تم تفعيل نظام التعليقات الجديد على الموقع، ونعمل على إضافته لتطبيق
الهاتف قريبًا.
رواية الطريق اللانهائي أنا أستطيع إبطاء الزمن
عالمٌ بلا جدران، لكنه سجنٌ من الأسفلت لا ينتهي.
يستيقظ (كايل) ليجد نفسه خلف مقود سيارة متهالكة على طريق يمتد لمالا نهاية. لا مدن، لا بشر، فقط صناديق إمداد غامضة، مسوخٌ تتجاوز حدود الطبيعة، ونظامٌ رقمي بارد يحكم قواعد اللعبة.
لكن كايل ليس مجرد ناجٍ آخر؛ إنه مهندسٌ يدرك أن السحر ليس إلا لغة برمجة قديمة، وأن (التشي) هو الوقود الذي سيحرق به المسافات. بينما يجمع (جملة النهش الأسلافية)، يكتشف أن الطريق لا يتسع للجميع، وأن هناك (أسياداً) آخرين يحملون جمل الخلق والموت.. والقدر لا يقبل إلا بمنتصر واحد.
المحرك يزأر، الرونات تشتعل.. هل أنت مستعد لمعرفة ما ينتظرك عند نهاية الأفق؟