~بوف بيلمود-إفيلي~
كنت أنا و إفيلي في غرفة قريبة من الغرفة حيث يتم إقامة الحفل الذي يمكن أن يتحول إلى مناسبة سعيدة أو تعيسة مع القرار الذي سيتخده السيد الشاب .
نٓظرتْ إلي إفيلي و سألت سؤال بنبرة من الخوف الضئيل"هل تعتقدين أنه سيقبل؟"
" لطالما كنت أسمع أن قرارته غير متوقعة ، لذا لا أستطيع الجزم في مثل هاته المواقف" نفيت
" حقا؟"
أومأت برأسي ردا على تعجبها بعدها سألت "إذا لماذا قبلت قرار الزواج به رغم أنك لم تريه من قبل" كخالتها و أخر فرد من عاءلتها لقد كان هذا أحد الأسئلة التي لطالما كانت تتراقص داخل رأسي.
" حسنا ، إنه حب من النظرة الأولى "
"أنا أعلم أنني لم أرده من قبل وجها لوجه لكن لدي شعور أنني رأيته في مكان ما ، مكان بعيد جدا ، و أيضا لأنني أعجبت به من خلال وصفك له "
" أ-أ-أ ، ما هذا الحب بحقك "
---------
سمعت سؤال خالتي و لم أستطع الإجابة عليه إلا بالطريقة التي أفكر و أشعر بها.
لقد كان شعوري غريبا فمنذ ولادتي كانت لدي نظرة و تفكير أقل للجنس الأخر .
حتى عندما إلتحقت بالإبتداءية لمدة عامين قبل وفاة والدي كنت أرى الأولاء لا فاءدة منهم و لم يكن شيء يثيرني بشأنهم ، حتى لو كانوا يمتلكون المال و السلطة و الموهبة ففي نظري هم لا يعادلون إبرة .
و بعد موت والداي ، إعتنت بي خالتي التي إكتشفت أنها تعمل داخل منظمة خارجة عن القانون لكنها مثيرة.
بعد تنظيم ما أحتاجه و مع علاقات خالتي قرر رءيس المنظمة الإعتماء بي و تعليمي.
و بالفعل مع إستغلال موهبتي و قدراتي إستطعت شق طريقي و جذب إنتباه أنظار الجميع.
خصوصا فئة صغيرة أطلقت عليهم ~الأطفال 7~ و هم أشخاص إستطاعوا التوافق مع عقار يستعمل لتقليص الجسم.
لقد أثرت إنتباههم لكن لم يثيروني ، ما أثارني في هذا هو من ساعد في إيجاد عيوب العقار و ساعد في صنعه.
إستفسرت خالتي و أطلعتني عن بعض المعلومات المحدود أما ما تبقى فقد حصلت عليها من رءيس المنظمة الذي كان على علاقة مع خالتي.
و بهذا تعرفت عليه ، تعرفت على الشخص الذي يبعد عني خطوة ليصبح زوجي.
في الحقيقة إنه ليس لقاء مناسب لكن فكرت أن المستقبل يمكن أن يصلح الأمور .
على كل حال ،إقترحت خالتي في ما بعد تنظيم زواج بيني و بينه و بعد أن سألني عمي إن كنت موافقة ، قبلت دون تفكير نظرا لأنني شعرت بأنه الخيار الأفضل ، و نظرا لأن هناك شعور يقول لي ألا أرفض أو سأندم .
و بهذا ألت الأمور إلى هنا ، أما الأن فننتظر فقط الأخبار ، إن دخل عمي(كاراسوما) فيعني أن الأمور أخدت منحى سيء للغاية و إن دخلت خادمة يعني أنه خبر سار.
إنتظرنا لساعة تقريبا و كان الخوف يزداد و كان هناك إرتعاش في جسدي و في لحظة خمول طرق الباب لقد كان قلبي ينبض بسرعة كبيرة.
و عندما فتح الباب وجدتها الخادمة ليختفي كل ما أشعر به ، لقد أحسست برطوبة في عيني لكن سرعان ما سيطرت عليها .
و هكذا أرشدتنا نحو القاعدة و بعد دخولنا إستطعت رأيته أخيرا .
شققنا طريقنا أنا و خالتي نحوهما و عندما تبقت مسافة بسيطة حدث جو من التوتر و الحرج خصوصا عندما تتلاقى أعيننا.
