الشمال - الوقت الحاضر
استيقظ أوكايس في غرفة هادئة، وضوء الشمس قادم من النافذة. يفتح الباب بهدوء.
بايكون: يبدو أنك استيقظت.
أوكايس: نعم، هل حان وقت التدريب؟ لقد أصبحت مرهقًا بالأمس بعد تنظيف الساحة الخلفية.
بايكون: كان هذا العجوز ينظفها يوميًا، أيها الكسول المدلل.
أوكايس: سأنزل الآن.
بايكون: اذهب للاغتسال ثم تعال، الفطور جاهز، لقد أطلت في النوم أنت.
يغادر بايكون الغرفة، ينظر أوكايس نحو النافذة ويفكر: "ماذا تفعل كاليرا وتورانس الآن؟"
ينهض من فراشه ويذهب للاستحمام.
ينتهي من الاستحمام ويتجه نحو الصالة، وهناك بايكون ينتظره للفطور الصباحي.
بايكون: هيا، تعال، سيبرد.
يجلس أوكايس إلى المائدة، وتوجد لحم مقدد وبيض وكأس من عصير البرتقال.
أوكايس: أليس هذا دسمًا جدًا بالنسبة للفطور؟ (ينظر نحو طبق بايكون، قطعة من الخبز وحبة بيض فقط وكأس حليب) وأيضًا، لماذا لا تأكل مثلي؟
بايكون: هيا أيها الفتى، ليس لدي أسنان جيدة من أجل مضغ الطعام جيدًا، وعليك الأكل كثيرًا حتى تتدرب بجد، تحتاج إلى الطاقة.
يبدأ أوكايس بتناول طعامه.
بايكون: كل بهدوء، لا تسبب الاختناق لنفسك.
ينهي بايكون طعامه.
بايكون: تناول طعامك واتبعني إلى الخلف.
ينهض بايكون من الكرسي ويتجه نحو الباب الخلفي.
ينهي أوكايس طعامه أيضًا ويأخذ الصحون إلى المطبخ، وبعدها يتجه إلى الساحة الخلفية.
يفتح الباب ويرى بايكون جالسًا على السلم.
بايكون: هل انتهيت؟
أوكايس: ماذا سنفعل الآن؟
بايكون: في البداية، حاول أن تُرهق نفسك وأنت تحاول تقطيع هذه الدمية بالسيف الخشبي.
أوكايس: هل هذا كل شيء؟ يبدو سهلاً.
يتجه أوكايس ويأخذ أحد السيوف الخشبية. عندما رفعه من الأرض، بدا ثقيلاً جدًا.
أوكايس: لماذا هذا ثقيل جدًا؟
بايكون: تدريبك الأول هو أن تحاول التلويح بالسيف جيدًا قبل أن تقطع هذه الدمية.
يحاول أوكايس رفع السيف. بعد محاولات كثيرة دامت لمدة ساعتين، تمكن أخيرًا من رفع السيف وأمسك به جيدًا، لكنه لم يكن قادرًا على التلويح به.
بايكون: أحسنت صنعًا برفعك له من الأرض، تدرب حتى الظهيرة وتعال إلى الصالة.
يقوم بايكون ويدخل المنزل، وأوكايس يحاول التلويح بالسيف الخشبي، لكنه يسقط دائمًا بسبب ثقله. تدرب عدة ساعات أخرى حتى أتت الظهيرة، ولم يُحرز الكثير من التقدم.
دخل المنزل، وبايكون ينتظره في الداخل.
بايكون: اذهب واغسل نفسك، أنت مملوء بالعرق.
يتجه أوكايس نحو الحمام، يستحم ويخرج.
بايكون: تعال واجلس هنا.
يوجد كرسي صغير أمام بايكون، ويجلس بايكون أمامه.
يتجه أوكايس ويجلس أمامه.
