بينما بلاتشي و لونغ يتحدثان وصلت ليوني

"لونغ ما سبب قدومك اليوم"

"قدمت لآخذك من أجل الفحص الطبي لن تستمري في العيش على سحري العلاجي اين أكامي لا اراها في الجوار"

"حسنا انها على الارجح برفقة أختها الصغرى كورومي مؤخرا الفتاة تعاني من الكوابيس و أكامي تحاول مساعدتها بجانب ويف"

"فهمت إذا لنذهب إلى قاعدتي"

فتحت فجوة في الهواء و عبر منها لونغ و تابعته ليوني عندما دخلت الفضاء الداخلي تعجبت من المكان

"اين هذا المكان نحن لسنا على الأرض"

"هذا فضاء منفصل و هو جزء مني هنا قاعدتي المتنقلة"

نظرت ليوني إلى المبنى المكعب الفولاذي وسط مكان معتم و مظلم

عيادة القاعدة

إستلقت ليوني على السرير و دخلت جهاز كشف بعد فترة من المسح ظهرت المؤشرات الحيوية و بيانات عن حالة ليوني جسدها نصف وحش بفعل التينغو الوحش المحطم سابقا عندما واجهت رئيس الوزراء استخدم سلاح دمر سلاحها و أطلق عليها الرصاص كادت أن تموت لكن دمائها سالت على الحزام المحطم و نشط التحول قصرا و هكذا نجت من الموت لفترة وجيزة لكن التحول القصري تحول إلى دفع يحرق طاقة حياتها باستمرار

بعد الفحص دون لونغ المعطيات في لوح زجاجي الالكتروني و وضعه على المكتب

"دعينا نرى أن وصلا في بحثهما"

ذهب لونغ و تابعته ليوني إلى معمل ستايليش و وجده مع سايكوس و كانا يحللان البيانات التي صورها المكعب أمامهم

"إذا اين وصلتما"

إلتفت ستايليش و أجاب

"نجح الأمر و حددنا المكان لكن هنالك مشكلة"

"مشكلة"

تابعت سايكوس

"ليس لدينا خرائط للموقع الذي أشار إليه احداثيات المكعب كل ما لدي هي خريطة محلية للقارة و ايضا تشير الاحداثيات إلى أنها على بعد 9000 كم بشكل تقريبي"

"أليست هذه مسافة بعيدة جدا"

"اجل لكن هنالك شيء آخر ضروري عليك أن تعرفه"

"ما هو"

"النص الذي ظهر ترجمته كانت صعبة لانها مكتوب بالغة الإمبراطورية القديمة و يبدو أن النص تظرر كل ما حصلن عليه هو ثلاثة كلمات تسوتي مفتاح المعبد"

"هل لهذا معنى"

"تسوتي مرادف ملكي في القاموس القديم بعد التفكير اكتشفنا أن ملكي تعني السلالة الحاكمة و المفتاح يشير إلى الملكي الذي يفتح المعبد"

"إذا أنتما تعنيان أن المفتاح يجب أن يكون من السلالة الحاكمة"

"اجل"

كانت ليوني تسمع لكنها لم تفهم فسألت

"لونغ سان عن ما يدور كل ها و ما دخل السلالة الحاكمة"

"نحن نبحث عن مقبرة الامبراطور المؤسس و نجحنا في تحديد الموقع لكن يبدو أن الامبراطور الصغير هو مفتاح المقبرة"

"ماذا هذا مذهل لكن الامبراطور الصغير سيعدم غدا"

جعد لونغ حاجباه

"أن مات فقدنا المفتاح يجب أن استعيده"

عندما كان لونغ على وشك المغادرة أوقفته ليوني

"لونغ لا اعلم ما تحاول فعله لكن ايقاف الإعدام سيسبب اضطراب كبير في البلاد و ربما يعرقل بناء البلد"

"احتاجه حيا مخططات أسلحة التينغو هناك لن أتخلى عن ترسانة الأسلحة بهذه السهولة احتاجها للحرب"

تداركت سايكوس الأمر و قالت

"لونغ هناك حل وسط لم لا اصنع مستنسخا عن الطفل يمكنهم استخدامه للعرض و نأخذ الطفل الاصلي لنا لأجل المهمة"

فكر لونغ قليلا و وجدها فكرة جيده بهاذا لن يسبب أي اضطرابات للبلد و يكمل ما جاء لأجله

