قبل أي شيء تذكر أن الأحداث في عام 1967 لذا التكنولوجيا لا تزال ضعيفة كثيرا

_________________

قلت بينما كنت أصرف نظري عن الشاشة و أركز على الحركة خلفي.

إستدرت و رأيت داك و موسمو يتوجهان لدي و من سرعتها البطيءة من الواضح أنهما يفتقران للطاقة"اللعنة نسيت أن أطعمهما"

قلت و إشتريت بعض اللحم النيئ و المشوي و بعض الحشرات المشوية و الفقريات ووضعتهم في أطباق.

وجدتهم يندفعون بسرعة لذا تركت لهم الحرية لفعل ما يريدون .

" لقد قمت بعمل رائع أعجبتني الحديقة الجديدة" سمعت صراخا و نظرت تجاهه ووجدت ملامح الإعجاب على وجه إف.

" منذ متى و أنت هنا" تجاهلت مجاملتها و سألت.

" ليس كثيرا ، ربما بعد بدأ التغييرات بحوالي النصف "

قالت و كنت الأن أمامها بالفعل.

"حسنا لقد قمت ببعض التغييرات بسبب بشاعة المكان سابقا و..." أردت إكمال كلامي لكن ركزت على ملابس و شكل إف.

مع قميص أبيض فضفاض و طويل لدرجة أنه يصل لأسفل ركبتيها مع منشفة حول رأسها و نعال(شبشب) صوفي بنفسجي .

نظرت إليها و رفعت القميص لأرى إن كانت ترتدي سراويل و لحسن الحظ كانت ترتدي واحدا يصل للركبة إظافة إلى قميص داخلي.

أمسكتها من أذنها و قلت بصرامة "ألا تحسين بالبرد ، الجو بارد قليلا و أنت ترتدين هاته الملابس و فوق هذا من مظهرك الحالي من الواضح أنك إستحممت منذ دقاءق..."

" لديك وجهة نظر لكن تذكر أنني أملك مهارة تمكنني من مقاومة البرد و الحرارة بدرجة ضعيفة و إضافة إلى ذلك ألم تحس أن درجة الحرارة إرتفعت لذا لا خوف علي "

سمعت الرد من الجزء الأخير : "على ذكر هذا لقد شعرت بالعرق و السخونة " شككت في الأمر لكن سرعان ما أكد النظام .

'ربما يجب أن أقرء المميزات' فكرت و كان ذلك لثواني قبل أن أجد حاجبي إفيلي متجعدان و تنظر عينيها إلى ما وراءي.

نظرت خلفي و رأيت على الطريق خارج القصر سيارتين كلاسيكيتين مع عبارة كبيرة بالأبيض فوق الطلاء الأزرق الذي يقترب للأسود.

توقفت السيارتين على جانب الطريق و خرج منها بعض الأشخاص.

رأيتهم يتوجهون نحو بوابة القصر الحديدية لذا فعلت المثل"إف هل يمكنك إحضار جوازات السفر و عقد الملكية"

" نعم؟"

" سأهتم بهم ، لذا فل تحضريهم بسرعة " قلت و توجهت نحو مقدمة القصر.

و في بضعة خطوات وجدتهم ينتظرونني بالفعل كان الشيء الوحيد الذي يمنعهم من التقدم نحوي هو القضبان الحديدية.

و سرعان ما وصلت بدوري و إستطعت رأيت 4 رجال بين 40 و 25 من العمر مع تواجد فتاتين في العشرينات أو بداية الثلاثنيات من العمر بملابس رسمية سوداء مزرق و سلاح على خصرهم بالحكم عليهم أستطيع أن أقول أنهم الشرطة.

في الخلف إستطعت رأيت 3 رجال ملابس عادية لأقصى الحدود ، مع أحجام مختلفة خمنت من أنفاسهم أنهم الأشخاص الذين إختبأو البارحة بين الشجيرات(سارق).

تقدم رجل أبيض البشرة ذو أكتاف عريضة و جسم يبدو أنه تدرب بشدة عليه ، فتح فمه كما أراد أن يتحدث رأى ما يوجد خلفي و ظهرت نظرة خالية على وجهه.

رأت مجموعته تعابيره و نظر الجميع إلى المشهد خلفي.

" منذ متى كان هذا المكان بهذه الروعة " تحدثت فتاة شرطية و كانت تنظر لصديقتها التي بادلتها التعبير نفسه.

