بعد عودة من غارة المقبرة حقق لونغ هدفه و حصل على ترسانة الأسلحة التي كان يريدها الان إمكانية تسليح اتباعه متاحة بقي فقط أن يمتلك ستايليش المهارة الكافية لتصنيع المعدات التي يحتاجونها بالنسبة للمواد الخام التي جمعها لا يمكن لمستودع المنشئة استعابها فكدسها خارج المكعب و انتقل بسرعة باستخدام قدرته الفريدة الى كون السجن

كون السجن كوكب محايد الازرق الجليدي

ارض بيضاء من الثلج ناصع مثل الصحراء القاحلة ظهرت المادة المظلمة من العدم و خرج منها لونغ و هو يرتدي ملابس ثخينة

"هذا المكان بارد كمعتاد"

الازرق الجليدي احد الكواكب البعيدة عن فضاء الاتحاد الحراس السابق و بما انه كوكب ليس به موارد للاستغلال كام مهجورا لوقت طويل تذكر انه يملك مستودع مخفي في هذا المكان لذا قرر ان يستخدمه لتخزين المواد بسبب سعته الهائلة و نظام حفظ

تابع لونغ سيره و كان امامه منشأة كبيرة بمساحة ألف متر عندما وصل الى المدخل ادخل رمز فتح الباب و دخل عبر ممر و عندما وصل الى المستودع الكبير هاجمه مجموعة من الاشخاص و قوتهم لا تقل عن الخمسين طن لكن لونغ شعر انه يعرفهم

"اليس هائلاء"

هزمهم بسرعة و اظهر وجهه فصدمو تقدم احدهم

"اللورد انه انت حقا انت حي الملكة كانت محقة"

"انتم لا بد انكم من اتباعي"

"اجل نحن ما تبقى من الفرقة الثالثة عشر لفيلق الدم"

"اخبرني ماذا حدث"

"كما تأمر بعد ان اعلن امبراطور دارك سايد عن موتك في منتصف المعركة الاخيرة ضد قادة اتحاد الحراس الكوني بعض القادة الاخرين شككو في الامر لكن ثانس و زود كانو شهودا لذا جيش الدم كان بلا رأس لذا تم اخذنا تحت لواء الجنرال زود لأننا كن عازمين على الانتقام لك و غافلين عن المكائد بعد انتهاء المعركة و ذبح اخر الحراس احتفلنا بالنصر لكب بعدها مباشرة انقلب الجميع علينا و تم اسطيادنا واحدا تلوى الاخر عندما حاصرنا دارك سايد كنا سنموت جميعا لكن بفضل مساعدة ملكة الشياطين ليلث لنا في الخفاء تمكنا من الهرب من اجل ان ننتقم يوما ما لما فعلون"

تنهد لونغ فقد نسي تماما امر اتباعه في كون السجن كانو قد حاربو معه في الحرب سابقا كان يراهم مجرد ادوات يستخدمها للتنفيس عن غضبه و كراهيته لكنه الان يشعر ببعض الندم لتركهم هكذا

"حسنا فهمت الامر اسمع في الوقت الحالي انا لا املك القوة الكفية للتعامل معهم لكن اقسم بشرفي ان لم اقم بجرهم ككلاب امام ناضري سكان هذا العالم لن يكون اسمي تاي لونغ في الوقت الحالي انا بحاجة الى هذا المستودع و ايضا ما هو الوضع الحالي"

"حاليا الوضع فوضوي للغاية ثانس و دارك سايد يتقاتلون عن حقوق المناطق و الكواكب الغنية بالنسبة لبقية القادة اما انهم يتنازعون سرا او محايدون"

"ماذا عن ليلث"

"ملكة الشياطين اتخذت الحياد و حددت منطقة صغيرة لها لا تقلق فهي قوية بما يكفي للدفاع عن منطقتها"

"جيد عد و اخبرها اني سأحتاج لبعض الوقت حتى استجمع قوتي و عندما اعود سأعيد ترتيب هرم السلطة فأنا سأجازيها جيدا على الاعتناء بأتباعي و انتم لا تفعلو اي حماقة تودي بكم للتهلكة انتظرو عودتي"

"اجل سيدي نحن سننتظر عودتك المجيدة"

رحل الاتباع و اخذ لونغ المنشأة الى الفضاء الداخلي و تم حفظ المواد و عل ستايليش مسؤول عنها

.............

