في هذه اللحظة صار العالم في عيون كايل بطيئا بشكل لا يصدق، أصبح النمر الذي ينقض بسرعة خاطفة سابقا يتحرك نحوه الآن ببطء شديد كأنه يسبح في العسل.

أصبح العالم حوله كأنه نقع في سائل لزج، كل شيء يتحرك ببطئ و بشكل غريب، الغبار حوله، أوراق الأشجار التي تتساقط بعيدا، لكن هو كان حرا للتحرك بحرية و بشكل عادي.

تذكر فجأة تعليمات التي أعطاها النظام فتألقت عيونه في فرح و إرتياح واضحين : "إذن هذه هي المساواة."

حول كايل تركيزه ونظر إلى النمر الذي إستمر في إنقضاضه و أصبح قربه بالفعل بعد أن أضاع الوقت وهو يتأمل هذا العالم البطيء، كان يرى كل ملامح النمر أمامه ملامحه و عيونه القاسية، أنيابه و مخلابه الحادة، لم يتردد أي لحظه إضافية، رفع سكين التخييم الحاد في يده و قطع رقبته بشكل خشن ثم تنحى للجانب بسرعة.

عاد العالم إلى وضعه العادي في نفس اللحظة وسقط النمر على الأرض بينما إنفجرت الدماء من رقبته وسط هديره والحيرة الواضحة في عيونه.

حاول أن يقف مرة أخرى على الفور، لكن لم يمر وقت طويل قبل أن يطلق أنينا خافتا و يسقط على الأرض في سكون تام بينما إستمرت الدماء في التدفق من رقبته لتشكل بركة حمراء تحته.

راقب كايل من الجانب ولم يشعر بأي شيء غير الإرتياح، ليس هناك تعاطف مع وحش كاد أن يتسبب في موته، ذلك لن يكون سوى هراء محض.

تسبب الإرتياح في جلوسه على الأرض و ألم حاد في ظهره و ضلوعه، و صداع خفيف في رأسه و إرتجاف لا إرادي في يديه مما أدى إلى إسقاط السكين على الأرض بفعل إنتهاء مفعول الأدرينالين في جسمه.

"اللعنة، لقد قتلت نمرا ، هاها..." ضحك كايل وتحدث بشكل متقطع وهو يأخذ نفسا عميقا بفعل الألم، عيونه كانت تراقب النمر الذي أصبح هامدا على الأرض وشعر بعدم تصديق خفي مختلط بشعور من الإنجاز.

بعد عدة دقائق من الجلوس إستجمع قوته و ووقف على قدميه بصعوبة، جر جسمه إلى الصندوق الذي سقط غير بعيد عن سيارته متمنيا إيجاد شيء يستطيع شفاءه أو مساعدته على تخفيف الألم.

وصل كايل إلى الصندوق الأخضر، ويفتحه بيد ترتجف. مع تحول الصندوق إلى مجموعة من المكعبات الضوئية المناثرة على الأرض وجد أن هذه المرة قد ضحك له الحظ :

[ بخاخ الإسعاف السريع (E) ] [ نظارات شمسية (E) ] [ جرعة زرقاء (E) ]

عندما رأى كايل بخاخ الإسعاف السريع في عناصر الصندوق قيمه بسرعة :

[ بخاخ "الإسعاف السريع" (E): بخاخ طبي مخصص لتعقيم و إغلاق الجروح وتسكين الألم فوراً. ]

لم يضيع كايل ثانية واحدة، رش البخاخ على ضلوعه المتألمة و ظهره بصعوبة، سراعان ما شعر ببرودة شديدة تغلغلت في جلده، وسرعان ما بدأ الألم الحاد يتلاشى ليتحول إلى خدر مريح.

"تباً.. هذا الطريق يضربك بيد، ويطعمك باليد الأخرى!" تمتم كايل وهو ينحنى على غطاء المحرك في إرتياح، شعر وكأن جبلا أزيل عن كتفيه، بعد كل شيء لن يقتله النمر الآن ولكن العدوى أو النزيف قد يفعل، هذا البخاخ أزال كل هذه المخاطر.

