"في القرية"
اوي : انا متعب ..
لينيكس : لم تفعل شيءً لم قد تتعب ؟
اوي : ماذا !! ألم اكن استخدم درعي !! لو لم افعل لقتل ايريس !!
ايريس : اجل
لينيكس : هل تفعيل الدرع متعب ؟
ألكساندر : اجل طاقته كبيرة ..لكنها تعتمد على قوة الشخص
ايريس : لقد بذل مجهودًا كبيرًا .. ضُربت بقوة ولم يصبني شيء
ألكساندر : حقًا ؟ متى تدربت على استخدام الدرع
سأل وهو ينظر الى اوي
اوي : اوه .. عندما تفرقنا في الكهف .. لا اعرف كيف لكني استطعت التحكم به
ألكساندر : هذا جيد
اوي : اجل !
ألكساندر وهو ينهض : سوف اغادر ..
ايريس : اين ؟ تأخر الوقت والمكان خطر ..
ألكساندر : لا يهم .. سوف اذهب لايجاد ايريك
ايريس : هل تريد المساعده ؟
ألكساندر : لا . شكرًا لك
ايريس : لكنك متعب .. لم تشفى جروحك
ألكساندر : لا يهم .. اريد ايجاد اخي.. انا قلقٌ عليه ..
لينيكس : اريد القدوم معك ..
اوي : وانا ايضًا
ايريس : هل يمكننا مرافقتك ؟
ألكساندر بعد دهشة : اه …لا مانع لدي
ايريس : جيد سوف نأتي اذن
"خرج الجميع من المنزل"
الكساندر وهو يخرج بعد ان فتح الباب : اعتقد ان ..
توقف
ايريس وهو يخرج خلف ألكساندر : لمَ توقفت ؟ ..اوه ..
ايريك وهو يقف امام منزلهم : اهلا ..
ظهرت ابتسامةٌ خفيفة واختفت بعد ان خفض رأسه
ألكساندر : اخي ؟
ايريك : انا اسف اليكس.. اعلم بأن اعتذاري لن يغير شيء .. لكنني نادمٌ على كل شيءٍ فعلته .. انا .. انا اسف ..
خفض رأسه
انحنى ارضًا
ألكساندر وهو يتقدم ويجلس امام ايريك : انا اسامحك .. لا داعي لكل هذا ..
ايريك وهو يرفع رأسه والدموع تملأ عينيه : ماذا ؟
ألكساندر وهو يبتسم : احمق .. لست غاضبًا منك ..
ايريك : حقا ؟ انا ..
ألكساندر وهو يحتضن ايريك : انا احبك .. انا اتفهمك واعلم لمَ كنت تتصرف هكذا ..
ايريك وهو يحتضن ألكساندر بقوة : انا اسف ..
بدأ يبكي
اوي وهو يبكي : هذا مؤثر ..
لينيكس وهي تمسح دموعها : جدًا
ايريس : أ تمازحانني ؟ لمَ تبكيان ؟
اوي : لاننا ..نملك مشاعر ؟
ايريس باحباط : ماذا تقصد !؟
اوي : لا شيء ..
ألكساندر : ايريك ..
ايريك : ماذا ؟
ألكساندر : اذهب واعتذر منهم ..
ايريك وهو محمر : انا ..
ألكساندر : اعتذارك لي لن يغير شيء .. اذهب واعتذر منهم .. هم كانوا جزءً كبيرًا من نجاحنا ضد ليفين ..
ايريك : حسنا .. سأفعل ..
وقف ايريك بعد مدة
اتجه ايريك نحو ايريس ووقف امامه .. بدأ يتكلم بتردد : اه .. انا ..
احمر وجهه
انحنى امامه
نظر الى لينيكس واوي
ايريس : لا يهم.. اعتذارك مقبول بشرط..
ايريك : اه .. شرط ؟ ما هو ؟
ايريس : انضم الينا .. انت و ألكساندر.
"وقف الجميع مصدومًا من طلب ايريس"
ايريك : م..ماذا ؟
ألكساندر بصدمة : تريدنا معك في الفريق ؟
اوي : ايريس !؟
لينيكس : ايريس !؟!؟
ايريس : ماذا .. لمَ استغربتم .. ؟
ايريك : بعد كل شيء فعلته ؟ تطلب مني الانضمام إلى فرقتك ؟
ايريس : اجل .