بعد الإستماع لمقدمته التي كنت أعرفها بالفعل رأيته ينزع قفازه و فعلت المثل لنتصافح معلنين لقاءنا الأول رسميا.
و عند هاته النقطة تحولت الذكرى إلى ذكرى أفضل و تم الإعلان عن خطوبتنا رسميا عن طريق قطع الكعك أو العزف و الغناء و أخيرا الموافقة الشخصية و الأوصياء علينا.
__________
~تخطي الوقت~أسبوعين~
~بوف رون~
مرت 14 يوما منذ تلك اللحظة ، لم يحدث الكثير خلال هاته الفترة.
في الأسبوع الأول توطأت علاقتي مع إفيلي على الأقل بدرجة كافية لأعلم ما تحبه و ما تكرهه.
لذا مع تعمق العلاقة بيننا قليلا تم إقامة حفل زفافة و طبعا لم يكن هناك الكثير من الحضور ، حرفيا لم يكن.
على أية حال هذا كان أبرز حدث في الأسبوع الأول بالنسبة للأسبوع الثاني فقد أوكلت إلي مهمة أو بالأحرى مكافأة أو ربما شيء من هذا القبيل ، لذا كإختصار....
لقد طلب مني جدي أن أتمم دراستي في بريطانيا رغم أنني ختمتها بالفعل ، طبعا أردت الرفض لكنه أصر على ذلك من أجل أن أندمج مع المجتمع .
و كسبب أخر هو لأنه طلب مني أن أتحقق من ~قصر الفجر~ و هو قصر ورثه من والده ، لكن لم يستطع التحقق منه و إستكشافه و إستكشاف تاريخه ، لذا أوكل إلي هاته المهمة .
و أيضا كسبب أخر هو لذهاب في شهر عسل يدوم لسنوات ، ههه أنا لا أعلم فيما يفكر هذا العجوز لكن خمنت بحسب ذكرياتي أنه يستعد لتزييف موته و إقامة مجزرة للمحققين بعد 10 سنوات من الأن و التي ستقام بشكل طبيعي في ~قصر الغروب~.
و هذا كل ما حدث ، بالنسبة للوقت الحالي فقد حجزنا أنا و إفيلي بالفعل طاءرة مع هويات مزورة كما طلب جدي و هذا أكد جزء بسيط من فرضيتي...
و بعد الإنتظار لدقاءق تم إعداد الطاءرة و بعد إختيار مقاعد مناسبة واجهنا 23 ساعة من الملل ، نظرا لأن الطاءرات في هاته الفترة ليست سريعة كثيرا و أيضا لأنها رحلة واحدة من طوكيو اليابان إلى بريطانيا الوسطى ...
و بصراحة و لأكون صريحا لو لا الحيوانات الأليفة التي حاولت إسعادنا بحركاتها لما إستطعنا البقاء على قيد الحياة....
و هذا ...أه و شيء أخر خلال الرحلة لاحظت شيءا أزعجني، كان الأمر حول إفيلي حيث لم أجد خاتم زواجنا حول أصبعها ، إستفسرت قبل أن أقابل بجواب طعنني : " لقد تزوجنا بدون أن تقدم خاتم" لقد كان ردا صريحا منها ، لذا قررت إصلاحه عن طريق صنع واحد و التقدم إليها عندما نصل.
________
~ بريطانيا الوسطى ~ قصر الفجر ~منتصف الليل تقريبا~
شكرت صاحب سيارة الأجرة بينما كنت أدفع له ثمن الخدمة " Thank you"
" This is my duty" "هذا واجبي"
أجاب الساءق بعدها أغلقت الباب لينطلق في طريقه و نحن في طريق.
"إذا لقد وصلنا ، دعنا نرى ما يخبأ لنا هذا القصر " قلت و إستدرت أنا و إف و ما وجدناه كان محبطا.
"إنه الظلام" تمتمت إف .
"إنه مرعب "
" لا ما أعنيه هو أن الظلام يعم المكان لا نستطيع رأيت شيء "
"حسنا معك حق ، و معي أيضا لأنه مرعب قليلا" قلت لأنه حقا مرعب لأن ما نراه الأن هو إنعكاس ضوء القمر على سقف القصر مما يظهر وهما لشبح ضخم يطفوا.