العاصمة الإمبراطورية مكتبة العامة

انتقل لوبوك إلى العاصمة و افتتح مكتبة العامة رغم أن عمله ليس مزدهرا الا أنه كافي و ايضا قام بعرض زواج من ناجيندا رغم أن فارق السن ليس كبيرا بينهما قبلت به و استهلكت العنصر الذي منحه إياه لونغ لم يتم اصلاح وريد حياتها فقط و بل استعادت ذراعها الأيسر و عينها اليمنى و اصبحت اجمل من قبل حتى هي نفسها لم تصدق ما حصل لها مما جعلها تتعلق بلوبوك أكثر و صارا يعيشان معا

وصل الثلاثة اشخاص إلى المكتبة و فتح الباب فرن جرس كان لوبوك يراجع قائمة مرتدي زي رسمي و نظارات قراءة كان شكله محترما عندما سمع الجرس

"اهلا بك ايها الزبون لدينا كل انواع الكتب في شتى المجالات تفضل و أخبرنا عن ما تفضله"

"هل يوجد كتاب يتكلم عن الطعام"

استغرب لوبوك و رفع رأسه عندها شاهد لونغ و معه أكامي و آسديث

"اه أنتم هنا أكامي لقد اختفيت لشهر كامل اين كنت كل هذا الوقت"

"كنا في رحلة استطلاعية لوبوك يبدو انك فعلتها و إفتتحت المكتبة"

"هههه اجل بلاتشي و الآخرين ايضا يحاولون بدأ حياة جديدة ايضا على فكرة بلاتشي افتتح مطعم مع شخص آخر و هو في آخر الشارع"

سأل لونغ

"إذا لوبوك هل نجحت في الذي تكلمنا عنه سابقا"

ابتسم لوبوك بخبث و قال

"اجل و نحن الآن نعيش معا"

"جيد لك"

دخلت ناجيندا و هي تحمل مشتريات من الدكان قريب في العادة كانت ترتدي ملابس ذكورية و لكنها الآن كانت مثل أي امرأة عادية ترتدي فستان مع تنورة طويلة كما أنها بدت شابة و جميلة بدون عصابة العين تقدمت آسديث و هي تحدق بها

"ناجيندا لقد تغيرتي في ليلة وضحاها منذ متى اصبح لديك مثل هذا الفتى ظريف"

"يبدو انك ايضا صار لديك فحل يكبح جماحك لقد سمعت كيف كنتي تحتكين به طول الوقت"

"هه على الأقل فحلي قوي كفاية عكس جروك الصغير"

رغم أن كل منهما تضع ابتسامة عريضة إلا أن الهالة بينهما كانت مضطربة قال لوبوك و هو يرتجف

"لا محلي الثمين سيتحول إلى خراب أن خرجتا عن الحد"

"لا تقلق راقب و تعلم لتكبح جماح اللبؤة عليك بفعل هذا"

تصاعدت وتيرة الوضع

"هه إذا لما لا أخذ هذا الجرو لي سوف اجعله ينساك تماما"

عندما كانت ناجيندا على وشك الرد تقدم لونغ و صفع مؤخرة آسديث

طااااخ

"كيااااا"

أطلقت آسديث صرخة محرجة و امسكت مؤخرتها و كان وجهها احمر كطماطم

"لونغ لما فعلت هذا فجأة"

"لم نأتي للقتال تعقلي قبل أن أصفع القطعة الأخرى"

سخرت ناجيندا

"هههه في النهاية انت امرأة ايضا لونغ يبدو جذاب للغاية لما لا أخذ لنفسي بالتأكيد سينسى امرأة متوحشة مثلك"

طااااخ

صفع لوبوك مؤخرة ناجيندا و قال

"عزيزتي أن قلتها هكذا سوف أشعر بالغيرة لذا...."

