بعد القضاء على جميع الوحوش المتحولة في الجزيرة فتح الصدع الذي قدم منه لونغ و اسديث
"يبدو انه حان وقت العودة"قالت اسديث
"اجل"
"اذا ماذا عن ان انظم اليك"
"لا"
"لما"
"سأفكر بالامر و ايضا لديك اعمال متوقفة و انا ايضا مشغول ببضعة امور اخرى"
"اذا هل ستقبل بي بعد لت تنهي امورك"
تنهد لونغ
"حسنا حسنا على الرحب و السعة"
عبر كل من اسديث و لونغ التشكيل الارجواني و عادو الى نفس المكان الذي كانا فيه
"اذا اللقاء"
استدارت اسديث و قبل المغادرة استدارت و على وجهها ابتسامة ساحرة
"اه كدت انسى لم نقم بتسوية ما بيننا"
ابتسم لونغ و نظر جانبا و قال
"قتالنا السابق اليس كذلك"
"اجل عند تسوية كل الامور دعنا نكمل حيث توقفنا حسنا"
"لك ذلك و لن اتساهل معك فقط لانك امراة"
قالت اسديث و هي تمشي بعيدا
"اجل هذا هو رجلي"
...........
بعد بضعة اشهر
اقتربت المعركة الحاسمة بين الامبراطورية و جيش الثوار نايت ريد (غارة الليل)مات معضم أعضائه سقطو اثناء اداء واجباتهم ناجيندا أكامي تاتسومي ليوني الباقين من الفرقة مستعدون للمعركة النهائية اما ماين فقد أصيبت إصابة شديدة بعد آخر معركة عندما استخدمت بندقيتها بامبكين إلى أقصى حد و ذلك جعلها غير قادرة على التواصل فبقيت لأجل العلاج أملا في أن يتم شفائها على الجانب الآخر فرقة الصيادين الذين تحت إمرة آسديث ماتو جميعا عدى ويف و كورومي وقعا في الحب و قررا ترك كل شيء ورائهما بينما اعد رئيس الوزراء العدة للمعركة النهائية و كان واثقا من فوزه بسبب السلاح السري الذي يرقد تحت القصر الملكي اقوى سلاح بين 48 سلاح الامبراطوري تينغو السامي
قبل أيام أعدت آسديث جيش من الدمى الجليد بواسطة قوتها الجليدية البعض ربما يعتقد أن هذه ببساطة سخافة لكن في كل مرة تصنع فارس جليدي يتم غرس فيه طاقة دماء الوحش الذي يسكن جسد آسديث لذا يملكون وعي تماما مثل الوحش و يطيع سيدتهم و ينفذون أوامرها
اندلعت الحرب و بدأ زحف جيش الثوار نحو العاصمة الامبراطورية و تصادم مع جيش الملكي و كانت آسديث مع قواتها المتمثلة في جيش فرسان الجليد ارسلتهم للقتال بينما تراقب المعركة كان تاتسومي يرتدي درع إينكورسير المطور و يدمر رجال الجليد ليفتح للثوار طريق التقدم و كانت ناجيندا تقود الثوار في المعركة ضد الجيش العاصمة في نفس الوقت تسلل كل من أكامي و ليوني إلى العاصمة لإغتيال الرؤوس الفاسدة لإنهاء الحرب اضطرت كل من ليوني و أكامي على الانفصال ذهبت ليوني خلف رئيس الوزراء الفاسد و أكامي خلف الوزراء الآخرين و قامت بإغتيالهم لكن ليوني تعرضت لإصابة قاتلة من رئيس الوزراء الفاسد و سقطت من الشرفة ارضا و كانت تستحم في دمائها
زلزلت الأرض و خرج اقوى سلاح إمبراطوري بشكل رجل آلي عملاق عن طول يصل الى 60 متر تينغو السامي التي لا يمكن تشغيله إلا عبر دماء السلالة الملكية الامبراطور الصغير الساذج هاجم الثوار بمدافع الطاقة و تسبب في عدة انفجارات هائلة محقت الآلاف من الثوار و المدنيين مما تسبب في يأس الجميع لكن شخص وقف بكل قوته ضذ هذا الطاغية تاتسومي و انضم إليه وايف حاربا ضد الامبراطور الصغير و تمكنا من دفعه للخلف انسحب وايف بعد أن تأكد أن الامبراطور لن يتسبب في أضرار للمدنيين و يمكن لتاتسومي أن يركز كامل قوته نحوه في النهاية تمكن من إسقاط الامبراطور الصغير و هزيمته لكن كان الثمن جسده الذي تحول الى تنين و كاد ان يفقد نفسه لكن اكامي وصلت في الوقت المناسب و بطلب تاتسومي الذي يحتظر طعنته بسيفها موراسامي مستهدفة طاقة الحياة الخاصة بالوحش مما تسبب في استيقاض تاتسومي بجسد تنين