بينما يستريح قاوم الصداع و الثقل في رأسه و قيم العناصر الأخرى التي وجدها في الصندوق :

[ النظارات الشمسية (E) : نظارات مقاومة للكسر والرياح، مزودة بطبقة تمنع الانعكاس، تزيل كل العوائق البصرية كالضباب أو الشمس أو الغبار و تجعل الرؤية واضحة تماما حتى في الليل. ]

[ جرعة زرقاء (E) : تستعيد 50 نقطة من الطاقة الحيوية (تشي) فورا. ]

رغم أن كايل لم يعرف ماهي الطاقة الحيوية أو التشي، لكن بخبرته القليلة في الألعاب من قبل شعر أن هذه الجرعة ستزيل الصداع و الثقل في رأسه لذا تجرعها دون تردد.

قبل أن يتذوق السائل البارد بالكامل شعر وكأن غيمة سوداء انقشعت عن عقله، وتلاشى الصداع تدريجياً و أصبح تفكيره أكثر وضوحا بشكل تدريجي و إختفى الثقل معه.

"ذلك الشعور كأنني لم أنم لعدة أيام." هذ كايل رأسه وهو يضع الزجاج الصغير الفارغ على العطاء بجانبه قبل أن يحول إنتباهه إلى النظارات في يده.

"نظارات عصرية حقا." تأملها مايل بسخرية خفيفة قبل أن يضعها، المشهد أمامه أجبره على إستعادة سخرية على الفور.

شعر كايل أن جودة رؤية سابقا تشبه فيديو 144 بكسل مقارنة بما يراه الأن، صار المشهد واضحا و خاليا من التشويش كأشعة الشمس أو الغبار، هذا المشهد وحده جعل كايل يشعر أن الصندوق الذي كاد أن يموت لأجل يستحق الثمن.

بعد أن فرز كل ما يوجد في الصندوق حول كايل الآن إنتباهه لما حدث قبل قليل : "أيها النظام ماذا حدث قبل قليل، لماذا أصبح العالم بطيئا جدا."

حتى الآن مازال ذلك المشهد يثير صدمته ، في الواقع حتى هذه اللحظة كان يشعر أن إن أراد أن يبطئ العالم مرة أخرى فذلك يقف على رغبته، تلك القدر تشبه يدا جديدا قادر على تحريكها بمجرد التفكير.

​[ تهانينا للاعب كايل! ] [ لقد قتلت أول وحش من المستوى 1: "نمر الطريق المخطط" ] [ تم تفعيل الموهبة الكامنة بنجاح! ]

ظهرت الشاشة الضوئية أمام عيونه مع هذه الأسطر مما جعل كايل يتفاجئ قليلا : "الموهبة؟!"

كأنه يجيب على سؤاله تغيرت الكتابة على الشاشة مرة أخرى :

​[ بطاقة الموهبة ] ​

الاسم: وقت الرصاصة (Bullet Time)

​الصنف: SSS (فريد) ​

المستوى: 1 (قابل للتطوير) ​

التأثير: إبطاء الزمن.

الحد الأقصى : عشرة أضعاف.

التكلفة: 10 تشي/ثانية (تنخفض التكلفة بنقطة لكل ضعف، وترتفع عندما يحرك المستخدم أشياء أخرى معه في العالم البطيء).

​ملاحظة: "في عالم يتحرك بسرعة الضوء، وحدك من يملك ترف التوقف للتفكير."

[ للمزيد من المعلومات يرجى مراجعة لوحة خصائص اللاعب. ]

فتح كايل فمه في صدمة وهو ينظر للأسطر القليلة أمامه، لعدة ثوان كان عقله جامدا قبل أن تتألق عيونه بضوء من الفرح العارم، لم يتمالك نفسه وصرخ بصوت عالي : "أنا الآن نيو (بطل فيلم ماتريكس)."

إستغرقه الفرح عدة دقائق، ركل أثناءها جثة النمر عدة مرات ذهابا و إيابا، قبل أن يتمالك نفسه ويعود للإنحناء بمؤخرته على غطاء المحرك وهو ينظر لشاشة التي لم تختفي أبدا من أمامه.

