مرت مرحلة الهدايا التي إستمرت لعشرة دقاءق و دقت ساعة منتصف الليل.

*دينغ!!... دونغ!!*

*دينغ!!... دونغ!!*

*دينغ!!... دونغ!!*

دوى صوت الساعة في أنحاء القاعة و خارجها ، عندما صمتت دخلت خادمات بمأكولات لا أستطيع وصفها بالكلمات فقط.

.

عند الإنتهاء من التنظيم باشر جدي بالأكل و إتبعته أنا الأخر و هكذا مرت نصف ساعة من الأكل المتواصل.

رون " إذن جدي ، ما الشيء الذي أردت التحدث حوله " وضع الشوك و قلت.

رينيا " موضوع؟؟.. " توقف لبرهة قبل أن يكمل.

" نعم نعم ، لقد تدكرت ، هناك شيء أريد منك أن تعرفه "

" أنا أسمعك "

رينيا " قد تجد الأمر غريبا لكن...لقد تزوجت "

" حقا !! هذا خبر يستحق حفلة "قلت متفاجأ.

رينيا " هاا؟ أليس لديك مانع ، ما أعنيه ربما يكون..."

رون " لا لا ليس لدي هذا خبر جيد ، خاصة و أنك تحتاج لشخص يقف معك على الدوام ، لذا فهذا خبر رائع " قلت مبتسما.

هذا يطمأن " *تنهد*

رون "إذن من هي ؟" سألت و كانت لدي عيون شريرة.

"حسنا أنت تعرفها ، على الأقل بشكل سطحي "

" إنها بيلمود أحد أعضاء المنظمة "

" أوه , هذا ليس مفاجأ فهي جميلة ....كما هو متوقع من جدتي..."

"إذن متى الزفاف؟"

" أنت متحمس على عكس ما توقعت ، بالنسبة للزفاف فقد رفضناه لأننا وجدناه بدون معنى "

"هذا مأسف كنت أريد أن أراكما بالأسود و الأبيض"

"ههههه ، سترى لكن ليس نحن ..."

رون : " ها ، ماذا قلت " سألت لأنني سمعت فقط وشوشة صغيرة.

رينيا : " لقد قلت سترى اللباس الرمادي لكن لسنا من سيرتديه بل سترتديه أنت "

رون :" ها ؟!!؟ ماذا تقصد "

كاراسوما " في الحقيقة كانت للوسي(بيلمود) أخت متزوجة لكن للأسف مات كلاهما و تركى فتاة صغيرة و جميلة ، إعتنت بها بيلمود منذ طفولتها."

" و بما أن بيلمود كانت داخل المنظمة و كانت على علاقة ناشئة معي قررت أن أعتني بالفتاة في الخفاء إلى حين بلوغها.."

"حينما تزوجت خلال الفترة الماضية قررنا تزويجك ببنة أختها لتصبح عاءلتنا أكبر "

قال و أحسست بأنفاسه المتوترة و العشواءية تخرج من صدره كما لو أن لديه ديق في التنفس.

عيناه ترتعش كما لو أنهما سد هش يريد تفريغ كل الماء في أسرع وقت ممكن.

بدوري رفعت رأسي و نظرت ببرودة ، حدث جو توتري لم أشعر به من قبل ، حرفيا كما لو أنك تخبر صديقك بأن تلك الفتاة تعجبك و يذهب صديقك لقولها علنا ليلتفت الصف بأكمله نحوك .

[دينغ...]

[ المرجوا قبول الزواج ، هاذا قرار من صانعي(الكيان) ]

سمعت الصوت المألوف و رأيت لوحة النظام و عند قراءة المكتوب لم أستطع إلا أن أسأل .

' ماذا تقصد بأن أقبل ، أنت تعلم أنني أريد العيش بحرية '

'العيش بحرية دون أن تحدني السلطة و القوة من الأمام و لا أن تمنعني الشهوات من الخلف '

[ دينغ...]

[رسالة غير مقروءة] [هل تريد قراءتها؟]

نظرت إلى الإشعار الجديد و قلتبعصبية في ذهني'قبول'

[ مرحبا ، معك الكيان ، شكرا لك... رغم أنك تناسخت منذ يوم واحد إلا أنني أحسست بقليل من التحسن حوالي-100^0.01.. ]

[ على أية حال هذا ليس موضوعنا ، كما تعلم أنا صنعت العالم الذي أنت فيه ، لقد أضفت الكثير و أزلت القليل ليناسبك. ]

[ كما ترى بيلمود لديها إبنة أخت لم تكن في النص الأصلي ، هاته الفتاة أو تحديدا زوجتك المستقبلية هي شخصية أضفتها ، لديها هوية مثيرة حيث تحتل المرتبة 2 بعدي في القوة لكنها لا تزال بعيدة عني ، بعيدة كما لو أنك تقارن ثقب أسود بقمر(أستطيع محوها بالتفكير فقط).]

[ الفتاة التي ستتزوجها هي تناسخ لثاني أقوى مخلوق ، طبعا لقد قبلتُ الزواج بها مؤخرا نظرا لتحسن حالتي و ءيضا لأنها كانت الشخص الوحيد الذي ساعدني بدون مقابل و كان يحبني كالمهووس ، طبعا لتتزوجني شرطت أن تنمو معي من الصفر( أنت الأن) لتنمو العلاقة بشكل جيد.]

