قبل بضعة دقائق

كان جسد لونغ يشتعل بالنيران كما لو ان جسدة و روحة يغطسان في المطهر كان لحمه يتفحم و يتجدد بسرعة بفضل خلايا بوروس الخارقة كان ليتحول الى رماد منذ زمن بعيد

.........

بينما يتخبط لونغ في الالم الحارق اظلم العالم حوله

"علي...مواصلة...القتال...يجب...لا...استطيع...الاستسلام..."

زحف جسد لونغ لكن قوته تلاشت بالفعل لم يكن هنالك شيء لفعله كان ما ينتظره فقط الموت جسد متهالك قوة متفرقة العزيمة وحدها ما ابقته حيا فحتى العزيمة بدأت تنهار شيء فشيء الى عدم

شرارات اللهب التي تلتهم جسده تموجت و تحركت ثم تشكلت على صورة شخصية قرميزية انحنت امام راس لونغ و مسحت على راسه

"قاوم...انهض...قاتل"

تحرك جسد لونغ لسبب غير معروف دبت القوة فيه من حيث لا يدري كما لو ان شيء ما استيقض بداخله و منحه القوة لينهض من جديد

بصعوبة وقفت جثته المتفحمة المشتعله و نظر بجانبه كانت تقف مع ابتسامة ساحرة خرجت كلمة من فمه

"هميكو"

تلاشت الصورة الوهمية و ثبت لونغ نفسه

"انا...لم...انتهي...بعد"

وصلت اسديث و جمدت جسده ثم وقعت مغمي عليها

.......

داخل جسد لونغ المحترق بطريقة ما انصهر دم الملاك مع لحم لونغ و اندمج مع خلاياه منتجا نوعا جديد من القدرات فتوقف الانهيار و حطم لونغ الجليد و كانت قواه واهنة فوجد اسديث امامه فحملها

"اسف احتاج بعض الدم"

غرس لونغ انيابه فيها و سحب بعض الدم الطازج و الغني و بذلك استعاد عافيته بالكامل

"حسنا حان دوري لتلقين احده درسا"

الوقت الحاضر

بدأ الصدام مرة أخرى لكن بصورة مختلفة فقد طغى لونغ في القتال الشرس بسبب اكتسابه مقاومة ضد الطاقة المقدسة فلا شيء قادر على قمعه بعد الآن ابتسمت سايكوس

"هه يبدو أنه قلب الطاولة عليهم"

قالت آسديث

"هههه كما هو متوقع من رجلي"

تابعت أكامي المراقبة لونغ و هو يدعس العرق المقدس تحت قدميه وقعت آريا أرضا مدخنة بالجراح و داس لونغ عليها

"موتي ايها العاهرة"

"بسرعة انقذو القائدة"

هاجم المجنحون لونغ و دفعوه عن آريا و قام اثنان آخران بحملها و التحليق نحو السفينة الطافية في السماء

"اين تعتقدون انكم ذاهبون"

بإشارة من يده فعل قدرة التلاعب في الدماء و اسقط الجميع أرضا مسببا لهم شلل

إلتفت أصابعه حول رقبة آريا و وضع ابهام يده الأخرى على جبينها

بإستخدام التواصل المباشر تم ختم جميع قدراتها الجسدية و السحرية بالكامل ثم رماها جانبا و قام بفعل هذا مع البقية

ربح لونغ المعركة و حصل على الغنائم و هم اسرى حرب تخاطر مع سايكوس

"قومي بوضعهم في السجن هذه العاهرة لدي ما أفعله معها فيما بعد اما البقية يمكنك استخدامهم كمواضيع اختبار"

"أجل "

ذهبت سايكوس و جمعت بقية المجنحين فاقدين الوعي و معهم آريا و ذهبت بهم إلى الفضاء الداخلي و كانت متحمسة لدراسة مواضيع اختبار جديدة

