3 - مقابلة أمل [تاريس]

يطرق الباب ويخرج له فتاة صغيرة وتنظر اليه بنظرة غريبه .

الفتاة : (حذرة) من انت ؟..

اوكايس : اسف على ازعاجك هل السيد تاريس هنا ؟ .

الفتاة : (حذرة) نعم هذا منزله من انت ؟ .

اوكايس : انا اوكايس ابن ارلينا هل تعرفينها لقد اخبرتني ان اتى الى هنا .

يزيح اوكايس القناع عن وجه بهدوء وتصبح الفتاة اكثر حذرة منه وعندما رأت انه هجين خافت منه واغلقت الباب في وجه . اوكايس يطرق الباب مجددا هذه المره يفتح له الباب عجوزا غريب . العجوز الغريب : مرحبا هل انت ابن ارلينا ؟ .

اوكايس : (هل يمكن ان يكون تاريس) نعم انه انا سررت بلقائك .

عجوز غريب : تفضل بالدخول وايضا يمكنك خلع قناعك اعرف انك هجين .

اوكايس : (حذر) حسنا سأدخل اذا اين تاريس ؟ .

عجوز غريب : (يتثاؤب) انه انا .

اوكايس : (كما اعتقدت) انا اسف لنني لم اعرفك .

تاريس : (يضحك) كيف لك ان تعرفني وانت لم تقابلني من قبل .

دخل أوكايس مع تاريس إلى المنزل المهجور، ليكتشف أن الداخل يختلف تمامًا عن المظهر الخارجي. كانت الجدران مليئة بالكتب القديمة، ورائحة الأعشاب تملأ الجو، مما يعطي انطباعًا بالراحة والهدوء.

توجه أوكايس خلف تاريس الذي قاده إلى غرفة المعيشة، حيث جلس على الكرسي العتيق الذي كان يبدو مريحًا رغم تآكله. بينما بدأ تاريس في التحدث عن أمور غامضة، جاءت الفتاة الصغيرة تحمل كوبًا من الشاي الأسود، المعروف في قارة الوحوش باسم شاي الثاوذ.

الفتاة: (بتبسم) تفضل، هذا الشاي سيعطيك القوة.

أخذ أوكايس الكوب بيديه، مستشعرًا حرارة الشاي وهو يعبق برائحة قوية ومميزة. شرب بعضًا منه، ولاحظ أن النكهة كانت غريبة، مزيجًا من المرارة والعمق، مما جعله يشعر بشعور من النشاط والإشراق.

تاريس: (يبتسم) هذا الشاي يُعدّ من أفضل الأنواع هنا. سيساعدك في ما تحتاج إليه.

جلس أوكايس، وهو يشعر بترقب وحماس لمعرفة ما يخبئه له هذا الاجتماع

تاريس : اذا يا اوكايس مالذي اتى بك الى هنا ؟ .

اوكايس : لقد اخبرتني والدتي ان اتى إليك حتا اطلب منك المساعدة .

تاريس: بخصوص والدتك، أين هي؟ لم أرها بالجوار منذ فترة.

أوكايس: (يخفض رأسه ببطء) لقد رحلت.

تاريس: (تظهر عليه نظرة حزن عميقة) كنت أعلم أن هذا الوقت سيحين قريبًا. لقد كانت صديقة جيدة.

يمتد الصمت في المجلس، حيث يرفع تاريس نظره نحو سقف الغرفة، وتلمع الدموع في عينيه. الجو يصبح ثقيلًا، والذكريات تمر عبر خياله. يتذكر كل الأوقات التي قضوها معًا، ضحكاتهم وأحاديثهم، وكيف كانت أرلينَا دائمًا مصدر الأمل والراحة لكل من حولها. تتلاشى الأصوات الخارجية، ليغمر المكان هدوءٌ عميق. يشعر أوكايس بوجع الفقد، ويعرف أن ذكرى والدته ستظل حية في قلبه، لكنه يدرك أيضًا أنه يجب أن يواصل مسيرته. .

تاريس : اذا ماهى المساعدة الذى كنت تريده مني ؟ .

اوكايس : اخبرتني امي ان اتي اليك حتا تخبرني كيف اخرج من هذا المكان .

تاريس : هل تقصد مغادرة الاسوار ؟

اوكايس : (يهز راسه) نعم .

تاريس : انسى الامر لايوجد طريقه لي للخروج من هنا .

اوكايس : (نظرة حزينه) ارجوك فقط فكر انا واثق ان والدتي اخبرتني ان اتى اليك لنها كانت واثقه انك تملك طريقه .

تاريس : حسنا اذا كان هذا امنيتها الاخيرة ساخبرك لاكنها قصة قديمه لا اعلم من صحتها .

اوكايس : لابأس اخبرني .

تاريس يحكي قصته :: قبل ٣٠٠ عام من الان سمعت ان هناك وحشا حاول الخروج من الاسوار لكنه طبعا لم ينجح في الخروج لكن القصه تقول انه استخدم كائنا يمكنه الطيران عاليا جدا اذا استخدم اذا لماذا لم ينجح لنه فوق السور يوجد وحوش تمنع مرور اي شخص من هناك لهذه السبب لكن الطائر الذي استخدمه الوحش طائر نادر لايظهر الى في القرن مره يدعى بي طائر الوادى .

اوكايس : (متحمس) اين يوجد هذه الطائر ؟ .

تاريس : لقد اخبرتك للتو انه يظهر في القرن مره وحده .

اوكايس : هل حقا انه لايوجد مكان يجلس فيه ؟

تاريس : لا اعلم عن هذا

الفتاة الصغيرة : (تتدخل في حديثهما) جدي أليس تتحدث عن الطائر الذى يوجد فوق التل هناك ؟

تاريس : (منزعج) كاليرا لماذا تقاطعين كلام الكبار ؟ .

اوكايس : لابأس اخبريني اي طائر تتحدثين عنه .

تاريس : حسنا حسنا سأخبرك انا ، الطائر يوجد فوق التل لم ارد اخبارك لنه خطير جدا ان تذهب هناك .

أوكايس : لاتقلق يمكنني ان اذهب ساتحمل مسؤولية نفسي .

كاليرا : انا اسفه ياجدي .

تاريس : لابأس لقد دمرتي سمعتى كلها للتو .

اوكايس : سأذهب الان .

تاريس : اوه هل انت ذاهب الى هناك وانت حتا لا تعلم مكانه ؟ .

اوكايس : (منحرج) لم افكر في هذا .

تاريس : نعم انت حقا طفل ارلينا (يضحك) كاليرا .

كاليرا : نعم جدي .

تاريس : اذهبي مع اوكايس واريه الطريق .

كاليرا : حسنا كنت ذاهبة الى الجبل على اي حال ، لقطف اوراق الثاوذ .

اوكايس : شكرا لك .

تاريس : كونو حذرين الجبال خطيرة جدا .

يغادر اوكايس و كاليرا المنزل ويراقبهم تاريس بي قلق ووصلا الى التل المنشود وبدا بالارتفاع الى التل وكانت الاشجار كثيرة وكانت هناك انواع وحوش صغيرة تعيش بين هذه الاشجار وفجاءة سمعا صوت بين الاشجار اختبئت كاليرا خلف اوكايس .

يتبع ......

2024/12/10 · 28 مشاهدة · 828 كلمة
OKAYS
نادي الروايات - 2026