الفصل 45: أريد إنصافك، هل ترافقني؟

حين رأى مكافآت المهمة ابتسم جيانغ داوشوان

مهام النظام مدروسة فعلًا وتوافق مزاجي حقًا

ثم تماسَك، وأدار رأسه ببطء، وقال بصوت هادئ تحت أنظار الإعجاب من جيانغ تشين وجيانغ يان: أريد أن أزور طائفة تشيانشان لأطلب لك الإنصاف، هل ترافقني

تفاجأ جيانغ تشين

وفجأة طفت في ذهنه كلماتٌ قالها الزعيم من قبل

في المستقبل، أنا، زعيم العائلة هذا، سأذهب حتمًا إلى طائفة تشيانشان وأطلب لك الإنصاف كما يجب

في ذلك الوقت كان يدرك هول طائفة تشيانشان، لذا كان يظن أن طلب الإنصاف مجرد ترف

وخلال هذه المدة، حتى مع ما أظهره الزعيم من وسائل عجيبة، ظل يظن أن هذا أمر سيستغرق وقتًا طويلًا جدًا

لكن الآن، هذا الأمر الذي بدا مستحيلًا إنجازه في وقت قصير، على وشك أن يُنجَز اليوم

صدمته فرحة عظيمة، فشعر بخفة في جسده، وواجه جيانغ داوشوان، وضمّ قبضتيه وقال: شكرًا أيها الزعيم، لقد طال انتظاري لهذا الأمر، وبالطبع أنا مستعد أن أذهب معك

إنه لم يعد كما كان في السابق، ليس ذلك العاجز الذي طُرد من الطائفة بمهانة لأن دانتينه تعطّل، بل يملك الآن زراعة في المرتبة الفطرية، وقد اجتاح كثيرًا من خبراء المرتبة الفطرية من الجيل الأقدم، واشتهر في المدن المحيطة، وعُرف بين متفوقي السماء بكونه أحد نجمي عائلة جيانغ

ولما رأى ذلك، غار جيانغ يان الذي بجواره قليلًا وتهزّع قلبه

وما إن همّ أن يتكلم طالبًا من الزعيم أن يصطحبه معه

حتى رأى جيانغ داوشوان يلتفت إليه قائلًا باقتضاب: بما أنك بلغت المرتبة الفطرية، فتعال معنا

عندها أضاءت عينا جيانغ يان، وابتلع الكلمات التي كان سيفلتها للتو، ثم ابتسم قائلًا: شكرًا أيها الزعيم، وقد واتتني الرغبة أصلًا أن أرى ما نوع أولئك الذين أهانوا تشين غه من قبل، وكم سيفًا مني يمكنهم احتماله

موقع مركز الروايات يقدم هذه الرواية دون أي إعلانات مزعجة، ووجودك معنا هو دعم للمترجمين والقراء العرب.

هزّ جيانغ داوشوان رأسه راضيًا، ثم رفع نظره نحو جهة طائفة تشيانشان، وكانت عيناه عميقتين تفوح منهما نية قتل

طائفة تشيانشان؟ ابتداءً من اليوم، لا حاجة لوجودها

بعد بضع ساعات

طائفة تشيانشان، عند بوابة الجبل

كانت مجموعة من تلاميذ الطائفة الشبان يحرسون المكان لمنع دخول غير المصرح لهم

وفي تلك اللحظة كان الجميع يتحدث بحماسة ويتسامر بحرارة

فالحراسة عند بوابة الجبل مهمة مملة مرهِقة، لذلك صار السمر وتبادل القيل والقال من القليل الذي يسلّيهم

وبينما هم في ذروة الحديث، بدا أن أحد التلاميذ لمح شيئًا، فتمتم بدهشة خفيفة وقال للآخرين: انظروا بسرعة، هناك من يقترب

وما إن سمعوا ذلك حتى قطعوا حديثهم وحدّقوا إلى أسفل

فرأوا ثلاثة أشخاص يظهرون فجأة على درج الحجر الأزرق

وما إن اقتربوا واتضحت ملامحهم حتى بان رجل أنيق بثوب أبيض ومعه شابان بثياب خضراء

وما إن رأى هذا المنظر حتى تعرّف أحد الواقفين إلى جيانغ تشين على الفور: أهو… جيانغ تشين؟ لقد رأيتُه بنفسي يُطرَد من الطائفة منذ مدة قصيرة، وسمعت أن الطائفة أصدرت حتى حظرًا يمنعه من أن يطأها طيلة حياته، فكيف عاد الآن

هاهاها، أيمكن أن هذا الفاشل لم يستطع العيش في الخارج؟ هل يريد العودة ليواصل الاحتماء بطائفتنا

ما زلت أذكر مظهره البائس في ذلك الوقت، ككلب شارد لا يقبله أحد، وها هو اليوم يرتدي ثيابًا مرتبة بالكاد تجعله يبدو آدميًا، حتى إنني كدت لا أعرفه

ضحك الجميع وشرعوا يعلّقون على جيانغ تشين، ووجوههم لا تحمل أدنى توتر

فمعظمهم شهد بأم عينه مغادرة جيانغ تشين قبل أيام قليلة

✦ انتهى الفصل ✦

هذه الرواية عملٌ خيالي لا يمتّ للواقع بصلة، وجميع أحداثها وشخصياتها من وحي خيال المؤلف.

تذكّر أن لا تدع القراءة تلهيك عن صلاتك فهي صلتك بربك .

مركز الروايات يتمنى لك قراءة ممتعة وحياة طيبة مليئة بالبركة والخير.

2026/03/01 · 14 مشاهدة · 570 كلمة
bilal
نادي الروايات - 2026