بعد ولادته عاش اوكايس مختبئا من الوحوش بسبب كونه هجينا ومكروها من العالم لكن والدة [ارلينا] اوكايس اعطته املا في الحياة وهوا الخروج من قارة الوحوش .
ارلينا : إبني لاتفقد الامل هناك العديد من البشر والوحوش في هذا العالم ربما ستجد شخصا يكون لطيفا معك خارج هذه الاسوار .
اوكايس : (ينظر نحو الاسوار) هل تقصدين خلف تلك الاسوار الضخمه .
ارلينا : نعم يا بني خلف تلك الاسوار حيث يوجد هناك بشر مثلك .
اوكايس : (بنبرة حزينه) لاكن يا امي انه مرتفع كيف يمكنني الخروج لقد اخبرتيني من قبل انه لا يوجد ابواب في هذه الاسوار .
ارلينا : (تضع يدها في راسه) لاتقلق عندما يحين الوقت سأخبرك بطريقه يمكنك الخروج به .
اوكايس : (وجه مبتسم) هل ستاتين معي في ذلك الوقت .
ارلينا : (نظرة حزن) بني تذكر لايمكن للوحوش مغادرة هذه الاسوار بسبب اوامر الملك .
اوكايس : لكنني ايضا وحش كيف يمكنني الخروج اذا ؟ .
ارلينا : (نظرة حزن) دعني اخبرك انت هجين بين بشري ووحوش لقد كان والدك بشريا لذلك يمكنك الخروج من هنا وايضا لايمكنك ان تظهر نفسك هنا لنهم سيفعلون لك اشياء سيئه اذا اكتشفو انك هجين انهم يكرهون البشر .
اوكايس : اذا يا امي هل على المغادره بدونك (وجه حزين) لا لن اذهب من دونك من هنا .
ارلينا : عليك الخروج من هنا عندما تبلغ العشرين من عمرك تبقى امامك عشر سنوات فقط .
اوكايس : هل حقا على الخروج ؟ .
ارلينا : مازلت صغيرا يا ابني عندما تكبر لن تستطيع العيش هنا وانت مختبئ هنا لذا عليك المغادره .
اوكايس : (وجه متحمس) ساخذك معي .
ارلينا : (وجه حزين) اتمنى ان يحدث هذا .
ويمر السنوات و اوكايس يتدرب على قوته وهي التحكم بي الدم ويحاول ان يصبح قويا ولديه ايضا قوته الفريده بلوداوت وهي التحكم الخارجي للسوائل
لاكنه لايعرف طريقة استخدامه حاليا فقط يتدرب على قوته الجسديه وعلى طاقة دمه الداخلى ويدرس عن لغة البشر الخارجين.
وتمر السنوات ويبلغ من العمر ١٨ ، وتبقى على موعد خروجه من الاسوار عامين هنا تاتي اسوء وقت لى اوكايس حيث بدات ارلينا مريضه جدا بسبب تقدمها في العمر وبسبب حمله لمدة الف عام ، اثرت فيها وفي قوتها وكانت ارلينا طريحة الفراش في سنواتها الاخيرة .
ارلينا : (كح كح) اوكايس هل انت هنا .
اوكايس : (يذهب اليها مسرعا) نعم انا هنا .
ارلينا : بنى لا اعتقد انه باقي لي الكثير من الايام في هذه الحياة .
اوكايس : (وجه حزين) لاتقولى هذا يا امي ارجوكي .
ارلينا : لقد عشت كثيرا وانجبت طفلا جميلا مثلك لاكن لم اتمكن من اعطائك شيئا .
اوكايس : (يذرف الدموع) هذا ليس صحيحا لقد منحتيني الحياة وايضا الامل من الخروج من هذا العالم القاسي والملئ بالحروب تحملى قليلا سنخرج من هنا قريبا يا امي .
ارلينا : بني لديك حياة طويلة امامك فقط عدني بشى حاول ان تعيش حياة سعيده (كح) عندما تخرج من هنا .
اوكايس : ارجوكي امي توقفي لاتتحدثي عن هذا اعدك انك ستكونين بخير .
ارلينا : كم اتمنى ان اراك وانت تكبر يا ابني .
وتغلق عيناها بهدوء وتفارق هذه الحياة المليئة بالصعاب والأحزان كانت هديتها الوحيده في هذا العالم وهوا ابنها اوكايس .
