مرت الايام و بقي لونغ يطالع الكتب بعد ان درس على يد امين المكتبة و تعلم اللغة الامبراطورية القديمة القاه خارجا رغم تعقيد كتب معبد كوين للفنون القتالية الا انه بطريقة ما تمكن منها و جرب التدرب على بعضها و كانت النتيجة مذهلة حيث تعلم التحكم التام في المانا خاصته و التلاعب بها بعد الحصول على خلايا بوروس المشحونة صار بإمكانه توليد طاقة سحرية بشكل مستمر الميزة التي تمنحها هذه الخلايا مكنته من تخطي حدود القوة و تقدم لتكون قوته ضعف إلى مئتي طن في الحالة العادية و لا يزال لديه إمكانية التقدم شيء فشيء بدأ لونغ يدرك حجم قوته و ما هو قادر عليه لذلك عليه أن يختار بحكمة ما يحتاجه و يعزز به نفسه
...........
بينما يسير لونغ في شوارع العاصمة الامبراطورية شعر بزوج من العيون تراقبه بعد أن استخدم وعيه عرف من يتبعه
على أحد السطوح كانت ليوني تتسلل خلف لونغ و تراقبه لكنها ما أدركت حتى اختفى لونغ
"ماذا اين هو"
ظهر لونغ خلف ليوني و قال
"يبدو فتاة البطيخ تحب التلصص على الآخرين"
تراجعت ليوني و هي مرعوبة كيف وصل إلى مكانها دون أن تشعر به رغم انها اخفت وجودها
"انا هنا لدعوتك إلى نايت ريد نحتاج مقاتل محترف مثلك لذا أرجو أن تقبل العرض"
رد لونغ سريعا
"اسف لكني غير مهتم بالصراع الواقع في هذا البلد ثم اليس عليك أن تراقبي عضوكم الجديد بدلا من مطاردتي صدقيني لن ترغبي في ذلك"
"و لا انا"
"حسنا افعلي ما تشائين انا ذاهب إلى حلبة المصارعة ارغب في اختبار المحاربين هذا البلد"
ذهب لونغ و تبعته ليوني بعد أن رأى ورقة على الجدار تتحدث عن بطولة الفنون القتالية و الرابح يحصل على جائزة المال لم يكن له قيمة لكن الهدف من ورائه كان البحث عن محارب ذو إمكانات كانت الجنرال آسديث امرأة جميلة سادية تقود جيشا قويا التابع للإمبراطورية يقال إنه أصبحت مأخرا لديها اهتمام بالعلاقات بين الجنسين كونها امرأة في الرابعة و عشرون لم يكن لديها هذا النوع من الاهتمام الا مؤخرا فأعدت قائمة بمعيارها لكن للاسف لم تجد ما يليق فقررت اعلان عن بطولة لتروح عن نفسها بالنسبة الى لونغ وجد ان اسديث امرأة مثيرة للاهتمام مع ذلك لم يقرر ان كانت مناسبة لتتبعه فهي تنظر للعالم من الاعلى الجميع ادنى منها فقط الاقوى من يمكن ان يكسب اعترافها
وصل تاتسومي و معه لوبوك الذي اقترح عليه موضوع بطولة وصل لونغ إلى المكان ايضا رآه تاتسومي فتعرف عليه
"ايها العم لم ارك منذ مدة"
"اه هذا انت تاتسومي"
تسمر لوبوك في مكانه من الرعب فقد تعرف على لونغ فورا و تذكر اسوء ذكرى له معه
"تاتسومي انت انت تعرف هذا الرجل"
رد تاتسومي
"اه أجل العم لونغ خيمت معه قبل ذهابي إلى العاصمة لقد ساعدني على مقاتلة قطاع الطرق"
قالت ليوني
"لم اكن اعرف انه لديك هذا النوع من العلاقات معه"
نظر لونغ إلى تاتسومي
"انت تهدف إلى دخول البطولة"
"أجل ايها العم هل انت ايضا ستفعل احترس فأنا لن اتساهل معك"
"هه أتطلع لذلك"
بلع لوبوك لعابه و قال
"تاتسومي من فضلك لا تشارك ستندم"
"لما احتاج المال لأساعد قريتي لذا لن أتراجع"
دخل الجميع الحلبة للمشاركة تنهدت ليوني و قالت
"ما مدى سوء حظك تاتسومي للاسف ان كان هذا الرجل هنا فلا فرصة امامك لكن لا تقلق سأعتني بك هههه"