نظر لونغ إلى السفينة الطافية في السماء فطار إليها و نزل على مقدمة السفينة و استخدم وعيه لمسح السفينة

كان هنالك عدة مجنحين آخرين لكنه ليسو مؤهلين للقتال فعملهم كان يقتصر على إدارة السفينة و خدمة الجنود الآخرين

استجمع أحد أفراد طاقم السفينة رباطة جأشه و قال

"ايها اللورد ما انت فاعل بنا"

نظر إليه لونغ و قال

"انت قبطان هذه السفينة اليس كذلك"

"أجل"

"يمكنك السفر عبر العوالم بواسطتها اليس كذلك"

"أصبت ايها اللورد لدي خبرة عشرة آلاف سنة من السفر إلى مختلف العوالم و الأبعاد بعد اذنك ما هو مصير طاقمي"

فكر لونغ قليلا ثم قال

"انتم مجرد مدنيين لا علاقة لكم بالقتال لذا انتم احرار"

أعتقد القبطان أنهم في عداد الاموات لأن لونغ شيطان و لن يستثنيهم لكنه تركهم و شأنهم

استشعر لونغ السفينة مرة أخرى لكنه إلتقط اشارة خافتة في الداخل و لم يجد أحدا عدى إشارة حياة صغيرة تقع في الاسفل

"هنالك شخص لم يخرج من هو"

أجاب القبطان

"لابد أنه السجين الذي احظرته القائدة آريا في طريقها الى هنا"

دخل لونغ السفينة و تابع النزول الى الأسفل و عندما وصل كان المنطقة التي تتواجد فيها الإشارة هي عبارة عن سجن

تقدم لونغ و وصل إلى أحد الزنزانات المغلقة

بووووم

حطم لونغ الباب و دخل فوجد طفل صغير مكبل بالسلاسل و جسده نحيل مثل هيكل العظمي مليء بالندوب مقطوع الأرجل و ذراعيه مكسراين

عندما اقترب لونغ منه و رفع له رأسه ليرى وجهه كان مشوه و بالكاد حي ضغط على أسنانه و كان غاضبا للغاية

"حتى الأطفال لم يسلمو من بطشكم يمكنني أن أتفهم لو كان بالغا صحيح اني في نظركم شيطان لكن من هم الاشرار الحقيقيون بالنظر إلى هذا تبا "

حطم لونغ السلاسل و حمل الطفل بين يديه و غادر منطقة الزنازين ثم سأل قبطام الطاقم

"من يكون هذا الطفل و لما هو محتجز هنا"

اجاب قبطان باعتدال

"قبل مجيئنا مررنا بأحد الكواكب في الكون المجاور و ذهبت القائدة مع بعض الجنود و احظرته لا اعرف ما جريمته لكني واثق انه لا علاقة له احيانا الطبقة المحاربة في عرقنا قسات للغاية حتى مع الاطفال خاصة اطفال الاعراق الاخرى سيدي نحن لا نستطيع اخذه معنا لان قادتنا لن يرحموه عسى ان ترعى هذا الطفل البريء اعلم انك لست بذلك الشر"

رغم ان القبطان كان خائف الا انه فكر في سلامة الطفل لدرجة نسيان موقفه

فكر لونغ

"همم في النهاية ليس جميعكم متشابهين مثير للاهتمام"

عندما هم لونغ بالمغادرة قال

"عندما تعود اخبر غابي بالتالي اغسل رقبتك جيدا لأني قاطعها لا محال"

بعدها غادر لونغ إلى الفضاء الداخلي

غادر الطاقم بسفينته إلى الفضاء مبتعدا بأسرع ما لديه بينما يقود القبطان سفينته سأله الملاح

"ايها القبطان لما سمح لنا ذلك الشيطان بالمغادرة"

"من حظنا اننا وقعنا مع شيطان لديه منطق لو كان شخصا آخر لكنا اموات و ايضا يريد أن يرسل رسالة إلى الملاك الفاسد غابي يبدو أن العرق المقدس سيعاني مستقبلا تبعات أفعالهم حتى انا لا اوافق على بعض الاعمال التي يقوم بها عرقنا"

