قال الفتى بازدراء:
«حتى لو رفعنا مستواها إلى 10،
فإنها ستُستخدم مجرد أداة…
عقد عضوية «قاعة الفرسان» لمدة ثلاث سنوات؛
وقّعيه وتصبحين عبدةً لمدة ثلاث سنوات!»
«إذا لم تكن لديك القدرة،
فافعلِ ما بوسعك بهدوءٍ،
واقتل وحوشًا صغيرةً،
واجمع العمر ببطء،
مثلنا تمامًا—
نقتل وحوشًا صغيرةً فقط،
ونتراجَع ونستدعي المساعدة حين نواجه رئيسًا،
أليس هذا جيدًا؟»
«على الأقل، العمر والخبرة ينموان باستمرار،
ولن تكون مقيدةً بالنقابة.»
سمعت «تشو يان» كلامه فابتسمت ابتسامةً مريرة:
«لكن «شياو يو» ترى نفسها استثنائية،
ففي النهاية، تمتلك فئةً خفية…
في هذا الجانب، هي أقوى منا حقًّا.»
ساد الصمت الجميع…
«انتظروا! هناك «مُقيّد» أمامنا!
«تشو يان»، سارعي بتثبيطه!»
ظهر وحشٌ بشريٌّ بلا وجه،
مغطّى بالسلاسل،
ليس بعيدًا أمامهم.
فئة «تشو يان» كانت «رامية».
وقد تعلّمت مهارةً تُدعى «السهم المتجمّد».
عند رؤيته،
تقدّمت فورًا،
وشدّت قوسها،
فاندفعت سهمٌ مغطّى بالجليد
باتجاه «المُقيّد»!
رغم أنه لم يصبه في رأسه،
إلا أنه أصاب جسده،
مما تسبّب بتأثير تباطؤٍ بنسبة 30%.
فورًا،
اندفع الجميع وهاجموا «المُقيّد».
خلفهم الأربعة،
كان والدا «تشو يان»،
ووجوههما مشحونةٌ بالقلق…
كانا في منتصف العمر،
عملَا طوال حياتهما،
ولم يتوقّعا نزول لعبة «المُهملين من الحُكام».
كانت «تشو يان» قلقةً عليهما،
فقالت لهما أن يبقيا في البلدة ولا يخرجا…
ثم جلبت فريقًا لمساعدتهما.
بشكلٍ غير متوقّع،
وجدت منظمةً خيريةً تُدعى «نهر مينغشا» في «بلدة القمر الداكن».
فانضموا إليها!
فهمت «تشو يان» أن الناس العاديين مثلها،
الذين يستطيعون البقاء في اللعبة
وقتل وحوش صغيرةٍ ببطءٍ لاستعادة صحتهم،
هم في وضعٍ جيّدٍ جدًّا.
يمكنها أيضًا مساعدة كبار السن الآخرين
الذين لا يعرفون كيف يلعبون أو لا يملكون قوة قتالية
لرفع مستواهم.
لكن «تشين شياويو» لم تكن راغبةً في ذلك.
لم يبقَ أمامهما سوى أن يفترقا!
في هذه اللحظة،
ضمن الفريق المكوّن من أربعة أشخاص مع «تشو يان»،
كان هناك مهاجم جسدي، ومهاجم سحري،
ودبّابة، ومعالج.
تعاونوا معًا،
فكان التعامل مع وحشٍ عاديٍّ كالـ«مُقيّد» أمرًا سهلًا نسبيًّا.
سرعان ما قضوا على الوحش.
في اللحظة التي تقدّم فيها الفتى في الفريق
ليجمع العمر الذي سقط من الوحش…
فجأةً!
اندفعت سلسلةٌ من سهام الظل من الغابة القريبة،
فأصابت رأس الفتى بدقة!
-429 (ضربة نقطة ضعف)!
-456 (ضربة نقطة ضعف)!
-452 (ضربة نقطة ضعف)!
مات الفتى فورًا وسقط أرضًا،
ولم يحصل فقط على العمر الذي سقط،
بل سقط عمره هو أيضًا…
تبع ذلك سلسلةٌ من الضحكات المتعجرفة.
«يا إلهي، هذا الأحمق هشٌّ جدًّا،
مات بسهمٍ واحد!»
«هراء! أي خبراء يمكن أن تكون لديهم في «نهر مينغشا»؟
كلهم قمامة.»
«بالضبط! من يمتلك موهبةً حقيقيةً
سيوافق على قيادة هؤلاء «العجائز الخالدين»؟»
خرج ستة لاعبين
يرتدون معداتٍ فضّيةً وبرونزية،
وجوههم مغطّاة،
من الغابة،
ينظرون إلى الخمسة الباقين—بمن فيهم «تشو يان»—
بنظراتٍ استهزائية!
