25 - الخامس والعشرين

اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان، اللهم أمد في أعمارنا واجعلها مليئة بالأعمال الصالحة والصحة والعافية. اللهم بلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا، واجعلنا من عتقائك من النار، اللهم ارزقنا فيه الطاعة والعبادة، واعف عنا واغفر لنا وتقبل منا.

اللهم ألف بين قلوب المسلمين في كل مكان، وانصر إخواننا في فلسطين، اللهم كن لهم عونا ونصيرا، وثبت أقدامهم، وارفع مقامهم، وفرج كربهم، واشف مرضاهم، وتقبل شهداءهم، واجعل هذا الشهر شهر خير وبركة عليهم، اللهم احقن دماءهم، وأمِن روعاتهم، واحفظ بلادهم، واجمع شملهم، ووحّد صفوفهم، وانصرهم على من عاداهم، آمين.

____________

تحرك ريفانس نحو شرفة.

اضاء الضوء الباهت الذي ينبعث من الحاجز وجهه بينما تسابقت الأفكار في رأسه.

شغل بسواره الرقمي، وبدأ في تنقل سريع بين النوافذ المتعددة التي تظهر أمامه كإسقاطات هولوغرامية.

كان يبحث عن البيانات التي تركتها ليفانا.

لكن شيئًا ما استوقفه - رسالة طلب اغتيال مؤقتة بنهاية العام موجهة إلى ناين.

طلب الاغتيال كان موجها ضد المغتال فير، و الأكثر غرابة هو أن الطلب أُرسل من ست وثلاثين جهة مختلفة، كل منها عرضت مكافآت فلكية ومواد نادرة للغاية.

كانت القيمة الإجمالية للمكافآت المعروضة شيئًا لم يسمع به قط في عالم صائدي الجوائز.

وتمثل كل هذه الجهات، جهة خاصة بذاتها، مما يعني أن تنفيذ القتل سيكون مكافأة لا تُقدر بثمن. وما زاد الأمر غرابة وتعقيداً، هو الرد الصادر من التاج نفسه - السلطة المركزية التي تحكم الإمبراطورية كلها - إذ خرج بردٍ علني ولكنّه في ذات الوقت خاص، يقدم عرضا لمقعد المستشارية لفير، مع وعد بالحماية الكاملة من الملك شخصيا بعد انقضاء العام الجاري. كانت نواياهم واضحة: بذل كل جهدهم في الأسبوعين المتبقين من العام وبعد الفشل، تقديم ذلك المقعد له لتقيّيده بأغلال العبودية للامبراطوريه.

ضحك ريفانس بهدوء وقال متمتمًا بهدوء: "أبي، ليس كل مُخطئ قابلا للتوبة، بهذا أُعلن تنفيذ وصيتك وابتداءً من الآن، سأتبع مساري الخاص." تتجلى في ذهن ريفانس صورة وهو جالس في حضن والده على كرسي في الفناء الخلفي لمنزلهم.

في ذلك اليوم، كان والده قد عاد إلى المنزل مبكرًا، مصادفًا ريفانس الصغير وهو يجهز "أسلحته" الخطيرة، التي كانت عبارة عن مجموعة من العقارب السامة، للانتقام من مجموعة من الأطفال المتنمرين عليه.

فحمله والده الذي يئس بإقناعه بأمر مسامحتهم وأجلسه في حضنه، وبدأ بسرد قصة عن خطأ ارتكبه في فترة شبابه.

"ذات مرة، يا ريفانس، ارتكبت خطأً فادحًا؛ لأن نار الانتقام اعمتني.

كنت قد واجهت ظلماً شديداً من قبل أخوين كنت أحسبهما صديقين، لكنهما بالنهاية استغلوا طيبة قلبي ودمروا مشروعاً كنت أعول عليه كثيراً لتحسين ظروف حياتي.

وقفت عاجزاً أشاهد أحلامي تتلاشى أمامي، مما دفعني إلى اتخاذ قرار جل بتفجير سفينة تجارية تخص عائلتهما.

