لينيكس : انا سعيدة !
اوي : وانا !
ألكساندر : ا..اين اخي ؟
ايريس : هن.. اه.. اين ذهب ؟
ألكساندر : ألم يقاتل معكم ؟
لينيكس : بلى لكنه اختفى ..
ألكساندر وهو يقف : اين ذهب ؟
ايريس : لا يهم .. ليذهب هذا غير مهم
ألكساندر : ماذا تقصد ! انه اخي !
لينيكس : لكنه لا يعاملك بطريقةٍ جيدة ..؟
ألكساندر : لا يهم .. انه اخي وانا احبه .. انه طيب القلب .. لكنه يجهل طريقة اظهار هذا .. صدقوني حتى الذي كان يفعله لم يكن بدافع الشر او ايٍ من هذا .. كل ما اراده هو اسعاد ليفين لانه ظن بأنها الشخص الوحيد الذي يحبه ويهتم لامره ..
اوي : لكنك كنت تعامله بطريقه جيدة .. ما الفرق
ألكساندر وهو يخفض رأسه : كما قلت.. كان والداي يعاملاني بطريقة جيدة عكسه تماما لذا فهو يشعر بالغيرة والغضب عندما يراني اعامله بهذه الطريقة .. ظنًا منه بأني اتعاطف معه أو استغله ..
لينيكس : لازلت لا أرى سببًا مقنعًا لما فعله
ايريس : ولا انا ..
ألكساندر باحباط : اوه ..
اوي : حسنا.. ارى ان ايريك طيب القلب بطريقته الخاصه ..
لينيكس : ربما .. لكنه السبب في ما حصل !
ايريس : صحيح.. ما فعله جريمة !
اوي : لكنه من خلصنا منها .. لمَ قد يواجه معنا ان لم يرد هذا ؟
لينيكس : هذا ..منطقي ..
ايريس : لا اعتقد بان الملكة ستغفر له ..
ألكساندر : لن اسمح بهذا !
ايريس : انها الملكة .. القرار يعود لها .
ألكساندر : لا يهم من تكون .. لتأخذني انا .. لا دخل لاخي !
لينيكس : ما دخلك انت !
ألكساندر : كنت اعمل معه ! و .. لو لم أُولد لما حدث ايٌ من هذا !
لينيكس : هذا سخيف ..
ألكساندر وهو محمر: هَي ..!!
ايريس : لمَ وجهك احمر ؟ لا تقل لي انك تحبها ايضا ؟
ألكساندر : م..ماذا ؟ لم اقل هذا ! ..و..ما قصدك ب ايضا..!؟
ايريس : لا اعلم.. لدي شعورٌ بأن لينيكس تحبك ..
لينيكس وهي محمرة : ايريس ايها الاحمق !!!!
ألكساندر : هذا سخيف .. لمَ تحب شخصًا مثلي ؟
لينيكس : لمَ لا ؟
ألكساندر : لا تقولي بأن ما قاله صحيح..
لينيكس وهي محمرة : اه .. ربما ؟
اوي : اشعر بالتعب .. سوف اعود للمنزل ..
ايريس : خذني معك ..
لينيكس : لا تتركاني !
ألكساندر : مهلاً ..! ألن تساعدوني بالبحث عن ايريك ؟
ايريس : دعه يذهب .. ربما لديه سببٌ لما فعله
ألكساندر : لكن .. حسنًا ..
ايريس : هل تريد المجيء للقرية معنا ؟
ألكساندر بصدمه : هاه..؟
ايريس : سؤالي واضح .. هل تريد القدوم ام لا؟
ألكساندر : ل..لا اعلم
ايريس : ماذا .. أ تريد البقاء بالغابة وحدك ؟
ألكساندر : لا..لكن وجودي هناك قد يسبب المشاكل لي ولكم ..
ايريس : لمَ ؟
ألكساندر : هذا.. بسبب.. اه .. تهجمنا على القرية ؟ مساعده ليفين ؟ الخراب هذا كله ..؟ انا احد الاسباب لكل ما حصل ..
لينيكس : لا . ليفين الوحيده المتورطة في هذا ..
اوي : صحيح انت و .. ايريك ؟ قد ساعدتما القرية والمملكة .. أنتما لن تُشملا بالعقاب
ألكساندر : حسنًا .. سوف ابقى هذه الليلة فقط.. لكن.. اخي؟
لينيكس : سوف نساعدك لكن عليك الراحه الان .
