شرقت الشمس وكان اوكايس متحمسا للوصول الى التل ومقابلة الطائر....

أوكايس : (يسخر) كاليرا ايتها الناعسه فلتستيقظي حل الصباح .

كاليرا : (تتثاوب) هل حل الصباح حقا اشعر بالإرهاق الشديد بسبب ماحدث بالأمس ، وأيضا من التى تدعوها بالناعسه .

اوكايس : (يضحك) حسنا حسنا هيا بنا لدينا الكثير لنفعله اليوم .

كاليرا : (صوت قرقرة البطن ، منحرجه) اعتقد انه علينا الحصول على شي حتا نأكله .

اوكايس : (يبتسم) حسنا سيكون هذا جيدا ، بدأت اشعر بالجوع ايضا .

يكملون طريقهم بين الأشجار ووجدو بعض الفواكه القابل للأكل واكلو منها وثم تقدمو واقتربو من نهاية التل وعندما وصلو للأعلى كان ضوء الشمس ساطعا للغايه وكانت امامهم مدخل لي كهف ما او عش الطائر .

اوكايس : (يتسائل) هل علينا الدخول ياكاليرا ؟ .

كاليرا : لا اعتقد اننا نملك خياراً اخر سوى الدخول الى هناك .

اوكايس : حسنا اذا دعنا ندخل .

دخل اوكايس وكاليرا الكهف كان الكهف حالك الظلام ويسبب قشعريرة بسبب الهواء البارد القادم من الداخل ودخلو وتعمقو قليلا وبدأت الظلام ينقشع قليلا بسبب أضواء الكرستلات و تعمقو اكثر قليلا ووجدو أمامهم عش طائر ضخم .

أوكايس : اعتقد ان هذا هوا المكان الذى يقطن فيه الطائر .

كاليرا : (متوترة) نعم لقد رأيت الطائر يدخل هنا اكثر من مره .

اوكايس : هل تعرفين متى يعود الطائر الى هنا ؟

كاليرا : كان يعود دائما عند غروب الشمس .

اوكايس : حسنا إذا دعنا نتظر هنا .

ويمر الوقت وبدأت الشمس تغرب وسمعو صوت شي ضخم قادم نحو الكهف اختبئ الإثنان خلف حجارة كبيرة ودخل الطائر الضخم ، كان ذهبي اللون ويملك ريشا أحمرا في رأسه يميل الى لون الدم القاتم واتجه نحو العش وجلس هناك .

اوكايس : (يهمس) ماذا نفعل الان ؟

كاليرا : (خائفة ، تهمس) لا اعلم ضننت ان لديك خطة ما .

اوكايس : (يهمس) انتي هي المرشدة ، فكرى في شي ما .

كاليرا : (تفكر) همم ، حسنا لا اعلم لقد سمعت جدي يقول ذات مره ان هذا الطائر يستجيب لي قوة الدم النقية ، هذا كله ما سمعته .

اوكايس : (يسخر) اذا هل انتي صاحبة الدم النقية ؟

كاليرا : هذا ليس وقت المزاح ، لا اعلم يمكننا المحاولة .

اوكايس : ماذا نفعل إذا ؟

كاليرا : عليك التقدم نحوه بهدوء ووضع يدك على رأسه .

اوكايس : (يتذمر) لماذا على ان افعل هذا انتي من عليكي التقدم الى هناك .

كاليرا : (تغضب) لن افعل هذا حتا لو كانت هذه اخر يوم لي في حياتي .

اوكايس : (يضحك بصوت هادئ) كنت امزح معك حسنا سأذهب .

ويبدأ اوكايس بالتقدم بهدوء نحو الطائر الضخم وكان متوترا وخائفا لكن كان الطائر هادئا ووضع اوكايس يده بهدوء على رأس الطائر .

صوت داخل رأس اوكايس

هل أنت السيد مالديس ؟

اوكايس : هل سمعت صوتا للتو داخل رأسى .