القطاع الطبي

وضع لونغ الطفل المحتظر داخل كبسولة إنعاش بعد أن أوصله بقناع التنفس و بضعة كوابل لمراقبة نبضه و إشارات الدماغ

بعد فترة وصلت سايكوس و كان برفقتها آسديث إلى مكان لونغ

"لونغ هل هذا طفلك الغير شرعي"

جعدت آسديث حاجبيها و قال

"قل طفل من هذه"

تنهد لونغ و قال

"سايكوس مزاحك ثقيل على كل حال هل انتهيتي من وضع الأسرى في السجن"

"أجل قبل أن نباشر يجب استبيان بعض لأشياء لكن من اين احظرت هذا الطفل"

"وجدته محتجز في سفينتهم لا اعلم سبب معاملته هكذا لنتركه يتعافى و لنستجوب الأسرى قبل ذلك آسديث يبدو انك قررتي الانظمام إلى عائلتنا اليس كذلك"

ذهب الثلاثة و تابعو الكلام في الطريق

"أجل شرحت سايكوس لي كل شيء مع ذلك سبب قراري هو لأنك قوي فبعد كل شيء القوي يجب أن يتبع الاقوى مع ذلك لا أرى أن لديك جيش خاص بك بحسب ما افهمتني سايكوس تستطيع تحويل اي شخص بدمك إلى جندي خارق لما لا تفعل اذا"

"و هذه هي المشكلة صحيح اني قادر على بناء جيش خالد لكن تبقى مشكلة امدادات الدم لا يمكننا مهاجمة المدنيين مباشرة كما أن السيطرة على جيش من مصاصي الدماء لديه أعباء كثيرة و ربما يتسبب بمشاكل خارجة عن السيطرة سابقا عندما كنت في كون السجن بنيت جيشا خالدا قويا و قدته في الحرب الكونية لكن فشلت في السيطرة عليه عندما كانت الحرب على وشك الانتهاء و شح مصدر الغذاء بسبب ذلك انقلب الحلفاء إلى أعداء و بالكاد نجوت لذا سأحاول فقط النخبة المختارة"

"امم فهمت لكن متى ستبني جيشك هذا"

"ماذا متحمسة للحروب و مازلتي لم تصبحي رسميا من عائلتنا بعد لنتريث اولا بعدها كل شيء سهل"

وصل الثلاثة إلى غرفة المعيشة و جلسو على الأريكة اخذ لونغ كأس المزخرف و بقدرة تلاعب بالدم سكب دمه داخل الكوب حتى إمتلئ و وضعه أمام آسديث

"انظرى هنا هذا هو الدم الخالد الذي يجري في عروقي بعد شرب هذا ستتحولين إلى مصاصة دماء ستحصلين على مزايا منها حياة أبدية شفاء ذاتي تحسن في جميع القدرات البدنية و ايضا ستصبحين خادم الدم الخاص بي مثل سايكوس لذا سأكون صريح معك من البداية القرار قرارك و انتي حرة فيه"

"همف"

نظرت سايكوس بعيدا في استياء فهي تتذكر كيف خدعها لونغ ليستعبدها لكن الأمر مختلف مع آسديث

أمسكت آسديث الكأس بيد واحدة و شربته دون أدنى تردد

"لم ترمش حتى"جعدت سايكوس حاجبها

نبض نبض نبض

غلفت طبقة من الجليد السميك جسد آسديث و تجمدت بالكامل

"ماذا اوي ماذا حصل"

عندما اقترب لونغ شعر ببرودة تقشعر لها الأبدان كما لو أن وحشا شرسا قابع في الداخل

وضع لونغ يده على الجليد شعر بقوتي حياة تتقاتلان بشراسة واحدة كبيرة و الأخرى صغيرة نسبيا قوة الحياة الصغيرة كانت تقضم الكبيرة و تلتهمها ببطئ أدرك أن الكبيرة تخص الوحش و الصغيرة آسديث