تمت محاصرة آسديث من طرف جيش الثوار المتألف من عشرة آلاف جندي و العديد من مستخدمي أسلحة التينغو و مع ذلك كان غير كافي لكبحها و فوق ذلك حولت العاصمة إلى منطقة ثلجية باردة لإضعاف أعدائها صنعت آسديث حصان من الجليد و انطلقت في تمزق الجنود بسيفها على طول الطريق و كانت مستمتعة بذلك الحرب أشبه بحفلة كبيرة بالنسبة لها في الوقت نفسه كانت اكامي تتبع آسديث بين القوات لإيجاد ثغرة فيها بينما الجميع يشتت انتباهها
هاجم أربعة من حاملي التينغو لكنهم تم قتلهم في لحظة و عندها أكامي تمكنت من جرح ذراع آسديث و بدأت اللعنة القاتلة عملها لكن آسديث قامت بقطع ذراعها لتمنع اللعنة من الوصول إلى قلبها و صنعت ذراع جليدية مكانها
بدأت معركة مميتة بينهما حيث أطلقت أكامي القوة الكاملة السيف الملعون موراسامي فأصابت نفسها بالعنة و غلفت الوشوم الدموية جسدها لترفع من قوتها القتالية إلى أقصى حد ممكن
لم تكن أكامي ندا لآسديث حتى بعد ذلك حيث كان لها اليد العليا لكن أكامي تمكنت من هزيمة آسديث بعد أن طعنتها بسيف موراسامي المحطم في غفلة من آسديث
وقعت آسديث أرضا تشعر بالعنة و هي تنتشر في أنحاء جسدها و وصولا الى قلبها
"انت حقا تمكنتي مني أكامي اعترف بهذا استخدام موراسامي المحطم بعد أن كسرته بجليدي هذا كان غير متوقع لكن ماذا في ذلك أنه أمر طبيعي الاقوى ينجو دائما و يبدو أني أنا الضعيفة لذا الخسارة امامك ليس لدي اي اعتراض أكامي"
تصفيق تصفيق تصفيق
ظهر لونغ و هو يصفق بيديه و قال
"لأكون صادقا هذه اجمل معركة رايتها حتى الآن"
نظرت آسديث إلى لونغ و قالت
"لونغ وعدنا أنا اسفة يبدو اني لا استطيع الإيفاء به كان من الممتع لقائك للأسف لست مؤهلة لأحمل بأطفالك وداعا"
بينما اقتربت لعنة موراسامي من قلب آسديث فعل لونغ سحر المقدس
"تطهير"
ضوء أبيض على شكل فقاعات براقة غلف جسد آسديث و لعنة موراسامي اختفت و احترقت يد لونغ قليلا
"ماذا كيف هذا غير ممكن لعنة موراسامي لا يمكن إيقافها كيف"كان تعبير اكامي فارغ
"هه أنه أمر بسيط تعويذة التطهير يمكنها محي أي اعتلال يصيب الجسد و لعنة موراسامي عبارة عن سحر اسود لذا الأمر هكذا فحسب"
راقبت أكامي و هي غير مصدقة ما يحصل
"مستحيل"
وقعت أكامي على ركبتيها فقد نال منها التعب بعد القتال الطويل و على وجهها نظرة يأس بعد كل تلك التضحيات لإلحاق الهزيمة بآسديث تنتهي بهذه الطريقة البشعة كل جهودهم ذهبت أدراج الرياح بسبب رجل واحد
"انت انت انت لما لماذا فعلت هذا كل هذه التضحيات و الدماء ذهبت أدراج الرياح أنها شيطان على هيئة بشر لا تستحق العيش كم من الأبرياء عانو منها كم يجب أن تستمر الحروب بسببها كم"
