في مدرسة الثانوية كان وقت الاستراحة على وشك الانتهاء داخل حمام الذكور كان هنالك طالب في الثامنة عشر و كان وجهه مطموس في بالوعة المرحاض و كان لا يتحرك على الاطلاق بعبارة أخرى أصبح مجرد جثة بلا روح خيط من الضوء الاسود تسلل إلى جسد الفتى و بعد قليل تحرك بسرعة و اخرج رأسه من المرحاض و بدء في استفراغ الماء الذي شربه قبلا
بعد فترة نظر حوله في استغراب
"الايدي و الأرجل تتحرك و الرأية واضحة يبدو أن كل شيء في مكانه الصحيح"
نهض الفتى و وقف أمام المرآة و نظر إلى نفسه
كان فتى في الثامنة عشر لديه جسد نحيل و شعر اسود يغطي عيناه و هالات سوداء تحت عينيه و كان منظره بائسا للغاية و كدمات تملئ وجهه و جسده كما أن وجهه كان قبيح المنظر
"جيد الانبعاث كان ناجحا و الجسد المضيف هذا مثالي هذه تجربة جديدة علي الانبعاث و التجسد ما هو الفرق بينهما الانبعاث هو غزو روح شخص آخر لجسد غادرت روحه أو كانت ضعيفة المقاومة أمام الروح الغازية(الغزو)و التجسد هو عندما يتم تشكيل جسد جديد للروح همم يبدو أن مشاهدة الانمي و المانجا مفيد في مثل هذ الموقف"
"غغغغ"
شعر لونغ بالألم بدأت ذكريات غريبة تظهر أمامه
كان إسمه أودا نوبوناغا اسم غني عن التعريف في الثقافة اليابانية و تاريخها يصادف أن هذا الطفل كنية عائلته يحمل هذا الاسم على الرغم من هيبة الاسم إلا أنه جلب له الكثير من المتاعب له
في الروضة الاطفال الآخرون ينعتونه بالوحش بسبب مظهره والداه يعملان خارج البلاد و قل ما تفاعل معهما في المدرسة تعرض للمضايقة كثيرا بسبب هذا الاسم و أحيانا يتم التنمر عليه دافع عن نفسه لكن هذا فقط زاد حدة التنمر عليه و في الثانوية أعتقد أن الأمر انتهى لكن سرعان ما انتشرت الشائعات بين الطلاب و توافد الجانحين إليه كان الأمر جحيم لا يطاق كل يوم يتعرض للضرب من طرف العصابة المدرسة و يتم أخذ مصروفه و عندما يحاول الدفاع عن نفسه يزداد الأمر سوء و لم يستمع إلى شكواه من المعلمين اي أحد
كان هذا يأس مطلق و مع ذلك تابع المقاومة و كل ما يحصل عليه هو ضرب عنيف و كان السبب في عدم استماع المعلمين إليه هو أن الأشخاص الذين يتنمرون عليه لديهم خلفية ثقيلة الوزن لذا لم يتمكن أحد من الوقوف في وجههم و اليوم زاد التنمر عن حده الاقصى و قام أحده بطمس رأسه في المرحاض مما تسبب في موت الفتى مختنقا بناء المرحاض القذر هذه اسوء ميتة يمكن للأنسان أن يمر بها و هذا جعل لونغ غاضبا للغاية موته كان مثير للشفقة لكن هذا اسوء مما حصل له بعشرات المرات الشيء الرائع في هذا الفتى هو انه قام بتسجيل كل شيء حصل معه في الأسابيع السابقة قام بتصويرهم و هم يضربونه و سجل صوت الاساتذه و هم أما أن يتجلونه او يطردونه من مكتبهم جمع العديد من الأدلة الملموسة ليرفع قضية ضدهم و يفضحهم للرأي العام لكنه مات قبل يوم من التنفيذ الخطة رغم خوفه و ضعفه و كما قال القول المأثور
يمكن لضربة الجبان أن تقسم ظهر الاسد
مع ذلك هذه الأدلة لم تعد لها أية أهمية له معالجة الامر مباشرة افضل من الطرق الملتوية لأن الأمر أصبح محاولة قتل متعمد و قد نجحو و هذا سبب كافي للرد بالمثل
الان روح جديدة سكنت هذا الجسد فهذا يعني أن قواعد اللعبة تغيرت ايضا
"يا رجل هذا اسوء من وضعي سابقا لكني مازلت اربح القتال حسنا حان الوقت لتحصل على انتقامك اليوم سيكون مذبحة"
غسل لونغ وجهه و عدل مظهره و خرج من المرحاض ثم توجه إلى الفصل الدراسي و اخذ مكانه حسب ذاكرة التي حصل عليها
اعاد شعره الذي