ألكساندر : لا مانع لدي ..
ايريس : و انت ؟
ايريك : اه .. هذا محرج ..
ايريس : كما قلت .. سوف اسامحك بشرط الانضمام الي .
ايريك : حسنًا .. موافق ..
ايريس : جيد . اهلا بكما في فرقتنا !
ايريك : اشكرك ..
ايريس : لمَ تشكرني ؟
ايريك : اشكرك على كل شيءٍ فعلته ..
ايريس : لا يهم .. فعلت ما كان ينبغي عليّ فعله ..
ايريك وهو يبتسم : سوف اردها يومًا !
ايريس : وجودك بالفرقة كافٍ
"صُدم اوي ولينيكس"
اوي : ا..ايريس !؟
لينيكس : ماذا دهاك ؟
ايريس : ماذا ؟
اوي : وجودك بالفرقه كافٍ !؟!؟!!؟!
لينيكس : انا معك منذ زمنٍ طويل ولم اسمعك تقول كلامًا كهذا لي من قبل !
"ضحك ايريك وألكساندر"
ايريس : لا يهم ..
ايريك : صحيح .. تذكرت شيءً
ايريس : ما هو ؟
ايريك : انا لا اعرف اسمائكم الى الان ..
ألكساندر : صحيح .. حتى انا ..
ايريس وهو ينظر الى ألكساندر : كيف .. ظننت بأنك تعرفني لانك عرفت ابي ..
ألكساندر : اسمك ايريس . اعرفك .. لكن اصدقائك
لينيكس وهي محبطة : لينيكس ..
ألكساندر : لم وجهك شاحب ؟
لينيكس : لا .. لا عليك ..
ايريس : حَطمت احلامها لانك لا تعرف اسمها
ألكساندر : ماذا ؟
ايريس : ارجوك .. من بقي يجهل حبها لك ؟
ألكساندر وهو محمر : م.. ماذا ؟
لينيكس : محبط..
ايريك : لا افهم .. ماذا يحدث
اوي : لا شيء مهم .. اسمي اوي ..
ايريك : جيد .. ايريس ، لينيكس و اوي ! اسمي هو..
ايريس : ايريك ..
ايريك : اه.. كيف عرفت ؟
ألكساندر وهو يدير وجهه : صحيح..
ايريس : لا اعلم.. ربما لان ألكساندر يقول اسمك بكل جُمله ؟
ايريك : اوه .. وكيف عرفت اسم اليكس ؟
ألكساندر : صحيح لا اذكر اني اخبرتكم
ايريس : سمعت لينيكس وهي تقوله
ألكساندر وهو ينظر الى لينيكس : كيف عرفتِ اسمي ؟
لينيكس : اه .. سمعت ايريك يناديك مرة ..
ألكساند وهو يضحك : حسنا اذن تشرفت بكم
_________
"بعد ايام"
ألكساندر : هَي ايريك ..
ايريك : ماذا
ألكساندر : اه .. هل تريد زيارة المدينة ؟
ايريك : لماذا ؟
ألكساندر : اريد رؤية والداي ..
ايريك : لا اريد رؤيتهما ..
ألكساندر : انا ايضًا .. لكن الفضول يقتلني ..
ايريك : يمكنني مرافقتك ان اردت ..
ألكساندر : هل نذهب الان ؟
ايريك بتردد : حسنا ..
_________
ألكساندر : انا خائف ..
ايريك : لمَ ؟
ألكساندر : العودة إليهما بعد كل تلك السنين .. هل سيتذكراني ؟
ايريك : لا ادري .. لست مهتمًا بهما .
ألكساندر : انا أيضاً لكنني خائف ..
ايريك : لا تخف سوف احميك .
ألكساندر : هذا هو البيت..
ايريك بتردد : اجل ..
ألكساندر : عُد ان لم تكن مستعدًا ..
ايريك : لا.. سوف احميك..
ألكساندر : حسنًا ..
تقدم ألكساندر وطرق الباب
كان ايريك يقف خلف ألكساندر .. وقد كانا ينتظران جوابًا ، ألكساندر : لا اجابة ؟
ايريك : هل..
"فُتح الباب"
ألكساندر : اه ..
"ظهرت والدة التوأم"
الام : اليكس !؟ هل هذا انت ؟
ألكساندر : امي ..