الكواليسيوم مقعد كبار الشخصيات
امرأة جميلة ذات شعر أزرق فاتح و تحيط بها هالة طاغية جلست على كرسي لتشاهد القتالات و كان بجانبها أحد أعضاء فريق الصيادين الذين تم تشكيلهم مؤخرا لصيد نايت ريد و يدعى ران شاب اشقر الشعر أما الحكم فقد كان أيضا أحد أعضاء فريق الصيادين و يدعى ويف
بدأت مجموعة من النزالات للجولة الأولى و كانت مملة بالنسبة الى آسديث و في النزال الاخير للجولة الأولى دخل كل من تاتسومي و لونغ الحلبة و كان هذا من سوء حظ الفتى
"ايها العم لا تلمني على عدم التساهل"
عندما هاجم تاتسومي مباشرة على لونغ تجنبها لونغ و وجه له ضربة على رقبته أفقده الوعي في لحظة واحدة
"اااووووو"
كان رد فعل الجمهور متفاجأ فقد انتهى النزال في ضربة واحدة تم إقصاء تاتسومي من اول جولة لفتت أنظار آسديث ما حصل و حدقت في لونغ المختبئ في عبائة السوداء
"هذا الرجل همم... "
ابتسمت آسديث يبدو أنها وجدت ضالتها فقد أقيمت هذه المسابقة لتجد ما تبحث عنه لكنها لم تتوقع أنه سيظهر في وقت أقرب مما تخيلت
بعد عدة نزالات أنهاها لونغ بضربة واحدة منه أصبحت آسديث متيقنة أن هذا هو ضالتها بقي فقط أن تعرف من يكون
رجل ضخم الجثة يضع قناع ثور ذهب بكامل قوته و لكم لونغ
بوووووم
توسعت عينا آسديث مما رأته مع ابتسامة
"بجدية كل ما تطلبه الأمر اصبع واحدة"
بإصبع واحدة اوقف قبضة الثور المقنع و تشققت الأرض بحت قدمي لونغ بإستخدام فن قبضة الفراغ وزع وزن الضربة تحت قدميه
"يا انت قوي لكن للأسف هذا لا يرقى لمستوى مستخدم تينغو الدرع"
انزل لونغ ذراعه إلى منتصف صدر الثور المقنع و ضغط بكفه
بوووووووم
اثار كف لونغ الرياح حوله و سقط غطاء الرأس كاشف عن وجهه الشاب الذي يبدو في الثالثة و العشرين قذف الثور المقنع و ارتطم بحائط و سقط دون حركة واحدة
خفق قلب آسديث من الحماس و كانت صورة لونغ صاحب النظرات الحادة كان يبدو قويا و مهيبا
نزلت آسديث من الدرج و أعتقد الجميع انها ستقدم الجائزة بنفسها لفائز لكن....
وصلت آسديث أمام لونغ و قالت
"احسنت ايها الشاب ما هو اسمك"
"تاي لونغ"
تأملت اسديث وجه لونغ
"همم تاي لونغ اسم غير مألوف على كل حال احسنت عملا لقد فتحت أعيننا و أيضا يجب أن تكافأ على عملك "
لكن بدلا من إعطائه الجائزة المالية أخرجت آسديث سلسلة و بها طوق و ألبسته له
نظر لونغ الى السلسلة و قال
"ماذا تفعلين"
أجابت آسديث
"منذ اليوم انت ملكي"
"عفوا"
صدم الجميع حتى ران و ويف عندما حاولت آسديث سحب لونغ معها لم تستطع تحريكه قيد نملة
"انت قوي على خلاف شكلك"
رد لونغ بنبرة تحذير
"و انت قوية بعض الشيء مع ذلك أنصحك أن لا تفعلي اي شيء غبي اعطني الجائزة و سأرحل في هدوء"
ضحكت آسديث
"هاهاها منذ فترة لم يتحداني رجل بهذه الجرأة فهل انت قادر على تحملي"
حملق لونغ في اسديث بنظرات حادة كنصل
"ايتها الطفلة انت طرية على أن تتبجحي بقوتك الصغيرة تلك أمامي لديك خياران اثنين اما ان تسلمي الجائزة بطاعة او سأدك بك الارض دكا و صدقيني لن تحبي ذلك"
ردت اسديث و هي تلعق شفتها
"لقد قررت أن اجعلك ملكي و عندما تريد آسديث شيء فهي ستحصل عليه ان كنت على قدر تهديدك فهيا ارني"
وضعت آسديث يدها على صدر لونغ و تشكل الجليد حول جسده و تم تغطيته بالكامل
