" ماذا حدث أمس ، هل تستطيع إخباري " نظرت للأشخاص بشكل فردي في النهاية لم أحصل على جواب بسبب خوفهم و إرتعاشهم.

" هل تستطيع إفادتي " نظرت لنيكولا الذي إرتعش قليلا بدوره.

" لا أستطيع قول الكثير لكن الأشخاص الثلاثة يتهمونك بقتل أحد و كانوا يجمعوا على أنهم شاهدوك "

إستمعت بسخرية و وجهت سؤالا لنيكولا "هل تصدق ، حسنا لنقل أنني قتلت شخصا .. لكن أين قتلته"

سألت و سرعان ما حصلت على الجواب من شخص منهار "نعم لقد قتلت ، لقد قتلته في الحديقة في ذلك المكان" مشيرا لزاوية اليمنى للقصر .

"لقد قتلته ، نعم ، نعم لقد قتلت ..."

كان الرجل منهارا و كان يردد نفس الكلمات بعد أن أجابني ، حاول صديقه الواقف منعه من قول أي شيء أخر لكن سرعان ما إستقبلته.

"أنت تقول أنني قتلته في تلك الزاوية التي لا أستطيع رأيتها بوضوح في النهار فما بالك بالليل"

أشرت لشيء و أظن أن الجميع فهم قصدي.

" هيا ، هل هذا معقول أساسا ، أنت عجوز بالفعل كيف تمتلك هذه الحواس العالية ، دعني أسألك ٱخر سؤال ، أنت كنت بجانب الشجيرات من الجهة الأخرى مع أصدقاءك أليس كذلك " أشرت لأقى مكان حيث ظلت الشجيرات في مستوى متوسط.

صرخت بجنون قليل و سرعان ما إنهار الشخصان بموافقة ، إبتسمت و أزلت هذا التعبير من وجهي و قلت لنيكولا الذي سمع جوابا لم يعلم به أو لم يسمع به من طرفهم في قسم الشرطة.

" أليس الأمر غريب ؟، سأجيب بنعم ، هل تعلم لماذا لأن هناك شرطي لعين يصدق مجموعة من الأغبياء الذين إقتحموا ملكيات خاصة و خربوها و حاولوا السرقة منها و قاموا بتهديد و محاولة الإعتداء على أطفال قاصرين و الكذب على الشرطة نفسها دون أن يعاقبوا ، و هذا الكلام ينطبق على اليوم و الأمس معا "

" لذا هل ما زلت تريد تصديق هاؤلاء المنحرفين " صرخت عليه متقمصا الدور و قد نجحت لأنني وجدت رأوسهم منحنية للأرض ، أحسست كما لو أنهم يتمنون الدفن أحياء على التقليل من كرامتهم و مهنتهم.

نظرت إليهم و لم أحس بأي شيء .

" إذا هل مازلت تريد أن تصر على ذلك ، حسنا " قلت بغضب و فتحت البوابة.

" فل تحضره " قلت مشيرا للسيارة.

نظر الجميع إلي بذهول "فل تحضر تلك الألة اللعينة ، أنا أعلم أنكم أحضرتم أداة لإكتشاف الدم الممسوح و الحمض النووي"

قلت و رأيتهم مصدومين كما تركتهم من خطابي "أيها اللعناء هذا لإظهار برائتي و برائة أختي ، إن كنت تعتقدون أنني قتلت شخصا حقا فعلى الأقل تركت دليلا واحدا... "

" فل تحضروا تلك الأداة اللعينة " صرخت و سرعان ما إستجاب نيكولا و أعطى أوامر لفريقه.

حسنا قد يبدو هذا لا فاءدة منه لكن ضروري كي لا يأتي أحد فيما بعد مطالبا بإعادة التحقيق ، يجب إزالة الخطر من أول لقاء إن لم يحدث ذلك فمن الأفضل إزالة الخطر من ثاني لقاء.