"يبدو أن آسديث تخوض معركة طاحنة لتستحوذ على جميع قدرات الوحش الصقيع القابع داخل سلاح التينغو يبدو أن الدم الخالد يساعدها على ذلك بعد أن يختفي وعي الوحش تنصهر قواه داخلها و يصبح جزءا منها يبدو أني وجدت تابعا آخر خارق للعادة غير سايكوس العبقرية الخاصة بي"

عندما اشار لونغ بكلامه إلى سايكوس احمرت وجنتيها من الخجل

غادرت خشية أن يلاحظ تعابيرها

"همف انت تتكلم كثيرا سأعود إلى المختبر لأتفحص العينات الجديدة"

جلس لونغ و هو يراقب آسديث

مرت ساعة...ساعتين...ثلاثة ساعات

أصبح وجود وعي الوحش ضئيل جداً فتوقف عن الاضمحلال

كراك كراك كراك

انتشرت الشقوق حول كتلة الجليد و تحطمت مثل الزجاج

وقع جسد آسديث و قبل أن يصل إلى الأرض امسكها لونغ قبل أن تقع لكن توسعت عيناه من الصدمة و بدأ انفه ينزف

(18+)

"اه اه اه اللعنة ما هذا الجسد رغم اني رايت العديد من النساء لكن هذه مختلف تماما أنه عالم آخر"

سرعان ما تخطى لونغ صدمته و وضع آسديث على الأريكة و غطى جسدها اليشم العاري لكن لفت نظره وسط الجليد المحطم كان هنالك مخلوق أزرق شاحب يتكور حول نفسه

"ما هذا؟"

حمل لونغ المخلوق بين يديه و كان بحجم كرة قدم

"يبدو أنه قد انفصل عنها بعد أن استحوذت على قوة الوحش لنحتفظ به الوقت الحالي و نقرر بعد أن استيقض آسديث

وضع لونغ المخلوق داخل قفص و ذهب إلى مكان سجن آريا

فتح لونغ باب الزنزانة كانت آريا تجلس أرضا و يداها مكبلتين بالسلاسل رفعت راسها و نظراتها كلها احتقار

"اذا ما شعورك و بعد أن انقلبت الأدوار"

"ماذا تريد"

"قبل أن نشرع في هذا أود أن أفهم لما وجدت طفل مسجون في سفينتكم"

"ذلك الشيء ليس منا أنه مجرد هجين وضيع كان لابد من معاقبة صانعيه"

"من هم والداه"

"شيطان و ملاك كسرو المحرمات و دخلو في علاقة محرمة و انجبو هذا الهجين"

أظلمت تعابير لونغ و قال

"اين والداه"

"ميتان لذا كان يجب محاكمة تلك الملاك الخائنة لكنها ماتت لذا سيحاكم الهجين مكانها في المدينة البيضاء لو لا تدخلك"

استنشق لونغ الهواء البارد و كان على وشك الانفجار كان غاضبا للغاية فهي تتحدث كما ول ان هذا امر طبيعي

"فهمت الان بات الأمر واضحا ملاك و شيطان وقعا في الحب لكن انتم تعترضون على ذلك و تبغون سفك الدماء على التعايش انا أتفهم هذا لكن مالذي ارتكبه هذا الصغير ليعاني هذا لا شيء لذا تحملونه مسؤولية والداه حسنا يبدو أن منطقك مشوه و طريقة تفكيرك بعيد كل البعد عن الواقعية"

سخرت اريا

"انظرو من يتحدث شيطان يظهر العاطفة لكائن وضيع مثله كم هذا مقزز"

"ألم"

"كياااااااااااا"

موجة الم مروع اجتاح جسدها بكلمة واحدة

"اغغغغ ماذا فعلت لي"