الام : عزيزي ! تعال بسرعة !!
خرج الاب مسرعًا ، الاب : ماذا حدث !؟.. ألكساندر ..!؟
ألكساندر : ابي ..
الام : كم انا سعيدة ! جئت بوقتك !!
كان ايريك واقفًا خلف ألكساندر وهو خائف .. الا أن والديه لم يعيراه اي اهتمام ، ايريك : …
الام : كم عمرك الان ؟
ألكساندر : اه .. واحدٌ وعشرون ..
الام : رائع ! جهز نفسك ستتزوج قريبًا !
ألكساندر بصدمة : م..ماذا !؟
الام : لقد جهزت لك فتاةً ذات قوة ! ان تزوجتها فسيصبح لديك اطفالٌ اقوياء !
ألكساندر : لكني لا اريد الزواج ..
الاب : اسمع ما تقوله والدتك .
الام : صحيح.. لم اعتني بك كل عمري حتى ترفض طلبي !
ألكساندر : ما قصدك ؟ أ كل ما كنتما تفعلانه كان دافعًا لتزوجاني بفتاةٍ لا اعرفها ؟
الام : اجل.. جهز نفسك سنتصل بالفتاة .
ألكساندر : محال ..
الاب : كن مطيعًا !
ألكساندر : لا ! ظننتكما تحبانني !
الام : لكنني احبك عزيزي .
ألكساندر : اجل .. وكانني ساصدق هذا ..
الاب : احترم والدتك .. هيا بنا لنذهب لزيارة الفتاة
امسك معصم ألكساندر
ألكساندر وهو يفلت يده : لا !
الاب : ألكساندر !
ألكساندر : لن ابقى هنا.. كنت انوي زيارتكما للاطمئنان عليكما.. أ هذه طريقة للترحيب ؟
الاب : لا يهم.. انت ستتزوج الان .
ألكساندر : ارفض.. انا متزوج ..
"صُدم الجميع خاصة ايريك"
الام : ماذا !؟
ألكساندر : سمعتني . لدي زوجةٌ احبها .
الاب : هذا ..
ألكساندر وهو يمسك يد ايريك : سوف ارحل .
الام : مهلا !
"انتقل ألكساندر مع ايريك"
ايريك : زوجه ؟ تحبها ؟ من !؟ متى !؟
ألكساندر : لست متزوجًا ..
ايريك بصدمة : حقًا ؟ اذن تلك كذبة
ألكساندر : لا ادري .. انا
ايريك : ماذا ؟ أتحب شخصًا ما؟
ألكساندر بصدمة : كيف عرفت ؟
ايريك : لا ادري .. حدسٌ لا غير . اذن ، من هيَ؟
ألكساندر : من غيرها ؟
اوي : هو يقصد لينيكس
ألكساندر وهو محمر : م..ماذا تفعل هنا !؟ من هنا غيرك ؟ هل هي هنا ؟
اوي : لا.. جئت وحدي ..
ألكساندر : تبا كم هذا محرج ..
اوي : ليس كذلك.. الجميع يعرف ..
ايريك : الجميع يعرف ؟ ماذا عني ؟ لم لا اعرف ؟
اوي : وما ادراني !!
ألكساندر : لا يهم !
غادر
اوي : هل تحب شخصًا انت ايضا ؟
ايريك : لا .. هذا مقرف
اوي : جيد ..
ايريك : كم عمرك ؟ تبدوا صغيرًا جدا
اوي : تسعة عشر ..
ايريك : حقا ؟ شكلك يوحي بأن عمرك لا يتعدى الثالثة عشر ؟
اوي بإحباط : شكرًا …
ايريك : العفو ؟
_________
استمر الابطال في حماية القرية معًا .. وعاش الجميع حياةً سعيدة تحت حمايتهم . استمر ايريك وألكساندر بالعمل معهم والاستكشاف معًا في اوقات فراغهم .. اما الملكة فقد سامحت ايريك وألكساندر ولم تحكم عليهما بالسجن كونهما الان يعملان في حماية المكان . وعلى الرغم من ان ليفين قد قُتلت ، الا ان الوحوش لازالت موجودةً في كل مكان . لكن بفضل ابطال روايتنا ، لم تتعرض القرية لهجومٍ اخر .
نهاية الموسم الاول.