"حسنا كم يستغرق ذلك"

"مع عينة الدم خاصته و التقنيات الاستنساخ لدينا احتاج ثلاثة أيام لتكتمل العملية"

"جيد"

ذهب لونغ إلى ناجيندا و طلب منها أن تقنع البقية أن يتم تأجيل الإعدام لثلاثة أيام أخرى ثم صنعت سايكوس نسخة طبق الأصل عن الامبراطور الصغير و ستايليش راقب حالة ليوني و بفضل تقنية الطبية و خبرته تمكن من إصلاح حالة تدهور ليوني لكنه لم يتمكن من استاصال بقايا تينغو الوحش لذا بقيت في طور الوحش في الوقت نفسه أطلقت سايكوس مسبار إلى الفضاء الخارجي لاجل رسم الخرائط الكوكب و نصبو جهاز استقبال داخل مقر نايت ريد لأن الاتصالات من الفضاء الداخلي مستحيلة

عادت أكامي إلى المقر نايت ريد في وقت متأخر و وجدت لونغ داخل المقر قرب جهاز استقبال و معه سايكوس

"سيدي ماذا تفعل هنا"

"أكامي لقد وصلتي لدينا عمل لننجزه و ايضا أنظري صديقتك هنا"

عندما رأت أكامي ليوني و كانت بخير رغم بقائها في شكل نصف وحش دمعت عيناها"

"ليوني انت لن تموتي صحيح أهذا صحيح"

"هههه أنا قوية كفاية لذا لا تقلقي لونغ سان اوفى بكلمته"

"اه هذا جيد"

عندما كانت أكامي تبتسم من الفرحة تكلمت سايكوس

"لونغ لقد اكتمل المسح للكوكب"

"ارني"

"الاحداثيات تشير الى قارة بعيدة جدا عن مكاننا و من الفحص عرفنا أن هذه القارة ليست كبيرة بقدر التي نحن عليها و لا تحوى اي حضارة مؤهولة و ايضا تعج بالوحوش الكبيرة و القوية و جو استوائي أما عن المقبرة فقد حددنا مكانها بالفعل كل ما علينا هو الاستعداد للذهاب إلى هناك"

"جيد بالنسبة لوسيلة النقل زوجتي السابقة موجودة بالفعل"

سايكوس"!"

قالت ليوني

"عجبا لم أتخيل أن لديك زوجة سابقة"

آمالت أكامي رأسها

"سيدي هل زوجتك هذه قوية"

ابتسم لونغ بمكر

"أنها قوية و سريعة ابعد من خيالكم"

الفضاء الداخلي الطابق السفلي من المنشأة

اجتمع الكل في فضول لمعرفة من هذه التي يطلق عليها لونغ زوجته السابقة

فتح لونغ المستودع و توسعت عيون الجميع أشارت ليوني

"هل هذه هي زوجتك السابقة انت حقا"

قالت سايكوس بتعبير ممل

"و انا كنت أتساءل من تكون هذه الزوجة السابقة"

حكت اسديث راسها في حيرة

قالت اكامي بتعبير فارغ

"سيدي لديك ذوق غريب في اختيار شريكك"

نظر الجميع إلى أكامي و هي الأخرى لم تفهم المقصود

.........

بعد التحظيرات اللازمة تم استبدال الامبراطور الصغير بنسخة التي صنعتها سايكوس و كان كل شيء على ما يرام انطلق لونغ إلى مكان مقبرة الامبراطور المؤسس

على علو ثلاثة آلاف متر طائرة نفاثة تطير بسرعة مقاربة لسرعة الصوت

داخل حجرة المركبة الفضائية كانت ليوني و أكامي جالستان و تحدقان من النافذة

"كما لو اني في حلم التحليق بهذه السرعة فوق المحيط"

كان لونغ جالس في حجرة القيادة يقود الطائرة بينما التنين الصغير يلعب حوله

"توقف عن هذا انا اقود الان اذهب الى والدتك أنا مشغول هنا"

انزل التنين الصغير رأسه و ذهب إلى آسديث عندما لاحظت تصرف لونغ غضبت

"لونغ ماذا قلت للصغير ألا ترى انه يحاول التواصل معك اعر انتباهك للصغير قليلا"

"آسديث انا اقود الان لا يمكنني ترك مكاني و اللهو مع ذلك الشقي"