عندما هدأ بشكل كامل تقريبا بدأ يحلل الأمر بشكل عقلاني : "إذن المساواة عند النظام أو هذا الطريقة تقوم على الموهبة، كلما كانت الموهبة أقوى كانت الموارد أكثر رداءة و العكس، هل هذا يعني أن كل شخص أتى إلى هذا الطريق لديه موهبة؟!"

لم يعرف كايل جواب سؤاله و لم يهتم به، المهم حاليا هو أنه وجد شيء يعتمد عليه حقا في هذا الطريق، بهذه الموهبة لم يعد خائفا حقا من التقدم كل ما عليه فعله هو التقدم للأمام.

" ربما هذا ما قصده النظام بالتقدم، لو تراجعت بشكل خائف قبل قليل أمام النمر أو لو لم أتقدم على الطريق و بقيت في مكاني الأول خائفا لن أحظى بفرص إيقاظ هذه الموهبة."

رفع رأسه ونظر للطريق الممتد أمامه و الواضح تماما بفعل النظارات الشمسية، وجد أنه في أقل من ساعتين منذ وصوله لهذا العالم تغير داخله شيء ما و أصبح متطلعا أكثر لما سيكشفه الطريق اللانهائي في المستقبل.

" الآن، ماهو التشي و ماهي لوحة الخصائص؟! "

ظهرت الشاشة الرئيسية للنظام مرة أخرى لكن هذه المرة كان هناك زر إضافي إلى جانب الوظائف الأخرى التي تعرف عليها من قبل :

[ لوحة الخصائص ]

هذا أكد نظريته من قبل ، هناك الكثير من الأشياء هناك ليستكشفها وليس فقط ما شرحه النظام من قبل.

​[لوحة الخصائص] ​

الاسم: كايل

الموهبة : وقت الرصاصة LV1

المستوى : LV0 (20/100)

​اللياقة البدنية : 8 | السرعة : 10 | ​الروح : 15

​الطاقة الحيوية (تشي) : 100/115 ​

المركبة: Oldsmobile 4-4-2 (الحالة: متهالكة 15%)

[ يمكن رفع المستوى عبر عدة طرق منها القتل، كل مستوى يعطي نقطتين من السمات الحرة التي يمكن تخصيصها بحرية ] ​

[السمات مبنية على سمات شخص بشري عادي، وهي 10 نقاط لكل سمة، اللياقة البدنية تختصر كل شيء عن الجسم المادي من القوة القدرة على التحمل و كثافة العظام و العضلات ]

[اللياقة البدنية تختصر كل شيء عن الجسم المادي من القوة و كثافة العظام و العضلات ]

[السرعة تختصر السرعة الحركية و القتالية و سرعة رد الفعل ]

[الروح تختصر الذكاء، حدة الحواس، الإدراك ]

[ الطاقة الحيوية أو التشي هي طاقة أولية ناتجة عن اللياقة البدنية و الروح (الكمية : متوسط الروح و اللياقة البدنية × 10، سرعة إسترداد التشي : عُشُر سمة الروح في الدقيقة) ]

نظر كايل للشاشة أمامه عاجزا عن الكلام، في الجانب الأيمن كانت الخصائص و الشروحات لكن الجانب الأيسر كان جسمه عاريا في وضعية كأنه لوحة الرجل الفيتروفي لليوناردو دافينتشي.

تأمل كايل في صورته المتراكبة بين فرد أطرافه و جمعها و تمتم بهدوء : "هذا مخيف أيها النظام."

سرعان ما حول إنتباهه إلى خصائصه وأعطى نفسه وقتا لقراءة كل شيء عدة مرات ليفهمها بشكل كامل قبل أن يضع يده تحت ذقنه ويفكر : " هناك طاقة تشي داخلي الآن لكن لا أستطيع الشعور به أو التلاعب بها، لماذا؟! "

منذ أن أيقظ موهبته كان يشعر بقدرته على إستعمالها بمجرد أن يرغب في ذلك تماما كأنها طرف من أطرافه، كان يمكنه أن يشعر حتى أنه يستطيع تفعيلها بشدة مختلفة وهذا ما فهمه من شرح الموهبة، مثلا قادر على إبطاء الوقت مرتين بشكل غريزي تماما كما يطبق شدة مختلف من القوة عبر يده، لكن حتى عندما قال النظام التشي لم يشعر بأي شيء مختلف في جسمه.