أجاب لونغ بلا تعابير

"بإستخدام قدرة التلاعب بالدم يمكنني العبث بأحاسيس الشخص المستهدف يمكنني التأثير على الوصلات العصبية في أنحاء جسدك بتسبب آلم يفوق التصور يمكنني جعلك تشعرين بشهوة خارجة عن السيطرة و اجعل أتباعك يضاجعونك مرارا و تكرارا، يمكنني تمزيقك حية و شفائك ثم تمزيقك ثم شفائك إلى ما لا نهاية هنا هذا هو جحيمك الذي ستعيشينه من الآن و صاعدا حتى و لو نجحتي في الانتحار سأعيد ببساطة للحياة و نتابع ذلك لدرجة انت ستتوسلين الموت"

"ألم"

"كياااااااااا"

"ألم"

"كياااااااااا"

...........

استمر التعذيب آريا هي و جنودها لساعات و كان قد حصل لونغ على وفرة المعلومات الهامة منها أن سبب استهدافه من طرف جنود المقدس كان بسبب قدرته الفريدة و هذا خمنه لونغ منذ وقت طويل أما عن الطفل الذي وجده فهو هجين بين ملاك و شيطان نوعه يطلق عليهم النيفليم عرق منبوذ من الآلهة و الشياطين لكنهم اقوياء بشكل مخيف لديهم جميع امتيازاتهم بدون عيوبهم مما جعله عرق قوي قادر على التفوق على كل من الملائكة و الشياطين و ايضا غابي ليس لديه القوى العاملة الكافية لمطاردته عبر عوالم بشكل متواصل بسبب حروبهم الكثيرة على عدة جبهات ضد الكون المظلم لآلهة الشياطين

عاد لونغ إلى القطاع الطبي لتفقد حالة الطفل و وجد أن جسده تعافى لكن جروحه لم تنتمل بالكامل بسبب جسده النحيف اخرجه من كبسولة العلاج و وضعه في السرير و لف جراحه بالشاش المنقوع في المطهر و بقي يراقبه

"نفيليم ها لأنك مختلف تم نبذك من كل منهم رغم صغر سنك الا أنك تعاني من اضطهاد العالم لك"

تذكر لونغ طفولته الكئيبة لأن حال الطفل يشبهه إلى حد ما

وضع لونغ يده على جبين الطفل و صلت آسديث و هي تلف غطاء حول نفسها

"هل حقا انت لست والد الطفل"

"أخبرتك أن هذا ليس طفلي فأنا لم اكن بعلاقة لأنجب اطفال"

"اذا لما لا نصنع واحد"

"انجاب الاطفال في هذه المرحلة سيكون مجرد عبئ علي لا اكثر"

"إلا ترغب حقا في ذلك"

"لما انت مصرة على أن الانجاب لا يزال الوقت مبكرا لما التفكير في أمر كهذا و انتي لا تزالين في ريعان الشباب لما لا تنتظرين حتى الثلاثين"

"ربما انت لا تفهم لكنها غريزة طبيعية اريد أن اكون ام انت قوي لذا من الملائم أن انجب منك"

"موافق لكن ليس في الوقت الحالي"

"يا لك من لئيم حسنا سأنتظرك لكن احتاج ملابس لإرتدائها"

"اطلبيها من سايكوس لدي عمل غير متوقف"

"انت تفصل أكامي لما انت مصر على ضمها هل هي مهمة بالنسبة لك لتلك الدرجة"

"انت قاتلتها و هزمتك لذا الأمر واضح"

غادرت آسديث و كانت غير راضية غادر لونغ ايضا الفضاء الداخلي ليكمل ما بدأه

مقر النايت ريد

كان جميع أعضاء نايت ريد مجتمعين و بعضهم غير مصدق مما حصل بعد غياب

تكلم لوبوك

"اذا لنفهم الأمر نحن لم نعد للحياة بل قام السيد لونغ بنقلنا للمستقبل قبل لحظة من موتنا"

