1 - بداية الأسوار [عقد السلام]

عالم مصنوع من سبع قارات حيث كانت كل قارة تملك تضاريسها الخاص وقوتها الخاصه وكل قارة يحكمها ملك وكانت تلك القارات :

1 - قارة الضباب [Fog] : قارة غارقة في الظلام الدائم، حيث لا يخترقها أي ضوء. يعيش سكانها في خوف مستمر، وسط أجواء من الرعب تكتنف كل زاوية. تنتشر في أرجائها الأرواح الهائمة والأشباح، مما جعلها تُعرف باسم قارة الأشباح أكثر من اسمها الحقيقي. يحكم هذه القارة بقبضة غامضة و يحكمها الملك : ثوارنس [thowarnos] .

2 - قارة الجبال [Mountains] :تضم أعلى القمم وأشد الأراضي ارتفاعًا في العالم، حيث تعانق الجبال الغيوم في مشهد مهيب. تشتهر هذه القارة بانتشار الأساطير حول التنانين التي يُقال إنها تحرس كنوزًا قديمة وتختبئ في كهوفها العميقة ويحكمها الملك : لويس [Louis] .

3 - قارة الغابة [forest] : أرض خضراء شاسعة تمتد عبر الأفق، تزخر بجميع أنواع الأشجار، من الضخمة المعمرة إلى الصغيرة المتشابكة، وتتنوع فيها النباتات بشكل لا يُضاهى. في أعماق هذه الغابة الكثيفة تعيش سلالة بشرية مميزة معروفة بأعمارها الطويلة وحكمتها العميقة، متأقلمة تمامًا مع إيقاع الطبيعة وسرّ ديمومتها وتحكمها الملكة : لومين [lumen] .

4 - قارة الصحراء [desert] : امتداد شاسع من الرمال الذهبية تحت أشعة الشمس الحارقة، حيث تعيش الحياة في أقسى صورها. تتخلل الصحراء كثبان رملية شاسعة ودهاليز مظلمة تحت الأرض، مليئة بالدماء والأسرار المروعة. تشتهر القارة بوجود ديدان قاتلة تجوب الرمال، مما يجعل البقاء فيها تحديًا مستمرًا. ويحكمها الملك : ثالينوس [Thalinus] .

5 - قارة الاراضي الخصبة [fertile] : جنة من الحياة والنماء، حيث تتدفق الأنهار العذبة بين السهول الخضراء، وتزدهر أنواع الترف والرخاء. هنا، ترعى المواشي في أراضٍ شاسعة، وتُبنى المنازل المريحة المحصنة ضد حرارة الشمس وبرد الشتاء. تُعتبر هذه القارة رمزًا للغنى والازدهار، حيث تتداخل الطبيعة مع سبل العيش الحرة والمزدهرة ويحكمها الملك : ويشارد [Wishard] .

6 - قارة الجزر [Carrots] : تتكون من مجموعة من الأراضي المنفصلة، محاطة بالمياه من كل اتجاه، مما يمنحها سحرًا فريدًا. تُعرف هذه القارة بأنها قارة الأسماك والتجار، حيث تتقاطع فيها طرق التجارة العالمية، وتتدفق البضائع والأحجار والمعادن عبرها، مما يجعلها مركزًا حيويًا يتصل بكل القارات السبع. بفضل موقعها الاستراتيجي، تُعتبر هذه القارة قلب العالم ويحكمها الملك : فانسيت [Fansit] .

7 - قارة الوحوش [Monsters] : حيث انعدم فيها الرحمة و سفك فيها الدماء حيث يبدا كل شي وينتهي كل شي قارة تغمر اراضيها بالدماء قارة يحكمها الاقوى وقارة يعيش فيها كل انواع الفساد قارة ليست صالحه للعيش يملوها الدمار وهذه القارة يفصل بينها وبين شرها الاسوار التى بنوها الملوك السبع وحاكم هذه القارة الملك : مينالوست [Minalost] .