بينما يتشاجران قالت ليوني

"انهما حقا يبدوان كزوجين من كان ليصدق أن هذه السحلية الصغيرة هي في الواقع طفلهما هذا غير منطقي بتة"

حدقت أكامي في التنين الصغير بعيون مستديرة

"مع ذلك يبدو شهيا"

تراجعت ليوني

"هل انت جادة أحيانا تخيفني شهيتك هذه"

استمرت الرحلة لساعة حتى وصلو إلى وجهتهم

نزلت المركبة على الساحل و فتحت البوابة الخلفية للمركبة

خرج لونغ و برفقته آسديث و أكامي و ليوني و بدأت رحلتهم التي دامت لعدة أسابيع وسط الغابات الاستوائية لأنهم لا يستطيعون دخول بواسطة المركبة بسبب أن السماء تجوبها وحوش طائرة عملاقة و قد تهاجمهم و تضر المركبة خلال ترحالهم تعرضوا لعدة هجمات من وحوش متنوعة لكن لونغ و البقية تعامل معهم فورا اكملت الرحلة حتى وصلو إلى المكان المنشود

اطلال قديمة عند سفح الجبل تقدم فريق حتى أصبحوا أمام بوابة فولاذية متسخة و بعض الركام

"يبدو أننا وصلنا"قالت ليوني

"خلف هذه البوابة المعدنية يوجد مقبرة"قالت اسديث

تقدمت سايكوس و ماسح في يدها

"معطيات تكوين هذا المعدن مشابهة للمكعب أن كانت هذه البوابة مصنوعة من التوكين إذا إختراقها مستحيل"

"بدائل"طلب لونغ

"هنالك مدخل يتسع لحجم قبضة حان دور الفتى

خرج الامبراطور الصغير من الفضاء الداخلي تقدم و أدخل يده في الممر فشعر بوخزة خفيفة ثم سحب يده و فتح المدخل

.........

الطابق الاول

قطع الفريق الطريق و مرو بعدة افخاخ مميتة لكنهم بطريقة ما تخطوها

الطابق الثاني

دخلو في متاهة معقدة استغرقهم الأمر بضعة أيام للوصول إلى الهدف

الطابق الثالث

............

بوووووووم

اشتبكت كل من أكامي و ليوني بجندي يرتدي درع معدني و يلوح برمح طويل و بعد فترة تمكنا من هزيمته تنهدت ليوني

"اه إلى متى سنستمر هكذا هذا الطابق به الكثير من الدمى المحاربة حتى أن بعضهم لديه أسلحة التينغو على هذا المنوال ستسقط من التعب قبل الوصول إلى الهدف"

بوووووووم

حطم لونغ عدة دمى و قال

"أصبح هذا مزعجا بعد تجاوز الطابق الخامس عشر يبدو أن من بنى هذا المكان لا يرغب في أن يصل أحد إلى الطابق الاخير"

الطابق العشرين

وصل الفريق إلى قاعة تشبه قاعة القصر الامبراطوري و كان هنالك صف من الحراس على الجانبين و في الوسط مومياء جالسة على كرسي العرش و العديد من الأنابيب المعدنية المتصلة بجسده فتح عيناه التي تشع اخضرارا و قال

"اهلا بكم في عريني"

سخر لونغ

"لا بد انك من شيد هذا المكان"

"اجل من أجل مجد الإمبراطورية التي بنيتها لتدوم عشرة آلاف سنة للأسف عمر الانسان قصير ليشاهد ذلك لو كان ذلك قبل بضعة آلاف سنة لا كنت قد وصلت إلى قمة المجد و ليدوم للأبد"

"هه صحيح سعى الملوك لترك بصمة في العالم ليذكرهم اجيال اللاحقة لكن مما اراه انت لا تستطيع حتى مغادرة كرسيك لترى ما خلفه تاريخك"

"صحيح لكنني الان ستطيع"

"ماذا تقصد"

"لدي صفقة لك ايها الشاب ذلك الفتى الاشقر الذي معك يحمل نسلي اعطيني إياه و سامنحك في المقابل اي شيء تريد"

فكر لونغ قليلا و قال

"ماذا عن مخططات أسلحة التينغو

غضب الإمبراطور المؤسس و صرخ

"انت كيف تجرؤ على هذا الطلب هل تعتقد انك مؤهل لتضع يدك على أسراري لقد غيرت رايي حاصروهم و احظرو لي الفتى حيا"

