" فل نترك الإستكشاف للغد " قلت متوجها نحو الباب الرءيسي للقصر.

دفعت الباب بلطف ووجدت إفيلي و الحيوانات تنتظرني بالفعل "ماذا هناك؟"

سألت لأنني وجدتهم ينظرون إلى التمثال البشري الذي يحمل لوحا حجريا منحوتا بدقة.

" لا شيء ، إنه فقط ...لقد جذبني هذا التمثال "

عند سماع ردها نظرت إليها بعدها إلى التمتال الذي يصل لمنرين و نصف تقريبا.

بعد برهة من التفكير "إنه والد جدي و هو من بنى هذا القصر حسب ما أعرف"

" مثير ، هل يمكنك فهم المكتوب ، أنا أعلم أنها اليونانية القديمة لكن للأسف لم أتقن سوى الحديثة " قالت ببعض الترجي وجدته لطيفا.

"حسنا ، دعنى نرى ، مممم.......يا من ذريتي أو ليس منها ، فل تعلم أن الثروة و المجد تتواجدان هنا إن كنت تريد أن تكتفي بهما فهذا القصر لوحتك و إن أردت القوة و السلطة فل تبحث عن ألوان هذا القصر، فل تجد جميع الغرفة التي ترمز ل511 ملكا و ملكة ، لأن الألوان في واحدة منها "

" هذا هو " أنهيت و إستطعت رأيت وجه إفيلي يتجهم قليلا متوافقا مع تعبيري .

" يبدو أنه لغز " قالت معربة عن أفكارها.

" ربما و ربما لا ...." قلت و كنت أمسك بالحقاءب متوجها نحو أقرب غرفة.

" تقصد ربما بمعنى أن هناك لغز وراء الكلمات و ربما لا بمعنى أنها مقدمة للعبة "

" بالضبط "

" إذن أنت تصدق المكتوب "

" بنسبة %100 " قلت و دخلت أول غرفة وقعت عيني عليها تاركا إفيلي واقفة خلفي.

"وو إنها جيد " قلت بينما يدي تتحسس الجدار إلى أن وجدت المفتاح لتضيء المصابيح الأرجاء.

* تك *

أضيئت الغرفة و كان كل ما بداخلها يشبه العصور الوسطى مع لمسة من النبل و الغنى .

" يبدو أن الكهرباء موجودة " تقدمت إف للأمام و قفزت على السرير ، و كنت متفاجأ لماذا لا تفعل مثل هاته الحركات عندما كنا في قصر الغروب ربما من أجل الحفاظ على صورتها كزوجة صارمة.

" حسنا من الناحية الفنية توجد كهرباء هذا لأن جدي أصلح هاته النقطة قبل مجيئنا ، و هذا يفسر عدم تواجد الغبار في المسافة التي بين الباب الرءيسي و هاته الغرفة " قلت إستنتاجي بتفاخر خفي.

" ظننت أنك لم تلاحظ ، كما هو متوقع منك " سمعت مديحها و إبتسمت بشكل خفيف.

"لم تري سوى القليل...." لعبت بشعرها لفترة و قلت"لا تخرجي من الغرفة سأرى أين قد أجد المطبخ ، إن لم يحالفني الحظ سنتناول طعام الطءرة على العشاء "

" حسنا و لا تتأخر كثيرا "

عند هذا المنعطف خرجت و أغلقت الغرفة خلفي و توجهت نحر الباب الرءيسي و بعد إغلاقه بالقفل الداخلي تنهدت و بدأت أتفقد كل الغرفة المحيطة بالغرفة حيث سننام.

طبعا سبب إغلاقي للباب هو للحماية ، أنا أعلم أن القبة التي صنعها النظام ستفي بالغرد لكن عندما تشرق الشمس في 6 صباحا ستختفي هاته القبة مما يضع خطرا كبيرا خلال نومنا الهادء أنا و إف.... لذا كتدابير إضافية قررت إغلاق الباب جيدا.

على أية حال دعنا نرى الأن ما تخبأه ، فتحت أول باب و الذي يتواجد أمام غرفتنا.

* فتح*

" حمام ، جميل " رأيت الحمام الذي في شمل حوض و قلت قبل أن أتوجه للغرف المجاورة .

