وقف ريان في وسط السوق الخارجية وهو ينظر إلى الرسالة الملكية في يده. كانت الرسالة ثقيلة بالمعاني، فهي ليست مجرد دعوة، بل إعلان رسمي بأن الطائفة السماوية أصبحت الآن تحت أنظار المملكة مباشرة.

ابتسم ريان وهو يضع الرسالة في ثيابه، ثم نظر إلى الحارس الملكي الذي لا يزال واقفًا أمامه باحترام.

"حسنًا، متى يريدني الملك أن أذهب إلى القصر؟"

انحنى الحارس الملكي وقال بصوت جاد، "جلالته يطلب حضورك في أقرب وقت ممكن. إنه يتوقع منك أن تأتي قبل غروب الشمس."

أومأ ريان برأسه، ثم استدار ليعود إلى الطائفة. لم يكن بإمكانه تجاهل مثل هذه الدعوة، لكنه أيضًا لم يكن ينوي الذهاب دون استعداد.

---

داخل الطائفة السماوية

ما إن عاد ريان حتى اجتمع حوله كبار التلاميذ والقادة الجدد. أخبرهم بمحتوى الرسالة الملكية، فظهرت علامات القلق على بعضهم، بينما بدا البعض الآخر متحمسًا.

قال لينغ شوان، أحد التلاميذ السبعة ذوي المواهب العليا، "زعيم الطائفة، لا يمكننا السماح لك بالذهاب وحدك. المملكة قد تكون صديقة لنا الآن، لكنها لن تتردد في سحقنا إذا رأت أننا تهديد."

أومأ ريان موافقًا، ثم قال، "لن أذهب وحدي، لكن لا يمكننا أن نذهب بأعداد كبيرة أيضًا، فهذا قد يثير الشكوك."

بعد نقاش قصير، تقرر أن يرافقه ثلاثة أشخاص فقط:

لوو مينغ، صاحب موهبة الصاعقة السماوية، لسرعته في الهجوم والدفاع.

جينغ فاي، صاحب موهبة الجسد الفولاذي، ليكون درعًا حيًا في حال نشبت معركة.

لينغ شوان، الذي يملك موهبة الرياح السماوية، مما يجعله مثاليًا للاستطلاع والتغطية.

ريان نظر إليهم ثم تمتم، "لن يكون هذا لقاءً عادياً، لكننا لن نظهر ضعفنا أمامهم."

---

في الطريق إلى العاصمة

ركب الأربعة خيولًا سريعة، متجهين إلى القصر الملكي. الطريق كان طويلاً، لكنه مر دون مشاكل تُذكر، باستثناء بعض النظرات الغريبة التي كانوا يحصلون عليها من المسافرين والتجار على طول الطريق.

لكن في منتصف الطريق، توقف ريان فجأة، ونظر إلى جانب الطريق حيث كان هناك ظل يتحرك بين الأشجار بسرعة غير طبيعية.

"توقفوا."

امتثل الجميع، واستعدوا للقتال، لكن الظل اختفى كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.

نظر ريان إلى السماء الملبدة بالغيوم، ثم تمتم، "يبدو أن هناك من يراقبنا بالفعل..."

---

داخل القصر الملكي

عندما وصلوا إلى بوابات العاصمة، كان الحرس الملكي في انتظارهم. فتحت البوابات الضخمة، وسُمح لهم بالدخول مباشرة إلى القصر الملكي.

داخل القصر، كانت الأجواء فخمة ومهيبة، الحراس مصطفون على طول الممرات، وأصوات الموسيقى الملكية تتردد في الأرجاء.

لكن أكثر ما لفت انتباه ريان هو الضغط الساحق الذي شعر به بمجرد دخوله قاعة العرش.

كان الملك يجلس على عرشه الذهبي، وإلى جانبه تسعة رجال مسنين، كل واحد منهم كان يجلس بثقة مفرطة، وأجسادهم تنبعث منها هالات مرعبة جعلت الهواء في القاعة يبدو ثقيلاً كما لو أن الجاذبية تضاعفت.

الحماة التسعة للمملكة!

شعر مرافقي ريان بالضغط، وظهرت قطرات العرق على جباههم، لكن ريان ظل ثابتًا، ينظر إليهم بهدوء.

كان يعلم أنهم يختبرونه، يحاولون قياس قوته من خلال هالتهم وحدها.

لكن ريان لم يكن ضعيفًا، ولم يكن ينوي التراجع.

رفع رأسه خطوة للأمام، وسحب القليل من قوته الخاصة، مما جعل الهالة المخيفة حوله تتبدد كأنها لم تكن.

تبادل الحماة التسعة النظرات، وأبدى بعضهم ابتسامة خافتة، بينما ارتفع حاجب الملك كما لو أنه لم يكن يتوقع ذلك.

كانت نظرات الملك تحمل مزيجًا من الدهشة والاهتمام، كما لو أنه أعاد تقييم ريان في تلك اللحظة.

أحد الحماة التسعة، رجل ذو شعر أبيض وعينين ضيقتين، تمتم بصوت منخفض، "مثير للاهتمام... لم يتردد حتى للحظة."

بعد لحظة صمت، قال الملك بصوت هادئ، "أخيرًا، زعيم الطائفة السماوية قد وصل... اجلس، لدينا أمور كثيرة لنناقشها."

نظر ريان إلى العرش، ثم

إلى الحماة التسعة...

كان يعلم أن هذه الليلة لن تمر بهدوء.

— نهاية الفصل!

اتاسف علي التاخير بس عشان عمل قوي و كبير جدا

2025/03/30 · 21 مشاهدة · 577 كلمة
Boy
نادي الروايات - 2026