" فيما كان يفكر السلف عندما بنى هذا... " قلت بينما أخرج مصباح يدوي من حقيبة اليد التي كنت أحملها.
مررت واحدا لإف بينما كنت أعطي أوامر لموسمو و داك و ليكيو أو ليك التي هي نمرة قالت إف أنها وجدتها في الغابة و هذا ما لم أقتنع به ، لأن هناك مقولة تقول " لا يمكن الكذب على الكاذب "
لذا بشأن هذا القوس فقد تركته حتى أجد وقتا مناسبا و أستفسر حوله.
على أية حال ، سرنا بإتجاه القصر و عبرنا عبر بوابة القصر التي فتحتها بالمفتاح الصدء ..بينما أضواء مصابيحنا تضيء طريقنا و حيواناتنا التي نمت بشكل مهولة تتفقد محيطنا.
واصلنا في الطريق المستقيمة و كانت خطوات قليلة تبعدنى عن القصر.
^ بشر ، بشر غوا^
^ غواا بشر , هنا، هنا^
سمعنا صوت مخنوق كما لو أن شخصا يغرق ، بطبيعة الحال تعرفت على أنه صوت موسمو الذي تعلم بضعة كلمات.
عند سماع نداءه بحث عنه و في لحظة وجدته يحوم حول بقعة معينة ، طبعاوجدته بسرعة لأنه على علاقة معي (السيد و الخادم) لذا أستطيع رأيت هالة حوله تمكنني من معرفة مكانه أينما كان.
صوته لم يجذب إنتباهي فقط بل جذب إنتباه إف و القطط التي تعد الأن مثل الأشبال ذو 5 سنوات.
أومأت إلى إف و توجهنا نحو تلك النقطة و بمجرد إقترابنا بدرجة كافية رأينا شكلا ظليا.
" هذا الطاءر من أين أتى ، فل تخرس يإبن العا*رة "سمعنا الصوت الأجش القادم من الشكل الذي كان يجمع الحصى و الحجارة و يرميها على موسمو.
أشرت بالمصباح عليه و أخيرا رأينا عجوزا بوجه مترهل و جسم يكاد يعفى عليه الزمن.
" من أنت" سألت بحذر و كانت يدي مثبتة و لا تتزعزع.
" هاا؟؟"
رأيت العجوز متفاجأ و خاءفا لكن إختفى تعبيره كما ظهر لتحل إبتسامة غريبة لم يستطع إخفاءها.
" ماذا تقصد بمن أنا يا فتى...."
" من أنت أولا لتسألني و ماذا تفعل هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل ، فل تغادر بسرعة هذه ملكية خاصة" قال متكبرا و ببتسامة مقززة.
" لن أذهب ، و الأن فل تخبرني من أنت و ماذا تفعل هنا " سألت و كان صبري ينفذ .
" هيييه !!! أيها الطفل فل تغادر الأن أو ستستطيع عد عدد العظام المكسورة لديك عندما تذهب للمستشفى " صرخ مهددا و بدوري لم أسكت.
"من تأمر أيها العجوز الخرف فل تخبرني من أنت أو سأتصل بالشرطة "
عند ذكري للشرطة رأيت أن إبتسامته تدبل و تتراجع و سرعان ما غير تصرفه بشكل ضعيف .
" تتصل لا تجعلني أضحك ، إن أتت الشرطة سيعتقلونكما أولا أما بالنسبة لي فسأحصل على التقدير و الترحيب و حتى جاءزة لأفضل حارس "
" حارس؟ " جذبتي هاته الكلمة و لم أستطع إلا أن أرددها.
"نعم ألا ترى الشارة هنا" قال مشيرا نحو صدره الأيمن حيث تم تثبيت شارة برونزية خماسية.
" أوه أنأ أسف لم أرها أنا أعتذر لتعدي على الممتلكات الخصة التي تحرسها " قلت و رأسي منحني .
"لا بأس لا بأس فل تغادرا بسرعة لكن لا تعيداها مرة أخرى أو ستواجهان العواقب "
" نحن نفهم " قلنا متجهزين للعودة.
" مهلا قبل أن ترحلا ، هل الطاءر ملككما" سأل ممسكا بحجر متوسط الحجم.