ألكساندر : حسنا..
_________
"في جهة اخرى"
اماي : اختفى الصوت ..
اوليفر : اجل ..
اوسكار : سوف اذهب لتفقد المكان ..
اوليفر : هل يمكنني المجيء معك ؟
اوسكار : لا
غادر
اوليفر : احمق.. هذا فظ !
اماي وهي تضحك : انظر لقد تركك صديقك
اوليفر : هذا ليس مضحكًا !
_________
"في وسط غابة ليفين"
كان ايريك يجري بأقصى سرعته ..جرى كثيرًا حتى سقط متعبًا ٫ ايريك وهو يتنفس يصعوبة : تبا !! .. لمَ .. لمَ يحدث هذا معي !؟ انا غبي جدًا ..
بدأت دموعه تنهمر
"بعد مدة من الوقت"
اوسكار وهو يسير في الغابة : هاه..؟ هناك شخصٌ في الغابة ..؟ ماذا يفعل شخصٌ هنا ..
اتجه نحو ايريك
كان ايريك جالسًا على الارض ..بدأ يحس بقوة ساحرٍ قريب ٫ ايريك : سحر..؟ اليكس ؟
رفع رأسه مبتسمًا ظنا انه سحر اخيه حتى رأى اوسكار أمامه
اوسكار : انا من يجب ان يسأل .. لم انت في مكانٍ كهذا ؟
ايريك : لا دخل لك.. انا ساحرٌ واعيشُ هنا ..
اوسكار : ساحر ؟ تعيش هنا ؟
ايريك : اجل..
اوسكار : من انت ؟
ايريك : لمَ اجيب ؟ انا لا اثق بك..
اوسكار : انا احرس المكان هنا. ومن واجبي ان اعرف
ايريك بصدمه وقلق : ح..حارس؟
اوسكار : اجل. الان اخبرني من انت .
ايريك وهو يخفض رأسه : …
اوسكار : ما بك ؟
ايريك : لا ادري ..
اوسكار وهو يجلس بجانب ايريك : تكلم .. ان كان هناك ما يزعجك
ايريك : انا لا اعرفك حتى ..
اوسكار : لا يهم .. تكلم .. قد يجعلك تتحسن
ايريك : لا اريد.. سوف تقتلني ..
اوسكار : لمَ ؟ لستُ بوحش .
ايريك : اجل .. انا الوحش هنا ..
اوسكار : هاه ؟
ايريك وهو يخفي وجهه بيديه : لو انني لم اكن ساذجًا لما حدث هذا ..
اوسكار : انا لا افهم.. ماذا حدث ؟
ايريك : تحرر ليفين ..
اوسكار : ليفين ؟ هل انت من كان يعمل معها ؟
ايريك : اجل ..
اوسكار وهو يحاول تهدئة نفسه : لن اتسرع بالحكم .. قل ما بداخلك .
ايريك وهو يوجه نظره نحو اوسكار : انت لن تقتلني ؟
اوسكار : لا . لن افعل .. تكلم
ايريك : اه..
اخفض رأسه
اوسكار : تكره اخاك ؟
ايريك بحزن : لا.. لم اكرهه يومًا لكن.. كنت اشعر بالغيرة .. مما جعلني اتجاهل كل ما يقوله .. الغيرة جعلتني اجهل الحقيقة .. بأنه كان يحاول حمايتي .. عكس ما كنت اتوقعه تمامًا .. ظننت بأنه يحاول اثبات كونه أفضل مني ..
اوسكار : لم افهم لمَ ؟ لأن والديك كانا يحبانه أكثر منك ؟
ايريك : اجل.. كنت أُضرَب كل يوم من قبلهما .. ظنا انها الطريقه الوحيده لجعلي أقوى .. اعتقد ذلك ..
اوسكار : يضربانك ؟
ايريك : اجل .. جسدي يحمل الكثير من الاثار ..
اظهر جزءًا من يده لاوسكار
اوسكار : هذا ..
ايريك وهو يخفي يده : لا عليك ..
اوسكار : اكمل ..