بوووووووم

ارسلت ناجيندا لوبوك طائرا قبضتها و صرخت بوجهه احمر

"ايها الوغد لا تفعل هذا على حين غرة سأقتلك"

سقط لوبوك أرضا و كانت عينه منتفخة لكنه كان يبتسم بخبث

"بالتأكيد اتباع طريق لونغ سان صعب لكن لن أستسلم ابدا سوف اخضع هذه اللبؤة متوحشة"

ضحكت أكامي و همت بالمغادرة دون أن تودعهما

غادر الثلاثة المكتبة تاركين لوبوك في مواجهة ناجيندا الغاضبة تحدث لونغ

"أكامي هل انت متأكدة من ترك الأمر عند هذا الحد"

ابتسمت أكامي

"رأيتهم هكذا تكفيني قال لوبوك أن محل بلاتشي في آخر الشارع"

............

مطعم

افتتح بلاتشي مطعم بعد تقاعده من عمله كمغتال و شيلي قررت أن تعمل معه كنادلة

دخل لونغ مع أكامي و آسديث المطعم و كانت ليوني تتناول حساء الدجاج لوحت لأكامي بيدها عندما رأتهم لكنها عبست عندما رأت آسديث

"لقد اتيت اخيرا كنت مختفية لوقت طويل"

"كانت لدينا عمل مهم و انجزناه اين بلاتشي لا أراه"

بينما تتحدث ليوني مع أكامي رأت آسديث ويف و هو يحمل صندوق مليء بالخضر عندما شاهد آسديث تجمد مكانه

"سسسيدتي سررت بلقائك"

"همم ويف يبدو انك غيرت مهنتك إلى عامل توصيل"

"اجل سيدتي لم اعد قادرا على أداء المهام كنت محظوظا لبقائي حيا بعد استخدامي لاثنين من التينغو في الحقيقة البارحة رأيت ران حيا كنت مرتبك في البداية لكنه شرح لي أن السيد لونغ قام بإنقاذه و كذلك حال باقي الفريق سيد لونغ شكرا على النعمة التي منحتها إياها لن نهدرها"

انحنى ويف و كله امتنان عميق

"لا داعي لهاذا أنتم ايضا كنتم تقاتلون لمعتقداتكم الخاصة أن الذي يدافع عن عقيدته بإستماتة لهو نعم المرء"

تقدمت آسديث و وضعت يدها على كتف ويف و قال

"لا بأس الإمبراطورية قد انتهى أمرها لذا ليس هنالك ما تقلق بشأنه فقط اعتني بكورومي جيدا"

"اجل سيدتي و انت ايضا"

كان التنين الصغير يجلس على كتف آسديث و يصفر ثم قفز نحو لونغ فأمسكه

"يبدو أن لينغ يريد أن يلعب مع والده قليلا"ابتسمت آسديث"

"حسنا سأدعك تتعلق بي لكن ابقى هادء هل فهمت"قال لونغ

صفر التنين الصغير من السعادة و اخيرا والده بدأ يتقبله

خرج لونغ مع آسديث و أكامي و تبعهم ليوني لأنها لم تكن تفعل أي شيء غير الاكل و الشرب و التسكع هنا و هناك طول الوقت

بعد فترم تم زيارة الجميع و وداعهم رغم ان اسديث لم تبدي ردة فعل عاطفية امام اتباعها لكنها كانت راضية عن النهاية و اثناء الطريق

قالت اكامي

"لم يبقى الا تاتسومي و ماين بعدها يمكنني الذهاب"

"حسنا لنمر بهم بعدها سننطلق نحو الوجهة التالية"

مزرعة قرب العاصمة

منزل ريفي كانت ماين جالسة على كرسي متحرك و تحيك في يدها وشاح و كانت تخطئ بعض الأحيان و تاتسومي تمكن بفضل الأطباء من استعادة جسده لكنه لا يزال يمتلك بعض من سمات التنين كالقرون و بعض الحراشف على جسده حان يحرث الحقل و يسحب المحراث بنفسه بما أن جسده نصف تنين أصبح لديه قوة كبيرة بينما يعمل وصل لونغ و البقية ابتسم لوح لهم

...........

