منتصف العاصمة
شخص يركب الحصان ويرمي الأوراق: القتال سيبدأ بعد ساعتين، القتال سيبدأ بعد ساعتين.
يتلقط الأشخاص الأوراق، وهناك أشخاص يتحدثون هنا وهناك.
شخص ١: هل هم جادون بشأن هذا القتال؟ هل فقد الفارس ثانوس عقله؟ سيسحقه السيد وايت بكل تأكيد.
شخص ٢: ماذا تقول؟ أظن أن وايت أصبح ضعيفًا، لقد هُزم أمام فتى هجين. أعتقد أن السيد ثانوس كان سيُبلي أفضل منه.
شخص ٣: لماذا لا تخرسان فقط؟ هل تريدان أن يتم ركلكما في الأنحاء؟ إنهم فرسان، لماذا تتحدثان عنهم هكذا؟
شخص ١ وشخص ٢: هااا، ما مشكلتك أنت أيضًا؟ لماذا لا تغرب عن وجهنا؟
ويبدأون في الشجار معًا...
---
الحلبة
على شكل مدرجات كبيرة ودائرية، ويوجد مساحة رملية كبيرة في المنتصف، ويوجد غرفة خاصة في أعلى الحلبة خاصة بكبار الشخصيات، غرفة مفتوحة نحو المنطقة الرملية، ويغطيها من الأعلى والأسفل زجاج لا غير، لا يعرف أحد كيف تم صناعته وكيف تم تثبيته هناك.
---
القلعة
تبقى ساعة على القتال.
يمشي وايت في ممرات القلعة متوجهًا نحو قاعة الملك، مرتديًا زيًّا قتاليًّا مليئًا بالدروع وسيفًا حديديًّا للقتال.
يقف أمام باب قاعة الملك، يفتح الحارسان الباب ويدخل وايت، ينتظره الملك والفرسان الثلاثة الآخرون، يتقدم خطوة خطوة نحو الملك.
ثانوس: (بصوت عالٍ) انظروا من وصل... نجم الحفلة.
مينالوست: ينظر نحو ثانوس بنظرة تعني "اخرس أو أقطع رأسك".
يحرك مينالوست يده نحو وايت بمعنى "اقترب هنا".
يقترب وايت بهدوء نحو الملك وينحني له، بحيث يجلس على ركبة واحدة وتوضع يده اليمنى على صدره الأيسر: نعم يا مولاي.
وينظر مينالوست نحو ثانوس بمعنى "أنت أيضًا، بجانبه، انحنِ".
ويتقدم ثانوس وينحني بجانب وايت.
بان يقف بجانب ثانوس، وثيا تقف بجانب وايت.
مينالوست: (بنظرة مرعبة نحو ثانوس) هل أنت واثق يا ثانوس من هذا القتال؟ هل لم يعجبك الترتيب الذي وضعته لكم؟ هل تشك في حكمي؟
ثانوس: (مرتبكًا) لا أبدًا يا سيدي، فقط... (سكوت مفاجئ).
ينظر وايت نحوه ويبتسم ويتحدث: أنا آسف يا مولاي، لقد طلبت منه هذا القتال.
مينالوست: (ينظر نحو وايت) هل سمحت لك بالكلام يا وايت؟ لقد سألته هو، وليس أنت.
وايت: أنا آسف، لم أقصد التدخل، لكن يبدو أنك أخطأت حين ظننت أنه هو من أراد القتال، أنا من بدأ هذا القتال وأريد أن أنهيه.
مينالوست: ولماذا إذًا؟ هل تظن أنك أصبحت أضعف منه؟ أم بسبب أنك خسرت أمام ذلك الشيطان؟
وايت: لا يا مولاي، لقد أردت أن أعطي ثانوس فرصة حتى يُثبت قوته، أنه أقوى مني، لا شيء آخر.
مينالوست: وماذا إذا انتصر عليك؟ هل ستترك مكان الفرسان؟
وايت: نعم يا سيدي، سأعتبر نفسي خاسرًا إذا دخلت هنا مجددًا وتحدثت باسم الفرسان.
مينالوست: لا أنسى هذا، لأني سأجعل هذا القتال حتى الموت.
هنا أصبح ثانوس متوترًا أكثر من السابق، كان يظن أنه إذا خسر القتال فقط سيعود كل شيء إلى مكانه، لكن أصبح الأمر أكبر مما كان يتوقعه.
مينالوست: الفائز هو من يُحضر رأس الطرف الآخر، وأيضًا لا يوجد تراجع في هذا القتال.
وايت: علم يا مولاي، إذا خسرت سأجعل رأسي تحت قدميك.
ثانوس: (بصوت مرتبك) حسنًا يا مولاي.
مينالوست: غادرا أنتما الاثنان، لا تعودا حتى يُحضر أحدكما رأس الآخر.
يقوم وايت ويغادر القاعة بهدوء، ثم يقوم ثانوس بعده ويغادر وهو قلق، ويُغلق باب القاعة.
تتقدم ثيا نحو الملك: مولاي، لا أقصد الإساءة، لكن أنت تعلم أن ثانوس هو من بدأ القتال، لم يكن وايت، لماذا لم تقل شيئًا؟
مينالوست (يضحك بصوت هادئ): أنا أعلم، لكن ثانوس تخطى حدوده عندما طلب هذا القتال، لهذا يجب أن يُقاتل، وعندما يُقاتل عليه أن يموت. وأيضًا كنت أعلم أن وايت سيدافع عنه، إنه هكذا دائمًا، ذلك الأحمق اللعوب...
ثيا: لكن يا مولاي، ألست قلقًا أن يخسر وايت أمامه؟
مينالوست: أقلق نحو مَن؟ وايت؟ سأقلق على الجميع إلا هذا الأحمق...
ينزل من عرشه ويتجه نحو ثيا، ثم يقترب بجانب أذنها ويتحدث بصوت هادئ: ماذا لو أخبرتك أنه كاد يهزمني سابقًا عندما أتى إليّ أول مرة؟
ثيا: (تنصدم لكنها تبقى ثابتة مكانها) هذا مستحيل يا سيدي، أنت أقوى شخص في هذه القارة أو حتى في هذا العالم.
يبتعد مينالوست عن ثيا ويتوجه نحو باب القاعة، ويلتفت للخلف: أعلم هذا، لهذا أردته أن يتخلص من ثانوس، إنه لا يعجبني على أي حال...
ويتقدم نحو الباب، ويفتح له الحارسان الباب، ثم يغادران معه بعد أن أغلقا الباب خلفهم.
لحظة صمت، لا يوجد سوى صوت الهواء.
بان: لقد أصابني بالتوتر عندما اقترب منك، ماذا قال لكِ؟
ثيا تنظر نحو بان: لا شيء مهم.
بان: لا شيء مهم؟ وهو اقترب منك هكذا وبدأ بالهمس لكِ؟ لم يقترب هكذا أبدًا من أحد من قبل!
بان: على أي حال، هذا كله لا يهمني، سأذهب الآن. وأيضًا تأكدي من أن تأتين لترين وايت
وهو يركل مؤخرة ذلك الأحمق...
يغادر بان بهدوء...
ثيا تلتقط أنفاسها: هذا ما يقصده إذًا...
يتبع...