على أية حال مرت العملية بسرعة كبيرة ، لقد أحضروا ألة تضخ الماء بقوة ، و بعد ملئها بمحلول أصفر أعتقد أنه الأجسام الذهنية و مسحوق بلاتيني مكون من البلازميات بحسب ذاكرتي يستعملان لإيجاد الدم الممسوح و الحمض النووي و بعد إضافة القليل من الماء لجعل الكمية كبيرة و أقل تأكسدا تم إضافة الأضداد المضادة و بدأو في رش المنطقة بأكملها ، التي أشار إليها المنحرف طبعا.

(المؤلف : الأسماء صحيح و لا يوجد خطأ فل تبحثوا عنها)

و بعد إنتضار التفاعل لبضعة دقاءق لم يحدث شيء سيء بل حدث شيء جيد ، لقد وجدوا قلادة خاصة بالرجل الذي ظل يتحداني بنظراته المستفزة.

و بهذا لم يجدوا ما يقولوه ، لقد ألقوا القبض على الثلاثة و بعد إعتذارات كثيرة أوصلته لبوابة القصر .

" نحن أسفون سيد شين و سيدة إليانا على سوء فهمنا و سوء أداء واجبنا ، المرجو مسامحتنا "

* تنهد *

" حسنا ، ليس بالأمر الكبير ، أسف لردة فعلي ، أكثر شيء أكرهه هو عندما يتهمني أحد بفعل شيء و أنا لم أفعله "

" حسنا لقد كانت ردة فعل طبيعية ، كان يمكن لأي شخص أن يفعل مثل و ربما أكثر... "

" إذا هذا وداعنا ، المرجوا إن وقعت في مشكلة ما فل تتصل على رقمي الخاص " قال ممررا بطاقة بيضاء مع رقم أزرق مكتوب.

" بالتأكيد ... إلى اللقاء " قلت و شاركتني إف في إلقاء الوداع.

"قبل أن أغادر ، هناك شيء مهم بما أنكم جديدين على المنطقة ، فل ترفعوا حذركم في الليل ، لأننا بعد هاته الحادثة نشك أن القاتل المتسلسل أتى لهاته الحدود ، أعني قصرك "

" قاتل ؟ " سألت مندهشا.

" نعم ، لقد ولد مأخرا قاتل متسلسل ، لقد قام بمجزرة في أحد البيوت ، حيث قتل أكثر من 4 طلاب ، للأسف لم نعتقله لأنه هرب و لم نجد له وجودا منذ حوالي شهرين و نصف "

" لا إن أردت نصيحتي لا تخرج في الليل، إلى اللقاء سيدي شكرا لتعاونك "

رأيت نيكولا يغادر و إف تغلق البوابة خلفه.

و كنت أبتسم بينما أفكر في شيء ما.

" لماذا هاته الإبتسامة ، هل لأنك نجحت " سمعت الصوت الأثيرية مم أصرفني عن إنتباهي.

" لا شيء ، لا شيء ، أو هل تعلمين ، أظن أن هاته المنطقة البعيدة قليلا عن المدينة مثيرة للإهتمام أكثر مما ظننت "

" حقا !؟"

" نعم " أومأت بصدق بعدها توجهنا لستكشاف القصر .

__________________

~ النقيب نيكولا ~ قسم شرطة هيست ~

كانت التاسعة تقريبا حين إندفع 3 رجال لداخل القسم ، نظر الجميع إلى الأشخاص كما لو أنهم ينظرون لمجانين.

و بينما الجو المضحك على وشك الإنفجار صرخ الثلاث بأنهم شاهدوا رجلا يقتل رجل أخر.

عند هاته النقطة أصبح الحميع جادا دون إستثناء ، لقد كانوا يعلمون ماذا يحدث في هاته المنطقة لأنه سواء كان شخصا من داخل المنطقة أو خارجها.... أي من المدينة التي تبعد بضع كيلومترات فالجميع يعلمون.

لأن هاته المنطقة التابعة لمدينة هيست ، لقد إنشهر في الجرائد بالقاتل المتسلسل الذي يقتل حوالي 4 إلى 5 طلاب كل عام و هذا بدأ منذ ثلاثة سنوات.