* فتح * غرفة

* فتح * حمام

* فتح * غرفة

* فتح * حمام

* فتح * غرفة

كلمتين ظل لساني يعيد تهجأتهما أكثر من مرة .

" يبدو أن مقدمة القصر عبارة عن منتجع للضيوف ، فيما كان يفكر السلف عندما كان يهدر أمواله في هذا " قلت و قررت العودة لغرفتي.

* فتح *

" خبر سيء لم أجد المطبخ لكن وجد الحم..."

تحدث و قبل أن أكمل كلامي رأيت إف كما خرجت من بطن أمها أو على الأقل النصف.

" أاااااااااا " *صراخ*

" أخ لماذا تصرخين " وضعت أصبعي في أذني و نظرت إليها بخمول .

" فل تخرج ألا ترى أنني أغير ملابسي "

" أنا أرى ، أرى " قلت و رأيت شيءا ما يتوجه إلي بسرعة عالية كنت أستطيع المراوغة لكن شعرت بشعور يقول -إن تفاديت هذا ستموت-

و بالفعل ، إستعملت كل ذرة من عقلي لأنني الأن أعمل بالقلب و قمت أخيرا بالتصدي للشيء و هو حذاء أو بالأحرى كعب يصل ل5 سنتمتر.

رأيت الحذاء بذهول و فجأ ألقيته على الأرض و توجهت نحو إف .

" مهلا ماذا تفعل ، لا تقترب أكثر "

سمعت في هاته اللحظة صوتها يحاول دخول أذني ، لكن رفضته.

" أنا زوجك بعد كل شيء لذا لا مشكلة في هذا ، و فوق هذا أنا عند كلمتي ، هل تتذكرين ، لقد أخبرتك بأنني سألمسك بالمعنى الأخر فقط عندما نصل 18 ، أو عندما تقبليت ، لذا لا تخافي"

" و لا تخافي أو تخجلي عندما أساعدك في شيء ما "

________

مرت نصف ساعة و كان الجو هادءا و كانت بشرة إف الحمراء قد تراجعت إلى لونها الطبيعية و في نفس الوقت إنتهينا من الأكل و نحن حاليا فوق السرير.

" إف هناك شيء أريد أن أسألك عنه "

" ما هو ؟"

" من أين حصلتي على النمرة " قلت مشيرا للنمرة البيضاء التي كانت ناءمة بيننا.

"لقد أجبتك سابقا ، لقد وجدتها في الغابة " قالت متجنبتا الإتصال البصري بتدوير رأسها للناحية الأخرى.

نظرت إليها في دهول قبل أن أمد يدي و أمسك بدقنها و أنظر في عينيها.

"فل تنظري إلي ول تخبريني أنك لا تخفين شيءا عني"

"أنا لا أخف..."

" فل تنظري في عيناي إفيلي"

"مممم، أنا لا...."

عند سماع ردها ، أدرت ظهري لها و تجهزت للنوم "إن كنت تريدين المواصلة على هذا الحال فل تفعلي ما تريدين لكن فل تدركي أن ثقتي بك ستختفي " أنهيت حديثي و أطفأت الأنواء عن طريق المفتاح بجانب رأسي.

" هل أن جاد؟ " سمعت السؤال من خلفي لكن لم أجب .

بعد صمتي إستطعت سماع بعض همهمات و الوشوشات خلفي لكنني لم أهتم.

" حسنا سأخبرك لكن سيظل سر بيننا "

سمعت هاته الجملة و إبتسمت سرا لأنني إستطعت توفير بعض النقاط .

"إن كنت تتلاعبين أو...." قلت لكن قاطعتني.

" أنا لن أكذب , أقسم لك " سمعت تصريحها و أشعلت الأنوار و عدلت جلوسي ليصبح ظهري مستقيما.

رأيتها متربعة مع ملابس نومها الزرقاء و كنت أرى توترها.

"إذا ماذا هناك؟ "

" قد تجد الأمر لا يصدق و يبدو طفولي لكن ، لدي شيء في رأسي يسمى -النظام- بحسب وصفه فهو أداة خارقة تفتح لي أفاق عديدة من خلالها أستطيع رفع و إستغلال كل من قوتي و مهاراتي و أيضا من خلاله أستطيع الحصول على جواءز عادية أو خارقة للطبيعة كالنمرة و زيادة عليه يوجد به متجر أستطيع أن أشتري منه كل شيء تقريبا بواسطة نقاط أحصل عليها كل يوم "

" هذا كل شيء أنا أقسم لك ، قد تجد أنه كلام أطفال و خيال لكن صدقني أنا أقول الحقيقة " قالت بينما كانت تمسك بيدي بينما وجهي يظهر تفاجأ و ذهولا لا يتزعزعان.

