خرج شادو من الفندق، وأخبر النظام:
شادو: "النظام… أنا مستعد للانتقال."
فجأة، وجد نفسه في زنزانة صغيرة ضمن مجموعة من الصيادين، الجميع كانوا يرتدون زيًا موحدًا بني داكن، بعضهم يحمل سيوفًا قصيرة، وأقواسًا، وآخرون مجرد مساعدين لنقل الموارد. شادو كان بينهم كحمّال ضعيف القوة، مجرد مساعد في جمع الموارد ونقل المعدات.
قائد الصيادين: "احملو الموارد بسرعة، ولا تتأخروا!"
شادو تحرك معهم، يحاول أن يتجنب الوقوع أو إثارة الانتباه، وعيناه تراقبان كل شيء حوله:
شادو (في نفسه): "يبدو أنني أعرف نوع هذه الأحداث… هل هذا عالم سولو ليفلينغ؟"
بينما يسير الصف داخل القاعة، بدأت بوابة صغيرة تُفتح في الجدار الخلفي، ومن خلالها خرجت وحوش رتبة D، أربعة منها، قصيرة نسبيًا، جلودها رمادية، عيون حمراء متوهجة، أسنانها حادة، تصدر أصوات غريبة تشبه زئير الحيوانات.
صرخ أحد الصيادين:
صائد: "احذروا! هذه رتبة D… لا تتركوهم يقتربون!"
الصيادون حاولوا صد الوحوش، بينما شادو حامل الصناديق الثقيلة أمامه، شعر بشيء غريب في داخله، شيئًا بدأ يتدفق، قوته الخام ظهرت لأول مرة بشكل تلقائي.
ضربة وحش واحدة اقتربت منه، رفع شادو الصندوق أمامه، ودفع الوحش بقوة طائرًا عبر القاعة، الصيادون صُدموا، لم يتوقعوا أن الحمّال الهادئ معهم يمتلك هذه القوة الخام.
الوحوش الثلاثة الأخرى هاجمت، لكنه اكتشف تحكمه الطبيعي في الضربات والركلات، دفع أحدها إلى الأرض، والآخر تراجع للخلف، أما الثالث فصدّه الصندوق الذي يحمله، فاصطدم بالحائط وارتد بعيدًا.
الصيادون، مذهولين، لم يعرفوا كيف يتصرفون، بعضهم تجنب الاقتراب من شادو خوفًا، والبعض الآخر نظر إلى قائدهم:
قائد الصيادين: "ما هذا… إنه… أقوى مما توقعنا… احرصوا على ألا نؤذيه بالخطأ!"
شادو ابتسم ابتسامة صغيرة، لم يتكلم، وواصل حمل الصناديق بينما الوحوش بدأت تتراجع، وشعر داخله بأن هذه القوة الخام يمكن أن تغيّر كل شيء، لكنه لم يستخدم خبراته السابقة بعد، كل شيء كان طبيعيًا بالنسبة له، مجرد قوة غريزية لم يعرف مصدرها بعد.
النظام تواصل مع شادو في ذهنه بعد انتهاء المواجهة:
[دينغ… مهمتك الرئيسية الآن متاحة، والمهمتان الثانويتان جاهزتان:
المهمة الرئيسية: مجهولة.
المهمة الثانوية الأولى: مداهمة أي رتبة من الزنازين خمس مرات.
المهمة الثانوية الثانية: التسجيل كصياد.]
ابتسم شادو في صمت:
شادو: "حسنًا… لنبدأ بالمهمتين الثانويتين أولًا، ثم أكتشف ما تخبئه المهمة الرئيسية."
استمر شادو مع الصيادين في المشي عبر الزنزانة الطويلة، يحمل صناديق ومعدات ثقيلة، يتفحص المكان بعين حادة، يسمع أصوات صرير الحديد والخشب تحت أقدامهم.
قائد الصيادين: "اقربوا… الزعيم ينتظرنا في نهاية الطريق… احرصوا على ألا تثيروا أي انتباه."
لكن مع اقترابهم من غرفة الزعيم، بدأ ضجيج قوي يهز الأرض، وحركات الظلال تكشف عن زعيم الغرفة: مينوتور رتبة B، ضخم البنية، جسمه نصفه بشري ونصفه رأس ثور، عيناه تتوهجان باللون الأحمر، وحوافره الثقيلة تصدم الأرض في كل خطوة.
الوحش هاجم الصيادين مباشرة، كان كل ضربة منه تسحق الأرض وتبعثرهم بعيدًا. الصيادون حاولوا المقاومة، لكن الهجمات كانت أسرع وأقوى من أن يصدّوها:
صائد صغير: "توقف… لا نستطيع! إنه أقوى من أي شيء واجهناه!"
شادو شاهد المشهد، قلبه يرفرف، لكنه قرر التدخل لأول مرة
رفع شادو يديه، شعر بطاقة غريبة تتدفق في جسده، وأخذ سيفًا قصيرًا من إحدى الصناديق التي كان يحملها، وكأنه يختار سلاحه الأول.
اندفع نحو المينوتور، محاولة لتفادي ضرباته الضخمة، لكنه كان واضحًا أن الوحش أقوى بكثير. كل ضربة من المينوتور كانت تهز جسده وتجبره على التراجع، وسيفه بالكاد يصطدم بجسم الوحش دون أن يخدشه.
شادو (متنفسًا بصعوبة): "لا… لا يمكن أن أستسلم…"
استمر القتال، المينوتور يهاجمه بكل قوته، ضربات حوافره وسحقها للأرض كانت تهز الزنزانة بأكملها، لكن شادو يتفادى ويصدّ ويضرب بمهارة غريزية، كل ضربة من سيفه تصيب بضعف الضرر لكنها تخفف من ضغط الوحش.
بعد دقائق من القتال الشرس، شادو شعر أنه على وشك السقوط، جسمه منهك، لكنه رفع يديه مجددًا، تركيزه الكامل على عين الحقيقة والشعور بالقوة الخام في داخله.
أخذ خطوة للأمام، وهاجم المينوتور بضربة مركزة، أصابت جسده القوي مباشرة في الصدر، الوحش صدم، تراجع خطوة، وسمح لشادو بتوجيه عدة ضربات متتابعة على جسده، حتى أنه سقط على ركبتيه من التعب.
أخيرًا، مع آخر ضربة قوية من سيفه على الحافر الأمامي للمينوتور، سقط الوحش أرضًا، يتنفس بصعوبة، مهزومًا، لكن لا يزال حيًا. شادو وقف مبتسمًا، جسده يهتز من الإرهاق، لكنه أثبت أنه قادر على الصمود والهزيمة في مواجهة خصم أقوى منه بكثير.
شادو (بهمس لنفسه): "هذه فقط البداية… قوتي الحقيقية ستظهر لاحقًا."
الصيادون، مذهولين، اقتربوا ببطء، ينظرون إلى شادو باحترام ودهشة، لم يكن مجرد حمّال بعد الآن، بل شخصية يمكن أن تغير المعركة بكاملها.
النظام تواصل مع شادو في ذهنه:
[دينغ… المهمة الثانوية الأولى بدأت: مداهمة أي رتبة من الزنازين خمس مرات.5/1 المهمة الرئيسية تنتظرك لاحقًا.]
ابتسم شادو، ورفع السيف مرة أخرى، مستعدًا لمواجهة أي تحديات أخرى قادمة في عالم سولو ليفلينغ.