لا أحد يعلم لماذا يستهدف الطلاب لأننا لا نعلم حتى شكله لوضع تحليل ملاءم.

بعد تهدأ الرجال حصلنا على مجموعة مجزءة من المعلومات ، لقد شككنا في البداية نظرا لأن قصتهم تبدو خيالية لكن بعد أن ذكروا أن الجريمة حدثت في القصر الشمالي صدقنا دون تفكير .

أولا لأن الرجال من المنطقة و كثير من الأشخاص يعرفنهم و أيضا لأنه لا يوجد سبب للكذب.

ثانيا لأن القصر الذي ذكروه كان الجميع في المنطقة يسمع القصص عنه ، حيث كان صاحب القصر عجوز (والد جد رون) نشيطة يقال أنه قاتل متقاعد .

القصر كبير و فسيح و مهجور منذ زمن طويل سبب تصديقنا له هو لأنه كانت تقام بداخله جميع أنواع الصفقات مثل التجارة بالمخدرات و الأسلحة و كان يتم إختطاف الناس و إحتجازهم داخل الحديقة الكثيفة الكبيرة و تعذيبهم و إغت*** و غيرها من الأحداث المقرفة و الشنيعة .

بالتفكير أن ذلك القاتل إختطف شخصا و قتله داخل ذلك القصر جعلتنا موسوسين لذا سرعان ما تم فتح تحقيق شامل و تم تعييني عليه بما أنني نقيب ذو خبرة العملية .

طبعا أخدت معي بعض الممبتدئين ليتعلموا و يتأقلموا مع الأجواء دون أن أنسى الشهود.

شققنا طريقنا بأسرع السيارات داخل القسم نحو المكان الذي أمضيت طفولتي كلها مع أصدقاءي و نحن نقوم بمغامرات داخله (حديقة و ليس داخل القصر) و حوله.

و بعد بعض دقاءق وصلنا أخيرا ، بعد خروجنا من السيارة صادفنا القصر الضخمة أمامنا لقد كان مختلفا عما أتذكره ، كان قديما باليا و كان الطلاء و الطوب مهدم و سيء كما لو أن القصر سينهار في أية لحظة .

لكن الأن كان جديدا كما لو أنه بني اليوم.

وصلنا للقضبان التي كانت تفصل~ العوام عن النبلاء ~، لقد كانت مقولة تداولت قديما و للحين لا تزال .

كمنطقة بعيدة قليلا عن المدينة فإننا نواجه مشكلة في إرتفاع الأسعار ، ما يمكن أن يساوي دولار واحد في المدينة يصل هنا 1.5 دولار نظرا لتكلفة الشحن.

و هاذا المبلغ فقط لعلبة حليب دون ذلكر المبالغ الأخرى كالكهرباء و الماء و غيرها..

( المؤلف : عملة بريطانيا هي الجنيه الأسترليني لقد غيرتها لدولار لتلاءم ذوقي و ذوقكم )

بصراحة الرجل العجوز كان رجلا بالفطرة لقد كان يساعدنا بخصوص هاته التكاليف دون مقابل ، أمل فقط أن الأشخاص داخل القصر ليسوا قتلة بحسب وصف الرجال و أنا لا أتمنى الكثير ، أريد فقط اللطف....

كنت أتكلم مع نفسي بكلمات لا أفهمها إلا أنا ، بينما كنت أتمنى أن الأشخاص في الداخل ، الذين إستطاعوا شراء قصر كهاذا أن يتصفوا ببعض الرحمة تجاهنا نحن الأقلية .

فكرت فيما كنت أحس به لأجد رجل لكن كنت أشعر أنه مجرد فتى من تعابيره.

سألته بعض الأسئلة التي رفض الإجابة عنها دون أن

نعرف عن أنفسنا أولا.

حسنا لقد أحسست ببعض الحرج لأنني فقدت مبادءي أمام طفل إكتشفنا بعد مناقشات أنه مجرد فتى بعمر 14.

2023/11/14 · 247 مشاهدة · 1408 كلمة
.
نادي الروايات - 2026