بعد الحصة غادر المعلم و بدء اثنان من الجانحين الذين اعتادو على التنمر عليه نهض لونغ و امسك بكرسي و انهال عليهما بالضرب الوحشي انتبه كل من في الفصل في ذعر
"اهههخخ ايها المجنون هل فقت عقلك سأقتلك ايها الداعر اغغغغ"
رد لونغ بغضب
"اجل افعل افضل ما لديه"
كانت وحشية لونغ تبعث على الرعب المطلق في نظر زملائه في الفصل تجمد من الخوف أمام المشهد الدموي و هو يحطم اثنان من الطلبة بلا رحمة
بعد ثلاثة دقائق أصبح كليهما مثل اكياس اللحم الفاسدة تم تكسير العظام و تمزقت الأربطة تم تحكيم أطرافهم الاربعة و تفتت الاضلاع كانت أجسادهم ترتعد مثل الشات المذبوحة
غادر لونغ حاملا حقيبته و افسح البقية له المجال
وصلت الشرطة و الإسعاف إلى المدرسة لأخذ المصابين و إلقاء القبض على الفاعل
مخبر الشرطة
"طااااخ....هل تفهم ايها الشقي لقد قمت بأمر شنيع كيف تفعل هذا بإثنان من زملائك"
ألقت الشرطة القبض على لونغ في منزله و إحضاره إلى مخفر الشرطة بعد تسببه بضجة كبيرة دخل الطالبان إلى العناية المركزة بسبب إصاباتهم الخطيرة
أجاب لونغ ببرودة اعصاب
"يستحقان ذلك"
غضب مفوض الشرطة
"أنهما الان بين الحياة و الموت هل تفهم سوف يتحطم مستقبلك أن حصل لهما شيء في اسوء الأحوال قد تدخل السجن لبقية حياتك هل تفهم"
حملق لونغ في المفوض و كشر عن ابتسامة كلها شر و تكلم كما لو أنه شيطان عاد زاحفا من الجحيم
"لديك قواعدك و عقيدتك موجودون لإبقائك آمنا لكن عندما تخرق القواعد تبدء في التشكيك في ايمانك لدي قانون واحد و هو العين بالعين و السن بالسن و البادء أظلم و هاذين الاحمقين كانا من الظالمين لذا لا تلمني على عدم اظهار الرحمة لهما"
"هل انت مجنون الا تفهم الوضع الذي أنت فيه"
أدار لونغ رأسه و قال
"لا لا انت الذي لا يفهم ما أنا على وشك فعله سأقتلهما بنفسي لا انت و لا قانونكم و لا شرطتكم و لا حكومتكم قادرين على منعي و سترى ذلك الواقع قريبا"
"خذوه من أمامي سأتولى أمره لاحقا"
تم وضع لونغ في الزنزانة
"هه اغبياء اليوم سيكون طويلا"
اغلق لونغ عيناه و تخيل المكان الذي سقصده و هو المشفى الذي يتواجد فيه زميلاه
غلفت مادة سوداء جسده و امتصته إلى لا شيء
تاليا ظهرت المادة السوداء من العدم و خرج لونغ منها ثم اختفت و وجد أنه أمام المشفى
استخدم لونغ قدرته المكانية ليمسح المشفى بوعيه و عرف مكان العناية المركزة و انتقل الى هنالك فوجد الطالبين موصولون بالأجهزة
اخرج سكين و قام بتقطيعهما و اخذ رأسيهما ثم انتقل مرة أخرى و علق رأسيهما على مخبر الشرطة
اكتشف المارة ما حصل و صورو المشهد أمام المخبر الشرطة و حصلت ضجة كبيرة و عرف الجميع بما حصل
لكن لونغ تابع انتقامه هذه المرة اختطف طالبة كانت مع مجموعة المتنمرين فقام بإستأجار عشرة رجال كهل و دفع لهم المال مقابل أن يغتصبونها و قام بتسجيل كل شيء ثم نشره على شبكة الانترنت
بدء في سلسلة جرائم و هو يصطاد الأشخاص الذين عذبو أودا ليرد له الدين
كان الرأي العام و الاعلام صاخبا كيف فشلت الشرطة في حجز الطالب و تركه يرتكب جرائم بحق طلاب
آخر واحد كان ابن زعيم عصابة ياكوزا لكنه و رغم الحراسة المشددة تم اختطاف نجل رئيس العصابة و تم تعذيبه بأشد الطرق فضاعة و تم شنقه أعلى مبنى المحكمة و كان آخر واحد من القائمة
بفضل قدرته تمكن من التملص من أعين مطارديه و التخلص من ضحاياه و الان حان الوقت لمغادرة
"أودا نوبوناغا تركت في هذا العالم وحيدا و غادرته وحيدا انتقمت بإسمك أودا نوبوناغا قد مات بعد أن حصل على انتقامه و الان تاي لونغ يبدء طريقه نحو القمة
و بينما ينظر إلى شروق الشمس مضت عيناه بشرر من العزم كما لو أن وحشا تم إيقاضه
--