كنت واثقًا من خلو المكان عندما قمت بتفجيره، لكن، لسوء الحظ، اكتشفت أن مجموعة من الشباب، ومن ضمنهم الأخوان، كانوا يعقدون اجتماعًا سريًا هناك.

هذا الحادث أسفر عن مصرع الأخوين وتعريض حياة الآخرين للخطر.

في تلك اللحظة، وجدت نفسي خاضعًا للعدالة، مقبلاً على أي عواقب قد تترتب على أفعالي، مهما كانت شدة العقوبة المنتظرة."

سال ريفانس ببراءة:"وهل عوقبت يا أبي."

اجابه والده" لو حدث ذلك لكنت ميتا الآن." ثم ضحك بحرارة مما جعل ريفانس غاضباً ويصيح:" ابي لا تضحك علي!." وحاول النزول.

امسكه والده من النزول وبادر بالاعتذار، "حسنا، حسنا، انا اسف. اين كنا."

تحدث ريفانس"لقد قلت انك نجوت. اذا كيف هل هربت."

هز والده رأسه، "لا لقيت الرحمة من والد الأخوين."

ريفانس بتفاجؤ:" هل عفى عنك."

"نعم.كان لديه كل الأسباب المبررة لأن يرفض حتى مجرد النظر إلي مرة أخرى، لكنه لم يفعل ذلك. بدلاً من ذلك، قدم لي العفو ومنحني فرصة ثانية. لم يقتصر تسامحه على المغفرة فحسب، بل لقد تجاوز ذلك ليساعدني على إعادة بناء حياتي من جديد."

أمسك به والده معانقًا إياه بحنان شديد، وبنبرة ملؤها العطف، خاطبه قائلًا: "ريفانس، إن الخطأ سمة من سمات البشرية جمعاء. القوة الحقيقية للإنسان لا تكمن في تجنب الوقوع في الخطأ، بل في قدرته على التصحيح والمسامحة.

هذه الحقيقة هي التي جعلتني لا أفقد الأمل في الإنسانية وبناء عالم أفضل، وهي التي مكنتني من تأسيس هذه الأسرة الدافئة مع أمك وإيجاد السعادة في وجودك أنت وأختك.

لذا ما رأيك بمسامحة أولئك الفتية بدل عقابهم كما فعل ذلك الرجل معي."

تحدث ريفانس الصغير، متشككًا بذلك المنطق الذي سرده والده ومعارضًا له، "لكن يا أبي، إذا سامحت كل من يؤذيني، فسيتجرء كل شخص على إيذائي، عالمين أني لن ألجأ للانتقام منهم."

ابتسم والده وتحدث بنبرة حانية:"يا بني، أنا لا أطلب منك المسامحة في كل المواقف، وإنما أحثك على منح الآخرين فرصة ثانية. الفرص الثانية يمكن أن تُحدث المعجزات، كما أحدثت في حياتي."

نظر ريفانس الى والده بحيره، "منح فرصة ثانية؟…"

أومأ والده برأسه مؤكدًا: "نعم، مجرد تقديم فرصة ثانية، هذا كل ما في الأمر. وإن لم يحسنوا استغلالها، حينها يكون لك الحرية في اختيار ما تريد أن تفعل."

رد ريفانس، بقبول: "حسنًا، أبي. سألتزم بنصيحتك."

ابتسم والده، ابتسامة دافئة قائلاً: "هذا هو ابني العزيز."

على الرغم من نار الانتقام التي كانت تتأج في قلبه ضد من أفسد حياته، إلا أن ريفانس لم يستطع تجاهل نصيحة والده.

لذا كان يشعر بالراحة والرضا تجاه القرار الذي اتخذوه

تشتت أفكاره عند شعوره بوجود حركة خلفه، وحينما التفت إلى الخلف، اكتشف وقوف ذلك الطفل وراءه، ثم تنبه إلى أنه لم يكن يرتدي شيئاً على الإطلاق.