«أنتم، سلّموا كل العمر الذي معكم.»
تغيّرت تعابير «تشو يان» والآخرين قليلاً.
عرفوا أنهم واجهوا لصوصًا!
إما أن يفقدوا كل عمرهم القابل للتداول،
أو يفقدوا نصف عمرهم القابل للتداول
ونصف عمرهم غير القابل للتداول.
لكن المشكلة الأساسية…
أنهم لا يستطيعون إثبات كم من العمر القابل للتداول يمتلكونه!
إذا أعطوا قليلاً،
فسوف يظنّ الطرف الآخر أنهم لم يسلّموا كل شيء،
وسيقتلونهم على أي حال!
ألقت «تشو يان» نظرةً على الطرف الآخر وعبست:
«الجهات الرسمية تمنع القتل صراحةً في البرية!
ألا تخافون من أن تُطلَبوا؟»
كان الشاب الذي يقود الطرف الآخر
يملك وشم تنينٍ أسود على ذراعه.
عند سماعه ذلك،
سخر الفتى ذو الوشم الأسود:
«اللعنةً على الجهات الرسمية!
هل تعرفون من أنا؟
هل يعرفون من أنا؟
كفّوا عن الهذر!
سأعطيكم ثلاث ثوانٍ…»
لكن الرجل لم يُكمل كلامه.
ششش!
ظهر نور سيفٍ ظلاليٍّ فورًا في الميدان،
واندفعت شفرةٌ دائريةٌ،
قطعت رؤوس الفتى المُوشوم ورفاقه،
فطارت عاليًا في الهواء!
مات اللصوص الستة في مكانهم،
وسقطت جثثهم!
فورًا بعد ذلك،
رأى «تشو يان» والآخرون
أزهارًا حمراءَ تظهر على جثث الستة،
تبدو مرعبةً وغريبة!
«يا إلهي، من قتلهم فورًا؟»
«اللعنة! هذا مرعبٌ جدًّا، أليس كذلك؟»
«أُغْ—»
خلف «تشو يان»،
كان الجميع في حالة صدمة،
وحتى أمها تقيّأت من الغثيان…
ارتعشوا جميعًا،
وشعروا بالخوف بعض الشيء.
«ش-شكرًا لك!»
لكن «تشو يان» جمعت شجاعتها
وصاحت في الهواء.
لكن لفترةٍ طويلة،
لم يردّ عليها أحدٌ من حولها.
فقط الأزهار الحمراء على الأرض،
بعد أن امتصّت جثث الستة بالكامل،
تبدّدت ببطء…
«يبدو… يبدو أنه «الظِل»؟»
في قناة الفريق،
لم تستطع «تشو يان» إلا أن تخمّن:
«يبدو أنه شخصٌ طيّب.»
نظرت الفتاة ذات النظارات
بإعجابٍ وحماس:
««الظِل»؟
لماذا سيأتي «الظِل» إلى بلدةٍ صغيرةٍ كبلدتنا؟»
ارتعش الفتى السمين من الحماس:
«هذا منطقي!
فقط كبيرٌ مثل «الظِل» يستطيع أن يكون مرعبًا لهذه الدرجة!
هل سأرى كبير «الظِل» فعلاً؟»
قالت «تشو يان» بمرارة:
«شوف مؤخّرك…
أيّ عينٍ رأيتَ بها؟
حتى أنه لم يُظهر نفسه!»
*****
في هذه الأثناء،
كان «تشين فنغ» قد ابتعد عنهم كثيرًا.
كان قد مرّ من هناك للتوّ.
السبب الذي دفعه للتصرّف
ليس لأنه رأى «تشو يان».
في الحقيقة،
لم يكترث حتى بالنظر جيدًا
لمن تكون هذه المجموعة من الناس…
سرعته كانت سريعةً جدًّا!
في لمح البصر،
حمله «الذئب الليلي» أكثر من مئة متر!
في الطريق،
رأى فقط بضعة لاعبين أمامه
تحمل أسماؤهم علامة «قتلة»،
فهاجمهم عرضًا،
متعاملًا معهم كجنودٍ صغارٍ ليقضِي عليهم.
«حالة «القاتل» لديّ تكاد تصل إلى خمس طبقات.»
«إذا وصلت إلى خمس طبقات،
فهناك احتمالٌ أن يجذب ذلك الشخص…
في هذه المرحلة، لا أريد رؤيته.»
بالنسبة لـ«القتلة»،
طالما قتلوا «قتلة» آخرين،
فإن «قيمة القتل» الخاصة بهم تنخفض!