' نظام فل تخصم النقاط اللعينة و أخبرني كيف تمتلك نظاما ' فكرت و كنت أعلم أنها لا تكذب بحسب تعابيرها و إرتعاش يدها.

[ 500 نقطة تم خصمها ]

[ النظام التي تمتلكه هو نظام صنعته الإمبراطورة لتناسخها من أجل إزالة الحدود البشرية لها ، و هذا شيء يعلم الكيان عنه و قد صادق عليه بنفسه ]

[ و سبب المصادقة هو لمساعدة التناسخ على إستعادة ذكرياتها و قوتها بشكل أسرع و أمان ، فبدون النظام ستظل في حدود البشر و ستجد صعوبة في التأقلم مع الذكريات مما سيسبب إضطرابات في الشخصية و العديد من المشاكل ]

' هههه إذا لماذا لم تخبرني ، كان بإمكانك إخباري منذ فترة أليس كذلك ' فكرت و كانت تعابير وجهي عصبية.

[ دينغ...! في الحقيقة كان يجب أن تظل مسألة النظام سرا لكلا الطرفين لكن بسبب غباء و عدم خبرة زوجة السيد في الكذب إستطعت إكتشاف نظامها و بحسب فهمي لشخصية السيد أستطيع تأكيد أنك ستخبرها عني ..يا سيدي ]

' حسنا ، نعم بالطبع سأخبرها ، هل ستكون هناك مشكلة عندما أفصح عنك 'سألت متشككا

[ لا ، لن تكون ]

' إذن فل نغلق هذا القوس ' فكرت لأنظر لإفيلي بتعابير وجهي التي لم تتلاشى بعد.

" لا تنظر إلي هكذا أنت تقلقني "

" هههه، أنا أسف يشأن هذا ، لقد سمعت شيئا أزعجني قليلا "

"إذن بخصوص النظام...أنا أصدقك "

"هاا !! حقا , أنت لا تستهزء بي ، أليس كذلك " إقتربت إفيلي مني ووضعت يديها الناعمتين على وجهي و بدأت تطرح تعبير أول مرة أراها.

" نعم ، هل تعلمين لماذا أصدق"

"لا أعلم ربما لأنك تثق في زوجتك " قالت بينما ترفع صدرها للأعلى مع نظرة فخر .

" حسنا لديك وجهة نظر صحيح لكن سبب تصديقي لك هو لأنني " وضعت يدي على صدرها و خفضته مما جعلها محرجة و أشرت إلى يدي اليمنى.

رايتها تنظر بتعبير فارغ و قبل أن تسأل قلت : "نظام فل تلقي السلام"

ظهرت نافدة زرقاء شفافة قليلا مع وجه⁦⁩ في الواجهة يقوم بحركات و يقول "مرحبا سيدتي" ヽ⁠༼⁠⁰⁠o⁠⁰⁠;⁠༽⁠ノ.

رأت إفيلي هذا المشهد و كانت عيناها تتوسعان و كانت حواجبها ترتفع للأعلى (⁠●⁠_⁠_⁠●⁠)⁩.

" كيف ؟ هل تملك نظاما أيضا لماذا لم تخبرني ، كيف حصلت عليه ، هل هو مماثل لخاصتي ، متى حصلت عليه ، أنت لا تثق بي لهذا لم تخبرني "

كان هناك وابل من الأسئلة التي لم ألتقط منها سوى القليل .

" مهلا مهلا سأجيب فل تهدأي "

" أولا أنا أثقك

بك أكثر من أي شخص أخر " قبلت جبينها و وضعتها في حظني محاولا تهدئتها و هذا ما نجحت فيه.

" بالنسبة لأسئلتك ، فأنا أملك واحدا و هو مشابه لخاصتك...." قلت .

.

.

.

2023/11/11 · 313 مشاهدة · 1534 كلمة
.
نادي الروايات - 2026