ايريك : هذا ما حدث في الماضي.. قررت الهروب بعدها مع اخي .. ثم انتهى بنا الطريق عند بيت ليفين .. بعد ان ظهرت .. طلبت منا ان نحررها .. لم يوافق اخي على هذا .. لكني كنت مُصرًا .. والان .. أُصيب اخي بسببي .. عندما حررتها بدأت تهجم عليّ ، لم ادرك يومًا انها كانت تستغلني .. عكس اخي .. علم بكل هذا وقد حذرني ..
اوسكار : من اخيك ؟
ايريك : اسمه ألكساندر .. هل تعرفه ؟
اوسكار : لا ..مهلا .. ألست انت نفس الشخص الذي كان جانب المملكة ..؟
ايريك : ذهبت هناك كثيرا .. ربما ؟
اوسكار : اخوك .. شعره بني ؟
ايريك : اجل
اوسكار : تذكرتكما .. اكمل قصتك .
ايريك : لم اكن استمع له فقد كنت ارى ليفين كشخصٍ يهتم بي .. ظننتها تساعدني .. لكنها كانت تستغلني فقط.. لا يهم .. الان .. بعد ان تحررت وانتصرنا عليها .. رأيت اخي .. كنت اتمنى الذهاب اليه .. لكن .. محالٌ ان يتقبل وجودي معه بعد كل هذا ..
اوسكار : لا تقل هذا .. اذهب اليه ..
ايريك : لكنه يكرهني !
اوسكار : لا اعتقد ذلك .. لمَ يُضحي يحياته لاجلك ان لم يكن يحبك ؟
ايريك : كيف عرفت ؟
اوسكار : ه..هو ضحى بحياته من اجلك ؟؟
ايريك : اجل .. لكنه لم يمت ..
اوسكار : اذهب اليه .. لا تخسره ..
ايريك : لكن ..
اوسكار : هل انت من قتل ادم ؟
ايريك : ادم ؟ من ؟
اوسكار : احد اهل القرية .. شعره بني ..
ايريك : صديق أولئك الثلاث ؟
اوسكار : اجل
ايريك : لست انا .. لقد كان اخي .. كانت مهمة من ليفين .. هل تعرفه ؟
اوسكار : انه اخي
ايريك بصدمة : م..ماذا ؟ حقًا ..؟؟
اوسكار : اجل
ايريك : انا.. اسف ..
اوسكار : لا عليك .. موته كان ارحم من الموت بسبب اللعنه ..
ايريك : اي لعنه ؟
اوسكار : اخي اصيب بحجرٍ ملعون منذ ان كان طفلا .. حسب ما قاله الطبيب .. فانه كان سيموت بأي لحظه .. الموت بسبب اللعنه مؤلمٌ جدًا .. جدًا ..
ايريك : هذا .. محزن .. انا اسف ..
اوسكار : لا تقلق ..
ايريك : هل كل من يصاب بلعنه يموت؟
اوسكار : اجل .. الا ان كانت مفيدة ..
ايريك : حتى ان كان الشخص قويًا ؟
اوسكار : كان لي صديق .. قد توفي بسبب اللعنه .. انه اقوى مني . بكثير ..
ايريك : محزن .. انا اسف..
اوسكار : لا عليك ..
ايريك : هل تعمل معهم ؟ .. اه .. أولئك الثلاث ؟
اوسكار : لا . انا اعمل مع فرقتي . هم اصدقائي فقط
ايريك : لمَ لا تعمل معهم ؟
اوسكار : انا اعمل في المدينة وهم يعملون في القرية . لا يمكننا التعاون دائمًا
ايريك : اوه .. هل سيحكم عليّ بالاعدام ؟
اوسكار : لا اعلم .. القرار يعود للملكة .. لكني استطيع التكلم معها ان اردت . قد تخفف عقابك
ايريك : لمَ ؟ انا استحق العقاب ..
اوسكار : ليس كلُ شريرٍ بلا قلب ..الشر لا يولد مع صاحبه .. اعتقد بانك طيب ..
ايريك : لكن ..
اوسكار : كما قلت . لم تفعل هذا بلا سبب .. حاول التغير من نفسك .. اذهب الى اخيك واعتذر منه ومن الاخرين
ايريك وهو يقف : حسنا ..
اوسكار : جيد .. اراك لاحقًا
ايريك : شكرًا لك ..
اوسكار : لا عليك هذا واجبي ..
"ابتسم ايريك ابتسامةً خفيفة وانتقل الى القرية مودعًا اوسكار"
_________