أنا أسف بشأن هذا الفصل ، قد تجدون تغيير في الكتابة أو أحداث أو قد لا تجدون إن لم تكونوا مركزين و هذا الخط حدث لأنني إستمعت إلى نشيد ديني مهدء و بعد إنتهاءها إستمعت لراب حماسي لذا أسف.

________________________________________

بعد توتر و صمت تقدمت بيلمود و أشارت للفتاة.

" هذه إبنة أختي إفيلي بما أنها زوجتك من اليوم فصاعدا فستأخد نسبك بشكل طبيعي ، إنها تجيد فعل الكثير من الأشياء و خاصة الغناء ، تبلغ هذا العام 14 عاما مثلك تماما "

عند إنتهاء فيلمود من سرد حالتها كنت قد إنتهيت أيضا من تفقد حالتها عن طريق النظام و بصراحة لقد تفاجأت و أعجبت بها أكثر .

____________

[ الحالة : ]

الإسم : إيفيلي كاراسوما _ أنثى

العمر : 14

العنوان : إمبراطورة شبكات الأكوان(مختومة)(شبكة واحدة تحتوي على أكوان تقدر بالمليارات)

_____________

القوة : -S

السرعة(خفة حركة, الرشاقة) : -S

التحمل : -S

الذكاء : -SSS

الكريزما : SSS

الجسم (بشكل عام): -SS

الروح : شبه مطلقة

_____________

/______ المهارات______\ :

إتقان الفنون القتالية, إتقان الأسلحة ،إتقان العزف ، الغناء ، الرقص ، الرسم ، التمثيل ، الكتابة ، التصميم ، ضبط النفس ، إهتمام بالنباتات و الحيوانات، الإتقان و التعلم و التعليم.

/____المواصفات العامة____\ :

العاءلة/الأصدقاء : الإصرار ، الخجل الضئيل ، اللطف ،الحنان, هالة الأم، الزوجة المثالية، الصدق....

الغريب : القسوة ، النفاق، البرودة، نية القتل ، الكذب و التلاعب....

__________

" و لهذا هي رائعة " قلت بينما كنت أفكر في مواصفاتها قبل أن يخرجني صوت جدي .

"هذا حفيدي رون ، إنه جيد في القتال و يعتبر الأذكى منذ الصغر ، لديه إمكانات متعددة و مواهب متواضعة , إنه في ال14 من عمره هذا العام. "

" أمل أن تنسجموا مع بعضكما "

منهيا كلامه نظرت بشكل مباشر إلى عيني إفيلي ، رفعت يدي لتعادل بطني لأزيل القفاز الأسود و أمد يدي نحوها.

لم تمر سوى لحظة لتزيل إفيلي قفازها الأيمن و تصافحني .

" سررت بمقابلتك إفيلي "

" شكرا لك ، سررت بمقابلتك أيضا ، رون "

تحدثنا و تمنينى لو لم نتحدث ، لقد بدى الأمر غريبا بالنسة لي خصوصا عندما رأى حوارنا السطحي.

أما من ناحية إفيلي فرغم أنها حاولت إخفاء تعابيرها المحرجة إلا أن بشرتها المحمرة لم تساعد.

" هههه هذا المشهد يستحق صورة " سمعت جدي يضحك بصوت عالي ليخرج كاميرا و يلتقط صورة لنا.

بعد هاته النقطة توجهنا نحو الكعكتين ، أمسك جدي بيد بيلمود و أخد سكين كبيرة و قام بقطع الكعكة الأولى بعدها الثانية و كان دوري هو إلتقاط الصور.

بعد إنتهاءهم تقدمت أنا و إفيلي و أمسكت يدها و كان الأمر حقا يبعث للسخرية ، شق السكين الكعكتين و الغريب في الأمر هو أننا لم نفلت أيدي بعضنا حتى بعد إنتهاءنا.

و في الأخير جلس كل واحد منا أمام زوجه .

" كتخليد لهاته الذكرى ، ذكرى عيدي 99 و ذكرى زواجي و ذكرى خطوبة الجيل الأول أريد أن أقول ، فل تهنى ول تدم السعادة و الفرح حياتنا أينما كنا و متى كنا" سلط جدي الضوء عليه من جديد بكلماته الحلوة بينما يشير إلى الزاوية بشكل خفي.

نظرت إلى أين يشير إصبعه و وجدت بيانو أسود لامع مع نقوش و زخارف لامع و دون قول الكثير توجهت إليه و بدأت أعزف مزيجا من ~سيمفونية ضوء القمر~ و أغنية ~في هذا القميص~.

لقد كان المشهد جميلا حقا ، فمع بزوغ القمر المكتمل و ريش الغربان الذي كان يتناثر مع طيران كليهما فوقي أعطى لمسة حقيقية لا تكرر.

إستمر عزفي و كان يزداد حماسا ، و في لحظة مفاجأة سمعت غناءا من خلفي لقد كان عذبا و من السهل أت يتردد بستمرار داخل رأسي.