" كيف كيف ، لم يكن هكذا عندما جئنا البارحة "

" لقد كان القصر بحالة يرثى لها كيف أصبح هكذا ، لا بد أنه شيطان ، نعم نعم شيطان هههههه"

سقط رجلان(سارقان) و وقف الأخير في حالة ءهول ، نظر إلى بعيون معقدة و نظرت إليه بنظرة قاتلة ، تلاقت أعيننا و أحسست بقشعريرته و خوفه الذان يحاول إخفائهما.

أزحت نظري عنه و نظرت إلى الشرطي الفارغ "بماذا أستطيع مساعدتك" جذب صوتي الطفولي قليلا أنظار الجميع و إستطاعوا التركيز علي قليلا.

رأيت الفتاتان تحمران و تقولان"لطيف " بشكل خفي.

نظر إلي قائدهم على ما أعتقد مع تعبير مدروس و نبرة متواضع "مرحبا يا فتى كم تبلغ من العمر ، هل والداك في المنزل."

تحدث و كان يمسك قلما و مذكرة صغيرة جاهزا لكتابة أي جواب أقوله .

ضحكت داخلي و قلت بصوت رتيب "المعذرة لكن بصفتك من لتسألني أو تستجوبني"

رأيت حاجباه يرتفعان للسماء و كان متشككا قلبلا نحوي أراد أن يقول شيئا لكن تدخل شرطي أخر نحيفا يبدو مندفعا و منفعلا.

" يا فتى فل تجب على الأسءلة فقط ، إن أردت معارضت القانون ستجد نفسك في دوامة لا تنتهي من المشاكل ..." قال بغضب و هو يحاول دفع الباب الحديدي المقفل.

" نيكولا ، فل ندخل شاء أم أبا ذلك ، فل نبحث عنه و سنرسل هذا السعلوك لداهية و نفتك من هذا " أتمم المندفع مع قاءده الذي يسمى نيكولا و كان ينظر إلي بتهديد.

" قاسي جدا ، إنه مجرد طفل فل تسأله بحنان " أدانت إحدى الفتيات الرجل النحيف بينما تابعت صديقتها.

" نعم....ما إسمك يا فتى " سألتني و قوبلت ببتسامة تقول " ليس لأنك فتاة سأجيبك "

رأيت التعبير الذي تشكل على وجهها و ضحك متأسفا.

"حسنا يا رفاق فل نهدأ من الواضح أنه ليس كأي طفل ، من الواضح أنه يمتلك بعض الذكاء " تحدث الرجل الذي يبدو مسالما ليقاطعه المندفع الأحمق.

"طفل!؟ ، ما هذا الهراء طيف لطفل أن يصل لهذا الإرتفاع " قال مشيرا لي و سرعان ما تقدم القائد منهيا الحوار.

" حسنا ، لذا مايكل الحق ، فل تهدءو قليلا هاته أول قضية من هذا النوع في هذا العام ، فل نبقى إيجابيين " هدأ نبكولا الجميع في بضع كلمات و نظر إلي ببتسامة أب.

" حسنا يا فتى فل نبدأ من البداية أنا نيكولا من قسم الشرطة الذي يدير هاته المنطقة ، ما إسمك أنت " قال و نظر إلي.

نظرت إلي بدوري لكن لم أجب ، فقط مددت يدي للعلى كما لو أنني أطلب شيء ، طبعا كل هذا فقد لتضييع الوقت إلى حين أن تجد إف عقد الملكية الذي لا أعلم أين وضعته.

من حركات وجدت إبتصام عصبية و عروق تخرج من جبينهم ، خصوصا نيكولا الذي يحاول ضبط نفسه قدر الإمكان .

"عسنا يا فتى ، هذا حق من حقوقك " قال و أخرج شارة ذهبية مع بطاقة تعريفه داخل قسم الشرطة و أيضا هويته الخاصة.

أمسكت بكل شيء من خلال القضبان و أشرت للأخرين و بعد فترة إستطعت وضع أصابعي على كل الهويات.

لقد كانت الفتاتان و ذلك العصبي و الهادء في المستوى الأول أي أنهم مجرد شرطة متدنيين أي لقد إنظموا للشرطة فقط لثلاث سنوات أو أربعة على الأكثر.

بالنسبة لنيكولا القائد فهو رقيب إنه أعلى منهم بدرجة واحدة مما يعني أن لديه خبرة واسعة و مهارات جيدة ، على الأقل أمضى 6 سنوات في الشرطة.

بالنسبة للثلاث السارقين فأحدهم سائق أجرة و الأخر حداد و أخر شخص كان يعمل في مصنع لصنع الحرير لكن طرد لسبب ما.