أكامي كانت صاخطة و غاضبة العدو الذي دفعة ثمنا باهضا لهزيمته كل تلك الجهود المبذولة لم يعد لها أي قيمة بظهور هذا الرجل هنا
"كل ما في الأمر انا اريد ذلك أن يحصل فسيحصل و ليس بيدك أن تفعلي اي شيء كما ترين الأمر لا يتعلق بكم و كم واجهتم من الصعاب لتحقيقه الأمر فقط أن هنا لأحصد المنافع لمصلحتي الخاصة"
كززت أكامي على أسنانها من القهر و قالت
"لم لا تقتلنا فحسب انت اقوى هنا لا داعي للضحك علينا و الدوس على كبريائنا"
"اه صغيرتي تبدين في حالة بائسة مع ذلك لا داعي للقلق آسديث لن تعود مشكلتكم بعد الآن أنها الآن تحت مسؤوليتي"
نظر لونغ إلى آسديث و قال
"أعتقد أنك نلتي كفايتك من هذه الحرب الدموية هذا الجو البارد أصبح مزعجا اوقفيه"
رفعت آسديث يدها عاليا و بدأت السحب تتفرق و توقف هطول الثلوج و عاد ضوء الشمس الدافئ مع ذلك الجنود لم يكونو مسترخين ابدا أمامه تلك الوحش الذي محقت المئات بيديها عند قتالها و الان حتى موراسامي فشل في قتلها كانو يائسين عما سيحصل تاليا
"همم الان يبد افضل حسنا حسنا احسنتم عمل جيد جدا"
وصلت ناجيندا قائدة نايت ريد و قال
"انت ماذا تريد تحقيقه بالضبط"
"انت القائدة ناجيندا اليس كذلك على كل حال لا داعي للتوتر آسديث لم تعد مشكلتكم بعد الآن لذا يمكنكم التقدم و بناء مملكتكم التي تحلمون بها"
سألت ناجيندا بشك
"هل حقا ما تقول صحيح"
"اه بما اني قلت فسأفعل على كل حال النتيجة النهائية كانت متوقعة لذا الأمر سار بسلاسة"
وصلت ليوني و ما شكلها مختلفا عما سبق عندما وجدت آسديث حية كانت مصدومة
"أكامي ماذا حدث لما هذا الرجل هنا و آسديث يبدو أنها لم تهزم"
ردت أكامي
"لقد قال إنها لن تشكل تهديدا بعد الآن"
تكلم لونغ بعد أن عاين ليوني في شكلها نصف وحش
"همم انت يبدو انك لن تصمدي لمنتصف الليل هل تعتزمين الاحتفال حتى ذلك الوقت"
"انت هذا الامر لا يعنيك"بصقت ليوني ببرود
"هاهاهاها حسنا حسنا لنغير هذا المكان أكامي ليوني ناجيندا آسديث لدي أمر لأناقشه معكم"
ذهب لونغ إلى سطح سور العاصمة الامبراطورية و كانت قطعة من ركام السور جلس عليها قالت ناجيندا
"ماذا تريد"
"الأمر يتعلق بك انا اقصدك أكامي انظر انا ابحث عن بعض المواهب لذا عيني وقعت عليك الأمر هو اريدك أن تصبحي سيفي"
"ارفض"اجابت اكامي بشراسة
"هاهاها صحيح لن تقبلي هكذا فحسب لكن هل سألتني عن المقابل"
"لا اريد اي شيء منك"
"اه صحيح الأشياء المادية لا قيمة لها حسنا عرضي يأتي مرة واحدة في العمر على سبيل المثال صديقتك استهلكها تينغو الوحش طاقة حياتها و لن تعيش حتى منتصف هذه الليلة"
نظرت أكامي إلى ليوني و حالتها كانت تبدو كما يقول فقالت
"ليوني لنذهب الى الآطباء سيجدون حلا و لنعالج تاتسومي ايضا لنذهب"
أدارت ليوني رأسها بإبتسامة
"لا داعي الأطباء لا يستطيعون فعل شيء اعرف جيدا متى ساعتي لذا لا بأس"
"ليوني" تشكلت الدموع في عيني اكامي لانها سئمت من فقدان رفيق اخر
نظرت أكامي إلى لونغ و تذكرت كيف اوقف لعنة موراسامي و قالت
"انقذها ارجوك انقذها"
ابتسم لونغ و قال
"مقابل ماذا أكامي لا شيء مجاني في هذا العالم انا لست فاعل خير ربما اكون اسوء شخص في العالم ربما انا شيطان شرير لكني رجل يلتزم كلمته"
"انا..."
