"العودة الى الحاضر، بيت لويد"
لويد : ابي ..؟
السيد جون وهو ينظر الى لويد : ماذا ؟
لويد : هل تعرف شيئًا عن.. مستشفى ايفيرمور ؟
السيد جون بصدمة : اين سمعت بها ؟
لويد باستغراب : سمعت شخصًا يقول اسمها . هل تعرفها ؟
السيد جون بغضب وقلق : لا يجب عليك التكلم عن هذه المستشفى ..
لويد : لمَ ؟ أهي سيئة ؟
السيد جون وهو يهدئ نفسه : ايفيرمور مستشفى قديمة تم تدميرها .
لويد باستغراب : لمَ ؟
السيد جون : هذه المستشفى كانت مكان تجاربٍ على الاطفال .
لويد بصدمة : ماذا ..؟
السيد جون : كانت تشتري الاطفال لاستعمالهم لغرضٍ ما .
لويد : اكمل ؟
السيد جون : لا احد يعلم حقيقة المستشفى هذه . لهذا لم يتم اغلاقها او منعها من فعل اي شيء.
لويد : وكيف تعرف انت ؟
السيد جون : كنتُ محققًا في ما مضى . لقد حققت بأمرها . لكني تركت التحقيق بعد ان تبنيتك .
لويد : لمَ؟
السيد جون : لم ارد ان اضعك بخطر . فمن يتكلم عن تلك المستشفى يُقتل .
لويد : كيف دُمرت ؟
السيد جون : لا علم لي .
لويد : والاطفال ؟
السيد جون : ماتوا جميعهم .
لويد بصدمة وحزن : هذا ..
وقف
السيد جون : حسنًا ؟
———
"في جهة اخرى، داخل القرية"
ايفي بشغف : عمتي ! هل يمكنك تحضير فطيرة التفاح اليوم ؟
العمة زوي : بالطبع صغيرتي
ايفي بفرح : شكرًا لك
العمة زوي وهي تتفقد الثلاجه : اه .. ارى ان التفاح قد نفذ مجددًا .
ايفي بإحباط : اوه .. لا يهم سوف اذهب لجلب المزيد !
"خرجت ايفي راكضة نحو بائع التفاح"
ايفي : اهلا سيدي !
البائع : مرحبًا صغيرتي ، أجئتي لشراء التفاح ؟
ايفي ضاحكة : نعم !
البائع معطيًا ايفي سلةً من التفاح : تفضلي
ايفي وهي تأخذ السلة : شكرًا لك !
"انطلقت ايفي مسرعة الى بيتها . وبأثناء جريها ، اصطدمت بشخصٍ وسقط الاثنان ارضًا"
ايفي باحراج : اه ! انا اسفة حقًا !
وقفت ومدت يدها
؟؟؟ : لا عليك ..
ايفي وهي تساعد الشخص على الوقوف : من انت ؟
زي : أدعى زي . وانتِ ؟
ايفي : اسمي هو ايفي ! هذه اول مرةٍ اراكَ هنا . هل انت مسافر ؟
زي باحباط : انا فتاة . واعيش بهذه القرية منذ اربعِ سنوات ..
ايفي : ف..فتاة ؟ انا اسفة ! ظننتك صبيًا ..!
زي محبطة : لا عليك ..
ايفي : أتريدين ان تصبحي صديقتي ! سوف تعد عمتي فطيرة التفاح اليوم ! ما رأيك بالانضمام معنا ؟
زي : حقًا ؟ هل وثقتِ بي بهذه السرعة ؟
ايفي : اه ..؟ اجل ؟
زي : عليك الانتباه ، يوجد اشرارٌ كثيرين هنا . لا تثقي بشخصٍ صادفته للتو
ايفي بدهشة : واه ! كلامك رائع جعلني اريد ان أصبح صديقتك اكثر !
زي بدهشة : اه.. حسنًا سأكون صديقتك ..
———
"داخل الغابة ، عن البيت المهجور"
لويد وهو يدخل غرفة دالي : هل انت مستيقظ ؟
دالي : اجل . اتيت بسرعة هل حدث شيء؟
لويد : لا.
دالي : حسنًا ..
لويد : دالي .
دالي باستغراب : ماذا ؟
لويد : حدثني عن ماضيك.
دالي بصدمة : …؟
لويد : ماذا هناك؟
دالي : لا شيء ..لا شان لك بماضيَّ ..
لويد باحباط : جوابٌ متوقع .. لمَ لا تريد اخباري ؟
دالي : و لمَ اخبرك من الاساس ؟
لويد : لانك صديقي ؟
دالي بغضب : لن افعل .
لويد بتعجب من ردة فعل دالي : حسنًا ! لا تقل لي . لكنك ستخسر صديقًا رائعًا مثلي.
دالي باستغراب من اسلوب لويد : انت ساذج.
لويد : ما دخل هذا بالامر !
دالي : لم تريدُ ان تصبح صديقي ؟
لويد : كم مرةً يجبُ عليَّ ان اجيب ؟
دالي : جوابك غيرُ واضح ..
لويد : اريد ان اكون صديقك. لا ارى مشكلةً في هذا
دالي : لمَ انا بالتحديد ؟
لويد : حسنًا ، لقد حاولت التقرب من اشخاصٍ كثيرين من قبل. لكني تعرضت للرفض منهم. وحين وجدتك ، اردتك ان تصبح صديقًا لي .
دالي : وقد تعرضت للرفض مجددًا ..! اتركني مثل الاخرين .
لويد بصدمة : لمَ ؟ نحنُ اصدقاءٌ الان
دالي : لا اريد ان اكون صديقك .
لويد : م..ماذا ؟
دالي : سمعتني جيدًا .
لويد : …
دالي وهو ينظر إلى لويد : ما بك ؟
لويد وهو يخفض رأسه : لا شيء .. سوف اعود الى منزلي
دالي : حسنًا ؟
لويد : وداعًا ..
"غادر لويد بحزن.."
…..
———
"بعد اسبوع ، داخل البيت المهجور"
دالي وهو مستلقٍ على السرير : لمَ لم يأتي ؟ مرَ اسبوعٌ بالفعل .. تبًا .. لم افكرُ به حتى !
"ظهر صوتٌ مرعب ينادي اسم دالي"
دالي بخوف : م..ماذا.. لمَ عاد هذا الصوت ..
"سوف يتركك مثل الاخرين"
دالي : تبًا ! ..
خرج دالي من الغرفة متوجهًا الى باب الخروج من المنزل
"حاول دالي فتح الباب لكن المقبض كانَ عالقًا"
دالي : تبًا ! .. لمَ لا يفتح !؟
"بدأ دالي ينظر الى الباب بخوف وهو يشاهده يتحول الى اللون الاحمر، ثم يتلاشى كل شيءٍ من حوله..ليبقى واقفا في مكانٍ مُعتم.."
دالي وهو يتراجع خوفًا : م..ما هذا .. اين انا..
بدأ الصوت المخيف بالهمس في اذني دالي : سوف اقتله يا دالي~
دالي بخوف وهو يمسك اذنيه بيده ليمنع نفسه من سماع اي شيء : توقف .. ارجوك توقف ..!
"بدأ الصوت المخيف يقول اشياءً غير واضحه"
————