تجهم وهو يتساءل في دهشة، "هل كان بلا ملابس طوال هذا الوقت؟"

تقدم نحو الطفل، فلاحظ خطوطاً زرقاء تعانق الجانب الأيسر من جسده، فوقف غارقاً في دهشته، متسائلاً بذهول صامت: "ماذا…؟! كيف يمكن…؟! هل كانت تلك المرأة صادقة فيما قالته؟... لحظة… هل كان المكعب الذي ابتلعته هو سبب في تغير جسدي أيضا؟... ولكن، كان أول ظهور لقدراتي والخطوط على بشرتي بعد سنتين من تعرضي للتجارب..."

انتشلته عطسة خفيفة صدرت من الطفل من أعماق تأملاته.

جثا ريفانس أمام الطفل في وضع القرفصاء، يتأمله بنظرات عميقة. عينان حائرتان، بريئتان، وجسد ضعيف، لعب به باحثون لاهثون وراء أهوائهم دون أدنى شعور بالمسؤولية.

وكأنه ينظر إلى نسخة مصغرة من نفسه، لا. كان وضعه أسوأ لأن المسؤول عن ذلك هو والده بالدم نفسه.

رفع ريفانس الطفل بين ذراعيه، وقد كانت حرارته منخفضة بشكل ملحوظ.

اختار له قميصًا من ملابسه، الذي بدا وكأنه غرق داخله من فرط الاتساع.

ثم طلب من ساركينةعبر سواره الإلكتروني، توفير ملابس تناسب الطفل بشكل أفضل، إلى جانب بعض الحليب الدافئ والبسكويت.

لم يمض وقت طويل حتى ظهرت المطلوبات أمامه.

وضع ريفانس كلًا من الحليب والبسكويت أمام الطفل وألقى بالتوجيه بسيط: "كُل."

ألقى الطفل نظرة عابرة بين الحليب والبسكويت ثم إلى ريفانس، الذي أعاد التأكيد عليه بثبات: "كُل." مع عدم تحركه ساورت ريفانس الحيرة، متسائلاً في نفسه إذا كان يجب عليه تقديم المساعدة في الإطعام.

وبينما يفكر بهذا لاحظ أن الطفل بدأ يأكل بتلقائية.

خلال لحظات قليلة، كان قد انتهى من تناول كل ما قُدم أمامه.

من خلال نظرته، كان واضحاً أن شهيته لم تُشبع بعد؛ لذلك، طلب المزيد من الحليب والبسكويت.

وبنفس السرعة التي تم تقديم الطلب، مُنحت له الإضافات وابتلعها بسرعة، مصحوبة بنظرة تطلع جائعة.

ريفانس وجد نفسه في موقف معقّد، يتأمل ما إذا كان ينبغي عليه تلبية طلب الطفل مرة أخرى. إلا أنه قرر ألا يقدم المزيد له، مخافة أن يتسبب في إرهاق معدته الصغيرة.

راقب ريفانس، الطفل الذي كان يحاول بيأس العثور على شيء يُؤكل داخل علبة البسكويت الفارغة.

وتساءل في صمت: هل يجب عليه إعادة الطفل إلى والده، متخليًا عن هذا العبء الثقيل؟.

ولكنه سرعان ما فكر في أن الطفل قد يعيش نفس الحياة المروعة التي عاشها بنفسه، وحتى لو تجاهل مصير الطفل، فقد كانت الفكرة تحمل مخاطر كبيرة.

فماذا لو هرب الطفل وعاد إليه مجددًا؟ مهما بدا ريفانس قويًا، كان في النهاية بشرًا، ولم يكن بمنأى عن الموت.

واجه ريفانس معضلة عويصة؛ فمجموعته كانت عاجزة تمامًا عن الحيلولة دون اتباعه، كما أن إبقاءه في الأكاديمية وإخفاؤه عن الأنظار بدا أمرًا شبه مستحيل.

وبينما كان يفكر في إيجاد حل للموقف، شعر بارتعاشة خفيفة من سواره؛ إشارة إلى وصول رسالة جديدة.