"ماذا الان اين ذهبت شجاعتك"
كراك كراك كراك كراك
تحطم الجليد من حول جسد لونغ و قال
"همم تينغو الجليد آسديث اليس كذلك لعلمك ربما تكونين الاقوى في جيلك على مستوى العالم لكن هنالك حدود للقوة التي تتمتعين بها على كل حال هذا لا يكفي لتجبريني على الخضوع لك و في عالم يحكمه القوي فالقوة هي كل شيء إلا تتفقين معي"
شعرت آسديث بالتهديد حقيقي هذا ما أخبرتها بها غريزتها قفزت للخلف و هي تحترس منه ابتسم لونغ و قال
"اعرفي معني الحقيقي لكلمة قوة"
هاجم لونغ و لوح بقبضته نحو اسديث بينما هي وضعت يدها على الارض و خرج جدار من الجليد
بووووووم
تصدع الجدار الجليدي و تحطم لكن اسديث لم تكن موجودة من ضباب الجليد المتصدع خرجت اسديث و استحوذت على ذراع لونغ و مستخدمة وضعية كسر الذراع و ثبتته ارضا بقدميها
"و الان استسلم او سأكسر ذراعك"
"انت تستخفين بي "
قبض لونغ قبضته و بدء رفع جسد اسديث
"ماذا"
صدمت اسديث لم تتمكن من اخضاع لونغ حتى انها عاجزة عن ثني ذراعه
رمى لونغ بقوة اسديث تحو الحائط الحلبة فاوقفت نفسها بواسطة رمحي جليد قامت بتشكيلهم و غرسهما ارضا
"انت حقا رجل قوى من هنا سأصبح جادة"
عندما استعدت اسديث لاستعراض قوتها
"اسديث عليك ان تفهمي انت لا تملكين المؤهلات للتصادم معي"
فعل ويف التينغو خاصته و تشكل درع اسود قاتم هاجم لونغ بكل قوته
بووووووووم
صدمة قوية دوت في انحاء الحلبة شعر بها الحضور وجه ويف لكمة قوية الى وجه لونغ لكن جسده تحرك قليلا صدم ويف و تراجع خطوتين للخلف
"مستحيل ان بشر هذا لم يتحرك من مكانه خطوة واحدة"
نظرت اسديث الى لونغ و توسعت عيناها من الدهشة
"مذهل تمكن حتى من الصمود امام لكمة ويف و هو مرتدي درعه هذا... "
مسح لونغ خده ثم قال
"انت مزعج"
في لحظة كان لونغ امام ويف و وجه لكمة مدمرة
بوووووووم
انفجرت جثة ويف كقذيفة مدفع بالحائط مسببة موجة اهتزازية عصفت بالحلبة
هالة مانا الزرقاء لفت جسد لونغ
دمدمة
بدأ الكواليسيوم يهتز بعنف بشكل تصاعدي منذرا بالخطر
بوووووووم
انفجرت الطاقة السحرية مرعبة جعلت كل من في الكواليسيوم يركع أرضا من شدة الضغط قوته
كان جسد آسديث يرتعش خوفا الهالة الطاغية التي أصدرها لونغ فاقت كل مخيلتها حتي في مواجهة وحوش ذات مستوى خطورة عالية لم تسبب لها هذا القدر من الخوف و القمع غرائزها كانت تصرخ مطالبة إياه بالهرب لكنها لم تقدر هالة زرقاء قاتمة أسرتها
"ماذا يكون هذا الشخص أي جحيم مر به ليكون بهذه القوة المهولة حتى و لو استخدمت كل ما لدي فإن فرصة فوزي لا شيء أمامه"
بعد مقاومة عسيرة سقطت آسديث على ركبتيها لكن تعابيرها لم تكن عليها أي علامات خوف بالإنبهار كما لو أنها رأت اجمل شيء في العالم
اوقف لونغ استعراض قوته كان الجميع غير قادر على قول كلمة واحدة و كان أكثر شخص مصدوم هي ليوني فقد هاجمته من قبل مع رفاقها لو كانت تعلم مدى خطورة هذا الرجل لما اقتربت منه ابدا
قالت آسديث
"جميل لدرجة تأسر القلب قوة نقية بلا حدود كم هذا ساحر للغاية بماذا كنت افكر إنه قوي للغاية انا من يفترض بها أن تخضع له و ليس العكس"