" لا " أجبنا و سرعان ما رأيناه يشحد قوته و مع محاولته في رميه على الغراب الذي كان يصرخ منذ الصباح سقط أرضا مع ثقب في رأسه.
" يبدو أن هناك جردان لعينة تريد اللعب بالنار " تحدث بينما كنت أفك الكاتم عن المسدس و أعيدهما إلى داخل سترتي.
نظرت بينما كنت أشير بمصباحي إلى الجانب الأيمن حيث تتواجد الأشجار و الشجيرات الكثيفة.
"اللعنة فل تهرب "سمعت صوتا يصرخ و العديد من خطوات الأقدام تتسارع.
كنت أستطيع إطلاق النار لكن قررت تجنب الأمر .
"هههه يبدو أن ليلة وصولنا مثيرة و مرعبة " سمعت ضحكة خفيفة خلفي و لم أستطع سوى الضحك أنا الأخر بشكل خفيف .
"فل تسبقيني للداخل أولا سأرى ما أستطيع فعله معه " قلت مشيرا للجثة بينما كنت أمرر حزمة من المفاتيح لإف.
"حسنا سأنتضرك في الداخل ، ألا بأس معك " قالت بندرة قلقة قليلا .
" لا بأس إنه عمل صغير ، فل تسرعي الجو يزداد برودة "
قلت بينما كنت أتوجه نحو الجثة الملقية فوق العشب.
' نظام تفقد القصر....ول تقم ببحث شامل عنهم' أمرت بينما كنت أفتش ملابس الرجل.
[دينغ ! .تم خصم 1000 نقاط لمعرفة الجواب ]
[.....جاري البحث......]
[جاري تحليل القصر بشكل سطحي.....]
[ لا توجد مخلوقات عاقلة ، الأشخاص (3) الذين كانوا لقد غادروا الملكية بالفعل عبر صدع في أحد القضبان الحديدية و يبتعدون الأن بسرعة متر واحد كل ثانية عن طريق سيارة رباعية ]
[بعد قراءة ذاكرتهم ، أقول أن سبب وجودهم هو بهدف السرقة نظرا لتداول فكرة أن القصر قاءم منذ زمن بعيد و يحتوي بالتأكيد على كنوز ثمينة في أرجاء المنطقة ]
[ بعد تحليل القصر من الخارج ، تم الكشف عن أن القصر وحده تبلغ مساحته 35.000 مترا مربعا مع إحتساب الحديق الداخلية, أما إذا شملنا الحديقة الشاسعة خارج القصر و التي تضم السناجب و القطط و الطيور المختلفة و الحشرات و الزهور و الأشجار المتنوعة فستبلغ إجمالي المساحة حوالي 77 ألفا ]
[دينغ ...تم إيجاد 712 إنهيارا صغيرا في الطوب الخارجي و الذي يمثل شكل القصر و تم إيجاد حوالي 43 ألف صدع و ثقب و كسر تسببت به العوامل الطبيعية و عوامل الوقت ]
[ هل تريد عملية إصلاح شاملة مع الحفاظ على مظهر القديم و التاريخي للقصر , سيكلف 15.000 نقطة نظام ]
رأيت الإشعارات الكثيرة و فهمت كل كلمة.... " نعم فل تصلح كل شيء ول تضع حاجزا حول القصر يمنع كل من يحاول التسبب بمشاكل "
[دينغ جاري الإصلاح ... تم خصم 10.000 نقطة لصنع الحاجز ]
[ ملاحظة : الحاجز يتم تنشيطه من اللحظة التي تغرب فيها الشمس إلى حين شروقها ]
[النقاط المتبقية : 12.600 (ملاحظة : يتم الحصول على النقاط بعد إتمام إنجاز ، و يتم الحصول على 100 نقطة في اليوم و 1000 في الشهر و 10000 في السنة بشكل داءم)]
رأيت الإشعارات الجديدة و أومأت برأسي ، قبل أن أنفق 200 نقطة من أجل إخفاء الجثة مرة و إلى الأبد.
" يوشش!! يا لها من ليلة مثيرة يبدو أنني سأواجه بعض المشاكل....و أيضا بعض الإستكشافات للمنطقة " تمددت قليلا بينما كنت أتوجه نحو باب القصر الذي تم إضاءته بالكهرباء.