرة. وأضاف أنه قبل ظهور أي فضيحة أو أزمة، تتحول تلك الهالة إلى اللون الاسود، او يختفي تماما.

بالنسبة لمدير فريق إداري، أليست هذه مهارة احتيالية تماما؟

“ولهذا تمكنت من التعرف عليك فورا في المترو.”

…ماذا؟

“المترو؟”

“نعم. ألا تتذكر؟ ذلك اليوم… كنت مرتبكا لانها المرة الأولى التي يعاملني فيها شخص كراهب، فلم أستطع اللحاق بك.”

كلمة “راهب” جعلت مشهدا قريبا يمر سريعا في ذهني.

• عذرا، مرحبا.

• نعم. أنا أؤمن بالطريق.

• ماذا؟

• بما أننا من نفس الطريق، تفضل بالمرور.

…يوم ذهابي لاختبار رينيه. عند تذكر الأمر متأخرا، أطبقت فمي بإحراج. كنت قد ظننته محتالا دينيا. أكان هو؟

“كنت أشعر بخيبة لأني أضعتك، ثم تلقيت اتصالا من المديرة جانغ. صرخت فعلا وقلت إن هذا لا يمكن ألا يكون قدرا.”

إذن، الترحيب الحار من ميرو كان بسببه؟ ومع تماسك خيوط الزمن شيئا فشيئا، أومأت برأسي.

لكن بقي سؤال واحد.

“اذا، ما لون الاوراء التي رأيتها لدي؟”

“آه، ذلك….”

جمع جي سوهو يديه، وتردد قليلا وهو يلامس شفتيه، ثم مال برأسه.

“ابيض. وابيض ساطع جدا.”

“قلت إن اللون اما ازرق او احمر. اذا، انا خاسر؟”

“هو لون لم اره من قبل، لذلك اربكني قليلا… لكن مع ذلك، كان لدي احساس واضح. احساس قوي بضرورة أن آتي بك.”

“وماذا لو تبين لاحقا أنه لا شيء؟”

“إن لم يكن لدى الشخص قابلية ليصبح فنانا، لا يظهر أي ضوء على الإطلاق. ظهور الضوء يعني أن هناك شيئا ما.”

لو كان احمر فليكن احمر، ولو ازرق فليكن ازرق. ذلك الضوء الأبيض المبهم عقد الخيوط اكثر. وليس لدى جي سوهو سبب يكذِبني الآن. ايا كان اللون، بات مؤكدا أن هذا الرجل يمكن أن يكون مفيدا لي.

اذا، السؤال المهم الآن هو: إلى أي حد سأكشف أوراقي؟

‘هل جي سوهو شخص يمكن الوثوق به حقا؟’

غريزيا شعرت بأنه ليس شخصا خطيرا، لكن لا يمكنك معرفة باطن الناس من نظرة واحدة. جعله في صفي شيء، وكشف كل معلوماتي له شيء آخر.

بعد تفكير قصير، قررت أن اكشف فقط ما يكفي كي لا يشعر بالظلم.

لا شيء يربط الناس في مركب واحد مثل تبادل الأسرار.

“…كما قلت لك، أرى نافذة حالة، وأنا الآن أنفذ المهام التي تظهر فيها. ولهذا كنت أنوي أن أصبح متدربا في ميرو.”

ربما لأنه تلقى صدمة واحدة مسبقا، بدا جي سوهو أقل تأثرا حتى بهذا الكلام غير المعقول.

بوجه شارد للحظة، بدا وكأنه يرتب أفكاره، ثم اعتبر أن الوقت قد حان لأسئلته، وانهالت علامات الاستفهام.

“هل يمكنني أن أسأل… ما هي هذه المهام؟”

“إن لم أنجزها في الوقت المحدد، أتلقى عقوبة. وتلك العقوبة اسوأ مما تتخيل.”

“هل يكفي أن تصبح متدربا؟”

“عليّ أن أبحث عن شخص ما… على أي حال، يجب أن أظهر رسميا. قلت لك، يبدو أن قدري في هذه الحياة أن أصبح آيدولا.”

بعد أن استمع إلى إجاباتي، فكر جي سوهو بصمت، ثم بدا مترددا قليلا وهو يراقبني. مهما يكن، في نظره أنا شاب في التاسعة عشرة فقط. أليس مبالغا في التحفظ؟ وبينما كنت أفكر ذلك، فتح فمه بحذر.

“اذا…”

“؟”

“هل رغبتك في أن تصبح آيدولا… فقط بسبب تلك المهمة؟”

…هذا سؤال لم أتوقعه.

“…هل هذا مهم؟”

“بالنسبة لي، نعم. مهم جدا.”

‘لماذا يبدو وكأنه أكثر جدية مني بشأن مستقبلي كآيدول؟’

[اشعار النظام: تم تفعيل وضع ‘صانع النجوم☆’ لدى (المستيقظ) ‘جي سوهو’.]

بينما كنت أفكر بما يجب أن أجيب، لمعَت نافذة النظام. آه، اذا هو غريزة المدير.

“إن كنت سأقامر على هالة بيضاء لم أرها من قبل، فعليّ أن أعرف الأوراق التي بيدك بدقة.”