منذ نعومة اضفارها تربت آسديث على قانون الغابة البقاء للأقوى كونها عاشت في قبيلة تعيش في البرية الخطرة وسط الوحوش كانت حياتها تتمحور حول صيد الفرائس القوية لاحظ والدها موهبتها الفطرية في الصيد عكس بقية الفتيات من سنها لم تكن تتردد في الانقضاض على فريستها و ذبحها و مع الوقت نمت لتصبح أكثر قوة بعد موت عشيرتها على يد عشيرة أخرى لم تبكي على موتهم رغم حزنها على فراقهم لقد ماتو لأنهم كانوا ضعفاء كان الأمر بهذه البساطة بعدها انتقلت للإمبراطورية و اصبحت في وقت وجيز جنرال في الجيش في مرحلة ما غريزتها الأنثوية بدأت تحثها إلى الجنس الآخر مع ذلك معاييرها لم تكن بتلك البساطة و الان ظهر و حطم تلك المعايير عرض الحائط ببساطة كان حب من اول نظرة
أشارت آسديث فأحظر ران كيس النقود و كان يرتجف من الخوف و أعطاه لقائدته
تقدمت آسديث و منحت الجائزة المالية إلى لونغ
"هذه مكافأتك على العرض المذهل"
قبض لونغ الجائزة لكن قبل أن يستدير إلتصقت به آسديث من الخلف
"انت ماذا تفعلي"
"خذني معك عزيزي"
"انت هل جننتي اوقفي هذه المهزلة مستحيل أن أفعل"
"لا انت هزمتني إذا كنت لن تقتلني فسأصبح ملكك لك خذني معك عزيزي دعنا نصنع الكثير من الأطفال الاقوياء"
لعن لونغ نفسه
"اي مصيبة وضعت نفسي فيها ما كان علي أن اتي الى هنا في المقام الأول"
تحرر لونغ من آسديث و قفز بعيد و اختفى
"انتظر لا تتركني وحدي انا....."
انتهى العرض و تفرق الجمهور كان اليوم حافلا بالاحداث الصادمة أما تاتسومي فلم يهتم فقد كان محبطا لأنه خسر حتى قبل أن يبدأ اما ويف فسيحتاج بضعة ايام حتى يتعافى بشكل تدريجي
مكتبة العامة
بينما كان تاتسومي جالسا و في المكتبة مع لوبوك قالت ليوني
"لا تيأس تاتسومي هنالك فرص كثيرة لجني المال و مساعدة قريتك لذا ابتهج قليلا"
قال تاتسومي بإحباط
"بعد كل ذلك التدريب القاسي مع آنيكي(الاخ الاكبر بلاتشي) خسرت في ضربة واحدة هذا محبط للغاية"
قال لوبوك
"حسنا تاتسومي من الطبيعي أن تشعر هكذا انا ايضا لم اتمكن من احداث خدش بسيط في لونغ ذلك و حتى بلاتشي بالمثل أنه كائن من مستوى آخر تماما لذا هذا أمر طبيعي"
سخرت ليوني
"لا تنسى الأرجوحة السماوية"
رد لوبوك بغضب
"اخرسي انت ايضا تم ركل مؤخرتك بعيدا طريقة مشيتك تلك كانت مضحكة"
عندما بدء الاثنان يتخاصمان ضحك تاتسومي عندما راهما على ذلك الشكل و عاد إلى طبيعته المعتادة لكن ذلك توقف عندما ظهر شخص لم يكن في الحسبان
"يوو تبدون مستمتعين بوقتكم هل يمكنني الانضمام للحفلة"
صرخ لوبوك من الرعب
"انت مالذي اتى بك الى هنا الم يكن من المفترض أن تصنع بعض الأطفال مع آسديث"
رد لونغ بتعبير خيبة
"انت هل ترغب في الأرجوحة السماوية اخرى اليس كذلك"
ركع لوبوك أرضا و قال
"اسف سيدي سامحني ارجوك لا أرجوحة أخرى"
ابتسم لونغ و قال
"هه ولد جيد امم انا لا أرى صاحب تصفيفة الشعر رائعة في الإرجاء اين هو"
أصبح تعابير الجميع فإنما عندما تذكرو بلاتشي قال تاتسومي
"آنيكي قد مات في احد عمليات فرقتنا و انا ورثت سلاحه الامبراطوري"
"اه فهمت كان من الرائع لو تشاركنا أقداح الشراب متأكد أن نهايته كانت عظيمة مثل شخصيته ليس و كان ذلك ببعيد"
اخذ لونغ رشفة من كأس النبيذ و قال
"نخبك يا صاحب الدم الحار"
غادر لونغ المكتبة و ترك الجائزة المالية خلفه بينما كان لونغ في الطريق قالت سايكوس