المقدمة ::

منذ ألف عام، كان العالم مكانًا مختلفًا تمامًا، حيث عاش البشر والوحوش معًا بسلام، دون أسوار تفصل بينهم. كانت القارات السبع متحالفة، وعُقدت بين ملوكها معاهدات سلام عززت الأمان والازدهار في كل مكان. في تلك الحقبة، كان الجميع يظن أن هذا السلام سيدوم إلى الأبد.

لكن ريـس، وزير مملكة الوحوش، كان يرى الأمر بشكل مختلف. لم يؤمن بفكرة المساواة بين البشر والوحوش؛ في نظره، الوحوش أذكى وأقوى بكثير، ولا ينبغي لهم أن يعيشوا على قدم المساواة مع البشر. كان يرى أن مكان البشر الوحيد هو تحت وطأة سيطرة الوحوش، عبيدًا يعملون لصالحهم.

على الرغم من طموحه الجامح، لم يكن ريس يمتلك القوة الكافية لإزاحة الملك مينالوست، ملك الوحوش الأول. كان مينالوست ملكًا حكيمًا ومهيبًا، يحترم المعاهدات، ويُقدّر السلام مع البشر. أدرك ريس أنه لن يستطيع انتزاع العرش بالقوة، فبدأ يُخطط من الظلال، متخذًا الخداع والفساد سلاحًا له.

بدأ ريس في تجنيد الجنود والمرتزقة سرًا، وأرسلهم إلى جميع أنحاء العالم. ارتكب هؤلاء الجنود المجازر، وأحرقوا القرى، ونهبوا المدن تحت اسم ملك الوحوش. قتلوا الأبرياء، ودمروا كل ما وقعت عليه أيديهم، ليُشعلوا نيران الغضب في قلوب البشر. انتشرت الشائعات بأن ملك الوحوش قد كسر معاهدات السلام، وأصبح العالم في حالة من الفوضى.

وصلت أخبار جرائم الوحوش إلى ملوك القارات الست الأخرى. شعروا أن السلام لم يعد له معنى، وأصدروا أمرًا بإبادة جميع الوحوش التي تعيش في أراضيهم. وسرعان ما تحولت الأمور إلى حرب شاملة، حيث هاجمت جيوش البشر كل وحش في متناول أيديهم.

بعد أن أبادوا الوحوش في أراضيهم، جمعت القارات الست قواها العسكرية وتوجهت نحو قارة الوحوش نفسها، عازمين على إنهاء التهديد من جذوره.

في ذلك الوقت، علم الملك مينالوست بقدوم الجيوش. فزع لما سمعه من تقارير عن المجازر التي ارتكبها الوحوش باسم مملكته. ورغم غضبه، لم يكن يريد أن يجرّ شعبه إلى حرب شاملة، فاختار أن يرسل مراسيل السلام إلى ملوك القارات. لكن الملوك ردوا على هذه الرسائل بقتل المراسلين. كان هذا بمثابة إعلان حرب رسمي.

حينها، لم يعد أمام مينالوست خيار سوى الاستعداد للمعركة. ومع ذلك، لم يكن يعلم أن كل هذا الدمار كان نتيجة خيانة وزيره ريس.

عندما وصلت جيوش البشر إلى قارة الوحوش، خرج مينالوست بجنوده لمواجهتهم. التقى الملك بأمراء القارات الست على أرض المعركة، وصرخ فيهم:

"لماذا جئتم إلينا بالحرب؟ لم نكسر السلام أبدًا!"

رد أحد الأمراء: "جئنا نثأر لشعوبنا التي أحرقتها جيوشك، يا مينالوست!"

حاول الملك أن يشرح: "هذه الجرائم لم تكن بأمري، لم أصدر أي أوامر بذلك!"

لكن الرد كان حاسمًا وباردًا: "كيف لنا أن نصدق وحشًا؟"

عندها، لم يعد هناك مجال للكلمات. انطلقت الجيوش في معركة دامية، كان الدماء تُراق بغزارة والجثث تتراكم على أرض المعركة. وعلى الرغم من قوة البشر وعددهم الكبير، إلا أن الوحوش كانوا أشد بأسًا وأكثر قوة، مما جعل المعركة تبدو خاسرة للبشر.