صوت داخل رأس اوكايس

هل انت السيد مالديس ؟

اوكايس : (يفكر) اعتقد انه صوت هذا الطائر انه يتحدث عن طريق الدم ، من هو سيد مالديس ؟

صوت داخل رأس اوكايس

انه سيدي السابق السيد مالديس اذن انت لست هوا لكنك تملك نفس الدم الذى كان يملكه السيد مالديس بلودوات .

اوكايس : انتظر هذا الإسم هوا نفس الإسم الذى سمعته عندما كنت في خطر بالأمس ماهو هذا من يكون هذا ؟

صوت داخل رأس اوكايس

انه ليس شخصا انها قوة تسمى بي بلودوات انها قوة خطيرة تستنزف انسانية الشخص عند استخدامه ،

واذا كنت ضعيفا ستموت بمجرد استعماله لمرة واحده ،

لكن على مايبدو انك بخير يبدو انك ستكون الشخص الخامس الذى يستولى على هذا الطاقة على مر العصور .

اوكايس : انتظر انتظر انت تقول اشياء كثيرة اذا انت تقول إن الذى استخدمته بالأمس كانت قوة خطيرة وتستنزف انسانية الشخص ؟

وإنني الشخص الخامس الذى يحمل هذه القوة ماذا تقصد ؟

وايضا ماهي هذه القوة ؟

صوت داخل رأس اوكايس

اهدأ قليلا دعني اخبرك انا هوا خادم للأساطير الاربعة السابقين الذين استخدمو قوة بلودوات واخر شخص استحوذ على هذه القوة كان سيدي السابق مالديس لكنه اختفى منذ وقت طويل لا اعلم اذا كان على قيد الحياة ، وايضا هل سألتني ماهي هذه القوة دعنى اخبرك قصة قديمه ::

في زمن سحيق، كانت هناك فتاة يتيمة وفقيرة تدعى مورانا، تعمل خادمة في قصر ملك الوحوش الأول. عاشت في الظل، غير مرئية بين الملوك والجيوش، حتى وقعت عين الأمير، ابن الملك، عليها. كان الأمير مختلفًا عن والده؛ لطيفًا ورقيقًا، لا يرى في الفتاة مجرد خادمة بل روحًا حرة تستحق الحب والاحترام. ومع مرور الأيام، نشأت بينهما علاقة سرية مليئة باللحظات الدافئة والذكريات التي لا تُنسى.

لكن هذا الحب لم يدم طويلًا. اكتشف الملك هذه العلاقة غير المشروعة في نظره، فاشتعل غضبًا. بالنسبة له، كانت هذه الفتاة وصمة عار على سلالته، وأمر بإعدامها. هرع الأمير إلى مورانا ليخبرها بالأمر، وطلب منها الهرب قبل أن يصل الجنود إليها. لكنها رفضت أن تهرب وحدها، قائلة:

"لن أتركك خلفي... إما نذهب معًا أو نموت معًا."

ومع ذلك، أصر الأمير: "عليك النجاة، مورانا... سأكون طوق نجاتك الأخير، ولكن يجب أن تعيشي."

كانت هذه آخر كلماته قبل أن يجبرها على الهرب وحدها، بينما كان الحزن يمزق قلبه.

هربت مورانا إلى الغابة، بينما قُبض على الأمير بتهمة الخيانة. في مشهد مأساوي، أُعدم الأمير على مرأى من الجميع، ووُضعت رأسه في منتصف المدينة ليكون عبرة لكل من يتجرأ على تحدي الملك.

بينما كانت مورانا تتنقل بين الأشجار والكهوف هاربة من جنود الملك، غمرها الحزن واليأس. أصبحت أيامها ولياليها بلا نهاية، تهرب من ظل إلى ظل، وكلما سمعت وقع خطوات الجنود، ارتعش قلبها خوفًا. لم يكن أمامها سوى الاختباء في كهف مظلم، منهكة ومحطمة.