قال بلاتشي

"مستحيل لا وجود لتينغو يتخطى الزمان هذا بالكاد يمكن تصديقه"

فكرت تشيلسي

"للعلم هو ببساطة قام بسحبنا في اللحظة التي تلت موتنا و حسب ترتيب يبدو أنه قام بذلك من اخر شخص مات وصولا إلى اول شخص منا"

خرج صوت من ناحية الباب

"تفكير ذكي تشيلسي رغم أن راسك كادت أن تطير من مكانها"

من جانب الباب تكلم لونغ لفت انتباه الجميع فقد وصل الرجل الذي لا يقاس بالحس السليم

اخذ لونغ مكانه في الأريكة و تحدث

"اذا كنتم تتناقشون عن كيف حصل الأمر"

قالت ناجيندا

"اذا افهمنا بطريقة تمكننا من الاستيعاب"

"هه حسنا اولا بعضكم لديه اعتقاد بأني اله لكن لست كذلك انا جرد شخص مسافر عبر العوالم و صادف اني مررت بعالمكم أما عن كيف نجوتم حسنا كل ما فعلته هو تغيير سبب موتكم و بالتالي النتيجة كانت نجاتكم"

سألت ناجيندا

"اذا هل يمكنك استرجاع القتلى من الحرب..."

قاطعها لونغ

"ربما تبدو قدرتي رائعة في نظركم لكن اعلمي هنالك قانون صارم لا يمكنك ارجاع الاموات الى الحياة"

قالت ناجيندا

"اذا ماذا عنا"

"انتم استثناء كما ترى الناس تأمن بالاله لانه قادر لذا ان جعلت الاله ينزف فسيفقد الناس الامان به و الامر سيان مع الموت سيفسد الهدف من الحياة و التي اخرها الموت و هذا سيفسد المجرى الطبيعي للامور التوازن سيتحطم لذا عودتكم للحياة لا وجود لها اعتبرو هذا الامر كما لو انه مجرد منعطف غريب في حياتكم مجرد ذكرى لا اهمية لها اشياء تحدث لاسباب و كل واحد منكم لديه هدف من وجوده"

قالت ناجيندا

"و انت ما الهدف من وجودك"

ابتسم لونغ

"لا زلت لم اكتشف ذلك بعد لكنني قريب من ذلك اذا اكامي هل قررتي"

اجابت اكامي

"اجل سأتبعك سيدي"

"جيد خلال شهر سنغادر هذا العالم الى الوجهة التالية حتى ذلك الوقت ودعي اقربائك و اصدقائك"

"اجل"

عندما هم لونغ بالمغادرة تكلمت ناجيندا

"تلك المخلوقات التي حاربتها هل سيرجعون الى هنا"

"لا سبب قدومهم الى هذا العالم الفقير كان لاصطيادي انا حربي معهم لا علاقة لها بعالمكم لذا لا تقلقي بشأنهم"

غادر لونغ مقر النايت ريد

قال بلاتشي

"ربما حلمنا الذي لا طالما اجتهدنا لتحقيقه فقد نجحنا و هو ما ارى الا رجلا عازما امام جحافل الاعدء التي لا يمكننا تخيل مدى بشاعتها"

قالت ليوني

"حسنا احيانا اشعر ببعض البؤس في نظرته يبدو ان الطريق الذي يسلكه قاسي للغاية و شائك لكن لما هو في حاجة الى اكامي"

قالت ناجيندا

"ربما لانه كان يكافح وحده لفترة طويلة لكنه في وقت ما حتى مع قوته تلك ادرك ان الكفاح وحيدا لا يكفي لذا هو راى ان رفاق يقاتلون بجانبه افضل من الغوص وحيدا"

وصل لونغ الى نهاية الغابة

"بما ان الامور تمت تسويتها جميعا لنرى مسألة المقبرة هذه"

--

2022/01/29 · 343 مشاهدة · 2621 كلمة
H1N1.09.47
نادي الروايات - 2026