القرية بجانب السور
قبل ٤ أيام داخل منزل الأيتام
بعد أن أخبرت ليمتي كاليرا وتورانس بشأن ١٠٠ عملة ذهبية.
كاليرا: هذا مستحيل، من أين لنا الحصول على ١٠٠ عملة ذهبية؟ إنه مبلغ كبير للغاية.
ليمتي: هذه هي الطريقة الوحيدة مع ذلك التاجر الشجِع، هو الوحيد الذي يمكنه إخراج صديقكم من هناك سرًا.
كاليرا: لكن من أين نحصل على ١٠٠ عملة ذهبية حقًا؟
تورانس: أظن أنكم نسيتم من يوجد معكم هنا؟
كاليرا وليمتي معًا: ماذا؟ هل تملك ١٠٠ عملة ذهبية معك؟
تورانس: ليس تمامًا أنني أملكها، لكن لدي الكثير من الذهب، ربما يمكننا بيعه والحصول على هذا المبلغ.
ليمتي: وأين يوجد هذا الذهب الذي تتحدث عنه؟
تورانس: إنه في عشي.
كاليرا: لكن عشك يوجد بجانب مدينة داركيس.
ليمتي: داركيس؟ حسنًا، إنها ليست بعيدة من هنا، إذا ذهبتم الآن يمكنكم الوصول إلى هناك قبل غروب الشمس. لكن يا كاليرا، أنتِ لستِ قادرة على المشي جيدًا، وأيضًا تورانس، أنت بحالة سيئة.
تورانس: حسنًا، إذا ارتحنا اليوم وذهبنا غدًا، كم يوم سيتبقى لدينا؟
ليمتي: حسنًا، سيكون مرّ يوم، سيتبقى أمامنا ستة أيام للوصول إلى العاصمة. إذا ذهبنا إلى داركيس، ثم خرجنا من هناك بدون أي راحة واتجهنا نحو العاصمة، سنصل خلال ٤ أيام. وإذا أخذنا عربة، سنصل في يومين.
كاليرا: حسنًا، كما تريدان، سنذهب غدًا إلى داركيس.
(تقف كاليرا بصعوبة وتمشي ببطء.)
ليمتي: لا ترهقي نفسك.
كاليرا: لا بأس، فقط أريد الخروج قليلًا.
(تخرج كاليرا ببطء من الغرفة وتغلق الباب خلفها بهدوء.)
ليمتي: ما خطبها؟ لماذا أصبحت هادئة عندما ذكرنا اسم مدينة داركيس؟
تورانس: لا أعلم بشأن هذا كثيرًا، لكنها وُلدت هناك على ما أعتقد. تعرفين بشأن تلك المدينة، أنها مليئة بقطاع الطرق، وأيضًا لم تشفَ من آثار الحروب بعد، لأنها كانت أقرب مدينة للسور.
ليمتي: أعتقد أننا أعدنا لها ذكريات سيئة.
تورانس: لا عليكِ، إنها فتاة قوية، وأعتقد أنها ورثت هذا من جدها.
ليمتي: جدها؟ هل هو يعيش أيضًا في مدينة داركيس؟
تورانس: نعم، إنه عجوز طاعن، لكن لا بأس به.
ليمتي: وما اسمه؟
تورانس: لا أذكر، أعتقد كان ثوريس؟ أو تاريس؟ لا أذكر جيدًا.
ليمتي: هل يعقل أنه تاريس؟
تورانس: نعم، إنه شيء من هذا القبيل. هل تعرفينه؟
ليمتي: كيف لا أعرفه! مهلاً، هل هناك شخص لا يعرفه؟ إنه واحد من الفرسان الملكيين الأربعة للملك السابق. سمعت إشاعة أنه ما زال يعيش في مدينة داركيس، لكن ظننتها مجرد إشاعة.
تورانس: ربما فقط تشابه في الأسماء.
ليمتي: عليّ الذهاب الآن، سأحضر لك شيئًا تأكله لاحقًا. سأذهب الآن.
(تقوم ليمتي مسرعة وتخرج من الغرفة.)
