ثم أكمل:- يمكن ألاقي في السرداب الذكرى اللي تخليني أقدر أنسى إهانة ست سنوات لنفسي ..
ثم نظر إلى جده:
- مين الرجل ده.. وفين ألاقيه..فابتسم الجد:
- اطّمن.. هو سمع كل كلامنا.. ويمكن أتأكد إنك عاوز تنزل السرداب فعلاً..
———————
نظر «خالد» في دهشة إلى جده..
وكأنه لا يفهم شيئاً، حتى دخل عليهما رجل عجوز يقترب في سنه من جده..
وعلى الفور تحدث جده وإشار إلى العجوز:
- أعرفك.. ده مجنون السرداب.. أكيد تعرفه..
نظر إليه«خالد»:
- أيوه طبعًا.. الحاج «مصطفى أصلان»..
ولا أنت مفكّرني من بلد تانية؟
أكمل جده:
«مصطفي» كان أوّل واحد فكّر إنه ينزل السرداب من خمسين سنة..
وكنا مسمينه مجنون السرداب..
وكان دايمًا يقول إن عنده معلومات محدّش يعرفها عن السرداب غيره، ومستنّي اليوم اللي يقرر فيه حد ينزله..
بعد ما أبوك وأمك مرجعوش.
ثم تركهما كي يكملا كلاهما يكملا كلاهما بمفردهما ..
———————
نظر «خالد» إلى ذلك العجوز.. وتعجب مما قاله جده، فإنه يعرفه منذ سنوات عدة..
ولكنه لم يكن يعلم أنه مجنون السرداب الذي طالما سمع جده يتحدث عنه وهو صغير..
حتى قاطع صمته العجوز:
- جدك حكى لي أد أيه أنت عاوز تنزل «سرداب فوريك»..
وأنا أتأكد دلوقتي..