بعد خسائر فادحة، أدرك البشر أنهم لن يتمكنوا من هزيمة الوحوش في معركة مفتوحة. فاقترح ملوك القارات الست صفقة على الملك مينالوست:

"نحن مستعدون لإنهاء الحرب، لكن بشرط واحد... أن يُبنى سور يفصل بين قارة الوحوش وبقية القارات. سور بلا أبواب ولا مداخل، يحبس الوحوش خلفه إلى الأبد."

رغم حزنه على ما جرى، وافق مينالوست على الصفقة، إذ كان يريد إنهاء الحرب بأي ثمن. بُني السور العظيم، وامتد عاليًا حتى لامس السماء، مصنوعًا من أقوى المواد في العالم. وهكذا، انعزلت قارة الوحوش عن بقية العالم، ولم يُسمح لأحد بالدخول أو الخروج.

بعد انتهاء الحرب، بدأت الحقائق تتكشف. عرف مينالوست أخيرًا أن كل ما حدث كان نتيجة مؤامرة ريس. انتشر الخبر في أرجاء قارة الوحوش، واشتعلت حرب داخلية للإطاحة بالوزير الخائن. لكن ريس لم يكن مستعدًا للتخلي عن طموحه بسهولة، واندلعت حروب أهلية شرسة داخل القارة، استمرت لقرون.

وعلى مدى ألف عام، بقيت قارة الوحوش محاصرة خلف السور، وغارقة في صراعاتها الداخلية. كان السلام حلمًا بعيد المنال، وما زالت آثار خيانة ريس تُلقي بظلالها على الجميع.

وهكذا، أصبحت قارة الوحوش محاصرة خلف السور، تُخفي خلفه أسرارها وصراعاتها، بينما العالم خارج السور يروي أساطير عن تلك الحرب القديمة. أما الوحوش، فما زالوا يقاتلون بعضهم البعض، في انتظار اليوم الذي تُكسر فيه القيود، ليعودوا إلى العالم من جديد.

الحاضر ::

في قلب مملكة الوحوش التي تعج بالحروب، وُلد أوكايس [Okays]، طفل هجين من رحم وحش يتغذى على الدماء لمدة ألف عام. بعد ولادته، كان على والده الوحش إخفاءه بعناية لتفادي اكتشافه من قِبل الوحوش الأخرى التي قد تسعى لقتله.

أمضى أوكايس عشر سنوات مختبئًا بين الوحوش، حيث تم تدريبه على فنون القتال والبقاء على قيد الحياة في هذه القارة المتوحشة. رغم أنه لم يكن يتجاوز العشر سنوات، إلا أن قوته تفوق جميع من حوله، بفضل جذوره البشرية ووراثته من الأم الوحشية..

القوة::

في هذا العالم، تعتبر القوة متجسدة في الدم، حيث يستطيع كل من البشر والوحوش استخدام دمائهم لصنع السيوف وإطلاق الطلقات وبناء ما يرغبون به. تُعد هذه القوة مروعة، لكنها ليست متاحة للجميع؛ فالموهبة والتدريب لعدة سنوات ضروريان لإتقان فن صناعة السلاح من الدم. ومع ذلك، فإن استخدام الدم يتطلب حذرًا كبيرًا، لأنه ليس متوفرًا بكثرة في الجسم.

توجد أيضًا قدرة نادرة تُعتبر من أخطر القدرات، وهي القدرة على التحكم في دم ليس ملكًا للشخص، مما يسمح له باستخدام دم وحش أو إنسان آخر لصنع ما يريده. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لصاحب هذه القدرة التحكم في جميع أنواع السوائل خارج جسده، مثل الماء. لم يمتلك هذه القدرة سوى أربعة أساطير قديمة، مما يجعلها قدرة محاطة بالرهبة والهيبة.

.

والتى ولد بيها البطل وهوا استخدام المزدوج للدم يمكنه التحكم في جميع انواع السوائل خارج جسده ويسمى بي [ بلودوات ] وا

كتشفت والدته هذه القدره عندما كان يبلغ من العمر ١٠ سنوات ...........

يتبع .....

2024/12/10 · 84 مشاهدة · 1284 كلمة
OKAYS
نادي الروايات - 2026