بايكون: هل تعرف كيف تتحكم بدمائك خارج جسدك؟
أوكايس: بالطبع، هل هذا سؤال؟
بايكون: اسمعني، قدرة تسخين الدم تعمل بنفس الطريقة. تخيل فقط أنك تتحكم بالدم داخل جسدك عوضًا عن خارجه، حاول تسريع دمك في عروقك.
أوكايس: هل هذا ممكن؟
بايكون: لماذا لا يكون ممكنًا؟ بعد كل شيء، أنت المتحكم في دمائك. يمكنك فعل ما تريده بها، إن كانت داخل جسدك أو خارجه، فقط حاول أن تتحكم بها داخلك.
يبدأ أوكايس بالتركيز ويغمض عينيه. بعد عدة دقائق بدأ بالتعرق.
أوكايس: (يتنفس بسرعة) هذا مستحيل، مهما حاولت، إنها لا تتحرك أبدًا.
بايكون: طبعًا لن تنجح من المرة الأولى، لهذا أخبرتك أنك ستحتاج إلى الكثير من الوقت. حسنًا، حاول التركيز، أنا سأذهب لأُعد القليل من الشاي.
يغلق أوكايس عينيه مجددًا ويحاول.
---
على بعد ساعة من مدينة داركيس
لميتي: لنتوقف هنا قليلاً، جرحك يزعجني قليلاً.
ليم: أخبرتك أنه لا بأس، حقًا إنه مجرد جرح بسيط.
لميتي: (بوجه غاضب) أخرس وأوقف العربة إذا لم ترد جرحًا آخر في رأسك.
ليم: حسنًا حسنًا، سأوقف.
يُوقف ليم العربة وتنزل لميتي وكاليرا منها. المنطقة مرجية كبيرة، مليئة بالورد والأعشاب الخضراء، وهناك هواء لطيف ورائحة تراب بعد المطر.
لميتي: تعال واقترب من هنا.
تُخرج من شنطتها مياه كحولية وشاشًا نظيفًا.
تقترب لميتي من ليم.
لميتي: انزع قميصك.
ليم: (بوجه مبتهج) إنها متحرشة!
كاليرا وتورانس يبدآن بالضحك.
لميتي: أخرس وانزعه.
يقوم ليم بنزع قميصه، وعمّ السكوت بين كاليرا وتورانس لمدة ثوانٍ. كان جسده مليئًا بالجروح، وأيضًا هناك علامة سوداء غريبة في ظهره كأنها تنبض من الداخل.
تقوم لميتي بصب الكحول على جرحه وتلفه بالشاش.
لميتي: هيا، انتهيت، ارتدِ قميصك أيتها العذراء الخائفة.
ليم: أخرسي، من أخبرك أنني كنت محرجًا من خلع قميصي؟
يرتدي ليم قميصه.
لميتي: لنأكل شيئًا قبل أن نتحرك، هل أنتِ جائعة يا كاليرا؟
ليم: (يُقاطع كلامها) لماذا لا تسأليني إن كنت جائعًا؟
لميتي: للأسف، لم نحضر لك شيئًا يا أخي المسكين، ستموت من دون طعام.
تتجه لميتي نحو العربة وتنزل منها الطعام والفواكه التي وضعها سكان القرية لهم، وبدأوا بتناول الطعام.
تورانس: يبدو أنه لم يتبق الكثير، سنصل قريبًا.
لميتي: نعم، إنها على بعد ساعة من هنا.
تبدو كاليرا خائفة قليلاً.
تمسك لميتي بيدها:
لميتي: هيا يا فتاة، كوني متحمسة قليلاً، سنقابل جدك، ثم سنذهب للحصول على الذهب ونتجه نحو العاصمة وننقذ أوكايس. هيا، ابتسمي.
تورانس: لماذا تتحدثين وكأن الذهب ملكك؟
كالير
ا: (تبتسم) نعم، سننقذه بكل تأكيد.
تناولوا الطعام، وركبوا العربة، وبدأوا بالتحرك مجددًا.
وبعد ساعة، بدأت مدينة داركيس تصبح واضحة أمامهم.
يتبع...