“…هل ستساعدني؟”

“ظهرت لدي ايضا ظروف تجعلني بحاجة لأن يظهر هاجين-شي رسميا. امور الكبار المزعجة، فحسب.”

قالها بمرارة وغيّر الموضوع، لكنني فهمت. كنت قد خمنت بالفعل أنه في صدام مع رئيس القسم بسببي. إن كان قد وصل إلى حد المجيء إليّ شخصيا، فلا بد أن شيئا ما قد حدث.

“لهذا، هو أمر مهم بالنسبة لي.”

“…….”

“إن أنهيت المهام ثم اختفيت، سأكون أنا أيضا في مأزق.”

[اشعار النظام: ‘جي سوهو’ يتفاعل معك. بناء على معدل التفاعل في الحوارات القادمة، سيتم تحديد إمكانية ضمّه كحليف.]

[حالة ضم الحليف ?/??]

ظهرت نافذة نظام جديدة فوق رأس جي سوهو. لا أعرف ما المقصود بالحليف، لكن يبدو أنه ذلك المذكور في المهام.

نظرت في عينيه. قالوا إن صفته “شغف مشتعل”، وبالفعل، كان بريق الحماسة والحذر يظهران في نظرته بشكل يبعث على الضغط. منذ زمن، صرت أكره تلك الحماسة النقية. لأنها تجعل إخفاء فراغي الداخلي خلف كلمات منمقة أمرا مستحيلا.

هل اريد ان اصبح آيدولا؟ كان من الصعب الإجابة الآن. لكن،

‘هذا الشخص… لن يتخلى عني.’

على الأقل، هذا الشخص لا يحتاج إلى بديل لي. الهالة البيضاء التي رآها لم تكن إلا لي، والمجنون الذي يرى نوافذ النظام هو أنا وحدي.

بعد تفكير طويل، أخرجت من جديد قدرا من الصدق يكفي ليقنع جي سوهو.

“نعم، هو السبب الأعمق.”

“اذا….”

“لكنني لا أنوي المحاولة بنصف قلب.”

أن أقرر الظهور كآيدول لمجرد إيقاف التراجع الزمني، كان تبسيطا ساذجا. فالآيدول مهنة تتطلب تحمّل أشياء أكثر مما يتصور الناس. وأنا أعرف ذلك أكثر من غيري.

تذكرت فجأة الهدية التي أعطتني إياها المديرة جانغ. ربما لن أستطيع أبدا قياس وزن تلك الهدية. ولهذا، كان بوسعي أن أقول هذه الكلمات بصدق.

“أيا كان الأمر، لا أنوي أن أخيّب أمل أحد.”

[اشعار النظام: ‘جي سوهو’ يتفاعل معك. (معدل التفاعل 73%)

إمكانية ضم ‘جي سوهو’ متاحة.]

[هل ترغب في الضم؟ (Y/N)]

“تشرفت بالعمل معك، مدير الفريق جي سوهو.”

وهكذا، أصبحت متدربا في ميرو.

مقابل رهان التراجع الخامس.

***

[مهمة فردية 01.]

‘البحث عن الحلم المفقود.’

المحتوى: أسرع طريقة لفك خيط متشابك هي العثور على نقطة بدايته. لنصبح متدرب آيدول خلال المدة المحددة.

المدة المتبقية: 39 يوما. (الأساس 60 يوما)

تم إكمال المهمة.

مكافأة النجاح: قسيمة الاطلاع على دليل لتتبع العودة بالزمن.

***

بعد إتمام عقد المتدرب، مضت عدة أيام وأنا أرتب هذا وذاك من أمور الحياة من حولي. خلال تلك الفترة تغير العام، وأصبحت في العشرين من عمري، كما تلقى والدي عرض عمل من شركة جديدة.

“يقولون إن علي العمل كموظف غير منتظم لمدة سنة تقريبا….”

“جرب يا أبي.”

“حقا؟ …ألن يكون ذلك محرجا؟ أب يعمل بوظيفة غير منتظمة؟”

“وهل أنا، ابنك الراسب في الإعادة ونصف العاطل، لست محرجا؟”

“ومن سيشعر بالحرج من ابني الرائع.”

“وأنا كذلك.”

أمسكت بيد والدي القلقة بهدوء. أمسك بيدي دون أن يقول شيئا.

“ستبدأ الأسبوع القادم، أليس كذلك؟ ذاك… العمل كمغنٍ.”

“نعم. لا شيء مميزا. سبق أن جربته مرة.”

“حسنا. إن كان الأمر صعبا، تحدث إليّ في أي وقت.”

ابتسمت ورفعت كتفيّ.

“نعم، لا شيء كبير.”

وفي أول يوم ذهاب لي إلى شركة ميرو إنترتينمنت.

أدركت حدسيا أن هناك شيئا خاطئا.

“…تقول إن رينيه وميرو تشاجرتا بسبب رغبتهما في ضمي، ثم فازت ميرو، وبعدها أنا تشاجرت شجارا كبيرا مع سيو تايل-سونبيانيم وغادرت، فقام مدير الفريق بالركوع والتوسل لي كي أعود؟”

“أليس كذلك؟”

سأجن فعلا.

***

اي ذي الاشاعة الي اعرفها😭

2026/02/03 · 152 مشاهدة · 2088 كلمة
Solan
نادي الروايات - 2026