اوقفتها ليوني
"أكامي انا لا احتاج أن تفعلي هذا أنها حريتك لن تقيد بسببي لا تفعلي"
"........."
"أجل يمكنك الرفض لكن لدي عرض آخر يفوق هذا أكامي هل تشتاقين لرفاقك"
رفعت أكامي رأسها في ذهول قالت ناجيندا بغضب
"انت لست إلاله الموتى لا يعودون للحياة أكامي لا تستمعي له أنه يحاول اللعب على اعصابنا"
"ناجيندا انت أكثر شخص يرغب برأيهم لما تعقدين الأمور على كل حال أكامي هذا هو عرضي مقابل أن تصبحي سيفي رفاقك و صديقتك المحتظرة سوف يعودون كما لو كانو في الأمس اذا قرري هنا و الان أن رفضتي عرضي فلا شيء يمكن فعله لكنك ستندمين لبقية حياتك هذا ضماني الوحيد"
شدت أكامي قبضتها و عضت شفاها
"حسنا افعل اعدهم إن فعلت سأتبعك"
"جيد اولا فتاة البطيخ حالتك ليست جيدة لكن هذا قد يفيد بالغرض لبعض الوقت"
"راث افو غود"
سطع ضوء ذهبي بقوة تعمي الأبصار شعرت ليوني أن الحياة تعود لجسدها الذي كان على وشك الفناء
"حسنا أعتقد أن هذا سيعطيك على الأقل بضعة أيام حتى يتم إصلاح الخلل الذي بك أما الان احتاج بضعة دقائق لأفي بجزئي من الاتفاق"
ظهرت المادة المظلمة و امتصت لونغ و احتوى من العدم
بعد فترة قصيرة ظهرت المادة المظلمة و طار منها لوبوك و سقط ارضا
"اخخ.....هااااااااااا لحظة واحدة الم اكن اسقط من السماء كيف وصلت إلى الأرض قطعة واحدة هذا غريب"
كان كل من أكامي و ليوني و ناجيندا نظرة فارغة قالت ناجيندا بصوت مرتجف
"لوبوك"
بعد فترة سقط تشيلسي و بلاتشي و شيلي
مشهد لا يصدق الاعضاء السابقون عادو الى الحياة تقدمت أكامي و عيناها تفيض بالدموع نظرت إليها تشيلسي و قالت
"أكامي ماذا يحدث هنا فجأة ظهر رجل غريب و رماني في مكان مظلم و وقعت هنا ماذا حصل للمهمة أخفقت في تصفية كورومي هل نجحتم في المهمة للحظة اعتقدت اني سأموت"
نظرت شيلي حولها و عدلت نظراتها
"اه صحيح كان الوقت ليلا لما أصبح النهار فجأة غريب"
حظنت أكامي كل من تشيلسي و شيلي و هي تبكي كان منظر مليء بالمشاعر حتى ناجيندا كانت على وشك ذرف الدموع
"هذه معجزة إلهية كيف يمكن إعادة الأموات هذا فعل إله لا بشر"
خرج لونغ و معه اثنان آخران ملفوفين في قماش بسبب انهما عرات الاول هو ايياس و الاخر هي سايو كانا مغمى عليهما
"حسنا هذين الاثنين كانا على الطريق لذا التقطتهما حظهما سيء للغاية للوقوع في أيدي تلك العائلة السادية على كل حال انا رجل لا ينكر الجميل اوي تاتسومي كن حذرا فقد يصابان بسكتة قلبية بعد أن يكتشفو ما حل بك هههههه"
تقدم تاتسومي بشكل التنين خاصته لا يمكنه الكلام لكن عيناه كانتا تفيضان بالدموع اصدقاء طفولته امامه احياء امناء
قالت ناجيندا
"انت ماذا تكون بحق الجحيم اله"
لوح لونغ بيده نافيا
"كلا انا مجرد انسان عادي محب للخير و السلام"