بيدين تحملان ثقة العارف بمضمونها قبل فتحها، استعرض محتواها: "الطالب ريفانس، برقم التسجيل 666 من أكاديمية إنرجيا، مطلوب حضورك فوراً إلى المقر الرئيسي للإدارة، لأمر هام...". ابتسم ريفانس، فهو كان يتوقع هذا النداء وكان مستعدًا له.

العقبة الوحيدة كانت تكمن في الطفل الذي أمامه، حيث أن اختيار تركه في الغرفة كان خياراً محفوفاً بالمخاطر، بيد أن أخذه معه اسوء.

"ما العمل الآن؟" تساءل بصمت، قابضاً على كفي الطفل قبل أن يرفعه بسهولة، ويضعه على السرير.

وقف أمامه بملامح جادة، خاطبه بصوت ثابت: "استمع جيداً، سأضطر للمغادرة ولكني سأعود سريعا، لذا رجاء إبق هنا ولا تتبعني. قل. نعم إذا فهمت كلامي."

كان واضحًا أن هذا الطفل يمتلك عقلاً ناضجًا يتجاوز سنوات عمره، ومع ذلك، كانت استجابته مشابهة لروبوت يقوم بتحليل الأقوال ليستوعب جوهرها، ما دفع ريفانس لتكرار ما قال بصبر.

أجاب الطفل برفض صارم قائلًا: "لا، أرفض."

"ماذا؟!" استفسر ريفانس بذهول شديد، فقد كانت ردة فعل الطفل غير متوقعة. وأوضح الطفل موقفه بجدية: "لا أرغب في البقاء."

"ماذا؟ هذا الطفل سيدفعني إلى الجنون." همس ريفانس لنفسه.

ثم تابع قائلًا: "اسمع، المكان الذي أنا ذاهب إليه ليس ببعيد، وسأعود في أسرع وقت ممكن."

لكن الطفل كر بنفس اللهجة الرافضة: "لا، لا أريد."

ومهما حاول ريفانس اقناع الطفل وطمئنته، قوبل بالرفض.

أدرك ريفانس عمق الموقف وهو يمسح على وجه بإحباط، ثم قال في نفسه: " على هذا المنوال فأنا بحاجة للتفكير بجدية في خطة لإعادة هذا الطفل إلى والده على وجه السرعة."

ثم استنشق نفساً عميقاً، محاولاً تهدئة نفسه، ووضع يده على رأس الطفل قائلاً بلهجة مطمئنة: "اسمعني جيداً. من الخطير جداً أن تأتي معي. إذا تم اكتشافي، ستكون أنت في خطر كبير، وأنا كذلك. لذلك، رجاء، انتظرني هنا. هل نتفق على ذلك؟"

بدلًا من أن يجيب الطفل هذه المرة، اختفى من أمام عينيه في صمت، مشيرًا بذلك إلى قراره الثابت بملازمته.

أدرك ريفانس أنّ الوقت المتاح كان يتلاشى، وأن الأمور كانت تتطلب منه الإقدام والمضي قدمًا، غادر الغرفة بنية تحمل تبعات ما قد تحمله اللحظات القادمة من متغيرات غير متوقعة.

****

قبل ساعة

جلس المدراء الأكاديميات الأربعة مع فيوس في غرفة اجتماعات، كان هذا هو الاجتماع السنوي، والذي كان يقام قبل يوم من الافتتاح الرسمي.

تحدث هيلدور مدير أكاديمية بيراجيا، محدقًا في الشاشة التي أمامه: "لدي بعض المخاوف بخصوص التغييرات الأخيرة في المنهاج الدراسي. يجب أن نحرص على عدم التسرع في تطبيقها حتى نضمن جودة التعليم."

أزارون، بنبرة سلسة: "أما أنا، فأرى أن التغييرات الجديدة ستأتي بنتائج إيجابية. علينا أن نوفر بيئة هادئة ومُراعة لطلبتنا لكي يتسنى لهم التأقلم مع هذه التعديلات."

