وسط الساحة المركزية للعاصمة الكبرى، كانت العيون معلقة على ريان وهو يواجه شيخ طائفة النمر الأبيض.
ساد الصمت القاتل في الساحة بعد سقوط لينغ فاي بضربة واحدة. الجميع كانوا يحدقون بريان بصدمة وعدم تصديق، بينما كان شيخ طائفة النمر الأبيض وجهه مليئًا بالغضب والإهانة.
"أيها الفتى المغرور! هل تعتقد أن بإمكانك فعل ما تشاء؟!" صرخ الشيخ، ثم انفجرت هالته القتالية، ناشرة ضغطًا هائلًا جعل التلاميذ القريبين يتراجعون.
لكن قبل أن يتمكن ريان من الرد، ظهر إشعار أمامه:
[تحذير: فرق القوة بينك وبين شيخ طائفة النمر الأبيض كبير، لن تتمكن من هزيمته بمفردك!]
نظر ريان إلى الشيخ، ثم ابتسم بهدوء. "إذا كان الأمر كذلك... فلنستخدم القوة الحقيقية للطائفة السماوية!"
في اللحظة التالية، رفع يده وأشار نحو السماء.
بووووووووم!
زئير مدوٍ مزق الأفق، وتغيرت الأجواء بالكامل!
التنين السماوي الذي كان يحلق في السماء، أطلق هديرًا هائلًا، فجأة، امتدت أجنحته على مدى واسع، وجسده تضخم بسرعة حتى عاد إلى حجمه الطبيعي!
كانت السماء بأكملها قد غُمرت بهالة ذهبية مشعة، وصواعق برق ذهبي بدأت تتشكل بين السحب الكثيفة.
كان هذا المشهد أشبه بقدوم كائن إلهي من العصور القديمة!
كل من في العاصمة، سواء كانوا مزارعين، تجارًا، أو حتى النبلاء، سقطوا على ركبهم بلا وعي، أجسادهم ترتجف من الرهبة.
حتى الملك نفسه، الذي كان يجلس على عرشه في القصر الملكي، شعر بالضغط الهائل يثقل على جسده.
أما الحارس الأيمن للملك، وهو أقوى حارس في المملكة بمستوى صقل ملك التشي المتقدم، فقد بدأ جسده يرتعش، وركع على الأرض غير قادر على تحمل الضغط!
"ماذا... ماذا يجري؟!" صرخ الملك بصدمة.
أما في الساحة، فإن شيخ طائفة النمر الأبيض الذي كان يتفاخر بقوته، أصبح جسده متصلبًا، وعيناه امتلأتا بالذعر.
"هذا... هذا ليس مجرد وحش عادي!"
في تلك اللحظة، تحرك التنين السماوي!
بنقرة واحدة من مخالبه العملاقة، انطلق بسرعة جنونية نحو شيخ طائفة النمر الأبيض!
حاول الشيخ الدفاع عن نفسه، أخرج أقوى تقنياته، لكن...
بووووم!!!
انفجرت الأرض تحت قدميه، وجسده طار في الهواء قبل أن يرتطم بالأرض بقوة مدمرة.
صرخة ألم اخترقت الأجواء، لكن لم تدم طويلًا، لأن التنين لم يترك له أي فرصة، ففتح فمه العملاق وأطلق شعاعًا ذهبيًا ناريًا، التهم الشيخ بالكامل!
عندما اختفت النيران، لم يبقَ شيء سوى رماد متناثر...
ساد الصمت التام.
الجميع كانوا في حالة من الصدمة المطلقة.
شيخ طائفة عظيمة... تم القضاء عليه بلحظة واحدة!
أما في زاوية الساحة، كان شيخ طائفة السيف القاطع يحدق بالمشهد بصدمة ورعب.
"إنه... إنه نفس الكائن الذي تسبب في الزئير العظيم...!"
بدأ جسده يرتجف وهو يتذكر الأحداث التي هزت العالم الدنيوي والعالم السماوي. كان متأكدًا الآن أن الطائفة السماوية لم تكن مجرد طائفة عادية، بل كانت شيئًا يفوق التصور.
"هذا الفتى... قد يصبح أخطر تهديد لنا جميعًا..."
لكن عندما حاول تحذير الشيوخ الآخرين، لم يصدقه أحد.
"مجرد حيلة! لا يمكن أن يكون بهذا الخطر!"
"سنراقب الوضع، لكن لا داعي للذعر بعد!"
لكن شيخ طائفة السيف القاطع لم يكن مقتنعًا.
"حمقى... أنتم لا تدركون ما ينتظركم..."
في هذه الأثناء، ابتسم ريان بهدوء، وهو يعلم أن هذه ليست سوى البداية.
وقف ريان في مكانه، عينيه لا تزالان باردتين، ثم قال بصوت هادئ لكنه حمل قوة لا تُقاوم:
"هذه هي قوة الطائفة السماوية... من يعارضني، سيلقى المصير نفسه."
لم يجرؤ أحد على الرد.
وهكذا، كان هذا اليوم هو اليوم الذي تغير فيه مصير العالم الدنيوي بالكامل...
نهايه الفصل