"مستحيل انت قادر على مثل هذه المعجزات و مع ذلك يبدو انك تستمتع بالتلاعب بنا كما لو أننا لعبة بين يديك لماذا ما هدفك من كل هذا العبث"
"ناجيندا اولا انا لست أله انا شيطان ثانيا احياء الموتى ليس ضمن قدراتي كل ما فعلته هو تغيير السبب و النتيجة موتهم لذا هم امامك احياء و بصحة جيدة ثالثا هذا العالم عبارة عن ساحة معركة بين العوالم و الأكوان المتعددة من يهيمن عليها يجب أن يكون قويا و لديه جيوش هائلة انا حاليا اجمع فريق من المواهب أكامي ربحت مكان في الفريق بفضل مهاراتها و إلتزاماتها و احترامها للذات لذا طبعا سأحب جلب مثل هذا التابع تحت رايتي و مع رعايتي و الاشراف عليها ستتفوق علي حتى في مسار السيف رغم اني مستخدم نفس نوع السلاح"
"اذا هذا كل ما في الأمر"
"تماما لذا....."
اضطرابات جعلت الجميع يشعر بهزات عنيفة في كل مكان
"ماذا بحق...."تفاجأت ناجيندا
كان جيش الثوار مرتبك فلا أحد يدرك ما يحصل عندما نظر أحدهم إلى السماء كان مصعوقا
"انظرو انظرو أن السماء تنشق لنصفين"
كراك كراك كراك
شلخ بطول عشرات الأمتار و بدء في التوسع شيأ فشيء عاليا في السماء كان الفضاء مشوه بشكل عنيف عرف لونغ أنهم هنا و بقوة كبيرة فقال مخاطبا الجميع
"إلى الجميع من لم يرد الموت اليوم فليهرب بأقصى ما يستطيع العاصمة الامبراطورية ستصبح ساحة معركة"
قالت ناجيندا
"لما علينا الرحيل من الذي جاء حتى و لو كانو هنا للغزو سنقضي عليهم"
"انتم لا تفهمون أنهم جنود الآلهة القادم اسوء من التينغو السامي و يبدو ان هنالك فرقة كامل منهم هل مازلتي ترغبين في التجربة المرح بعد"
ارتجف جسد ناجيندا من الرعب شيء اسوء من التينغو السامي لا ينكنها تخيل هذا في اكثر كوابيسها جنونا استدارت بسرعة و أعطت الأوامر على عجل
"انسحاب ليخرج الجميع من العاصمة أخلو السكان اترك اي شيء يعيق عملية الان"
نفذ الجميع الأمر و بدأو في الإخلاء بسرعة الشلخ الذي في السماء يزداد حجمه تدريجيا عرف الجميع أن هذا ليس أمرا طبيعيا من المأكد أن شيء أكثر ترويعا من التينغو الامبراطوري على وشك الوصول
بينما يزداد الصدع حجما و تشوهات الفضائية تصبح أكثر عنفا كان الإخلاء السكان و الجنود يسير على قدم و ساق الرجال الاصحاء كانو يركضون ام الاطفال و العجائز ركب بعضهم العربات
كان لونغ ينظر إلى السماء اعضاء نايت ريد غادروا بالفعل و لم يبقى سوى آسديث إلى جانب لونغ
"لما لم تغادرى بعد"
"أود ان ارى اي نوع من الاعداء الذين تقارعهم"
خرجت سايكوس و ستايليش من الفضاء الداخلي بجانب لونغ
"سيدي سلاحك جاهز و من هائلاء"
قالت سايكوس
"لونغ هل انت واثق من الاصتدام بهم مباشرة تستطيع تجنب كل هذا العناء فقط و الذهاب الى عالم آخر لما انت مصر على هذا"
اجاب لونغ على مهل