"إذا قررت الاستقرار هنا مع ماين"

"اجل كما ترين الان لم يعد هنالك داعي للقلق على القرية اياس و سايو قرروا العودة إلى الديار و الاستقرار هناك و انا بدأت الزراعة كما ترين"

"هذا جيد"

استمرت أكامي في الحديث إلى تاتسومي و ماين بعدها و دعتهم و عادت إلى لونغ تقدم تاتسومي و قال

"لونغ سان شكرا لك لا اعرف كيف ارد الجميل لك حتى و لو عملت على ذلك لن اوفيك حق قدرك"

"لقد سبق و فعلت"

"ها متى حصل هذا"

"لقد شاركتني طعامك و شرابك رغم انك في ضائقة مالية هذا الصدق و الشرف و النبل قل نظيره لهذا كنت مستحق كل الاستحقاق"

استدار لونغ و هو يغادر دمعت عينا تاتسومي و كان على وشك البكاء

"شكرا لونغ سان شكرا لك حقا اهههي"

غادر لونغ و على وجه ابتسامة خفيفة

...........

اعلى التل كانت أكامي تنظر نظرة أخيرة إلى عالمها

"إذا حان الوقت رغم أن حياتي كانت قاسية في هذا العالم إلا أن الأوقات التي قضيتها مع رفاقي كانت الافضل عندما فقدتهم كنت أفقد جزء من نفسي و ربما لن يعوض هذا لبقية حياتي لكنك أعدت الي ما لا يشترى بكنوز العالم أجمع"

"إذا هل أعجبتك النهاية"

"سيدي هل كنت تعلم كيف هي النهاية الأمر"

"نعم و لا يمكنك القول اني اعرف سير الاحداث المفترض حصولها لكن لا استطيع توقع كل صغيرة و كبيرة لذا كان تدخلي فقط في الأوقات الضرورية لصنع هذه النهاية البديلة"

"سيدي كيف كان سينتهي الأمر و ماذا كان سيحصل لي إن لم تكن انت"

"همم أنت وحدك من بقيت حية هائمة في المجهول مجرمة يتم مطاردتها في أنحاء العالم كفاح بائس لا نهاية له مع بعض الامل للعيش"

"تبدو كنهاية سيئة لي ربما هذا ما قرره القدر لشخص ملطخ بالدماء مثلي"

"هه القدر مجرد ذريعة لتقييد الذات نحن من يصنع اقدارنا بأيدينا هذا ما اصدق به على الاقل خياراتنا هي ما تمهد الطريق لنا بالنسبة لي من يحاربون اقدارهم و يصنعون طريقهم الخاص هم أصحاب القوة الحقيقية و هذا ما أحاول تحقيقه أنا ايضا"

"نصنع اقدارنا بأيدينا"

انحنت أكامي على ركبة واحدة و قالت

"أقسم اني ساتبعك سواء في الحلو و المر للأبد و سأكون سيفك الذي يذبح أعدائك"

مد لونغ يده

"إذا تعالي معي لنسير على طريق يأخذنا ابعد من نجوم نفسها"

امسكت أكامي يد لونغ و وقفت ثم فتحت بوابة إلى الفضاء الداخلي

"اذهبي الى الداخل سنغادر الان"

ذهبت أكامي نحو البوابة و لم يلتف لونغ خلفه ألقى نظرة أخيرة على هذا العالم

"أكامي و ستايليش تم ضمهم بلا مشاكل آسديث لم تكن هدفي منذ البداية لكن على كل حال سأكون في حاجة إلى مرؤوسين يديرون القوات مستقبلا آسديث خيار موفق مهاراتها القيادية ستكون عون كبيرا لي رغم اني في البداية تواجدي هنا لم أكن اعلم بوجود مخططات أسلحة التينغو لكنها في يدي الان الرحلة إلى هذا العالم كانت مثمرة و الان اكتملت العملية حان الوقت الرحيل"

انطلق لونغ و دخل مجال رايته المادة المظلمة نحو وجهته التالية

............