"هل أحتاج مهارة أو شيئا إضافية لأشعر بهذه الطاقة؟!"

كما سلف الذكر كايل يلعب ألعاب الفيديو في بعض الأحيان، في بعض ألعاب الفيديو توجد مهارة تسمى مهار التلاعب بالمانا أو عناصر معينة على حسب نوع اللعبة، لذا ربما يحتاج إلى مهارة كهذه ليستطيع التلاعب بالطاقة و إستعمالها في أغراض أخرى غير إستخدام موهبته.

تأمل كايل قليلا قبل أن يختم : " التشي ضروري تماما سواءا للقتال أو غيرها لذا أحتاج إلى التركيز على ذلك في المستقبل."

بعد أن تصفح كايل المعلومات قليلا وجد أساسا أن كل شيء واضح، ليس هناك الكثير من التعقيد لذا حول عيونه إلى جثة النمر الهامدة غير بعيد عنه : "من الإهدار ترك هذه الكمية من اللحم هنا."

نظر إلى سكين التخييم الذي تخثرت على صطحه بعض الدماء ثم نظر إلى الحجم الهائل للنمر قبل أن يتنهد قليلا، سيستغرق هذا الكثير من الوقت حقا.

لكن الأمور أخذت منعطفا غير متوقع، ما إن لمس كايل جثة النمر حتى ظهرت أمامه الشاشة الضوئية من النظام :

[ تم رصد جثة قابلة للتشريح، هل تريد إستخدام وظيفة التشريح؟ ] [ نعم ] [ لا ]

[ ملاحظة : هذه الوظيفة مجانية لثلاثة مرات فقط ]

نظر كايل إلى هذه الكلمات مذهولا، هل هذا ممكن حتى؟!

تنهد كايل بلا حول ولا قوة معتقدا أن هذا النظام غريب حقا، طالما أنك لم تستكشف الأمور بنفسك فمن المستحيل معرفة مدى قدراته حقا وماذا يمكن أن يقدم.

ضغط على نعم دون تردد وهو يفكر في الثمن الذي يتطلبه النظام لإستعمال وظائفه.

أمام عيونه غطت المكعبات الضوئية المألوفة جسم النمر بالكامل تدريجيا، إستمر الأمر لعدة ثواني قبل أن تختفي مرة أخرى و معها إختفت جثة النمر بالكامل و تركت عدة عناصر في مكانه.

[ لحم النمر × 80 ] [ جلد النمر × 1 ] [ مخالب النمر × 10 ] [ أنياب النمر × 2 ] [ نواة طاقة × 1 ]

نظر كايل إلى كومة الأشياء الموضوعة أمامه، اللحم معبئ في أكياس بلاستيكية و الجلد معالج و مطوي فوق الإسفلت جاهز للخياطة، مخالب بطول عشرين سنتيمتر على الأقل و أنياب بطول عشرين سنتيمتر جعلت قشعريرة باردة ترتفع عبر عموده الفقري.

شعر كايل بالإمنتنان لموهبته و ثباته في تلك اللحظة : "عند هذه النقطة، فهاته سكاكين أكثر منها أنياب أو مخالب."

لكن سرعان ما أثارت نواة الطاقة إنتباه كايل، تشبه حجرا كريما غير معالج بحجم ظفر الإبهام مع ضوء ذهبي خافتة يتحرك داخلها ، عند النظر عن قرب كان الضوء الذهبي عبارة عن سائل يتحرك وحده دون أي تأثير من الخارج.

" ماهذا؟! " إستغرب كايل من هذا الشيء الصغير في يده لذا قيمها :

[ ​نواة طاقة (خارج التصنيف) : بلورة صغيرة تحتوي على كمية من الطاقة الأولية، لها العديدة من الإستخدامات منها إستعمال بعض وظائف النظام. ]

إعتاد كايل أسلوب النظام الموفر للكلمات لذا تجاهله ونظر للبلورة الصغيرة في يده : "إذن هذا الشيء هو ثمن الذي ذكره النظام، هل هذا يعني أن النظام يحتاج إلى الطاقة في البلورة؟!"