في تلك اللحظة، وفي أعمق نقطة من الظلام، ظهر أمامها رجل غريب، وجهه مخفي خلف قناع غامض، وعيناه تتوهجان باللون الأحمر القاتم. كان حضوره ثقيلًا، ينذر بالخطر، لكنها كانت قد فقدت كل إرادة للمقاومة. اقترب منها ذلك الغريب، جاثيًا بجانبها، ومسح دموعها بأطراف أصابعه الباردة. ثم سألها بصوت هادئ وعميق:

"هل تريدين النجاة؟ هل ترغبين بالقوة؟"

لم يكن بوسع مورانا أن ترفض، فقد باتت في أمسّ الحاجة لأي أمل.

بصوتٍ متردد، سألت: "من أنت؟"

أجاب الغريب بابتسامة غامضة: "اسمي بلودوات، أنا من أقدم الكائنات في هذا العالم... البعض يسمونني شيطانًا. لدي عرض لك: سأمنحك قوة هائلة، لكن مقابلها أطلب نصف حياتك. ما رأيك؟"

لم تتردد مورانا. كل ما أرادته هو الانتقام للدماء التي أُريقت ظلمًا، واستعادة حقها في الحياة. وافقت، وعندها أحست بطاقة غريبة تتغلغل في عروقها، تجعل دمها يغلي كالجمر المشتعل.

عادت مورانا إلى القصر، لكن لم تعد الخادمة التي عرفها الجميع. كانت الآن تحمل في داخلها قوة البلودوات، تتلاعب بالدماء كسلاح لا يُقهر. وفي ليلة مليئة بالأشباح والدماء، شقت طريقها نحو الملك، وواجهته أمام جنوده.

قال لها الملك بسخرية: "ظننتِ أنكِ ستختبئين إلى الأبد، أيتها الخادمة الحقيرة."

لكنها ردت بابتسامة باردة: "لقد أتيتُ لأكتب نهايتك بيدي."

وبضربة واحدة، أنهت حياة الملك الأول أمام أعين جنوده المرتعبين. لم يجرؤ أحد على اعتراضها، فقد كانت قوتها تفوق كل تصوراتهم. ومنذ تلك اللحظة، جلست مورانا على عرش الوحوش، وأعلنت نفسها الملكة الثانية، حاكمة على كل من كان يتجرأ على إذلالها.

أصبح اسمها سيدة البلودوات، والأسطورة تقول إن من يتحدى حكمها لن يجد سوى ظلال الموت تحوم حوله.

.

هذه هي قصة كيف اتت هذه القوة.

اوكايس : انها قصة حزينه ومؤلمه قليلا اذا انها قوة اتت من الشيطان واسم الشيطان كان بلوداوت اذا الصوت الذى سمعته بالأمس كان صوته .

صوت داخل رأس اوكايس

نعم انه هوا لكنه خطير جدا عليك معرفة كيفة التحكم فيه جيدا .

اوكايس : لكنك لم تخبرني سبب استنزافها لي انسانيتي ؟

صوت داخل رأس اوكايس

بسبب ان هذه القدرة كانت للوحوش وانت لست وحشا انت هجين لكنك تشبه البشر اكثر لذلك هذه القدرة ستكون خطيرة عليك وايضا هذه اول مره ارى هذه القدرة تختار فتى هجين مثلك .

اوكايس : اوه شكرا لك على هذه المعلومات . وايضا اتيت الى هنا لنني اريد منك المساعدة انت الوحيد الذى يمكنه فعل ذلك .

صوت خطوات كاليرا وهي تأتي نحوهم بتعابير وجه غريبه .

كاليرا : اوكايس هل انت بخير انت واقف هناك وتتحدث مع نفسك منذ وقت طويل هل انت بخير ؟

وحكى لها اوكايس عن الطائر ومن هوا لكنه لم يخبرها عن قوته او اي شي آخر سوى عن الطائر.

يتبع .....

2025/01/22 · 24 مشاهدة · 1309 كلمة
OKAYS
نادي الروايات - 2026