بعد مغادرته القصر الملكي، عاد ريان إلى مقر الطائفة السماوية، حيث كان القمر يُنير الأراضي الهادئة، لكن قلبه لم يعرف سكونًا. كان العرض الذي قدمه الملك أشبه بشبكة عنكبوتية أنيقة، جميلة في ظاهرها، لكنها تخفي سمًا قاتلًا في طيّاتها.

في ساحة التدريب، كان لوو مينغ يتمرن بهدوء، بينما كانت جينغ فاي تراجع إحدى التقنيات، ولينغ شوان يراقب السماء بصمت. فور ظهور ريان، التف الجميع حوله.

قال لوو مينغ بقلق:

"كيف كان اللقاء؟ هل عرضوا علينا تحالفًا؟"

أجاب ريان بهدوء:

"بل أكثر من ذلك… عرضوا علي أن أصبح دوقًا تابعًا للمملكة."

تغيرت ملامح الثلاثة، وساد الصمت بينهم.

قالت جينغ فاي بحدة:

"هذا قد يوفّر لنا الحماية… لكنه سيجعلنا في قبضة الملك."

أومأ ريان، ثم قال بنبرة حاسمة:

"لا يمكننا قبول شيء قبل أن نفهم نواياهم بالكامل… ولدي شعور أن هناك من يراقبنا."

في تلك اللحظة، دوى صوت انفجار خافت من بعيد. لم يكن قويًا، لكنه كان مشحونًا بهالة مظلمة، مألوفة لريان.

قال لينغ شوان فجأة:

"هذا… تشي شيطاني!"

انطلق ريان بسرعة البرق، يتبعه الثلاثة، حتى وصلوا إلى أحد التلال القريبة من مقر الطائفة. وهناك… رأوا شيئًا لم يتوقعوه.

دوامة سوداء ترتفع من باطن الأرض، وتتشكل منها هيئة غامضة ملفوفة برداء داكن، وعيونه الحمراء تلمع وسط الظلام.

تمتم ريان بصدمة:

"هذا مستحيل… هذه الهالة… إنها تشبه هالة زينيث!"

ضحكت الهيئة بصوت مبحوح:

"وأخيرًا… بعد سنوات من الاختفاء، تعود الظلال إلى هذا العالم."

أطلق لوو مينغ رمحه نحو الظل، لكن الهجوم تبخّر قبل أن يلمسه.

قال الكائن بنبرة ساخرة:

"لا تتعجلوا… لم آتِ للقتال، بل لأُبلغ رسالة… سيد الظلال الحقيقي… عاد!"

ثم انفجرت الدوامة فجأة، وتلاشت الهيئة، تاركة وراءها أثرًا مظلمًا في الأرض.

وقف ريان هناك، وعيناه تتوهج بغضب.

"إذا كان زينيث قد عاد… فهذا يعني أن طريقي لن يكون فقط ضد الممالك… بل ضد قوى أقدم من هذا العالم نفسه."

نظرت جينغ فاي إليه وقالت:

"ما الذي سنفعله؟"

أجاب ريان بصوت منخفض لكنه حاد:

"سندرب الطائفة… نستعد لكل شيء… ونكتشف ما إذا كانت المملكة تريد تحالفًا… أم تُخطط لتسليمنا للظلال!"

تمام، خلينا نضيف مقطع قوي في نهاية الفصل يوضح رسالة النظام وفتح القاعات الجديدة:

---

بينما كان ريان واقفًا يحدّق في الأثر المظلم الذي خلّفه الكائن، دوّى صوت مألوف داخل عقله… صوت النظام!

[دينغ! تم استيفاء الشروط اللازمة لتوسعة الطائفة.]

[تم فتح: "قاعة الكيمياء"!]

[تم فتح: "مكتبة المهارات"!]

اتسعت عينا ريان، وشعر بموجة من الحماس تجتاحه. ظهر أمامه وميض ذهبي، وعرض النظام صورًا ثلاثية الأبعاد للمنشأتين:

قاعة الكيمياء: مبنى أنيق تحيط به أعشاب نادرة، ومقاعد حجرية للطهاة والخبراء، مع فرن روحي في المنتصف قادر على صقل أقوى الحبوب والجرعات.

مكتبة المهارات: مبنى عائم في الهواء، تتقلب داخله صفحات كتب خفية، بعضها يلمع بالذهبي، وآخر باللون الأرجواني الداكن، وكل كتاب يحتوي على تقنيات سرية وفنون مفقودة.

ابتسم ريان أخيرًا، وقال لنفسه:

"إن كانوا يظنون أننا طائفة ضعيفة… فسوف أجعلهم يندمون!"

ثم نظر إلى السماء الملبدة بالغيوم، وهمس:

"من الأفضل أن تجهزوا أنفسكم… لأن الطائفة السماوية بدأت الآن فقط."

— نهاية الفصل!

اعتذر علي التاخير كانت مريض و الحمدلله خفيت

2025/04/04 · 6 مشاهدة · 476 كلمة
Boy
نادي الروايات - 2026