رغم أنه سأل سؤال مهما لكن لم يكن هناك إجابة، لذا وضع كايل البلورة في جيب بيجامة نومه و فحص العناصر الأخرى.

كان اللحم من جميع مناطق الجسم، أضلاع و هناك لحم خالص هناك لحم الساق الخلفية وغيرها مقطعة بدقة و حتى الوزن لاحظ كايل أنه متقارب بين الأكياس، رغم أن هناك الكثير من أعضاء و لحم النمر المفقودة لكن لم يكترث للأمر بل شعر بالإرتياح لعدم إضطراره لأن يتخبط كالأعمى محاولا تقطيعها بنفسه.

إستغرق الأمر بعض الوقت لينقل كايل اللحم إلى صندوق السيارة محافظا على عدد قليل من الأكياس في مقعد الراكب بجانبه لتقييمها و أكلها فيما بعد.

أخد الجلد الذي كان معالجا بدقة و ناعما الملمس مما جعله يشكر النظام مرة آخرى و إلا لو قام بالأمر بنفسه لكان هذا الجلد فاسدا بالفعل، رغم أنه لم يعرف فائدته وضعه بعناية في صندوق السيارة بعد كل شيء كان هذا أول وحش قتله في حياته و كان نمرا، لذا هذا الجلد حتى إن لم يكن لديه فائدة فهو جائزة له.

جاء الدور على الأنياب و المخالب التي كانت أيضا معالجة بدقة، نظيفة و جميلة المظهر، وضعها كايل أيضا في صندوق السيارة حتى يكتشف ما فائدتها أو بيعها بعضها فيما بعد عندما يفتح مركز التبادل.

بفعل كل هذا عاد للجلوس في مقعد السائق و أخذ كيسا من اللحم لتقييمه :

[ لحم النمر (F) : 1 كلغ من لحم وحش من المستوى الأول، يساعد في رفع اللياقة البدنية الأقل من 15 نقطة (0.1 نقطة/كلغ). ]

أضاءت عيون كايل عندما رأى تقييم اللحم، اللياقة البدنية هي أضعف سمة لديه كما أن عامل أساسي في كمية التشي لديه لذا زيادة اللياقة البدنية تساوي زيادة في التشي و بالتالي زيادة في وقت الرصاصة.

تألقت عيون كيال وهو يتأمل لحم الضلع في يده : "كنت أخطط في الأصل لبيعه بعد أن آكل القليل منه لكن الآن سأبيع 10 أكياس فقط بينما الأكياس السبعين الأخرى سآكلها لأرفع اللياقة البدنية إلى 15 نقطة، سأحاول أن أجد طريقة للحفاظ على طراوة اللحم أيضا."

رغم أن الجو بارد بشكل عام بسبب تواجده في محيط غابوي، لكن هذا البرود ليس كافيا لأن يحافظ على اللحم من الفساد، يحتاج درجة حرارة أقل من الصفر، بمعنى آخر : ثلاجة.

نظر كايل إلى الطريق أمامه وتمتم :"إنه الطريق اللانهائي، هناك حتى موهبة لإبطاء الزمن، إيجاد ثلاجة ليس بالأمر الجلل."

إستغرق بعض الوقت في أكل ثلاثة بسكويتات مضغوط و شرب نصف زجاجة ماء قبل أن يفحص جروحه التي قد بدأت تشفى بالفعل، شكر البخاخ المعجزة في مقعد الراكب ثم وضع نظاراته الشمسية وإنطلق مرة أخرى تاركا وراءه لا شيء سوى بركة دم شاهدة على ما حصل.

--------

مرحبا بكم جميعا قراءة ممتعة

أتمنى أن تنال القصة إستحسانكم

سأقوم بنشر فصلين في اليوم و أتمنى أن تعطوني أرائكم دون أي تردد سأقوم بتحسين القصة بناءا على آرائكم ❤️

2026/04/13 · 5 مشاهدة · 2344 كلمة
LAAFOU00
نادي الروايات - 2026