خرج عدد كبير من المومياوات المسلحة بالعديد من أسلحة التينغو صدمت ليوني

"هذا سخيف لديه جيش مجهز بالكامل"

قالت اكامي و هي تتخذ وضعية القتال

"هذا خطير ربما لن ننجو أن هاجموا دفعة واحدة"

فتح لونغ فجوة في الهواء و قال

"لينسحب الجميع إلى الفضاء الداخلي عدى آسديث"

قالت أكامي

"لحظة الم تخترني للقتال معك لما تبعدني الان"

"أكامي هل تعتقدين انك تملكين ما يلزم لمقارعتهم ستكونين عائق فحسب لا يزال امامك الكثير من الوقت للنمو لذا افعلي ما أقوله"

اطاعت أكامي الأمر و انسحبت مع البقية إلى الفضاء الداخلي و أغلقت البوابة

"لونغ يسرني انه لديك هذه الثقة العالية في مع ذلك هذه الأعداد لن يكون سهلا"

"آسديث كل ما عليك فعله هو حماية ظهري هذه أول معركة لك بعد خضوعك للتحول ارني ما تستطيعين فعله"

"هه لنحصل على بعض المرح"

انطلق

كشفت اسديث عن ابتسامة مخيفة

"هه ليبدء الصيد"

انطلقت اسديث في مواجهة عشرات المومياوات المسلحة بالتينغو عشرة من مستخدمي درع اينيكسور اندفعو نحو اسديث

بوووووم بووووووم بوووووووم

رغم قوتهم الهائلة الا ان قبضات و ركلات اسديث احدثت خرقا في دروعهم و ايضا كانت سرعتهم بطيئة بسبب انهم مومياوات و اجسادهم متيبسة كان لدى لونغ شعور ان اسلحتهم اضعف من الاصلية

............

استمرت المعركة الشرسة لنصف ساعة حيث اسديث حرفيا دكت الارض بجيش المومياوات المسلح فقط بقوتها الجسدية وحدها رغم انها تعرضت للعديد من الجراح المميتة الا انها شفيت في لمح البصر مما جعلها اكثر جموحا و نشوة ناهيك عن انها لم تستخدم قدرات قوة الجليد التي حازت عليها من تينغو الجليد

"اغغغ"

الامبراطور المؤسس كان يراقب من على كرسيه لكنه غير قادر على معالجة الموقف للتو تم دعس قرابة مئة من مستخدمي التينغو هذا فاق كل فهمه

"انتم ماذا تكونون بالضبط"

اجاب لونغ

"شياطين"

انت انت انت تجرء على اهانة بهذا الشكل ههههههه هاهاهاهاها......هل تعلم ماذا كنت افعل طوال ألف سنة الماضية كنت اصنع مع اتباعي اقوى سلاح في الوجود و الان سوف......"

مثل الوهم قطع لونغ مسافة خمسين مترا في 1.5 ثانية لم تكن للامبراطور اي فرصة للتصرف ظهر امامه و امسكه من رقتبه

"اكتفيت من الاعيبك لنرى ما يوجد في هذه الجمجمة العفنة"

استخدم لونغ التنويم المغناطيسي و حاول النظر الى ذكريات الامبراطور لكنه اخفق

امال لونغ راسه في حيرة فهذة اول مرة يخفق في نظر الى ذكريات انسان عادي

"اعغغغغ انت ستندم سوف"

بووووم

سحب لونغ جسد المومياء المتصل بالانابيب الفولاذية و القاه بعيد تخبطت جثم ثم توقفت عن الحراك

تقدمت اسديث بعد ان رات التعقيد في تعابير لونغ

"ماذا حدث لما انت هكذا لقد ربحنا بسهولة"

"غريب عندما حاولت قراءة ذكرياته لاعرف خبايا هذا المكان فشلت هذا لم يحصل من قبل"

بينما كان لونغ يفكر لاحظ احد المومياوات التي هزمتها اسديث و كانت جمجمتها مهشمة عندما امعن النظر شاهد شيء غريب يشبه الاسفنج عادت سايكوس مع البقية و كانو متفاجئن من عدد الجثث

بعد ان شرح لونغ ما حصل لسايكوس تفحصت المومياوات بجهاز مسح بعد الفحص جعدت حاجبيها

"لونغ تعال و انظر بنفسك"