المنطقة المحايدة

بوووووووم

انفجار هائل تسبب في إنهار نصف المقر الذي يتخذه العرق المقدس كقاعدة مراقبة

تلاشى الغبار و ظهر غابي الذي كانت تعابير وجهه مثل الدم تتلوى من الغضب العارم

"اللعنة عليك لونغ اللعنة عليك كان يجب أن تموت بدلا من ابقائك سجينا اولا مونك و الا آريا كيف كيف لي ان أفسر الأمر إلى سيادته اللعنة عليك ماذا يجب أن أفعل"

بينما غابي في فوضى وصل مجنح آخر

"غابي اهدأ قليلا لقد تعبت من إعادة ترميم القاعدة بسبب نوبات غضبك خسارة مجرد اتباع عديمي الفائدة ليس بالأمر الكبير"

التفت غابي و لعن

"فقدان مونك ليس ما يعكر مزاجي أنها آريا"

"ما مشكلتها"

"أنها نجلة الإله مارك"

توسعت عينا المجنح من الصدمة

"انت تمزح صحيح مالذي جاء بها إلى هنا"

"أنا لا اعلم لكنها كانت مصرة على القبض على لونغ و إعادته إلى المدينة البيضاء و كانت لديها تصريح من سيد العالم البلوري لذلك لم استطع المعارضة حسب أقوال طاقم السفينة تركهم يذهبون و قد احتفظ بها كرهينة"

"إذا علينا أن نستعيدها بسرعة"

"ليس بهذه السهولة بعد مراقبة نمط تنقله فهمنا انه يتجول في الاكوان المغلقة التي تم بنائها من طرف المهندس الكوني كان علي دفع ثمن باهض لمعرفة مكانه و ارسال فرقة نحوه لارجاعه لكن لم أتوقع هذه الخسائر و تأشيرة دخول الوحيدة التي املكها منحتها لآريا لتحضر الميسور لكنها أخفقت بسبب القانون الذي وضعه قصر اليشم تم حضر الجميع من العوالم السفلى عدى المختارين لو لم يكن بسبب هذا القانون لا كان ارجاع الميسور سهلا"

"غابي لدي فكرة"

"ما هي"

"بما أننا عاجزون عن إتمام هذا الأمر بأنفسنا ما رايك أن ننشر بواسطة صدى العالم مهمة إلى هاؤلاء المختارين و نجعل أحدهم يقبض لنا على ذلك الوقح و يسلمه لنا"

فكر غابي قليلا و قال

"همم ربما سيكون هنالك بعض الاعتراض من الرعاع على هذه الخطوة لكن هذا افضل سبيل حسنا افعلها انشر المهمة و اجعل الجائزة تستحق اهتمام المختارين"

"هه علم التنفيذ"

...........

عالم وان بيس

شاب اسود الشعر و عيناه تلمع احمرار بها نتآت سوداء ظهرت أمامه شاشة زرقاء

[مهمة خاصة]

[مجرم متسلل عبر الابعاد هرب من السجن الاشرار و هدفه التسبب بالموت و الدمار عبر العوالم يجب إمساكه حيا]

[مكافأة المهمة]

بذرة خلق عالم داخلي

بطاقات سحب ذهبية

10000 نقطة نظام

ابتسم الشاب و هو ينظر إلى المكافأة المغرية

"هه مجرم ها هذه ستكون مهمة ممتعة بلا شك"

...........

داخل فضاء غير معروف ثلاثة شبان و فتاة يتناولون الرامين سريع ظهر اخطار مهمة أمام أحدهم

"يا رفاق هل تفقدتم المنتدى هنالك مهمة ظهرت"

فتح البقية شاشة النظام

بعد فترة تحدثت الفتاة

"حسنا لقد حسم الأمر لنرى من صاحب الحظ السيء هذا"

...........