تورانس: (يتحدث مع نفسه) ما مشكلتها أيضًا؟
خارج المنزل
حديقة مليئة بالأزهار الجميلة، ورائحة ورود لطيفة في كل مكان، ونسيم رائع وضوء شمس لطيف. تجلس كاليرا بين الزهور وتنظر للأعلى. يراقبها ليم واقفًا عند باب المنزل.
(صوت فتح الباب من الخلف.)
يلتفت ليم للخلف: هل هذه أنتِ؟
ليمتي: ماذا تفعل هنا؟ (تنظر نحو الحديقة الصغيرة، ترى كاليرا جالسة) هل تراقبها؟ أم أعجبتك؟
ليم: (بصوت هادئ) اخرسي... إنها تشبهها حقًا.
ليمتي: أنت ما زلت تذكرها. ألم أخبرك أن تنساها وتعيش حياتك من جديد؟
ليم: لقد حاولت كثيرًا أن أفعلها، وأحاول ألا أتذكرها، لكن لا أستطيع. وأيضًا عندما رأيت هذه الفتاة للمرة الأولى، ظننتها هي.
ليمتي: (تمسك يد ليم بهدوء) ليم، لقد رأيتها بعينيك. إنها ماتت، لن تعود. عليك أن تجعل الحياة تمر، لا تحبس نفسك في الماضي، امضِ قدمًا.
(ينظر ليم بعيدًا.)
ليم: شكرًا لكِ، أيضًا لأنك لم تتخلي عني.
ليمتي: (تضربه على رأسه بخفة) أيها الأحمق، إذا تخليت عنك لا أعلم ماذا ستفعل بنفسك. وأيضًا ما زلت بحاجة إلى عضلاتك.
ليم: أنا آسف.
ليمتي: لماذا تعتذر؟ إنه ليس خطأك. كل ما حدث كان مقدرًا، ليس الأمر بيدك. على أي حال، لقد سمعت أمرًا جنونيًا للتو.
ليم: ما هو؟
ليمتي: هل تعرف مدينة داركيس التي أتينا منها قبل أسبوعين؟
ليم: نعم، تلك المدينة ذات الرائحة الكريهة.
ليمتي: يبدو أن كاليرا قادمة من هناك أيضًا.
ليم: وما المشكلة في هذا؟
ليمتي: دعني أكمل، أيها الأحمق. هل تعرف تاريس المشهور من داركيس؟
ليم: نعم، بالطبع أعرفه. إنه أحد أفضل الفرسان قبل ألف عام. يقال إنه كان أقوى من الملك نفسه. ما خطبه إذاً؟
ليمتي: حسنًا، لقد سمعت للتو أن اسم جد هذه الفتاة هو تاريس، وأيضًا يعيش في مدينة داركيس. ألا تظن أن هناك شيئًا غريبًا؟
ليم: هل أنتِ متأكدة من هذا؟
ليمتي: هذا ما أخبرني الطائر به. وأيضًا لا أعتقد أن الطائر يكذب.
ليم: ربما يكون مجرد تشابه في الأسماء وصدفة وجوده في المكان، أليس كذلك؟
ليمتي: لا أعلم، لكنني أظن أنها ليست صدفة.
ليم: هل هذا عذر حتى تذهبين خلف الفتاة أم ماذا؟
ليمتي: لا، أيها الأحمق، ربما هو يعرف كيف يحل مشكلتك.
ليم: هل أنتِ متأكدة؟ نحن الاثنان نترحل معًا الآن لمدة ٤٠ سنة، لكن لم نجد أي علاج أو حل لهذه المشكلة. هل أنتِ متأكدة أنه يملكه؟
ليمتي: لست متأكدة، لكنه كان مصابًا بنفس المرض قبل أن يصبح فارسًا. بما أنه أصبح فارسًا، أظنه تغلب على هذا المرض، ألا تتفق معي؟
ليم: حسنًا، كلها مجرد احتمالات منك، وأيضًا وجوده أيضًا احتمال منك.
ليمتي: هل تذهب أم لا؟
ليم: حسنًا، يبدو أننا لا نملك خيارًا آخر الآن. وأيضًا انتهينا من عملنا هنا. حسنًا، سأذهب.
ليمتي: حسنًا، سنتحرك في الصباح.
يتبع...