وبعدها دفنها في مكان قريب في الغابه ، عاد الى المنزل لي ينظفه ووجد رسالة مع علبة كبيرة داخل غرفة امه وكانت الرسالة له .
محتوى الرسالة :
عندما تقراء هذه الرسالةيا ابني ربما قد اكون رحلت بعيدا .
لاكن انا لازلت اعيش في قلبك و روحك لي ذلك لاتستلم وعيش حياتك على اكمل وجه .
اردت اخبارك في هذه الرسالة كلام ربما لن استطيع اخبارك عندما تصبح من ٢٠ من عمرك .
وهي طريقة خروجك من هنا اذهب وابحث عن شخص يدعى تاريس سيساعدك ، فقط اخبره انك ابني وسوف يساعدك .
وعند خروجك من هذا المكان ارتدى هذا القناع والوشاح التى وضعتها لك في هذه العلبه انها تخفى هيأتك كهجين .
هذا كل ما يمكنني ان افعله من اجلك كم كنت اتمنى ان اكون اما جيدا لك لكن انا حقا اسفه بسبب منحُك حياة سيئه مثل هذه انا حقا اسفه .
احبك يا ابني .
وينهار اوكايس باكيا على رسالة والدته الحزينه ويكون ضائعا بين الحقيقه لكنه استمر في تدريباته و التعلم عن القارات الاخرى .
ومرت سنتان، وجاء اليوم الموعود لخروج أوكايس من الأسوار، ولكن قبل أن يخرج، كان عليه أن يجد تاريس ليخبره بطريقة الخروج. ارتدى أوكايس ملابسه الثقيلة ووشاحه وقناعه الذي منحته إياه والدته، ثم خرج من منزله.
وقف أمام الباب، يتذكر كل الذكريات الجميلة والحزينة التي عاشها في هذا المكان. كانت جدران المنزل تحمل آثار ضحكاته وأحزانه، وكل زاوية كانت تروي قصة من قصص طفولته. ودّع تلك الذكريات التي كانت جزءًا لا يتجزأ من حياته، عازمًا على أن يخطو نحو المجهول.
هذه هي المرة الأولى في حياته التي سيغادر فيها الغابة التي وُلد فيها. انطلق نحو مدينة الوحوش "داركيس"، وفي قلبه مزيج من القلق والترقب.
خرج من الغابة التي كانت محاطة بالأشجار الكثيفة، وتوجه نحو مدينته. كانت الغابة على قمة تل مرتفع، ومن هناك استطاع رؤية المدينة بوضوح، تتلألأ بأضوائها المتلونة وكأنها قلب ينبض بالحياة.
بدأ يهبط نحو المدينة، وبمجرد أن وطئت قدماه أرض داركيس، انطلقت إليه أصوات الوحوش من كل جانب. بدا أن الجميع حذرين منه بسبب القناع الذي يضعه، الذي كان يرمز إلى الهجاء والغرابة.
بدأ يسأل الوحوش عن مكان السيد تاريس، ولكن نظراتهم كانت مليئة بالشك والخوف. "ما الذي تريده؟" و اوكايس يحاول أن يظهر أنه لا يشكل تهديدًا.
تبادل الوحوش نظرات متفحصة، وكأنهم يتشاورون في صمت. كانت الدهشة والإثارة تسري في هواء المدينة، بينما كان أوكايس يقف في وسطها، يشعر أنه خارج عن المألوف، وكأن الغابة التي تركها خلفه لا تزال تحاوطه بذكرياتها. .
وبعد بحث طويل وجد شخص في الطريق وسأله عن السيد تاريس :
اوكايس : مرحبا هل لي بلحظة .
الغريب : ماذا تريد ليس لدى الكثير من الوقت من اجل شخص لديه رائحه نته .
اوكايس : (يتنهد) انا اسف اذا ازعجتك لكن هل تعرف السيد تاريس ؟ .
الغريب : اذا كنت تقصد العجوز تاريس نعم انه يعيش (يؤشر على مكان) هناك على اي حال ذلك العجوز لقد خرف بالفعل .
اوكايس : (يتكلم مع نفسه . لماذا يبدو غاضبا) اوه شكرا لك .
الغريب : (وجه متسلط) فقط اغرب عن وجهي .
ويصل اوكايس الى المكان ا
لذى أدلى به الغريب
ويجد منزلا مهجورا وقديما ، وطرق الباب بهدوء
وخرجت له فتاة صغيرة .
يتبع ...