بقواها الذهنية فككت جمجمة المومياء الامبراطور عندما راى لونغ ذلك استغرب

"هذا ليس دماغ غريب مالذي حصل بالضبط"

اجابت سايكوس باعتدال

"هذا مركب نباتي انها فطريات يبدو انها حلت مكان الادمغة البقية"

"لا افهم لما قد يزرعون فطر داخل راؤوسهم"

"كما تعلم على عكس الدماغ الجسد يمكن تحنيطه بمواد خاصة لحفظه من التلف المركب الذي على انسجتهم مشابه لما يستخدمه الفراعنة لكنه اكثر فاعلية لجثة نشطة بالنسبة للدماغ سيذبل و ينتهي لذا ربما فكرو بهذه الطريقة ثم هذا الفطر تركيبته مختلفة عن الفطر العادي سأحتاج لبعض الوقت لدراسته"

"حسنا لنرى اين يخبئ ما جأنا لاجله"

.........

استخدم لونغ وعيه للبحث عن اي شذوذ و سرعانما اكتشف غرفة سرية بعد فتحها وجد ارشيف كامل اول شخص دخل كان ستايليش وكان قلبه يدق من الحماس عندما راى كل المخطوطات و التصاميم امامه جن جنونه و بدأ يقفز من السعادة

"هاهاهاهاهاها اجل اجل سيدي اللغز الذي دام لالف عام تم حله على يدك مخططات اسلحة التينغو الحرفة المفقودة تم اكتشافها من جديد سيدي يجب ان ابدأ العمل حالا"

"اجمع كل شيء خذ هذا"

مرر له لونغ خاتم فضي

"ما هذا سيدي"

"انه خاتم تخزين حصلت عليه من احد معارفي خزن فيه كل شيء مفيد انا سأتفقد المخزن لأرى ما يوجد ايضا"

"امرك سيدي"

تابع لونغ البحث و وجد حجرة اخرى و كانت عبارة عن ورشة كبيرة و متصلة بمخزن كبير و كان به مختلف المواد الوحوش بكميات هائلة

"يبدو انه كان يصطاد الوحوش على هذه الارض و يصنع الاسلحة للاسف يبدو انهم فقدو لمستهم بعد ان اصبحو ما عليه كنت اتسائل لما اسلحتهم ضغيفة يبدو انهم كانو يحاولون صنع المزيد لكن بجودة و مهارة اقل"

قام ستايليش بجمع كل الكتب و المخطوطات من غرفة الأرشيف و قام لونغ بجمع مواد التي كانت بعشرات الاطنان و نقلها الى الفضاء الداخلي الى حين فرزها و اعداد مخزن لادارتها تحت اشراف ستايليش كما انه نقل كل معدات الورشة ايضا ربما يحتاجها ستايليش لأجل العمل

بعد الانتهاء قام لونغ بزرع قنبلة حرارية شديدة لتدمير المقبرة بشكل نهائي ربما يكتشفها بعض الرواد الجدد فلا يريد ان يكتشف احد ان هذا المكان مقبرة الامبراطور

غادر لونغ مع البقية المكان بعد ان اشعل المؤقت القنبلة باستخذام قدرته المكانية عاد الى الساحل و استرجع مركبته دمرت المقبرة و لم تخلف اي اثر خلفها رغم المسافة الشاسعة احس بهزة الانفجار

"كم هذا مخيف كنت محظوظا لأن هذه النوعية من القنابل لم تنفجر اثناء تحليقي بها وسط قذائف في معركة معبر الفجة"

(واحدة من المعارك التي شارك بها لونغ في حرب كون السجن)

تدمرت المقبرة و معها السلاح الذي بناه الامبراطور لغزو العالم تحفة لن تخرج للضوء ابدا

نهاية الفصل.

خطوة بخطوة يضع لونغ الاسس الاول نحو ما يطمح اليه القوة الضاربة التي سيعتمد عليها لتوسيع نطاق تأثيره هزيمته لمجرد سرب صغير لا يعد سوى ذرة رمل في صحراء لا نهائية الثورة ستقوم و لا مفر من الفوضى فهي قادمة لا محال

--

2022/02/15 · 315 مشاهدة · 2369 كلمة
H1N1.09.47
نادي الروايات - 2026