"سايكوس على رقعة الشطرنج لا بد أن تضع بيادقك في الأماكن الصحيحة لتطويق الخصم حاليا انا لا املك اي بيادق لقيادتها في المعركة لذا أنا سأستعمل نفسي كبيدق و أبادر بالهجوم قد تكون طريقة انتحارية في نظرك لكن هذه طريقتي على الرقعة بهذه الطريقة هزمت الاله في لعب الشطرنج انا تقريبا فاشل في الكثير من الاشياء لكن إن كان الأمر يتعلق بتهيأت ساحة معركة فهذا إختصاصي انا و الان بما أن كل القطع في مكانها لنبدء ههههه و الان تراجعو بعيدا هذا سيكون خطيرا"
تراجع الثلاثة سريعا قالت سايكوس
"حاول البقاء حيا"
خرجت سفينة ضخمة تشع بالفضة من الصدع العملاق من بعيد رأى الجميع حجم تلك السفينة التي خرجت من لا مكان كان الجميع غير مصدق مما يراه
سرب من الجنود المجنحين يرتدون دروع فضية بلغ عددهم خمسين ملاك خرجو من السفينة و حلقو في السماء مكونين مجموعات من خمسة أفراد
خرج الملاك مميز ذو بذلة ذهبية و أجنحة فضية يترأس الملائكة و صدر صوت مهيب معلنا المرسول المقدس و انتشر الاعلان ارجاء المنطقة
"تاي لونغ بموجب أمر من جلالة الإله مارك تابع سيادته امبراطور الالهة الكيان المقدس سلم نفسك و ستتجنب العقاب الالهي قاوم و ستعاني تحت تسعة طبقات في جحيم تارتاروس"
البيان الذي تلاه الملاك كان متكبرا في مكان قريب سمع نايت ريد البيان و كانو غير قادرين على استيعاب
رد لونغ ايضا بصوته المدموج مع المانا بحباله الصوتية ليضخم صوته
"انا تاي لونغ اعلن الحرب على الكيان المقدس و كل الآلهة التابعة له أعدو أنفسكم لأني سأجلب المذبحة اليكم و لن تسلم رقبة واحدة"
غضب الملاك و صرخ
"ابيدو هذا المرتد"
نزل الفريق الأول و كان متجه نحو لونغ بسرعة كبيرة استل لونغ سيف الكاتانا و بدأ يشحن طاقته السحرية بالكامل
لوح لونغ بسيفه الذي اطلق موجة طاقة زرقاء نحو الملاك الذي في الطليعة
بوووووووم
انفجر جسد الملاك إلى اشلاء و تطايرت الاعضاء الداخلية و الدماء الذهبية في الانحاء سمع الجميع صوت الانفجار حتى أنهم شعور بالهزة تحت أقدامهم
تراجع الأربعة الآخرين في صدمة رفيقهم تحول إلى كتل لحم متناثرة
لطخة من دم الملاك الذهبي طار على خد لونغ فمسحه بأصابعه و تذوقه
"أمم طعمه مثل التفاح و يلسع أعتقد أني اليوم سأرتوي بدمائهم"
قال أحد الجنود
"تشكيل المعركة الرباعي"
أحاط أربعة ملائكة بلونغ من كل اتجاه و رفع دروعهم و سددو رماحهم نحوه قالت ناجيندا بينما تراقب بمنظار من بعيد
"أرسلو خمسة منهم لإختباره من أجل تحديد ماهية مهاراته و قدراته ليضعو استراتيجية ضده"
قالت آسديث
"صحيح الان البقية يراقبون لكن السؤال هو هل لدي لونغ ما يكسر به هذا التشكيل الرباعي لا توجد ثغرة في دفاعه و اي خطأ ستخترق تالك الرماح جسده"
نظرت ناجيندا إلى آسديث
"برأيك هل هم في مستوى قوته"