كون الرقعة الثالثة احد العوالم المتهالكة

على كوكب دمرته الحرب طاحنة بين جيش العرق المقدس الذي تعداده بالملايين و ظلال سوداء لا تموت تمزق العرق المقدس و تتقدم ببطئ نحو شجرة عملاقة تخترق السحاب

من بعيد و على طول الطريق سيل من الجثث التي تغطي الارض من العرق المقدس وسطها جبل من الجثث يجلس اعلاه شاب طويل القامة اسود الشعر و جسده ملطخ بدماء ذهبية شاحبة كان يراقب سير المعركة من بعيد و يشرب من قنينة معدنية فجأة ظهر امامه ظل و تكلم في احترام

"ايها اللورد لقد حاصرنا العرق المقدس قريبا سندمر الشجرة المقدسة و نقطع مصدر ولادة المجنحين في هذه المنطقة"

تكلم الشاب

"جيد لا تتركو اي مجنح يفر هذا القطاع يجب السيطرة عليه تماما"

ظهرت شاشة سوداء امام الشاب فضغط عليها و جاء صوت المتصل

"يوو جيهون كيف الاحوال هل انتهيت من المجموعة الشمسية التي عندك"

"اجل اخر معقل يجري تطهيرة من قوات العرق المقدس ما سبب اتصالك"

"اجل لقد وجدت امرا مثيرا للاهتمام هنا يبدو ان منبوذا اخر قد ظهر و العرق المقدس يطارده"

"هل هذا كل شيء"

"انتظر انتظر لا تغلق الخط الامر الذي حيرني عرضو جائزة ثقيلة على من يقبض عليه"

"اذا ماذا يهمني بذلك"

"بل يهم انه مستهدف من جهات العليا التابعة لمنطقة الاله مارك ما هو رايك فيه"

"حسنا ان كانت هذه هي المسألة سألقي عليه نظرة و اقرر ان كان مناسبا لدخول التحالف"

"حسنا بالنسبة للمهمة الحالية...."

"لا تفكر حتى في ذلك جأنا الى هنا كمرتزقة حرب هنا ينتهي عملنا تعلم علم اليقين ان عشيرة اولمبيس تبحث عن اي خيط يقودها الى الاتحاد"

"اه للاسف عملنا مع كرونوس تم كشفه و الا كنا سنجعل زوس يشيب شيبة بعد شيبته ههههه"

"سأغلق الخط نلتقي في الاجتماع القادم"

"اجل حظا موفقا جيهون"

تنهد جيهون

"بصراحة اشك ان هذا الاتحاد سينجح في مسعاه الذي تأسس من اجله"

............

العديد من مستخدمي الانظمة تلقو اشعارات بالمهمة و هكذا أصبح لونغ هدف للعديد من الخصوم الغير معروفين و البعض يود التحقق ان كان مفيدا لهم

............

وصل لونغ إلى عالم بوكنو هيرو اكاديمي هذا هو المسرح التالي حيث يخطط لونغ لبناء قوة خارقة لفريقه ميزات متعددة الأنواع منها الذي يستطيع تسخير النار و منه الذي يمكنه تسخير البرق و بعض القدرات المدهشة التي تتحدى المنطق

"هذه المرة انا واثق انه امر سيستحق العناء هميكو سأنجح في علاجك كوني على يقين من هذا"

نهاية الفصل.

عالم جديد و تحدي من نوع مختلف عالم حيث من الصعب تحديد الحقيقة من الزيف ماذا يعني ان تكون بطلا و ماذا يعني ان تكون شريرا المفهوم الشائع عن الظلم و العدالة الجانب المشرق براق بالالوان و كل ما يرغب به الاغلبية فماذا عن الجانب المظلم من هذا العالم حيث النفس المشوهة في ظل العدالة

2022/03/14 · 265 مشاهدة · 2705 كلمة
H1N1.09.47
نادي الروايات - 2026