[هي الأن بدون ذكريات و كل قوتها مختومة من قبلي ، لكن لا تخف فمع مرور الوقت ستستعيد قوتها و ذكرياتها و ستتعلق بك أكثر.]

[ لا تخف منها لأنها لن تأذيك ]

[ توقيع..الكيان الوحيد]

' ما هذا بحق الإوز ، كيف لا أخاف منها الأن '

اللعنة على....لكن مهلا الأمر ليس بهذا السوء '

' الزواج من شخص يحبك حب حقيقي و موهوب و قوي ليس بالأمر السيء...ههه هذا يبدو ممتعا '

* هوووف*

أخرجت الهواء بقوة ووقفت من مكاني.

بعد تبريد أعصابي قليلا.

" أنا أقبل " قلت بصوت تردد صداه في كل أنحاء القاعة.

" مهلا ، فكر في الأمر أكثر يا بني ، نست..."

" مهلا هل قبلت؟هل وافقت" قال متفاجأ و مصدوما

" ماذا ؟ هل أعيدها ، نعم أنا أوافق على الزواج " وضعت إصبعي الأصفر على أذني و قلت

" هههه هذا يفرحني أكثر مما تتخيل " وقف من مكانه و حضنني بقوة تفاجأ قليلا لكن سرعان ما طبطبت على ظهره.

بعدها في اللحظة التالية دخلت الخادمات و أزالوا و نظفوا كل ما هو موجود فوق الماءدة بعدها أحظروا كعكتين كانت الأولى باللون الأسود مع بريق أزرق مثل السماء في الليل و بعض الشكولاتا المجمدة البيضاء على شكل ورود و أغصان ، في القمة توجد شرنقة بيضاء مع نواة مصنوعة بالفراولة و التوت .

.

أما الثانية فهي بيضاء مع لمسات بالورق الذهبية القابل للأكل و في القمة توجد فراشة ذهبية.

بعد وضع التحفتين على الطاولة و توزيع الأطباق و الشوكات و الملاعق خرج الجميع .

بعدها مرت بعض دقاءق و سمعنا بعض الدق الحنون و الإحترافي.

" أدخل" قال صوتي بصوت صارم لكن لطيف حينها فقط أحسست بشعور يقول- ستكون الأمور محرجة-.

دُفع الباب و دخلت إمرأتين جميلتين رغم إختلاف أعمارهما.

إستطعت التعرف على الأولى و التي تبدو عجوز قليلا إنها بيلمود أو لوسي بيلينغهام أحد أعضاء المنظمة السوداء ، التي تمتلك عيون رمادية إلى زرقاء صافية مع شعر أشقر ضعيف .

( المؤلف : لم يتم ذكر إسمها الحقيقي لذا إخترعت واحدا)

أما الثانية فلا أعلم من هي لكن أستطيع أن أقول أنها زوجتي المستقبلية.

تمتلك جسما رشيقا ، ساقين طويلتين متوازنتين مع خصر نحيف قليلا ، بالنسبة للنصف العلوي فهي تمتلك صدرا متوسطا مع يدين نحيلتين كما لو أن إختصاصهما هو الدلك و العزف على الألات الموسيقية...

لديها وجه نحيل مع فك و تعابير جادة و حادة ، كانت لديها بشرة حليبية بيضاء تتماشى مع شعرها الأشقر الحريري الطويل و القوي.... و مع عيونها الذهبية التي تتغير مع سطوع الشمع عليها لتصبح فضية كانت قطة نفيسة لا توجد نسخة عليها.

كختام كانت ترتدي ملابس رداء فضفاض فضي أبيض يغطي جسمها بالكامل تقريبا مع نقوش ذهبية و مجوهرات حمراء صغيرة و أقراط صفراء غامق مع زوج من القفازات البيضاء التي تليق بها.

إنها ببساطة ملابس معاكسة لي و مخصص للخطوبة حسب التقاليد القديمة.

' واو ، إنها معاكسة لي ، حتى أنها تمتلك قطة برية بيضاء مناسبة لها ' فكرت متعجبا بينما كنت أحضق سرا في القطة التي تخطو و تقفز بجانب قدميها و إلى داكواري(داك) الذي يتمشى بجانب بيلمود و في عينيه نظرة إعجاب.

لقد كنت متفاجأ حقا لكن لم أظهر شيئا على وجهي.

تقدمت الإمرأتان إلى أن وقفوا مع مسافة متر واحد تفصل بيننا.

"تهانينا..! لقد أصبحنا عاءلة واحدة الأن " قالت بيلمود و لوهلة كدت أن أنسى هذا الجانب المتسرع و الصريح من شخصيتها لولا تدخلها هذا .

" نعم لقد أصبحنا مجتمعين.... " قال جدي .

" و بما أن الأمور ألت إلى هذا بهاته السرعة أظن أنه الو

قت للتعرف " قال من جديد جدي و كان ينتظر من أحد أن يباشر لكن أصابه إكتءاب لأن لا أحد فينا تقدم.

* تنهد * ×2

سمعت تنهدات بعدها تقدمت بيلمود .

2023/11/08 · 304 مشاهدة · 1216 كلمة
.
نادي الروايات - 2026