أومأت برأسي و أعدت الهويات لأصحابها "حسنا تستطيع أن تسألني الأن"

قلت و رأيت تنهد صغير منه ، بعدها إتخد وضعية جادة.

" هل يمكنك إخباري بهويتك و من هم والديك و ما علاقتك بهذا المكان الذي كان مهجورا لسنوات و هل هناك أحد غيرك في المنزل؟.. " طرح العديد من الأسئلة و كنت أنظر بخمول.

"إسمي شين ستارك و لدي أخت توأم في الداخل إسمها إليانا ستارك نبلغ 14 عاما...."

"14 ؟!"

" 14؟"

تم مقاطعتي لكن لم أكترث كثيرا "نحن نصف يابانيان و نصف بريطانيان(أب و أم) "

"علاقتي بالقصر ليست كبيرة جدا ، و هذا لأن والدي إشتراه كنزوة و أرسلنا إليه لنستكشفه قليلا....إلى حين عودته الغير معلوم"

"نزوة؟"

"ياباني؟"

أنهيت و سمعت جدلا بين الفتاتين مرة أخرى لكن لم أهتم لأنني كنت أركز على نيكولا أمامي.

أظهر وجهه تناقدا كبيرا مع كلماته "حقا " كما لو أنه يشك في كلامي.

" نعم ، تستطيع أن تنتظر قليلا لأن أختي ستجلب هوياتنا لتتأكد منهم بنفسك " قلت بينما كنت أستمتع بتعبيره.

" يبدو أنك حذر و رزين و ذكي بالفطرة ، عكس الأطفال الأخارين" قال بتشجيع و تهنأ التي لا أعلم ما فائدتهم.

" أعلم هذا ، لقد ورث القليل من مهارات أبي في الحكم بعد الإستماع نظرا لأنه قاضي و حصلت على القليل من المهارات في المناورة من أمي نظرا لأنها محامية " قلت تفاصيل هويتي المزيفة مفسرا لهم كيف يمكن شراء هذا القصر كنزوة.

" هكذا الأمر, " رأيت تعبيرا مدروسا و جادا ، كما أظهر الأخرين نفس التعبير.

بعد تجمد طفيف في الوقت شعرت بنفس إف خلفي ، إستدرت ووجدتها تركض نحوي مع فرشات أسنان في فمها و بين يديها مجموع من المستندات.

" أس-فة للت-أخ-ري " صرخت بصعوبة و بعد بضع خطوات وصلت ووقفت أمامي ، أمسكت بالمستندات بعدها واجهت نيكولا و الأخرين الذين كانوا مهمومين بجمال إفيلي.

تنهدت و قطعت أصابعي مسببا فرقعة أعلى من المتوسط ، أعادتهم للواقع.

*فرقعة"

رأيتهم يرمشون حوالي 10 مرات قبل أن ينظروا إلي بتعبير محرج.

مررت المستندات من خلال القضبان و قلت بتهديد "حالفكم الحظ ، لو إستشعرت نظرة شهوة كنت سأطلب من والداي أن يغرقكم في سجن طيلة حياتكم" قلت و رأيت حناجرهم تعيد لعابهم للمعدة.

بعد معالجة الموقف أعاد نيكولا إنتباهه و أعطى سعالا لتنبيه الأخرين بعدها دقق فيما يوجد بين يديه.

مرت حوالي دقيقة أو أكثر بقليل ، حتى يرجع الأوراق إلي .

" هل هاذا كل شيء " قلت متجهزا للمغادرة..

" مهلا ، لا يزال شيء مهم "

" ماذا هناك " رجعت للخلف و تقابلت معه عينا بعين.

"أمس ، بحس ما رأيت بجواز سفرك لقد وصلت أمس فقط.. "

"تحديدا بين الساعة 11 و 12 ليلا "

" هل يمكنك أن تخبرني ما حدث في ذلك الوقت " قال نيكولا لأنظر للأسفل بعدها أرفع رأسي للأعلى مع إبتسامة موجهة لأولاءك الثلاثة.

" جيد ، جيد

حدا " قلت بينما كنت أصفق و أنظر ناحيتهم.

" ماذا حدث أمس ، هل تستطيع إخباري " نظرت للأشخاص بشكل فردي في النهاية لم أحصل على جواب بسبب خوفهم و إرتعاشهم.

2023/11/13 · 255 مشاهدة · 1544 كلمة
.
نادي الروايات - 2026