غوشتار، بصوت حاد: "التحديات؟ إنها فرص لإثبات تفوق أكاديميتنا. يجب على الطلبة التأقلم والارتقاء لمستوى التوقعات، نحن لسنا هنا لنربت على ظهور الكسالى، بل لنخرج جيلاً قادرًا على تحمل مسؤوليات الغد.

الأهم من هذا كله، التركيز على المسابقات بين الأكاديميات. يجب أن نظهر تفوقنا ونتأكد من ان تبوؤ مكانتنا في القمة! لا مجال للخطأ هذا العام، سأشخص بنفسي أي عمل دون المستوى."

علقت تاليندورا بنبرة ساخرة لاذعة، "أوه، دومًا هناك الكلمات الشديدة من غوشتار، لكنني أتساءل ما إذا كان التميز في أكاديميتك هو نتيجة للقسوة أم الإدارة الحكيمة. علينا التفكير في الأنظمة والقوانين التي تخدم الجميع، وليس فقط النخبة".

أعاد فيوس النظام الى الاجتماع مع إيماءة من يده. "نقاط جيدة جميعها. دعونا نوازن بين الجودة والمنافسة البناءة، ونعمل معاً من أجل الارتقاء بمستوى كل الأكاديميات."

وهكذا استمر الحوار بين المدراء، كلٌ يطرح وجهة نظره، حتى انقطع النقاش بإصدار رنين من سوار هيلدور.

نظرًا لأهمية الاجتماع، كان جميع الحضور قد ضبطوا أساورهم الإلكترونية على الوضع الصامت، إلا في حال كانت الرسالة تحمل طابعًا عاجلاً ولها صلة مباشرة بشؤون الأكاديمية.

هذا الفهم المشترك جعل الجميع يحتفظون بالصمت لبرهة.

"ما الأمر؟" سأل أزارون، وجميع الأنظار تتجه نحوه.

تحدّث هيلدور بجدية:"أُعلموني أن ذلك اليتيم المُختطف قبل أيام قد وكّل سبعة أشخاص لأنهم قاموا بإنقاذ حياته ذات مرة."

قال غوشتار بلا إهتمام وهو يلوح بيده:"فقط تَخَلَّص منه واتبع الإجراءات القياسية لمثل هذه الحالات."

هزت تاليندورا رأسها مع ابتسامة ساخرة: "يا لقسوتك غوشتار! عانوا الأمرَّين ليصلوا، وقبل أن يتذوقوا ثمار جهودهم، تأمر بالتخلّص منهم."

فرد غوشتار بشمئزاز:"اصمتي، تاليندورا! ألم تُعَدِّمي يتيمين قبل يومين؟ كيف تجرؤين على موعظتي حتى! لقد صار لديك وجهٌ من الحديد!"

دافعت تاليندورا عن نفسها بحدة:"كيف تجرؤ على المقارنة بين هذا وذاك، فأنا قد نفذت العقوبة عليهما لتجاوزهما الحدود بتسلقهما جدران عنبر الفتيات."

اردف غوشتار بنبرة مشحونة بالسخرية: "كلنا نعرف أنهما أجبرا على فعل ذلك الأمر؛ فعلى من تضحكين؟"

حاول أزارون التدخل بهدف تهدئة الأوضاع: "ألم تلاحظوا أن النقاش قد انحرف بنا عن جادة الطريق؟"

تاليندورا وغوشتار في آن واحد: "لا تتدخل في الأمر، أزارون!"

سأل هيلدور فيوس: "ما رأيك في الأمر سيدي؟"

فيوس، بهدوء: "أرسل الصبي إلى مكتبي الآن. سأرى إن كان يستحق البقاء."

اختفى فيوس من المكان، ومن بعده أزارون وهيلدور، تاركين وراءهم غوشتار و تاليندورا لا يزالان غارقين في جدالهما الحاد.

____________

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب اليك.

2024/03/01 · 53 مشاهدة · 2004 كلمة
Let
نادي الروايات - 2026