"همم لا لونغ يبث هالة خطر اقوى منهم لكن الأربعة لا يقلون مستوى عنه الحركة السابقة أخذها الاول بسهولة لهذا مات بسرعة لكن هذا لن يتكرر مع البقية لذا عنصر الهجوم المفاجأ ليس له أثر الان"
ابتسم لونغ و قال بينما يعيد سيفه إلى غمده
"يا انتم حقا بارعون في هذا العمل الجماعي تترصدون أي حركة خاطئ أو هفوة مني لكن هل انتم متأكدون من هذا"
انحنى لونغ قليلا بينما ممسك سيفه بإحكام
الأربعة كانو يحاصرون لونغ من الاتجاهات الاربعة لكن لم يدرك أحد هذا في الواقع الأربعة هم من سقطو في الفخ لماذا لأن الأربعة كلهم داخل مجال سيف لونغ
"انتم في عداد الموتى"
تباطئ الوقت و فقد العالم ألوانه تذبذبت صورة لونغ في أعين المتفرجين
وششششش
خطوط قطع أفقية و عامودية في مجال لونغ تلاه اصوات قطع سريعة
آسديث و البقية كانو بعيدين جدا لكنهم يراقبون من شاشة الهواغرام التي وضعتها سايكوس ليراها الجميع سال العرق البارد على ظهورهم
"ماذا حصل للتو"
"هذا الرجل ماذا فعل لا ارى اي شيء"
سقطت جثث الملائكة كما لو تم تقطيعها بنصل حاد جدا بينما الوقت متوقف حصل كل ذلك في رمشة عين سريعة
كانت اكامي أكثر الحضور صدمة فن المسايفة الذي يمارسه لونغ يفوق كل تصوراتها
"هذه لم تعد مجرد مبارزة هذا بعيد كل البعد عن ما يمكن لبشري تحقيقه"قالت اكامي و هي مصدومة
قالت سايكوس
"صحيح راقبي جيدا الرجل الذي وقع اختياره عليك هو بنفسه أعترف انك ستتفوقين عليه في مجال السيف أن تم تعليمك بالشكل الصحيح"
سمع البقية كلام سايكوس و كانو غير مصدقين
"مستحيل تلك الحركة الغير قابلة للتصديق تذبح أربعة في وقت واحد أكامي تتفوق عليه هذا جنون"رددت ناجيندا بكفر
"انا جربت قوة ذلك الرجل لكن هذا تجاوز فهمي"قال يلاتشي بحيرة
كان لكل واحد رايه الخاص بعد مشاهدة قوة لونغ المرعبة
نظر الملاك الرئيسي إلى لونغ و قال
"يبدو أنه اقوى من آخر مرة قابلته فيها إلى كل الفرق هجوم شامل"
اتخذت الملائكة وضع القتال رفع لونغ رأسه نحوهم
"هكذا إذا سيأتون بقوتهم الكاملة في هذه الحال بالنسبة لي علي أن أصبح جادا ايضا"
بوووووووم
انفجرت طاقة سحرية هائلة من جسد لونغ بينما يشحن طاقته السحرية في سيفه قال مع ابتسامة عريضة
"هيا بنا"
.........
من مكان مجهول حيث شضايا المرايا المتناثرة تراقب شرر الثورة التي اشعلها لونغ لم يظهر الا فم ينطق بكلمات ايثيرية مع بعض خصلات شعرها الابيض
"المعركة الافتتاحية بدأت معلنة بداية الحرب ضد مشيئة الالهة لونغ احد القلائل الذين ثارو ضد اسياد سائر الخلائق و اشعلو شرارة الفوضى التي ستلتهم عوالم عدة في معركة ازلية بين سادة الاكوان فهل ادرك لونغ بيت القصيد من هذا ابطال و محاربون مناصرين للضياء ضذ الشر الاعظم فهل ستكون مناصر للتوازن او ستسعى لكسر التوازن الحالي حتى السماء لا يمكنها الاجابة"
عاد الصمت القاتم و لم يتكلم مجددا.