لذا، أراد «تشين فنغ» فقط
خفض «قيمة قتله»
ليتفادى أن يستهدفه «ذلك الشخص» مبكرًا.
حتى بعد أن أنهى القتل وغادر المكان دون أثر،
لم يدرك أنه أنقذ «تشو يان» للتوّ…
*****
بلدة القمر الداكن.
أُعيد إحياء الفتى ذو الوشم الأسود ورفاقه الخمسة
في مركز البلدة.
جميعهم الستة بدوا في حالةٍ سيّئةٍ جدًّا.
لأنهم جميعًا كانوا يحملون حالة «قتلة».
وبالاقتران مع امتصاص «لعنة ازدهار الزهرة» لـ«تشين فنغ»،
أصبح عمرهم القابل للتداول صفرًا!
و…
بسبب قتلهم تحت طبقتين من حالة «القاتل»،
انخفض عمرهم غير القابل للتداول
إلى النصف، ثم النصف مرةً أخرى،
ثم النصف ثالثةً،
وأخيرًا امتصّ «تشين فنغ» نصفه الآخر!
كان لدى الفتى ذو الوشم الأسود
في الأصل 8 سنواتٍ من العمر غير القابل للتداول.
عند إحيائه،
ارتعش وهو يكتشف أن عمره غير القابل للتداول
أصبح أقل من نصف سنة!
«يا إلهي، النظام أشار أننا قُتلنا على يد «الظِل»؟»
«لماذا سيظهر «الظِل»،
الرقم واحد عالميًّا،
في بلدةٍ نائيةٍ كهذه؟»
«انتهى الأمر!
لماذا خسرتُ كل هذا العمر؟
كل عمري القابل للتداول قد اختفى!»
«انتظروا، نحن نحمل حالة «قتلة»…»
«اخرجوا من اللعبة، اخرجوا سريعًا!»
لكن حين أدركوا ذلك،
كان الأوان قد فات.
داخل البلدة،
كان فريقٌ رسميٌّ قد رأى علامة «القاتل» عليهم،
ويحيط بهم بابتساماتٍ ساخرة.
«سجّلوا أسماءهم الرمزية.»
«التنين الأسود تنينٌ أيضًا،
و«غوبَا بنكهة الديك الرومي»…» (ده اسم صاحبه في اللعبة)
«رغم أننا لا نعرف هوياتهم الحقيقية بعد،
فلندرجهم الآن في قائمة المطلوبين داخل اللعبة!»
الجهات الرسمية تمنع القتال داخل البلدة،
لذا فهي تتحرّك طبيعيًّا.
بمجرد إدراجهم كمطلوبين،
فإن أي موظّف رسميٍّ يقابلهم
سيطاردهم تلقائيًّا.
إضافةً إلى ذلك،
تملك الجهات الرسمية بعض الفئات الخفية الخاصة
التي يمكنها تتبع الأهداف داخل اللعبة!
بهذا الشكل،
لا يزال لديها تأثير رادعٍ معينٍ على اللاعبين.
لكن حاليًّا،
عدد اللاعبين كبيرٌ جدًّا،
وعددهم الرسميّ قليلٌ جدًّا،
مما يجعل الكثير من المجرمين
ما زالوا متعجرفين في الخارج…
…
بالطبع، بالنسبة لـ«تشين فنغ»،
كان هذا غير ذي صلةٍ تمامًا.
بقوته،
من المستحيل أن يُقيّده الجهات الرسمية!
في دقيقتين فقط،
وصل «تشين فنغ» إلى بحيرةٍ راكدةٍ
محاطةٍ بوادي.
هنا كان يقع السبعة رؤساء الذهبيون.
بمجرد دخوله هذا الوادي،
سمع همساتٍ غامضةً وبعيدةً في أذنيه!
«هذه الهمسات…
إنها فعلاً لوحة الحاكم القديم الحجرية!
لكن يبدو أنها لوحة لعنة؟»
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
التصنيفات في اللعبة—سواء للمواهب أو المعدّات أو المهارات—فكانت تتكوّن من ثلاثة عشر مستوىً كالتالي:
«دنيا، عادي، برونزية، فضّية،
ذهبية، بلاتينية، زمردية، ماسية،
ملحمية، أسطورية، أسطورية قديمة، حاكمة، خالدة.»
━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━━
«القوّة تؤثّر على قوّة الهجوم الجسدي.»
«البنية تؤثّر على الدفاع الجسدي ونقاط الصحّة.»
«الرشاقة تؤثّر على سرعة الحركة، سرعة الهجوم، وسرعة تفعيل المهارات.»
«أمّا الروح، فتؤثّر على قوّة الهجوم العنصريّ والمقاومة العنصرية.»