"انت الان تتصرف بغرابة لما أعطيت المال لهم"
"المال بلا قيمة لنا لم لا ينتفع به شخص آخر"
"حسنا على كل حال تلك المرأة بالرغم من أنها مجرد بشرية إلا أنها قوية بشكل مبهر بالنسبة لبشري ماذا لو اخذناها إلى جانبنا من المرجح أنها ستكون إضافة هائلة لقوتنا"
"انا ايضا كنت افكر في نفس الأمر لكن هنالك مرشحين آخران في بالي"
"همم من هم"
"أكامي قاتلة متمرسة نحتاج مغتال لديه مهارات التخفي و التسلل و الاغتيال و لديها موهبة فطرية في هذا المجال أن قمنا بتدريبها جيدا سوف تصبح سيفي الخفي"
"و من هو الآخر"
"دكتور ستايليش عالم مثلك يستبدل أطراف الجسد بأخرى مكانيكية و عدة ابداعات في الكيمياء لديه مهارة في ذلك رغم الامكانيات التقنية البدائية أعماله فاقت عصره ان قمنا بتعليمه جيدا عن التقنيات المتطورة فسيكون مهندس أسلحة معتمد بأمكانه دعمنا بالتقنية الحربية و هذا سيكون دعما هائلا في سباق التسلح خاصتنا و هذا أصر على ضمه الينا"
"حسنا لدي هنا بعض المعلومات بواسطة كاميرات تجسس عن عمله و مختبره لأكون صريحة هذا الرجل لديه موهبة تجاوزت عصرها انا اوافق على هذا اترك مهمة تجنيده لي كوننا علماء فهذا عملي"
"حسنا لكن لا تحضريه بالقوة اجعليه يأتي بإرادته مثلا قومي بعرض لن يتمكن من رفضه"
"حسنا اترك هذا الأمر علي"
منح لونغ سايكوس الاذن بدخول و الخروج بحرية من عالمه الداخلي و توجهت الى مخبر ستايليش لتجنيده
............
حل الليل و تزينت السماء بنجوم البراقة على الشرفة تأملت آسديث المنظر و هي تتذكر ما حصل في الحلبة
"قوي اقوى كائن قابلته يوما لونغ اشعر ان طرقنا ستتقاطع قريبا"
سحرت آسديث بقوة لونغ المهيبة كونها الاقوى تطغى على الجميع بقوتها شهوتها للدم لا تعرف حدود و من أراق دماء يستطيع تمييز غيره خلال الحروب التي خاضتها آسديث بيدها عشرات الالف ماتو فهي تدرك معنى ان تقتل انسان اخر لكن ما راته في لونغ لم يكن مجرد هالة دموية بل كان الموت متجسدا فيه و لكتساب هالة كتلك على الاقل يجب ان يكون قد حصد ملايين الحيوات
تنهدت آسديث و تابعت النظر الى السماء متمنية انت تراه
"في المرة القادمة لن اتركك ابدا سأحصل عليك انا شيطانة تعشق الدماء و الحروب و انت لا بد ان تكون شيطان ايضا سنكون زوجا مثاليا"
المنطقة المحايدة
غابي الملاك الفاسد كان جالس امام يتأمل في عزلة كما لو انه ينتظر الاخبار لكن احد الشموع انطفئ فتح عيناه و قال
"مونك ايها الفاشل كانت مهمة بسيطة لاستعادة الميسور المقدس لن يكون صبورا اكثر من هذا يجب اتخاذ اجرائات جادة"
دخل الملاك ذو الدرع فضي و اجنحة بيضاء قال غابي
"منفذ القانون خذ معك فرقة الاخلاص المقدس و اعيدو الميسور قريبا طقوس الاصطفاف الكوني اقتربت انها فرصة لتوجيه ضربة الى الكون المظلم اسرع و اكمل واجبك"
اومئ الملاك براسه و غادر
"لونغ ايها الجاحد بكرم جلالته اعدتك مرة و سأفعل"
تمتم الملاك و تابع طريقه
--
شيطانة تعشق الدماء الحروب و شيطان يسعى لضرب السماء لقاء هذين الاثنين سيغير من قوانين اللعبة الملاك قادم لاعدة الميسور و لونغ يعد العدة للنقلة التي ستقلب تشكيلة اللعبة فهل سيذبح لونغ الملائكة و يضع قوانينه الخاصة في رقعة المقدس او سيتم جره مهزوما الى القاع