نظرت مع مواصل العزف ووجدتها تجلس مستقيمة على بعد بضعة خطوات مني مع ألة كمان بين يديها.

' يبدو أنني لن أشعر بالوحدة في أي وقت قريب '

فكرت لأواصل العزف لدقاءق و دقاءق إلى حين إنتهاء هاته الحفلة و عودة كل شخص فينا إلى غرفته.

( المؤلف : متى علمت أن السيمفونية التي يعزفها شادو من أنمي حديق الظل هي نفسها في أحد حلقات كونان ، لمعرفة المزيد عن الحلقة أكتب إسم السمفونية مع إضافة أنمي المحقق كونان بجانبها )

( هنا أردت أن أبدو ذكيا كما لو أن المقطوعة ليست موجودة في الحقيقة ههه)

___________ نهاية الحفل________

~كاراسوما رينيا~

شققت طريقي نحو الغرفة حيث سيتم إقامة حفلة بمناسبة بلوغي 99 سنة و كان الخوف و التوتر يتلاعبان بأعصابي.

و السبب هو أنني عازم على عقد زواج بين حفيدي الذي يقدر حريته منذ الصغر لدرجة أنني لم أستطع حتى فرض نظام تدريبي واحد عليه.

دخلت إلى الغرفة و قد إستقبلني مشهد ذكرني باللحظة التي تزوجت فيها 'إنه يشبهني في الصغر' فكرت.

و أشرت بعدها للغراب الذي على كتفه لإزالة التوتر و محاولة فتح مناقشة معه.

بعد هذا جلسنا في أماكننا التي خصصتها ، و بعد هذا المنعطف كنت أتعرض لصدمة تلو الأخرى من الهدايا التي قدمها لي....

مثل أزرار القميص التي تقدر بالملايين و الخاتم الذي إختفى منذ ما يقارب لأكثر من 300~400 سنة و الأكثر من هذا هو الساعة الذي قال أنه صنعها.

لا أعلم كيف فعل كل هذا دون علمي زيادة على أنه لم يكن يخرج من القصر كثيرا,'ربما أمر بعضا من رجالي' فكرت و كنت مصمما على البحث و الإستفسار و التحقق من ما إن كانت حقيقية رغم أنني أعلم أنه لن يفعل شيئا فوق قدرته.

بعد ضبط نفسي باشرنا في العشاء الذي وجدت أنه يثيره ، و لم تمر سوى ثواني من وجهة نظري حتى إستفسر عن ما أريده منه.

كنت في لحظة توتر ، ثالث مرة أواجهها ، و بعد التأقلم قليلا أخبرته بزواجي كمقدمة أو كتمهيد لما سيسمعه تاليا.

طبعا لقد قوبلت بالسعادة و الفرح الذي تفاجأت منهما ، لقد كنت أعتقد أنه سيرفض هاته الفكرة ، فكرة الحصول على جدة أخرى مكان جدته الأصلية لكن ذلك لم يكن و هذا طمأنني كثيرا ، لأنه لو رفض كنت سألغي كل شيء ، من زواجي إلى زواجه.

بعد نجاح أول نقط قررت الدخول إلى الهاوية البققة التي ستقرر منحى هذا الحفل سواء إلى الأحسن أو الأسوء.

" رون ، بصراحة لذا بلمود إبنة أخت و أريد منك أن تنشأ علاقة معها ، فل تتزوجها ول تصبح عاءلتنا كبيرة " قلت و كدت أختنق ، إنتضرت رده ، لكنه لم يجب بل نظر إلي ببرود و كانت عيناه الزرقاء السماوية فاقدة لمعناها و جاعلة منهما عينان رماديتان قليلا.

شعرت بقشعريرة في أسفل ظهري لقد كنت أعلم هاته النظرة إنها نفسها من تلك الذكرى ، حين واجه رون قبر والديه و كان يقول بصوت مرتعش" لماذا لم تنقدهم لماذا لم تحافظ عليهم".

لقد كانت الذكرى الوحيد التي لن تنسى و لن تمحى من ذهني .

لقد شعرت بالخوف ليس لأن هناك إحتمال لأن يقتلني أو ما شابه بل فرصة لأن يكرهني.

إنتظرت قليلا ليستطيع إستيعاب الأمر و فجأ وقف من مكانه لقد ظننت أنه سيقلب الطاولة أو ييصرخ لكن أدهشني رده "أنا موافق".

ظننت أن هناك طين في أذني لذا سألت متشككا لكن هذه المرة سمعتها بوضوح بسبب سخريته.

لا أستطيع وصف الشعور الذي كنت أشعر به ، لذا و بسرعة ضغط على جهاز داخل جيبي و الذي هو متصل بإحدى الخادمات من أجل إحضار الثناءي و الذي كان متوترا طوال الوقت و طوال الحفلة التي تحولت من ذكرى لعيد إلى ذكرى زواج و خطوبة .

~نهاية~

2023/11/08 · 303 مشاهدة · 1160 كلمة
.
نادي الروايات - 2026